مشاهدة نتيجة التصويت: ما رأيك في الكلمات؟

المصوتون
0. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • مؤثرة...

    0 0%
  • خالية من المشاعر تماما...

    0 0%
مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    غضب */*/كلمات تلفظ من قلب الغضب*/*/ ---*/*/ما ذنبي؟؟*/*/

    السلام على مكسات و أهل مكساتsmile...
    أحبائي المكستيين و المكساتياتbiggrin...
    هذا أول موضوع لي في منتدى الشعر و الخواطرdisappointedtongue...
    معتادة على كتابة القصصtongue...
    و خواطري تعد على الاصابعrolleyesbiggrin...
    لحظةsleeping...
    سأعدها لكمgoooodbiggrin...
    هذه التي سأضعها واحدةgooood...
    و أخرى عن اخي التوأم الثانيةrolleyes...
    و الاخيرة عن الحزن و الهمboreddead...
    أرأيتم، ليس لدي الكثيرcool...
    لكن خواطري تتسم بأنها طوييييييلة و تقارب القصصsmoker...
    دعونا من كل هذا و لنتحدث عن الجديدةsleeping...
    كتبتها من أجل غزة الصمود أثناء حربهاramboasiangooood...
    و كلي مشاعر غضبmad...
    ستبدأ الخاطرة و تنتهي بسؤالrolleyesgooood...
    اجابته قصة ستجدونها في منتدى قصص الاعضاء اذا ما دخلتم الى مواضيعيsleeping...
    سأعطيكم الرابطgooood....
    http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=544703

    أرجو أن تشعل فيكم نار الغضب...
    سلاااااااام...
    صلوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم...
    بسم الله بدأنا...
    *****************
    مــــــــا ذنبــــــــــــــــــــــــــــــي؟

    في مملكة السلام، حيث يحيا الحمام، دون أي آلام،
    صرخت حمامة، حملتها غمامة، يا عرب أين الشهامة؟
    من قتل طفل صغير، من حرق شيخ كسير، من صيد طير تطير،
    يا جند أين البسالة؟ من كتم صوت الثكالا، من خوف رعب أطالا،
    يا بوش أين الحقوق؟ و الطفل غطته الحروق، و البيت هدته الشقوق،
    يا مون أين الحصون؟ من حرب ذل منون، من موت ظلم شجون،
    ضيعتم شعوبكم أيها الحكام، رميتم عروبتكم بالسهام، فأقررتم جبنكم و السلام،
    يا ناس التفتوا للحصار، اسمعوا خوف الصغار، أبعدوا عن منزلي النار،
    تأرقت و الناس نيام، سهرت الليالي الظلام، و أيقظت للفجر الإمام،
    انقطعت عن أهلي الكهرباء، و جفت حلوقنا في انتظار الماء، و جوعت بطوننا الخالية من الغذاء،
    نزل علينا الموت من السماء، فتناثرت جثثنا و حرمنا الدواء، و غلقت المنافذ
    و استهدف مشفى الشفاء،
    أزيز الطائرات يئز أزا، فوق رؤوس أطفالك يا غزة الصمود و العزة، و عروبة تركت يدك في مشهد يثير التقزز،
    من خيانة و جبن في العرب ساد، و فساد و ظلم سرى في العباد، و منبر سلم بالحرب أشاد،
    طرت فوق رؤوس الأطفال، عانقت بجناحي أيديهم فأهدوني الآمال، آمالهم التي تطمح لغد مغمور بالجمال،
    أعطوني أحلامهم بنظرات حزينة، فرددت عليها بنظرات أمينة، أني سأوصل رسائلكم إلى كل مدينة،
    ودعت أطفال فلسطين، بعد أن زرت كلا من جباليا و جنين، و لكن عندما دخلت أجواء القطاع الحزين،
    لمحت عيناي العساكرا، فأحسست طغو الجبابرة، و لمحت في الأفق الظلم نصب أحد الأباطرة،
    توغلت وسط القطاع، لم أستطع صم أذني عن صوت الجياع، و أنينهم الذي شق كبد السماء ليتيه في الأصقاع،
    طرت فوق أجواء غزة فلم ألمح سوى الخراب، أين سكانها؟ هل وارتهم الأرض التراب؟ بحثت عن أحلام الصغار و لكني لم أعثر على غير السراب،
    لمحت يدا من بعيد، فتوجهت نحوها بفرح شديد، حططت فوقها و بدأت بالتغريد،
    تحركت اليد بحركات غريبة، و كأنها تقول لي هيا ابتعدي أيتها الحبيبة،مكانك ليس هنا فأنت فيه غريبة،
    مكانك هناك في السماء، بين غيوم ناعمة بيضاء، طيري... طيري فقد غادر كل من يحبك هنا و لم يبق إلا الأعداء،
    ثم سقطت اليد في إشارة إلى الفراق، فصرخت لا ترحلي فسيخلق بيننا حنين و اشتياق، عودي أيتها اليد الغزاوية إلى الحياة فهي تأبى الطلاق.
    أدرت رأسي فوجدت مئات الأيادي تخرج من تحت الظلم، و قد رفعت رمز النصر فزعزعت الظلم و تهاوى لها الألم، نحن باقون فوق الأرض كنا أو تحتها بمليون قدم،
    أهدتني تلك الأيادي أحلامها، و لأول مرة لم أفرق بين أحجامها و أصحابها، إن كانوا صغارا أم كبارا لفوا آمالهم في أحلام الصغار و رموا بها،
    حلقت بتلك الأحلام التي أسكنتها حنايا قلبي، و طرت نحو السماء لأكمل دربي،
    و لكن نيران العدو أمطرتني فسقطت متهاوية على جنبي،
    غارقة في دمائي أتخبط و أبحث عن أحلام منحتها حبي، توجه نحوي يهودي دنيء فأحسست بالذنب، أني سأموت دون أن أوصل أحلام طفل حرم من أم و أب،
    رفع ذلك المغتصب سلاحه نحوي فأدركت أن أجلي قربي، نظر إلي بنظرات حاقدة أن استشعري كرهي لك و غضبي، فأرسلت عيني إلى عينيه الشريرتين و صرخت أيها الجبان ما ذنبي؟

