الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 80
  1. #1

    Unhappy طفلة مع ألعابها وزوجة لمتكئِ على العصى

    attachment


    الزاوية الثـانيـة :-

    attachment

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أهلا برواد العامsmile


    الزواج هو فطرة في الإنسان وهو نواة المجتمع التي يخرج منها أعضاء وعضوات

    يصبحوا مسؤولين عن امتهم وأوطانهم وعن عمارة الأرض

    attachment


    وهذا الزواج هو _شراكة_ بين شخصين وصلا إلى مرحلة النضج الجسدي و الفكري والعقلي ..

    وإذا ما أردنا لهذه الشراكة_الزواج_ أن تنجح فلا بد لها

    من شروط دقيقة محسوبة كي تُخرج

    لنا أفضل مايمكنها لإنتاج جيل واعِ مؤثر.



    ولـــــــــكـــــــــن

    في ظل جاهلية القرن الواحد والعشرين وتحت وطأة التلاعب بالآيات والنصوص الشرعية

    ظهرت زيجات غير متكافئة إطلاقـ.اdead


    رجل في الثمانين من عمره, أكل الدهر منه وشرب, عاش اكثر من غيره

    أنفاسه تعد عدا, قاب قوسين او أدنى من قبره ,قادته شهواته إلى الزواج من زهرة

    لما تزهر بعد... من نسمة مازالت تسبح (وتلهو) في عالم (الطفولة)

    تلك الزهرة التي رماها والدها إلى أتون جحيم يسمى الزواجfrown



    إنها طفلة ذات 9,10,12 عاما
    attachment



    وهنا يبرز سؤالا يفقأ عين العقل قبل عين الناظر...

    أين هو التوافق العقلي والعمري؟؟confused


    قد يقول قائل أنه أمر نسبي!

    ونحن نقول نسبي نعم لكنه نسبي محدود

    بمعنى ...

    عندما يكون الفارق بين الزوج والزوجة من 10 إلى 15 عاما او حتى 20 عاما فلا بأسrambo


    أما أن يصبح الفارق أكثر من نصف قرن فهذا شيء لايمكن تجاوزه أبدا!!



    [shadow]نظرة عن قرب ونقطة نظام[/shadow]



    كثير من أولئك المتصابين يستشهدون بزواج الرسول عليه الصلاة والسلام من السيدة عائشة رضي الله عنها


    لكنـــــــه استشهاد في غير محله,
    بل كلمة حق يراد بها باطلermm


    لأنك نتحدث عن شخص تزوج من أجل الشهوة المحضة ثم تأتي وتستشهد بزواج المصطفى المتوج بغايات سامية حاشا أن تكون الغريزة المحضة بينهاsleeping


    ثــــــــــــــــم

    إنه بدعوانا هذه نناقض سمة الإسلام الأعظم وهي قابليته لكل زمان ومكان..

    فالإسلام مرن وقادر أن يستوعب كل جيل بخصوصيته

    بمميزاته بمعطياته ومخرجاتهgooood.


    فقبل ألف وأربعمائة سنة كان النمط الاجتماعي مختلف تماما

    والبنية الجسدية والعقلية للطفل مختلفة_ وبعيدة بعد السماء عن الأرض_ لطفل اليوم.

    فالطفل _في ذاك العصر_ ما إن يصل سن العاشرة حتى يصبح
    كالشخص البالغ تماما...

    وكثيرة هي القصص التي كان أبطالها أطفالا
    عصر الرسول عليه الصلاة والسلام



    فهل نجرؤ أن نقول أن طفل العاشرة اليوم قادر

    على فعل مافعله أخوه قبل ألف عام؟؟
    اخر تعديل كان بواسطة » اللؤلؤ الأحمـر في يوم » 14-03-2009 عند الساعة » 22:26



    مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلةe437


  2. ...

  3. #2

    مقال او خبر

    [shadow]ما الأسباب؟ [/shadow]

    قد لا تعد هذه الممارسة "مسألة حرية شخصية" لأن نتائجها

    تتجاوز الشخص المسؤول (الأب) لتطال تلك الزهرة وعائلتها

    والمجتمع بأكمله.


    وأبرز سمات/أسباب هذه الممارسة:


    *أن الحرية هنا معدومة تماما إذ ان الأب هو من يقرر دون أخذ

    رأي أحد, وإن قيل أنه يجب الأخذ برأي الفتاة فكيف تستأمر وهي ليست عاقلة راشدة كفاية

    لتفهم ماهي مقبلة عليه؟؟



    *أما المتاجرة فتكاد السبب الاكثر انتشارا حيث (يبيع)

    الأب ابنته بمبالغ طائلة.وقد يتسع هذا المفهوم ليشمل جميع الأسباب المادية

    كجعل الطفلة سداد لديون الأب




    *وقد يكون نكاية بالأم في حال وجود خلافات أسرية (وهذا مُشاهد كثيرا)dead



    *"استعجالا" في "الخلاص من مسؤولية" النفقة والتربية.



    *في حالات نادرة يكون بسبب العرف القبلي المحيط.










    بعد قراءة قصص كهذه لانرى سوى علامات الاستفهام تحيط من كل جانب:



    ×أليس هذا قتل لبراءة وانسانية الطفلة وتعدِ صارخ على حقوقها!؟


    ×كيف ستربي هذه الطفلة طفلا مثلها؟

    ×والأب ماهو دروه؟بل مااحتمالية ان يعيش ليربي الطفل؟



    ×ألن يخرج لنا هذا الزواج ايتاما وارامل؟




    اخر تعديل كان بواسطة » Lovely Phantom في يوم » 14-03-2009 عند الساعة » 15:42

  4. #3

    تابع


    [SHADOW]آخر الكلام[/SHADOW]
    لأنها قضية هامة وتستحق كل وقفة جادة آثرت أن أختم موضوعي بتقرير لا يمكن إغفاله مطلقا
    وبه تكون الكلمة الأخيرة لهكذا زيجات:نوم


    "قامت وزارة الصحة السعودية بتكليف لجنة طبيةخاصة
    لدراسةالآثارالسلبيةلزواج القصر وخرجت بما يلي:
    (لم أورد جميع الآثار)
    أـ الآثارالصحية
    _تمزق المهبل والأعضاءا لمجاورة له من آثار الجماع
    ازدياد نسبة الإصابة بمرض هشاشة العظام وبسن مبكرة نتيجة نقص الكلس
    الإجهاض حيث تزداد معدلات الإجهاض والولادات المبكرة وذلك إما لخلل في الهرمونات الأنثوية أولعدم تأقلم الرحم على عملية حدوث الحمل
    مما يؤدي إلى حدوث انقباضات رحمية متكررة تؤدي لحدوث نزيف مهبلي والولادة المبسترة (المبكرة
    ـارتفاع نسبة الوفيات نتيجةا لمضاعفات المختلفة مع الحمل.
    ـظهور التشوهات العظمية ف يالحوض والعمود الفقري بسبب الحمل المبكر



    ب_ـ الآثا رعلى صحة الأطفال:
    ـاختناق الجنين في بطن الأم نتيجة القصور الحادفي الدورة الدموية المغذية للجنين.
    ـالولادةالمبكرة ومايصاحبها م نمضاعفات مثل: قصورفي الجها ز التنفسي لعدم اكتمال نمو الرئتين.
    _تأخرالنمو الجسدي والعقلي
    _زيادة الإصابة بالشلل الدماغي.
    _الإصابة بالعمى والإعاقات السمعية.
    _الوفاةبسبب الالتهابات.




    ج_الآثارالنفسية:
    ـالحرمان العاطفي من حنان الوالدين والحرمان من عيش مرحلة الطفولة
    التي إن مرت بسلام كبرت الطفلة لتصبح إنسانة سوية لذا فإن حرمانهامن الاستمتاع
    بهذه السن يؤدي عند تعرضها لضغوط إلى ارتداد لهذه المرحلة في صورة
    أمراض نفسية مثل الهستيريا والفصام والاكتئاب والقلق واضطرابات الشخصية.
    ـالإدمان نتيجة لكثرة الضغوط كنوع م نأنواع الهروب.
    ـالانغلاق اللا إرادي للمهبل لم نهن في عمر مبكر (وهومرض نفسي ابتداء)
    ويزيدمن احتمال حدوث ذلك وجود الخوف (القلق) من الشدة الجسدية
    من الزوج وهي حال مرضية تستدعي التدخل الطبي.
    ـ عدم اكتمال النضج الذهني فيما يخص اتخاذ القرارات .




    دـالآثار النفسية على الأطفال لأم قاصر:
    ـاضطرابات نفسية تؤدي إلى أمراض نفسية في الكبر كالفصام
    والاكتئاب نتيجة وجود الطفل في بيئةا جتماعية غير متجانسة.
    ـ تأخر النمو الذهني عند الأطفال نتيجة انعدام أو ضعف الرعاية التربوية
    لصحيحة حيث لايمكن للأم القاصرأ ن تقوم بواجبه االتربوي تجاه أطفالها



    لمطالعة البيان كاملا


    http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...=3050&id=88945





    .
    اخر تعديل كان بواسطة » Lovely Phantom في يوم » 14-03-2009 عند الساعة » 16:43

  5. #4

    سؤال

    [shadow]
    الأسئلة

    [/shadow]

    _ما السن المناسبة لزواج الفتاة والشاب بنظرك؟cheeky


    _سؤال للفتيات: هل توافقين على الاقتران برجل يكبرك بأضعاف عمرك؟


    _أترى استشهاد بعضهم بزواج الرسول عليه الصلاة والسلاماستشهادا سليما؟rambo
    _كيف هي رؤيتك للمستقبل الذي ينتظر هذه الزيجة؟


    _اتؤيد جمعيات حقوق الإنسان_المحلية الوطنية_ في مطالبتها بمنع هذه الزيجات؟
    وماالسن الأدنى الذي تقترحه؟smile


    _يطالب كثير من الحقوقيين بعقوبات رادعة لكل أب تسول له نفسه المتاجرة بابنته...
    ما العقوبات التي تراها مناسبة؟
    _ما السبب في تجاهل كثير من القضاة لهذه القضاياالإنسانية والاهتمام بغيرها؟cheeky


    إن كنت مؤيد لهكذا زواج:


    _ما المسوغات التي تراها؟smoker


    _ماموقفك ممن يقول أن زواج شيخ طاعن في السن بطفلة جريمة؟
    وان زواج تلك الطفلة يسلبها كثير من حقوقها؟


    _إلم يكن طابع هذا الزواج جنسي بحت فلمَ لا يسعى إلى
    الإقتران بمن تقاربه سنا وعقلا وخبرة في الحياة؟biggrin


    _ ألا ترى ان استشهادك بزواج الرسول عليه الصلاة والسلام
    _الحاصل في بئية اجتماعية مختلفة عن بئيتنا_يتصادم مع روح الإسلام الذي جاء
    بتعاليم مرنة قابلة للتكيف مع كل عصر وكل جيل؟rolleyes


    -ماردك على المخاطر الصحية الطبية المؤكدة الحاصلة من هذا الزواج؟؟؟smoker





    أشكر صديقتي الغالية على قلبي
    اللؤلؤ الأحمر (clάre )
    فلولا الله ثم هي لما كنتم رأيتم هذا الموضوعredface






    فكرة:squall
    إشراف:clάre
    إعداد: Lovely phantom
    اخر تعديل كان بواسطة » Lovely Phantom في يوم » 14-03-2009 عند الساعة » 17:13

  6. #5
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. موضوعك يفتقر للمنهجية.

    في البداية تعريفك للزواج، على ماذا كان يستند؟ هل نحن نتكلم هنا عن قوانين وضعية وعقلانية وإنسانية أم عن قوانين شرعية؟ هناك فرق. إذا كنا نتحدث من منطلق شرعيّ، فلابد من تحكيم النص.

    تقولين إن عدم التكافؤ العُمري هو نتاج ليّ أعناق النصوص الشرعية. المعذرة، لكن هذا كلام يفتقر للدليل. في الواقع، النصوص الشرعية لم تتحدث عن هذا الجانب، ولم تأمر بالتكافؤ العمري أو العقلي، ولم تحرّم زواج الكبير من الصغيرة إطلاقاً.



    فهل نجرؤ أن نقول أن طفل العاشرة اليوم قادر
    على فعل مافعله أخوه قبل ألف عام؟؟


    إذن هل الدين ليس صالحاً لكل زمان ومكان؟! معنى كلامك أن الحاجات والقدرات البشرية اختلفت في زماننا هذا، وهذا يعني تغيير بعض الأحكام، إذن هذا يعني أن الأحكام الشرعية ليست صالحة لكل زمان ومكان. وهذا الكلام لا يصح عندما نتكلم من وجهة النظر الشرعية.

    وعندما نتحدث من ناحية شرعية وفقهية، يجوز تزويج الصغيرة شرعاً، أي غير البالغة. والصغيرة، لا يُؤخذ برأيها وموافقتها فهي غير مميزة. ولا يجوز لزوجها أن يجامعها حتى يرى أنها تتحمل ذلك. وعندما تبلغ، يمكنها أن ترفض الزواج، ويكون ذلك طلاقاً، وإذا لم ترفضه استمرت زوجته.

    وفرق السن، ليس بعامل معتبر في الشريعة.
    هذه فتوى بهذا الخصوص.

    والأدلة على ذلك كثيرة. مثلاً:
    "وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْن"
    اللائي لم يحضن هؤلاء الصغيرات اللاتي لم يبلغنّ سن الحيض.

    وجاء في صحيح البخاري

    باب تزويج النبي عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها :

    حدثني فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوجني النبي وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن خزرج فوعكت فتمزق شعري فوفى جميمة فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فصرخت بي ، فأتيتها لا أدري ما تريد بي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين .

    وهذه فتوى أخرى.

    طبعا الكلام السابق من وجهة نظر شرعية بحتة.
    أما إذا كان الحديث من وجهة نظر قانونية وإنسانية فهذا شأنٌ آخر.. والمشكلة أنك موضوعك خليط بين الإنسانية والحداثة والتأثر بالأفلام والثقافة الغربية - كما هو واضح من الصورة التي وضعتيها - والدين.

    أما إذا تكلمنا من منطلق الحضارة الغربية والإنسانية وحقوق الإنسان، بعيداً عن الدين ونصوصه، فهذا الزواج يُعتبر بكل تأكيد جريمة في حق الطفلة وحرماناً لها من الطفولة، وينبغي أن يعاقب ممارسوه قانونياً أو علاجهم إذا كانوا من مدمني ممارسة الجنس مع الأطفال. لكن هنا لن يتم عقابهم، ولن يتم منع ذلك، لأن القانون يستند على وجهة النظر الشرعية، فيكون زواج رجل خمسيني من طفلة عمرها 9 سنوات أمراً قانونياً.

    وإذا تكلمنا من وجهة نظر حداثية، ليبرالية، بحيث نقول: زواج النبي من عائشة لا يعتبر به ولا يعني إباحة ذلك اليوم لاختلاف ظروف الزمان وتغير الأحوال، وأنه علينا أن نجدد ونحدث ونتجاهل القديم والماضي، فهذا يتعارض مع وجهة النظر الدينية القائلة بأن الدين صالح لكل زمان ومكان وأن الدين كامل، ومع تطبيق السنة واتباع منهج السلف.

    فاستقري على رأي: إما الإنسانية والحداثة وإما الدين ومنهج السلف.. يا إيوه.. يا ألو ! أما موضوعك فهو عبارة عن فوضى فكرية عارمة لا تتبع منهجية محددة!
    اخر تعديل كان بواسطة » متفركش في يوم » 14-03-2009 عند الساعة » 18:09

  7. #6
    وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآتهـ

    لنآ عودة ( إن شآء الله ) nervous

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة متفركش مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. موضوعك يفتقر للمنهجية.

    في البداية تعريفك للزواج، على ماذا كان يستند؟ هل نحن نتكلم هنا عن قوانين وضعية وعقلانية وإنسانية أم عن قوانين شرعية؟ هناك فرق. إذا كنا نتحدث من منطلق شرعيّ، فلابد من تحكيم النص.

    تقولين إن عدم التكافؤ العُمري هو نتاج ليّ أعناق النصوص الشرعية. المعذرة، لكن هذا كلام يفتقر للدليل. في الواقع، النصوص الشرعية لم تتحدث عن هذا الجانب، ولم تأمر بالتكافؤ العمري أو العقلي، ولم تحرّم زواج الكبير من الصغيرة إطلاقاً.





    إذن هل الدين ليس صالحاً لكل زمان ومكان؟! معنى كلامك أن الحاجات والقدرات البشرية اختلفت في زماننا هذا، وهذا يعني تغيير بعض الأحكام، إذن هذا يعني أن الأحكام الشرعية ليست صالحة لكل زمان ومكان. وهذا الكلام لا يصح عندما نتكلم من وجهة النظر الشرعية.

    وعندما نتحدث من ناحية شرعية وفقهية، يجوز تزويج الصغيرة شرعاً، أي غير البالغة. والصغيرة، لا يُؤخذ برأيها وموافقتها فهي غير مميزة. ولا يجوز لزوجها أن يجامعها حتى يرى أنها تتحمل ذلك. وعندما تبلغ، يمكنها أن ترفض الزواج، ويكون ذلك طلاقاً، وإذا لم ترفضه استمرت زوجته.

    وفرق السن، ليس بعامل معتبر في الشريعة.
    هذه فتوى بهذا الخصوص.

    والأدلة على ذلك كثيرة. مثلاً:
    "وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْن"
    اللائي لم يحضن هؤلاء الصغيرات اللاتي لم يبلغنّ سن الحيض.

    وجاء في صحيح البخاري

    باب تزويج النبي عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها :

    حدثني فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوجني النبي وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن خزرج فوعكت فتمزق شعري فوفى جميمة فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فصرخت بي ، فأتيتها لا أدري ما تريد بي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين .

    وهذه فتوى أخرى.

    طبعا الكلام السابق من وجهة نظر شرعية بحتة.
    أما إذا كان الحديث من وجهة نظر قانونية وإنسانية فهذا شأنٌ آخر.. والمشكلة أنك موضوعك خليط بين الإنسانية والحداثة والتأثر بالأفلام والثقافة الغربية - كما هو واضح من الصورة التي وضعتيها - والدين.

    أما إذا تكلمنا من منطلق الحضارة الغربية والإنسانية وحقوق الإنسان، بعيداً عن الدين ونصوصه، فهذا الزواج يُعتبر بكل تأكيد جريمة في حق الطفلة وحرماناً لها من الطفولة، وينبغي أن يعاقب ممارسوه قانونياً أو علاجهم إذا كانوا من مدمني ممارسة الجنس مع الأطفال. لكن هنا لن يتم عقابهم، ولن يتم منع ذلك، لأن القانون يستند على وجهة النظر الشرعية، فيكون زواج رجل خمسيني من طفلة عمرها 9 سنوات أمراً قانونياً.

    وإذا تكلمنا من وجهة نظر حداثية، ليبرالية، بحيث نقول: زواج النبي من عائشة لا يعتبر به ولا يعني إباحة ذلك اليوم لاختلاف ظروف الزمان وتغير الأحوال، وأنه علينا أن نجدد ونحدث ونتجاهل القديم والماضي، فهذا يتعارض مع وجهة النظر الدينية القائلة بأن الدين صالح لكل زمان ومكان وأن الدين كامل، ومع تطبيق السنة واتباع منهج السلف.

    فاستقري على رأي: إما الإنسانية والحداثة وإما الدين ومنهج السلف.. يا إيوه.. يا ألو ! أما موضوعك فهو عبارة عن فوضى فكرية عارمة لا تتبع منهجية محددة!
    وموضوعك اخي الكريم ليس الا مصادرة للفكر والعقل و لكل الاراء لحساب بعض الاراء بمسمى اتباع النص ومنهج السلف
    اعذرني لكننا لسنا مجبرين بالتسليم بتفسيراتك او تفسيرات ما يسمى بالفقهاء

  9. #8
    أوسكار&كايبا P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ღ♥جنى♥ღ








    مقالات المدونة
    7

    وسام "مراقب مثالي" وسام
    المركز الثالث المركز الثالث
    وسام منتدى القصص و الروايات وسام منتدى القصص و الروايات


    الســــــــــلآم عليكم ورحمة الله وبركآته..
    مرحبـــــوووووونــــآ..
    كيفك لــــوفلي أخبـــــــآرك يالغلآ وشحتــينيbiggrin
    موضوع قيم وظآهر للأسف منتشرة حتى الأن رغم الحضآرة والتقدم الأ العقول
    مازآلت متخلفة للأسف frown
    ترين فتـــــيآت وربي صغآر ومتجوزة ويوم تشووفي عدله معفنdead
    خليني أبدأ في الأسئلة الأن الموضوع يضرب الوتر الحسآس:~

    _ما السن المناسبة لزواج الفتاة والشاب بنظرك؟
    للفتآة بالنسبة لي 22 وفوق..
    الرجل 28 وفوق..حتى يمكن يكون صغير شوية خخخ..


    _سؤال للفتيات: هل توافقين على الاقتران برجل يكبرك بأضعاف عمرك؟
    لا لأني اذا====> ركزي على إذا بفكر أتزووج أبي وآحد مايكون أكبر مني مرررة
    biggrin
    _أترى استشهاد بعضهم بزواج الرسول عليه الصلاة والسلاماستشهادا سليما؟
    _كيف هي رؤيتك للمستقبل الذي ينتظر هذه الزيجة؟
    مين همه علشآن يستشهدوآ بالرسوول..
    بعدين ياختي أذا حسوآ انفسهم متورطين يقولوآ الرسول صلى الله عليه وسلم
    تزووج عائشة بنت التسع سنوآت لكن هل ياترى الذي سيتزوج بنت التسع سنوآت
    هل سيفعل كمآ فعل نبينآ؟!!!

    تنتظرهآ الفشل والله أعــــــــلم..
    اذا فتيآت أعرفهن تزوجن وهن عمرهن تقريبا 18 سنة وآزواجهم عمرهم مابين 20-22
    وكل يوم تشوفيها في بيت أهلهاermm


    _اتؤيد جمعيات حقوق الإنسان_المحلية الوطنية_ في مطالبتها بمنع هذه الزيجات؟
    وماالسن الأدنى الذي تقترحه؟
    نعم..
    للبنت تقريبا 22 فما فوق لأنه تكون على الأقل تقدر تتحمل مع أنه ماعاد في
    أحد يتحمل مسؤلية سواء من الأناث أو الذكور..
    _يطالب كثير من الحقوقيين بعقوبات رادعة لكل أب تسول له نفسه المتاجرة بابنته...
    ما العقوبات التي تراها مناسبة؟
    السجن خخخخخخ شريرة..
    بس نقدر نقول يوعوآ الأب وينبهوه ويفهموه واذا مافهم يسجنووه..
    _ما السبب في تجاهل كثير من القضاة لهذه القضاياالإنسانية والاهتمام بغيرها؟
    يمكن مشغووليـــــــنparanoid
    في الحقيقة القضايا كثرة فصعب عليها أن تحل كل القضايا..
    فماشاء الله في اليوم بل في الساعة عشروون قضية تولد..

    ~

    لوفلي يعطيك العآفية على هذا الموضوع الرآئع بوركتي^^
    وسلمت يمنآك المبدعة..وكل من عآونك^^

    اخر تعديل كان بواسطة » ღ♥جنى♥ღ في يوم » 15-03-2009 عند الساعة » 11:53

    :Instagram

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نسر السماء مشاهدة المشاركة
    وموضوعك اخي الكريم ليس الا مصادرة للفكر والعقل و لكل الاراء لحساب بعض الاراء بمسمى اتباع النص ومنهج السلف
    اعذرني لكننا لسنا مجبرين بالتسليم بتفسيراتك او تفسيرات ما يسمى بالفقهاء

    لم أُلزم أحداً بالتزام تفسيرات ما. لكن لابد على الذي يتبع منهجاً ما أن يلتزم به. وطالما أن الكاتبة ارتضت الشريعة منهجاً فكلامها مستغرب:

    في ظل جاهلية القرن الواحد والعشرين وتحت وطأة التلاعب بالآيات والنصوص الشرعية
    فكيف تصف هذا بجاهلية القرن العشرين إذا كان منهجها هو الدين ؟ وكيف تقول إن الزواج بالصغيرات هو "تلاعب" بالنصوص الشرعية؟!

    فلا يوجد نص أصلاً يحرم ذلك أو يتطرق للعمر في الزواج بشكل مذموم، بل على العكس، هناك أدلة تجعل من الزواج بالصغيرة ولو بفارق عمري كبير مشروعاً، من القرآن والسنة.
    تقولين إن عدم التكافؤ العُمري هو نتاج ليّ أعناق النصوص الشرعية. المعذرة، لكن هذا كلام يفتقر للدليل. في الواقع، النصوص الشرعية لم تتحدث عن هذا الجانب، ولم تأمر بالتكافؤ العمري أو العقلي، ولم تحرّم زواج الكبير من الصغيرة إطلاقاً.


  11. #10
    اهاا ... يبدو أن الوطيس قد احتمى ..
    .
    .
    .
    .

    عبدالله الجلاسي يقوم بتحهيز حسامه اللامع بكل أدب واحترام ..

    عودة قريبه بإذن الله .. سأقرأ على مهل .. وأرد في تأنٍ .. وأحاور بأدب ..!!
    وَسَتَظلُّ اشتِيَاقِي ..
    فإِن أَبيتَ .. فَسَأَكُونُ زَهـــرَتَــــكَ الذَّابِلَة ..
    تَنْتَظِرُ سُقْيَاكَ .. إِلَى أَنْ أَمُوتْ

  12. #11

    لأنك نتحدث عن شخص تزوج من أجل الشهوة المحضة ثم تأتي وتستشهد بزواج المصطفى المتوج بغايات سامية حاشا أن تكون الغريزة المحضة بينهاsleeping


    عزيزتي..أنا لا أوافقكِ الرأي..مع أنني لا أؤيد زواج الطفلة بالرجل المسن..لكن دعيني اخبركِ سبب هذا الزواج في الحقيقة..

    يكبر الرجل حتى يبلغ ال40 سنة..و هنا يكون في قمة عقله و شبابه و نضجه..و شيئا فشيئاً تتضائل تلك القوة..لكن نشوة الوصول إليها تبقى عالقة في قلبه و ذهنه..
    فترى رجلاً تجاوز عمره ال70 عاماً و هو يتحدثُ إلى الصبيان و يشاركهم اهتمامهم بـ مباراةِ كرةِ القدم..أو مسابقة سيارات ستُقام في العامِ القادم..
    و ربما يصحبهُم معه في رحلةٍ شبابية ولا يشعرون بالفرق العمري الكبير بينه و بينهم..
    و ما إن يعودُ إلى منزِله حتى يرى زوجته و التي تقدمت بالسن و وافاها الإعياء و التعب..و تلك التجاعيد العريضة التي غطت وجهها..و شعرُها الذي تحول إلى اللون الأبيض..
    ماذا عنه؟؟نعم..بدأت خطوط التجاعيد تظهر شيئاً فشيئا..لكنه يحاوِل إخفائها بشتى الوسائل..و صبغاتُ اللون الأسودِ تملأ خزانته..فهو لا يريد أن ينتظر ليرى كم شعرة بيضاء ظهرت في رأسه..و ربما..يصبح شعره كله ابيضاً و هو لا ينتظر ليرى ذلك..كيف و هذه الصبغة تٌوضع على رأسه بانتظام!!!

    هنا يبدأ التفكير في زوجة صغيرة تستوعب روحه الشبابية..و تشعره بقوته,لأن شعوره بالعجز اصبح يهدد سعادته..
    فقد هرب من كلِّ شيء..حتى المرآة..لأن بداخِله شابٌ قوي قادر على استعادةِ روحهِ التي لم تذبل بعد..
    و تأتي تلك الفتاة..ليبدأ معها حياته الجديدة..و حبه الجديد..ليشعر و كأنه وُلد من جديد...
    معها..يشعر بأنه شاب حقيقي..كل طلباتهِ مستجابة.. و كل طلباتِها مستجابة..لا يحتاج للنظر إلى مرآته بعد الآن..
    و ربما..يترك زوجته العجوز..و التي ما إن يراها حتى يتذكر الفصل الأخير من حياته..و الواقع الذي يسرق منه سعادته..



    مِن جانبٍ آخر..تلك الصبية التي زُفت إليه و هي لا تفقه شيئا في الحياة..سوى لعبتها..
    ربما..تمتلئ غرفتها الوردية بالألعاب التي تتمناها..و تحيا معه كما كانت مع والِدها..و ربما جدِّها..
    و تشعر..بأن الزمن اصبح كبيرا جداً..إن كانت تعيد إليه روح الشباب..فهو يُبكِر شيخوختها..
    و شيئاً فشيئاً تكبُر الفتاة..فلا تجد من يروي ظمأ عاطفتِها الجياشة..
    تنظر حولها..فتجد روح الشباب تدبُّ في العالم بأسره..إلا عالمها..
    و تشتاقُ إلى مشاكِل الشباب و تهورهم..و تتمنى..لو تعيد الزمن إلى الوراء..و تحيا من جديد في عالمٍ يستطيعُ إستيعابها..
    و تتمنى..أن تعود إلى جميع مراحِلها..و تكبر من جديد..
    سرعان ما تدرك الوجه الآخر لهذه الزيجة..و ربما..ينتهي عمره و يتركها وريثةً لأملاكهِ التي لا تُعد و لا تحصى..
    لكن هذه الأملاك لن تعيد الزمن إلى الوراء..و لن تعيدها طفلة..




    _ما السن المناسبة لزواج الفتاة والشاب بنظرك؟cheeky


    لا يوجد سن معين..لأن السن ليس الأساس..لكن السن العقلي للزواج هو النضوج..
    و بالتأكيد لن يكون العمر أقل من 20
    _سؤال للفتيات: هل توافقين على الاقتران برجل يكبرك بأضعاف عمرك؟


    بالتأكيد لا..


    _أترى استشهاد بعضهم بزواج الرسول عليه الصلاة والسلاماستشهادا سليما؟rambo


    نعم..سليم..
    أنا لا اقول بأن جميع الزيجات التي من هذا النوع تكونُ فاشلة..
    إذا رأى الرجل نفسه قوياً و قادراً على احتواء الجانب النفسي للفتاة فلا بأس..
    بشرط أن لا يكون هذا الإحتواء سببه العشق المرضي الذي يصيب المسنّ تجاه الطفلة..



    _كيف هي رؤيتك للمستقبل الذي ينتظر هذه الزيجة؟

    خاصة في يومِنا هذا ..المستقبل معروف..
    انهيار لمستقبل الطفلة بشكلٍ خاص..و اقصد هنا من الجانب النفسي و الاجتماعي..و قد يشكل هذا الأمر عاقبة وخيمة..مثل أن تلجأ الطفلة الى علاقات غير شرعية تشبع عاطفتها و غير ذلك..


    _اتؤيد جمعيات حقوق الإنسان_المحلية الوطنية_ في مطالبتها بمنع هذه الزيجات؟
    وماالسن الأدنى الذي تقترحه؟smile


    بالتأكيد..يجب ان تمنع هذه الزيجات لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.ولا توجد مصلحة هنا من الاساس..
    _يطالب كثير من الحقوقيين بعقوبات رادعة لكل أب تسول له نفسه المتاجرة بابنته...
    ما العقوبات التي تراها مناسبة؟


    مممممم...لا اعرف..كلمة عقوبة صعبة شوي خاصة اذا ارتبطت ب(أب)
    لكني افضل التوعية الثقافية لهؤلاء الاباء

    _ما السبب في تجاهل كثير من القضاة لهذه القضاياالإنسانية والاهتمام بغيرها؟cheeky


    لا اعرف متى سيستيقظ الجميع..هناك امور كثيرة عالقة ولم يلتفت اليها احد..
    لايزال المجتمع يعاني من نقاط تخلف..














    attachment
    شكرا جوجو e418

  13. #12
    موضوع حساس وشائك ولكن كمقدمة ...


