قال الرسول صلــــالله____عليـــوسلم...((عليك بكثرة السجود لله ,فإنك لا تسجد سجده إلا رفعك الله بها
درجة ,وحط عنك بها خطيئة ))
السجود: هو ركن من أركان الصلاة و يكون بملامسة الجبهة و الأنف الأرض؛ فإذا فعل ذالك المصلي فإنه أقرب
مايكون من ربه, فقد قال رسول الله عليه الصلاة و السلام((أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد فأكثروا
الدعاء)) و قال الله سبحانه ((و اسجد و اقترب))
وكثرة السجود أحب الأعمال إلى الله ..يترى لماذا؟؟؟ سؤال ؟؟ هل احترتم فيه ام سؤال لا يمكن التفكير فيه؟
الجواب على سؤال لماذا هي احب الأعمال؟
لأن السجود لله غاية التواضع و الذلة و العبودية لله تعالى , و فيه أيضا تمكين أعز اعضاء الإنسان و أهلاها وهو
وجهه من التراب الذي يداس و يمتهن . ولله غاية العزة , وله العزة التي لا مقدار لها ؛ فكلما بعدت من صفته ,
قربت من جنته, ودنوت من جواره في داره..
و لما كان السجود احب الأعمال إلى الله كان فضلة عظيما , و اجرة لايقدر, و كيف تقدر مرافقه النبي
عليه الصلاة و أفضل التسليمفي الجنة؟!
فعن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع الرسول صلى الله عليه و سلم فأتيته بوضوئه و حاجته
فقال لي(سل)) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة , قال الرسول عليه الصلاة و السلام ((أو غير ذالك))
قلت((هو ذاك,قال: ((فأعني على نفسك بكثرة السجود))
و فضل السجود أنه ((إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار, أمر الملائكة أيخرجوا من كان يعبد الله ,
فيخرجونهم , و يعرفونهم بآثار السجود , وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود , فيخرجونهم من النار
,فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود ))
سبحان الله أثر السجود شوفوا ايش يسوي ....آآآه...ما ارحم ربي...
وهذه الآيه تأكد القول قال سبحانه ((سيماهم في وجوههم من أثر السجود))
ومن فضله أنه جعل فيه الدعاء قال تعالى((فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين))..
و الحمد الله و الصلاة و السلام على نبينا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم..





(سل)) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة , قال الرسول عليه الصلاة و السلام ((أو غير ذالك))
اضافة رد مع اقتباس













لذلك يقآل لفلآن في حآلات غضبه توضأ وصلي ركعتين فيها فايدة دنيا وآخرة 


المفضلات