    تمت...
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    e440

    أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
    وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . . em_1f3bc

    / اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين
    "


  2. ...

  3. #2
    [glow]السلام عليكم


    حجز لاختي الصغيرة ساقرؤها عندما اعود الى البيت او فيما بعد

    الآن أنا بالجامعة وذاهبة لحضور المحاضرة
    سلااااااااااااااااااااااااااااااااام
    [/glow]

  4. #3
    السلام عليكم ,, كيف حالك يا عزيزتي ..؟؟
    كلمات رائعة تمتلىء إحساس ومشاعر جياشة ..smile
    لي تعليق ..
    طرت فوق أجواء غزة فلم ألمح سوى الخراب، أين سكانها؟

    في جنة الخلد إن شاء الله .
    لم يحتاجوا لنا لأن رجالها رجال ..smile
    في حفظ المولى .smile
    يقول المرءُ لنفسه إنّهُ سينهض، ما جدوى ذلك.!
    أن يقول لنفسه إنّه سيأكل، ما جدوى ذلك.!
    أن يقول لنفسه إنّهُ سيرتدي ثيابه، ما جدوى ذلك.!
    أن يقول إنّه سيتكلم، ما جدوى ذلك.!
    أن يقول لنفسه إنّهُ سیموت، اللعنة، ما جدوى ذلك.!

  5. #4

    kaguesuki

    حيياك الله على وصفك الى ما وصل اليه حالنا حقيقة قمة في الأبداع ما خطه قلمك لك تحياتيgooood

  6. #5
    [glow]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    [/glow]



    أختي الصغيرة
    انها حقا خاطرة راااااائعةجدا جدا جدا
    أحيي فيك ضميرك الحي الذي يحيا الآن بين أهل غزة
    وقلبك الذي ينبض من أجلهم
    وروحك التي ترفرف معهم
    حقا لقد أعجزتني خاطرتك ومعها قصتك الرائعة
    انك فتاة صغيرة تخجل الكبار بقلبها الحي من أجل أمتها
    تماما مثل سرايا
    نعم فليكن لغزة ولكل المستضعفين جزء مما تخطه أقلامنا
    ان كانت هذه الكلمات العظيمة مجردخربشات
    فلنذهب جميعنا الى الاوجود
    قلمك عزيزتي بارع وأدرك جيدا أنه قادر على خط أروع الخواطر
    لكنك اخترت مجال القصة وانت فيه ملكة حقا بدون مجاملة ونعم الاختيار فهو المنبر الافضل لتصدحي من اجل أمتك
    أشعر بالخجل عندما أراك أمامي كالشعلة المتوهجة رغم صغر سنك
    محبتي لك تعلمينها
    لكنها تزداد يوما بعد يوم
    أحبك في الله
    في أمان الله

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter