السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله أوقاتكم ...
والأن أدخل نحو صوب الموضوع ...
ثمرات معرفة أسمـآء الله - سبحانه - وصفاتهُ والأيمآن بها ....
الحمد لله الذي عَلم بالقلم , علم الأنسان مالم يعلم , والصلاة والسلام على سيدنا وسيد البشرية محمد- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم -
إن معرفة صفات الله وأسمائه والعمـل بهآ والأشتغال بها وفـهـم معانيها والأيمان بـها على مايليق به سبحانه وتعالى , وتدبرها يورث ثمرآت عظمة جداً وفوائد ومعاني جميلة , تجعل من يقرأهـآ يتذوق حلاوة الأيمان , وقد حُرمها كثيرون من المعطلة والمؤولة والمشبهة , ويمكن تصنيفهـآ في ثمر1ت عامة وواسعة , وأخرى خاصة فمن الثمرات العامة :
1- أنه لاشيء أطيب للعبد ولـآ ألذ من ولـآ أهنأ ولا أنعم لقلبه من محبة فاطرة وباريه ودوام ذِكرهـ والسعي في مرضاته سبحانه وتعالى ... وهذ1 هـو الكمال الذي لا كمال للعبد بدونه وله خَلق الخلق ولأجله نزل الـوحـي وأُرسلت الرسل وقـآمت السماوات والأرض ووجدت الجَنةُ - الله يجمعنا فيها ( إن شاء الله ) و الـنآر - كفانا وإياكم اللهُ شرها في الدُنيا والأخرة ووضع البيت الحرام ووجب حجه على النـآس إقامةً لـذكره الذي هـو من توابع محبته والرضا به وعنه .
ولأجله هذ1 أمر بالجهآد وعلى هذ1 الأمـر العظيم أُسست الملة ونصبت القبلة ....
فَكُل من عـرـرـرف الله أحبه ومن عرف الدنيا وأهلها زهد فيـهـم وكلما كان حُبه أقـوى كانت اللذة أعظم عند الله , ولهذ1 تعظم
لذة الظمآن يشرب الماء البارد بحسب شدة طلبه للمـآء وكذ1لك الجآئع , وكذ1لك من أحب شيئاً كانت لذته ع قدر حبه اياه والحُب النابع يكون نابعاً من العلم بالمحبوب ومعرفة جماله الظاهر والباطن .
وشرف العلم تابع لشرف معلومه , ولا ريب أن أَجل معلوم وأعظمه وأكبره هو الله الذي لا إله لا هـو رب العرش العظيم وقيوم السماوات والأرضـين , الملك الحق المبين , الموصوف بالكمال المنزه من كل عيب ونقص , وعن كل تشبيه وتمثيل.
وبالتالي فإنه وليس علم النفوس بفاطرها وباريها ومبدعها ومحبته والتقرب إليه كعلمها بحال الطبيعة وعوارضها وصحتها وفسادها وحركتها . ومن ثُم فإن من عرف ماسواه , ومن جهل ربه فهو لما سواه أجهل .
قال - تعالى _ : ( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) { الحشر : 19 }
فتأمل هذه الأيه تجد تحتها معنى شريفاً عظيماً وهو أن من نسي ربه أنـسآه الله ذ1ته ونفسه , فصار معطلاً مهملاً بمنزلة الأنعام السائية بل ربما كانت الأنعام أخير بمصالحها منه .
قال تعالى : ( تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) { الكهف : 28 }
لقد غفل الأنسان عن ذكر ربه فانفرط عليه أمره وقلبه بل هو مشتت القلب مضيعه مفرط الأمر حيـران لا يهتدي سبيلاً للحق . فالعلم بالله أصل سعادته والجهل به أصل شقااوته .
إن محبة الشيئ فرع عن الشعور به , فأعرف الخلق بالله أشهدهم حُباً له , وكل من عرف الله أحبه , ولا سبيل للحصول على هذه المعرفة إلا من باب العلم بأسماء الله وصفاته مما يفتح للعبد أبواباً من المعرفة بالله . فاللهُ - عز وجل - لم يجعل السبيل الى معرفته عن طريق الأطلاع ع ذ1ته فهذا الباب موصود الى قيام الساعة كما أخبرنا سيدنا ونبينا محمد - عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فقـآل (( تَعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه - عز وجل - حتى يموت ))
يَـتبع .... أرجو عدم الـرد![]()





اضافة رد مع اقتباس



.. أجرنا وأجرك انشاء الله 









المفضلات