هذه أول مشاركاتي بالمنتدى وأرجو أنا تنال إعجابكم
هل تعرف من أنت؟؟!!
كيثرا من سيدهش من هذا العنوان ، فالكل يعرف الإجابة جيداً وهي حاضرة في ذهنه منذ أن عرف النطق ...........ويجيب فور تلقيه السؤال (من أنت؟) بالإجابة السريعة والإدلاء بالمعلومات التي تتمثل في اسمه، وسنه ،وعنوانه ، وإلى أي البلاد ينتمي ، وديانته ، ودراسته ، و وظيفته إن كان يملك وظيفة.، ولكن السؤال الحقيقي الذي أقصده هنا هو من أنا في هذه الحياة ؟ ..... نعم إنك أنت الذي ستسأل نفسك ، وليس أنا من سيسألك.
ولكي تعرف ماذا تسأل بعد هذا السؤال .... فإني سأرُد عليك قائلاً أني سألت نفسي من أنا في هذه الحياة ؟ وماذا حققت فيها ؟ وماذا أريد منها ؟؟؟؟
فأنا أريدُ...... أريدُ............ماذا أريد ياترى ؟؟؟؟!!!!
سؤال مُـحـيّـرٌ حقا !
* أعتقد أن كل منّــا يبحث عما ينقصه ، فلا شكّ أن كلّ واحد منّا يشعر بالنقص في جانب واحد على الأقل من جوانب حياته.....فمنـّــــا من يبحث عن المال ويكون شغله الشاغل ، ومنا من يبحث عن الإستقرار ، ومنا من يبحث عن الصداقة ، ومنا من يبحث عن الحب ، ومنا القِلّـة يبحثون عن الحقيقة .
أما أنا فأبحث عن نفسي نفسي؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
كثيرا ماتسائلت عنها ، ومن أكون.؟
* ولكني سرعان ما أصطدم بجدار الحياة القاسية ، وأتجرع كؤوسا من الظروف المـرّة التي يعيشها كل واحد منا .... والتي تمنع كل الناس من مجرد الطموح لأنهم يرون المستقبل قطعة سوداء مظلمة من زمن تلاشت فيه المبادئ وتفتتت أمام هذه الأمواج العاتية من الإنحطاط في القيم ومن اللامبالاه
فكيف لي أن أجد لنفسي (أمام هذه التحديات التي تفرضها علينا الحياة كلما عشنا يوما واحدا فيها ) مخباً حصينا حتى أنجو إلى أرض الأمان ، ومما وراء الموت
فمن المستحيل أنا أقارن نفسي برجال عاشوا في زمن آخر أو أفرض على الناس مايفعلوه حتى أقتنص فرصتي لتكوين نفسي ...هذه هي الحقيقة المؤلمـة لقد أوقعني قلمي فيما كنت أخشى الإدلاء به ... نعم إنني أريد أن أكوّن نفسي من جديد لأني لا أجدها ..
*وإذا بحثت عمــّــا حققته من نجاح في حياتي كلها فإنني لن أجد إلا نجاح تحت العادي في دراستي كما يفعل معظم الناس
* وما ءأسف له حقا أني قد أصاب بعقدة الذات (أو كما يسمونها (عقدة الشعور بالأنا ) ) لو أكثرت من التفكير في هذا الأمر ... لأني وجدت نفسي أدور في دائرة مغلقة من الشك واليقين حول الأنا والذات ...
فكم من مرة حاولت فيها إثبات وجود الله وكم من مرة حاولت إثبات وجودي وكم من الأمور تسائلت فيها...
فكم تسائلت عن قدرتي على نفسي وقدرة نفسي عليّ وماذا عن القدر وماذا عن الغيبيات وما علاقتنا بذلك ....
وكم نظرت إلى أناملي التي تتحرك حينما آمرها دون اهتمام وكيف هي السرعة التي تلقت فيها أوامري ولكني سرعان ما يعيدني تفكيري إلى نقطة البداية التي أريد فيها إثبات نفسي (أو إثبات وجودها) ولذلك وجدتني أطرح نفس السؤال وهو الذي يمكنني من فعل ما أرجوه أو بمعنى أدق ما يرجوه الآخرون مني ...
ألا وهو ......من أنا ؟!؟!؟!؟!؟!
ملحوظة هامة
إذا كنت تعرف الإجابة فلك الحق في العجب أما إن لم تكن تعرف فيكون هذا ما أقصده
إمضاء
الظالم البرئ
( ظلمت نفسي ولكني برئ من ظلم الناس )
أشكركم جميعا





اضافة رد مع اقتباس
المفضلات