    أنا على معرفة برجل تزوج فتاة كانت تلعب مع الفتيات بالحي

    في الوقت الذي كان ينتظر فيه طعام الغداء (حسبما ذكر لي) .. ومع ذلك هـــي

    الآن أم وقور وبريعان شبابها وذائعة الصيت لحنانها وعطفها على الكل بما فيها

    أبناءها السبع .


    وعلى معرفة بشاب تزوج بفتاة مقاربة لعمره تماما ومع ذلك حياتهم

    أشبه ماتكون بالجحيم الأحمر أو الأسود .. أيا يكن .. ولم تستمر تلك

    الزيجة كثيرا بل ترتب عليها إشكاليات لازال الطرفان يعاني منــــــــهــا

    لذا الإشكالية

    ليست في العمر أو الفارق السني أو الشكلي بقدرما هي القــــدرة على إشباع الرغبات والحنان والعطف والتعويض

    والمقدرة على التكيف أو التعامل مع هذه الزوجة والزيجة وبما إن الموضوع يتحدث عــن

    (الفئات العمرية)


    فإذا لكل طريقته التي تمثله ... فكم من شاب كان كوحش كاسر وكم

    من رجل خمسيني كان كحضن دافئ .


    وكم من فتاة رغبت بشاب مقارب لعمرها إن لم يكن مثله تماما وكم من فتاة رغبت

    بشخص مسن يفوقها بثلاث عقود .. كتعويض لأمر ما .. أو كفلسفة نتاج عن أمر ما أيضا


    وطبعا


    محجوز


    smile



    اخر تعديل كان بواسطة » VAMPIER في يوم » 14-03-2009 عند الساعة » 23:27

  14. #13
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    تروم للقرآن وما يأتيك *** عند الولي لعجب عجاب
    مهر بقنطار يزنُ لفتاة *** لو عججت بها لأتاك التباب
    و يأتي الشُميط يبتاعها *** سلعة اصبحت وذهب الشباب


    ما السن المناسبة لزواج الفتاة والشاب بنظرك؟

    بعد الثامنة عشر للفتاة , و بعد العشرون للشاب.






    أترى استشهاد بعضهم بزواج الرسول عليه الصلاة والسلاماستشهادا سليما؟rambo
    ذلك زمن ذهب بلا عودة


    كيف هي رؤيتك للمستقبل الذي ينتظر هذه الزيجة؟
    تعاسة و بؤس



    اتؤيد جمعيات حقوق الإنسان_المحلية الوطنية_ في مطالبتها بمنع هذه الزيجات
    الأولى البحث في المسبب وراء هذه الزيجات



    وماالسن الأدنى الذي تقترحه؟smile
    15 للفتاة و 18 للشاب


    يطالب كثير من الحقوقيين بعقوبات رادعة لكل أب تسول له نفسه المتاجرة بابنته...
    ما العقوبات التي تراها مناسبة

    أرغامه الى تخفيض السعر , و إللا تولى القاضي التزويج
    و الحد الأقصى للمهر 10 آلاف ريال

    ما السبب في تجاهل كثير من القضاة لهذه القضاياالإنسانية والاهتمام بغيرها؟

    لست ادري
    It is one of the superstitions of the human mind to have imagined that virginity could be a virtue.

    Voltaire

  15. #14
    استغرب الدفاع الحاد عن الزواج بصغيرات السنsurprisedفالاول قول انه يريد ان يرى نفسه (شبابا) والثاني يقول ان حياة رجل وطفلة هي حياة مستقرة بينما رجل وامرأة في نفس السن حياتهما جحيم.

    لا اعتقد ان التبريرات وايجاد مخارج وخلق بعض النماذج الوهمية من يمكن ان يبرر فعلا بحرمان طفلة من حياتها الطبيعية.

    الزواج هو مثالية توافق بين شخصين يتعدى ان يكون شهوة رجل مريض بالـpedophilie وطفلة مسلوبة الحقوق.

    من الغريب حقا انه في اوروبا فقط ومجرد المحاولة او التفكير في التعدي على طفل جنسيا جريمة عقوبتها السجن ما لا يقل عن 5 سنين اما هنا فتمارس بشكل قانوني وبرداء شرعي مزخرف يزينها.

    تبا للغزاة والمستعمرين;ليتهم محو هذا التفكير المريض.

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة suna-ai مشاهدة المشاركة
    استغرب الدفاع الحاد عن الزواج بصغيرات السنsurprisedفالاول قول انه يريد ان يرى نفسه (شبابا) والثاني يقول ان حياة رجل وطفلة هي حياة مستقرة بينما رجل وامرأة في نفس السن حياتهما جحيم.

    لا اعتقد ان التبريرات وايجاد مخارج وخلق بعض النماذج الوهمية من يمكن ان يبرر فعلا بحرمان طفلة من حياتها الطبيعية.

    الزواج هو مثالية توافق بين شخصين يتعدى ان يكون شهوة رجل مريض بالـpedophilie وطفلة مسلوبة الحقوق.

    من الغريب حقا انه في اوروبا فقط ومجرد المحاولة او التفكير في التعدي على طفل جنسيا جريمة عقوبتها السجن ما لا يقل عن 5 سنين اما هنا فتمارس بشكل قانوني وبرداء شرعي مزخرف يزينها.

    تبا للغزاة والمستعمرين;ليتهم محو هذا التفكير المريض.

    عزيزي لاتستغرب من شئ .. وإقرأ ملاحظتي رجاءا .. أمر آخر ماذكرته

    واقع وصحيح .. وليس من خيالات أفكاري ... راجع ماكتبه مرة أخـــرى

    ومثلما ذكرت .. (توافق بين شخصين) .. والتوافق لايعني تقراب السن ولا حتى تباعدهم ولا كوني مؤيد ولا حتى كوني رافض المسألة أعمق وبكثير مما قد تتصور.. تعمق قليلا وستعرف المغزى من

    حديثي فأنا لم أكتب مافي جعبتي إلى الآن .


  17. #16
    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة suna-ai »
    استغرب الدفاع الحاد عن الزواج بصغيرات السنفالاول قول انه يريد ان يرى نفسه (شبابا) والثاني يقول ان حياة رجل وطفلة هي حياة مستقرة بينما رجل وامرأة في نفس السن حياتهما جحيم.
    لا اعتقد ان التبريرات وايجاد مخارج وخلق بعض النماذج الوهمية من يمكن ان يبرر فعلا بحرمان طفلة من حياتها الطبيعية.
    الزواج هو مثالية توافق بين شخصين يتعدى ان يكون شهوة رجل مريض بالـpedophilie وطفلة مسلوبة الحقوق.
    من الغريب حقا انه في اوروبا فقط ومجرد المحاولة او التفكير في التعدي على طفل جنسيا جريمة عقوبتها السجن ما لا يقل عن 5 سنين اما هنا فتمارس بشكل قانوني وبرداء شرعي مزخرف يزينها.
    تبا للغزاة والمستعمرين;ليتهم محو هذا التفكير المريض.
    أنا قلت المعطيات التي تجعل الرجل المسن يتزوج الفتاة الصغيرة..و لم أقل إطلاقاً بأنني مؤيدة لهذا الزواج..



    فإذا لكل طريقته التي تمثله ... فكم من شاب كان كوحش كاسر وكم
    من رجل خمسيني كان كحضن دافئ .
    مستحيل..بلاش نضحك على بعض و على نفسنا..و نستدل بنماذج سعيدة ,ما نعرف اسرار البيوت الحقيقية..
    ايوة سعيدة هو يمنحها السعادة المادية و يحاول يمنحها السعادة المعنوية..
    لكن..

    هل فكرتم جدياً في مسألة الغيرة كيف ستكون؟؟
    هل فكرتم في حقيقة تفكير هذا الرجل تجاه الطفلة التي سلبتهُ ثقتهُ بنفسهِ و بشبابهِ..
    سيعطيها كل شيء حتى ترضى..و يُشبِعها بالماديات و الرحلات و ربما بالحنان و العطف..خوفاً من أن تكبر الصغيرة يوماً ما..و تلاحظ الفرق الحقيقي بينها و بينه...
    تخيلوا الجهد النفسي و الجسدي الذي يقوم به من اجلها..فقط كي لا تشعر بالنقص؟؟
    سينفجر في نهاية الامر..

    ماذا إذا خرجت إلى مكانٍ ما؟؟
    سيخشى عليها كثيراً أن ترى أشكال الشباب اليافعين,و الذين يسترقون النظر إلى فتاة جميلة لا تزالُ في مقتبلِ العمر..
    مؤكد ستتحول حياتهما إلى جحيم و شك..لكنها ستكون أروع حياة طالما كان الإثنان داخل القفص..و بمعنى أدق..طالما كانت تلك الصغيرة داخل القفص الهرِم..
    مستحيل أن لا تفكر تلك الطفلة بعدما تستقر و تكبر قليلاً..بـ أحوال الشباب حولها..
    حين ترى زوجها مريضاً من الشيخوخة و يفرضُ عليها الإعتناء به..أو عندما تريد البقاء في الملاهي لفترةٍ اطول بينما تعب جسده من اللعب..

    نعم..هو يحن و يشفق عليها..لكنها لن تكون سعيدةً إطلاقاً..
    و إن كانت سعيدة..فستكون لاهية بأطفالِها فحسب..لكنها ليست السعادة الحقيقية التي تعيشُها الفتاة مع الشاب حين ترتبط بهِ و يشترك الإثنان في الصغيرة و الكبيرة..
    هناك امور كثيرة سيصعب على الكهل ان يشاركها الطفلة..مثل الطبخ و تنظيف المنزل..حتى و إن توفرت خادمة..ربما تمنت يوماً ما ان تشعر بمشاركته الحقيقية في بعض الإهتمامات..
    و حين تخرج لتلهو ..تريد قضاء اكبر وقت ممكن برفقته..فهل يستطيع هو ذلك؟؟
    حتى لو استطاع..سيفعل ذلك من اجلها و يقسو كثيراً على نفسه..صحة الشباب مستحيل ان تُقارن بصحة كِبار السن..

    إن راعت مشاعره و صحته مرة او مرتين..أو عشرين مرة بعد المائة..ستأتي مرة تتمنى فيها لو كان يافعا فيلهو معها كما تلهو..و يشاركها ما تريد..

    smile


  18. #17
    مستحيل..بلاش نضحك على بعض و على نفسنا..و نستدل بنماذج سعيدة ,ما نعرف اسرار البيوت الحقيقية..
    ايوة سعيدة هو يمنحها السعادة المادية و يحاول يمنحها السعادة المعنوية..
    لكن..

    هل فكرتم جدياً في مسألة الغيرة كيف ستكون؟؟
    هل فكرتم في حقيقة تفكير هذا الرجل تجاه الطفلة التي سلبتهُ ثقتهُ بنفسهِ و بشبابهِ..
    سيعطيها كل شيء حتى ترضى..و يُشبِعها بالماديات و الرحلات و ربما بالحنان و العطف..خوفاً من أن تكبر الصغيرة يوماً ما..و تلاحظ الفرق الحقيقي بينها و بينه...
    تخيلوا الجهد النفسي و الجسدي الذي يقوم به من اجلها..فقط كي لا تشعر بالنقص؟؟
    سينفجر في نهاية الامر..

    ماذا إذا خرجت إلى مكانٍ ما؟؟
    سيخشى عليها كثيراً أن ترى أشكال الشباب اليافعين,و الذين يسترقون النظر إلى فتاة جميلة لا تزالُ في مقتبلِ العمر..
    مؤكد ستتحول حياتهما إلى جحيم و شك..لكنها ستكون أروع حياة طالما كان الإثنان داخل القفص..و بمعنى أدق..طالما كانت تلك الصغيرة داخل القفص الهرِم..
    مستحيل أن لا تفكر تلك الطفلة بعدما تستقر و تكبر قليلاً..بـ أحوال الشباب حولها..
    حين ترى زوجها مريضاً من الشيخوخة و يفرضُ عليها الإعتناء به..أو عندما تريد البقاء في الملاهي لفترةٍ اطول بينما تعب جسده من اللعب..

    نعم..هو يحن و يشفق عليها..لكنها لن تكون سعيدةً إطلاقاً..
    و إن كانت سعيدة..فستكون لاهية بأطفالِها فحسب..لكنها ليست السعادة الحقيقية التي تعيشُها الفتاة مع الشاب حين ترتبط بهِ و يشترك الإثنان في الصغيرة و الكبيرة..
    هناك امور كثيرة سيصعب على الكهل ان يشاركها الطفلة..مثل الطبخ و تنظيف المنزل..حتى و إن توفرت خادمة..ربما تمنت يوماً ما ان تشعر بمشاركته الحقيقية في بعض الإهتمامات..
    و حين تخرج لتلهو ..تريد قضاء اكبر وقت ممكن برفقته..فهل يستطيع هو ذلك؟؟
    حتى لو استطاع..سيفعل ذلك من اجلها و يقسو كثيراً على نفسه..صحة الشباب مستحيل ان تُقارن بصحة كِبار السن..

    إن راعت مشاعره و صحته مرة او مرتين..أو عشرين مرة بعد المائة..ستأتي مرة تتمنى فيها لو كان يافعا فيلهو معها كما تلهو..و يشاركها ما تريد..


    - إطلاقا ليس مستحيلا .. بل أمر حاصل .. المشكلة أنني تكلمت بشكل عام ولايمثل حتى النسبة التي

    يجب أن أتطرق أو أتعمق فيها بهذه الجزئية التي كانت ولازالت مستمرة إلى يومنا هذا .. أنا بحديثي لــــم

    أكن أعني بأن هذه الزيجات (غالبا ) ناجحة لأنني ولأنكم أيضا على دراية بالوضع الذي أصبح عليه الأمـــــر

    الآن وبشكل كبير .

    فحينما ذكرت مثال الشاب والرجل (الكبير) كان واقعيا من ناحية وساخرا من ناحية أخرى لما آلت إليه الأمــور

    بل حتى الأمثلة التي ذكرتها (تعايشت معها) مسألة مابداخل البيوت ومابخارج البيوت لاتعنيني لأسباب عدة

    أهمها :

    - خارج النقطة الرئيسية للموضوع .


    لأننا نعلم يقينا بأن الأحداث سعيدة كانت أم تعيسة واردة وحاصلة بكل منزل .


    وبل حتى المثال (الواقعي) الذي ذكرته على شكل رؤوس أقلام لايعني بأن الأمر (غالب) وواقع على الكـــل

    إطلاقا ولايعني بأن الأمر إيجابي أيضا على الطرفين ... فما هو حاصل بالوقت الراهن (وغالبا) :

    - رغبات شخصية (ولا أريد الغوص فيها ) .

    - ضغط على ولي الفتاة .. (لدين) أو (مشاركة) أو (حلف تجاري أو قبلي) .

    - خروج ذوي الفتاة من حالة فقر .. أو أزمة ما .. أو حتى العيش برغد وثراء .

    - التطبيب أو القيام بدور الممرضة (فقط ولاغير) للزوج وكأنما الأمر بجلب (خادمة محلية) .

    - رغبة الرجل المسن في ذرية تحمل إسمه من ناحية وتقر عينه في عقده أو سنواته الأخيرة .

    - تجديد النشاط لدى البعض وأعني بذلك .. حمقى تبديل وتغيير الزوجات في لحظات دون وجه

    حق ... أو مبرر .. وذلك لتجديد شباب سيادته .. ومؤكد صغيرات السن هن الفئة المفضلة لديهم .

    - وأسباب أخرى

    فالمتتبع وكما أسلفت لزيجة الرسول عليه السلام من سيدتنا عائشة رضوان الله عليها سيعلم تماما

    كيف كان عليه ألف الصلاة والتسليم يعاملها ومكانتها في قلبه .. ولعبه ومزاحه معها حتى رغم الفارق

    الكبير جدا .. وعطفه وحنانه .... الخ ... والأهم من ذلك جزئيتين :


    - لم يكن لتلك الزيجة مصلحة (مادية) أو (رغبة شخصية) مثلما هو عليه الكثير .

    - كسره لجميع الحواجز المعنية بفارق العمر وذلك بالنزول إلى مستواها السني

    والبدء معها بلعب وضحك ومزاح ... الخ .


    وأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا أعرف أشخاصا تمام المعرفة ممن كانوا أمهاتهم ذوات

    الــ 12 و الــ 13 وزواجهن برجال يفوقوههم عمرا بثلاث أو أربعة عقود ومع ذلكــــــ

    كانت تروى لي القصص والطرف والمحبة الكبيرة جدا حتى رغم الفارق العمري و

    إختلاف الميول والإهتمامات .


    وأعرف من قراءات وإطلاع أيضا ممن كانوا يفضلون من يفوقوهم عمريا وبنسبة كبيرة

    جدا .. لغاية في أنفسهم وغالبا ماتعني بفقدان حنان الأبوة ... لايقل لي أحد لايوجد

    بالعكس تماما هذا الأمر حاصل ووارد بل والأهم ... واقعي وليس محض خيال .


    ولكن


    ومع هذا كله لاتعني النسبة (الضئيلة جدا جدا) مما ذكرت بأنه يجب أن نشجع ونقف

    بقوة بجوار زيجات كهذه لعلمنا بما آلت إليه الأمور بالوقت الراهن ... وفي المقابل يجب

    أن نعلم بأن بالأمر موافقة من جميع الأطراف لاحرمان ولا ديكتاتورية ولا قهر وغصبــــــ

    وما إن تفضل أحد الكرماء قائلا .. بأنها فتاة ولاتعي شيئا لصغر سنها ... سأذكره بــما

    كان الرسول عليه الصلاة والسلام ومن أقتدوا به وكيفية التعامل مع زوجة بمثل هذا العمر

    وما إن كان فعليا قادرا على ذلك .. وأن لايقتصر الأمر على (غاية) المستفيد الأول منها شخص

    دون غيره أو أمر يهمه دون أي شئ آخر .

    ==

    ومسألة إرهاقه بمنتزه أو بلعب أو بعادة إعتادت عليها تلك الزوج أو هو إعتاد على القيام بها معها أو العكس

    لاتعني بأن الكره سيطاله ولاتعني بأن بالأمر إجحاف أو ظلم .. فهذه ثانويات وإن كانت مهمة لـــدى

    البعض إلا أن هناك أمور أكثر أهمية وحساسية من هذه الجزئية تحديدا .

    ==
    وكفلسفة خاصة

    أنا شخصيا .. وما إن بقيت عازبا أو حتى أرمل لفترة طويلة (لاسمح الله) ووصلت لعمر كهذا

    لن أرضى إطلاقا بأن أتزوج حتى إن وجدت نفسي مرغما ومضطرا كعدم قدرة على العيش

    وحيدا أو حتى كبر أبنائي وحصلوا على مرادهم .... الخ ... لن أتزوج بسن كهذا بكل بساطة

    لأنه وبصريح العبارة لدي أسس ومفاهيم في الحياة الزوجية إن إختل منها أكثر من ركن لا أستحق

    بأن أحمل مسمى (زوج) ... كنظرة شخصية


    ولكنني خرجت من نفسي ونظرت إلى الأمر بشكل عميق وواقعي .. (وإن كنت لم أتعمق بعد) وبشكل عام

    وبأمثلة عدة ... هل لكل زوج كبير بالسن .. بأن يراعي ويقتدي بمن سبقوه (ونجحوا) في مثل تلكـــــ

    الزيجات .. وهل نستطيع أن ننفي بأن هناك (قلة قليلة) نجحت بهذا الأمر بل وتفوقت على فئات شابة ,وهل
    بالأمر مصلحة أو فائدة مادية وهل وهل وهل وهل ...... الخ


    وهنا الأهم
    اخر تعديل كان بواسطة » VAMPIER في يوم » 15-03-2009 عند الساعة » 11:31

  19. #18
    متفركش



    البداية تعريفك للزواج، على ماذا كان يستند؟ هل نحن نتكلم هنا عن قوانين وضعية وعقلانية وإنسانية أم عن قوانين شرعية؟ هناك فرق. إذا كنا نتحدث من منطلق شرعيّ، فلابد من تحكيم النص.



    وعندما نتحدث من ناحية شرعية وفقهية، يجوز تزويج الصغيرة شرعاً، أي غير البالغة. والصغيرة، لا يُؤخذ برأيها وموافقتها فهي غير مميزة. ولا يجوز لزوجها أن يجامعها حتى يرى أنها تتحمل ذلك. وعندما تبلغ، يمكنها أن ترفض الزواج، ويكون ذلك طلاقاً، وإذا لم ترفضه استمرت زوجته.


    وفرق السن، ليس بعامل معتبر في الشريعة.

    هذه فتوى بهذا الخصوص.


    والأدلة على ذلك كثيرة. مثلاً:

    "وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْن"

    اللائي لم يحضن هؤلاء الصغيرات اللاتي لم يبلغنّ سن الحيض.


    وجاء في صحيح البخاري


    باب تزويج النبي عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها :


    حدثني فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوجني النبي وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن خزرج فوعكت فتمزق شعري فوفى جميمة فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فصرخت بي ، فأتيتها لا أدري ما تريد بي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين .


    وهذه فتوى أخرى.


    طبعا الكلام السابق من وجهة نظر شرعية بحتة.

    أما إذا كان الحديث من وجهة نظر قانونية وإنسانية فهذا شأنٌ آخر.. والمشكلة أنك موضوعك خليط بين الإنسانية والحداثة والتأثر بالأفلام والثقافة الغربية - كما هو واضح من الصورة التي وضعتيها - والدين.


    وإذا تكلمنا من وجهة نظر حداثية، ليبرالية، بحيث نقول: زواج النبي من عائشة لا يعتبر به ولا يعني إباحة ذلك اليوم لاختلاف ظروف الزمان وتغير الأحوال، وأنه علينا أن نجدد ونحدث ونتجاهل القديم والماضي، فهذا يتعارض مع وجهة النظر الدينية القائلة بأن الدين صالح لكل زمان ومكان وأن الدين كامل، ومع تطبيق السنة واتباع منهج السلف.
    نقطة مبدئية:
    ماكنت لاتحدث عن هذا الموضوع
    لو كان كل المفتين اباحوا هذا الزواج في عصرنا الحاضر
    خناك فتاوى معتبرة تخالف الفتاوى التي تبيح


    مع احترامي لشخصك

    كلامك اقل مايقال عنه (عك) .

    أشك كثيرا أنك قرأت موضوعي بتمعن وتدبر

    بل أشك أنك فهمت النقطة الأساسية له.


    أنا لم أتحدث عن الحكم الشرعي بصفة عامة


    حددت موضوعي بزواج القصر (الصغيرات) بشيوخ قاربت اعمارهم 80 عاما

    في عصرنا هذا

    العصر الذي يعد اللشخص طفلا حتى يصل الى مشارف الثالثة عشر على ادنى تقدير


    أنا اتحدث ب/من روح الإسلام

    أي نعم الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج السيدة عائشة رضي الله عنها

    لكنه لم يوجب علينا هذا وليس سنة

    بل المجمتع نفسه وفي عصره عليه الصلاة والسلام لم يتواجد به مثل هذه الزيجة

    وهذا وصحابته اشد مايكونوا تأسيا به


    أضف الى هذا شمولية الإسلام وقابليت لكل زمان ومكان

    أما شرح هذه العبارة فهو كالتالي:

    هناك أمور حددها الدين بدقة متناهية

    فالصلاة _مثلا_بصفتها واوقاتها الخ محددة

    هي هي ولاتختلف باختلاف الاجيال والازمنة

    وكذلك الصيام

    وهناك أمور شرعها لكن لم يحدد ماهيتها وشكلها ووصفها ومفهومها بالتحديد

    _وهنا تظهر قابليته للزمان والمكان المختلفين_

    لان تلك الامور متغيرة بتغير المجتمعات والازمنة والامكنة

    كالحجاب مثلا

    لايوجد نص دقيق يقول لك ان الحجاب تحديدا هو الملاية او عباءة الرأس

    او المعطف الطويل

    والذي يكون لونه اسود احمر اخضر

    لماذا سكت الاسلام عن تحديد لونه؟ شكله؟

    وذلك لانه يتغير مع تغير الامكنة ولازمنة

    أي ان الإسلام قابل لكل زمان ومكان



    نفس الكلام عن هذه الزيجات

    فهي ليست محرمة كنص شرعي

    لكنها تصبح غير مستساغة في زمن ما او مكان ما

    ولايوجد اي اثم في هذا


    تماما

    كحكم الرق الذي اباحه الاسلام لكنه غير مستساغ حاليا






    ! أما موضوعك فهو عبارة عن فوضى فكرية عارمة لا تتبع منهجية محددة!
    هههههههههههههههههههههههههههههه






    انصحك وبشدة ان تتعمق في قراءة تشريعات الإسلام وجوهره الحقيقي
    اخر تعديل كان بواسطة » Lovely Phantom في يوم » 15-03-2009 عند الساعة » 10:52

  20. #19
    في البداية تعريفك للزواج، على ماذا كان يستند؟ هل نحن نتكلم هنا عن قوانين وضعية وعقلانية وإنسانية أم عن قوانين شرعية؟ هناك فرق. إذا كنا نتحدث من منطلق شرعيّ، فلابد من تحكيم النص.
    هذا تعريف بسيط و عادي فلِم هذا التحامل؟؟



    تقولين إن عدم التكافؤ العُمري هو نتاج ليّ أعناق النصوص الشرعية. المعذرة، لكن هذا كلام يفتقر للدليل. في الواقع، النصوص الشرعية لم تتحدث عن هذا الجانب، ولم تأمر بالتكافؤ العمري أو العقلي، ولم تحرّم زواج الكبير من الصغيرة إطلاقاً.



    نعم ..هذا صحيح..
    حين يُزوِّج الوالد ابنته الصغرى بنت ال9 سنوات لرجلٍ في الثمانين من عمره فقط من أجل المال..و يستدل بالدين و يقول بأنه سنة مؤكدة لأن الرسول صلى الله عليه و سلم قد تزوج عائشة رضي الله عنها..سنوقفه حينها و نقول بأنه يستخدم الشريعة الإسلامية ارضاء لمصالحه الشخصية..
    فـ الهدف من الزواج هو المال..أو الجنسية...او او او...الخ
    اذاً هذا زواج مصلحة..
    لو دفع الكهل نفس المهر الذي يدفعه الشاب بدون اي فوائد تعود على الأب أو العائلة..وقتها له الحق في الإستدلال بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم..
    و الأب هنا مسؤول اكثر..حين يعطي الطفلة لرجلٍ لا يعرف ما إن سيقيم فيها حدود الله..ولا يدري عن دينه من الأساس..
    أين التطبيق لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون خلقه و دينه فزوجوه
    على فكرة..لم يقل صلى الله عليه و سلم(دينه)و سكت..بل جعل الخلق أيضاً لأن هذا مهم جدا..


    الأحكام الشرعية لم تحرِّم زواج الكبير من الصغيرة..و لم تحرِّم زواج الكبيرة ايضاً من الصغير..لكن اغلبية الشباب يأخذون ما يحلو لهم و يتركون ما لا يريدونه..و يجعلون الأحقية و الأولوية للشيء الذي يخدم مصالحهم الشخصية ..


    إذن هل الدين ليس صالحاً لكل زمان ومكان؟! معنى كلامك أن الحاجات والقدرات البشرية اختلفت في زماننا هذا، وهذا يعني تغيير بعض الأحكام، إذن هذا يعني أن الأحكام الشرعية ليست صالحة لكل زمان ومكان. وهذا الكلام لا يصح عندما نتكلم من وجهة النظر الشرعية.
    جميل جداً..
    كلامك رائع..إذاً لا ترغموا النساء على تغطية وجوههم لأن في ذلك اختلاف..ولا تقولوا بأن هذا زمن الفتن ..
    ودعوا المرأة تقود السيارة فليس هناك حديث شرعي ينص على عكس ذلك..
    يا أخ..هل نسيت القاعدة الدينية:
    (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح)؟؟
    هل لك أن تفسر لي معنى هذه الجملة التي تراها أمامك؟؟
    بعد الإحصائيات و الاعداد و النسب التي جُمعت..وُجد أن زواج الكبير من الصغيرة لا يصلح في هذا المجتمع إطلاقاً..
    خاصةً بأن هذا الشايب يشعر بالنقص امامها و شعور النقص من الرجل لأجل إمرأة يجعله يقلب حياتها جحيماً لا يطاق..

    وعندما نتحدث من ناحية شرعية وفقهية، يجوز تزويج الصغيرة شرعاً، أي غير البالغة. والصغيرة، لا يُؤخذ برأيها وموافقتها فهي غير مميزة. ولا يجوز لزوجها أن يجامعها حتى يرى أنها تتحمل ذلك. وعندما تبلغ، يمكنها أن ترفض الزواج، ويكون ذلك طلاقاً، وإذا لم ترفضه استمرت زوجته.
    و عندما نتحدث من ناحية شرعية و فقهية نقول بأن الأب لا يحق له أن يزوج إبنته هذه الزيجة من اجل المصلحة اطلاقاً..لأنه مسؤول عن رعيته..و هو يعلم بأن هذا الزواج يجعلها كالجارية
    اخر تعديل كان بواسطة » لونــــا في يوم » 15-03-2009 عند الساعة » 11:11

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lonely_heart مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآتهـ
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lonely_heart مشاهدة المشاركة

    لنآ عودة ( إن شآء الله ) nervous
    ^بالانتظار^

    ***************

    نسر السماء


    وموضوعك اخي الكريم ليس الا مصادرة للفكر والعقل و لكل الاراء لحساب بعض الاراء بمسمى اتباع النص ومنهج السلف
    اعذرني لكننا لسنا مجبرين بالتسليم بتفسيراتك او تفسيرات ما يسمى بالفقهاء
    اما مصادرة للعقل والفكر فأي والله
    لم يفهم جملة واحدة مما قلت,
    بل لم يفهم تلك الجملة التي عدتها واعادها هو مرارا وتكراراermm
    (قابلية الإسلام لكل زمان ومكان)



    اما اتباع النص ومنهج السلف
    فنعم اذا ماثبت نص وكان هناك
    اجماع كامل على حكم ما , فانه يصبح ملزمgooood




    اما الاجتهادات والتأويلات والاختلافات الفقهية
    فنحن في سعة من امرنا


    كنت افضل ان أتعرف على رؤيتك للموضوعsmile
    _______________
    متفركش مرة اخرىermm
    لاحول ولاقوة الا بالله
    يا اخي لم لاتحاول ان ترى ابعد من انفك؟؟
    كنت اؤثر الا صرح بالتالي لكن ردك هذا
    يجبرني ان اخبرك ردودك تدل على اثنين.
    فكيف تصف هذا بجاهلية القرن العشرين إذا كان منهجها هو الدين ؟ وكيف تقول إن الزواج بالصغيرات هو "تلاعب" بالنصوص الشرعية؟!

    فلا يوجد نص أصلاً يحرم ذلك أو يتطرق للعمر في الزواج بشكل مذموم، بل على العكس، هناك أدلة تجعل من الزواج بالصغيرة ولو بفارق عمري كبير مشروعاً، من القرآن والسنة.
    1- عدم اهليتك لقراءة وفهم مواضيع كهذه.


    2- ثقافتك التي تبدو محدودة جدا
    في الشريعة الاسلامية.



    لذا سأحاول ان أتكلم بمستوى
    تفكيرك وحاول أن تفهم :
    أنا اخص هنا الحالات العصرية وهي البيع والشراء ولم اتطرق
    الى الزواج بموافقة الفتاة وإدراكها لما هي مقدمة عليه


    واما في الشرع فأنصحك بالرجوع
    الى الأحاديث التي تتكلم عن
    استئذان البكر ولزوم الأخذ برأيها
    والنهي عن إجبارها ومعاملتها
    كسلعة تباع وتشترى دونما حول منها ولا قوة


الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter