أين هو الطهر الذي عشناه أزمنة .. فعانق الدهر في ود مبادئنا ؟
هل هانت العفة أمام أعيننا أم هانت كرامتنا ؟
هل أصبح العدو صديقاً يصافحنا ويزرع في دروبنا أشواكاً تعرقلنا ؟
في كل يوم يرسل الأعداء لنا صوت معين أخرس يطوف ، ويسأل أين طقوس التحرير عندك والزعامة ؟
فينتحر الجمال ويُجهض الطهر من على أفئدة الحيارى .
إنهم ليظهرون غربان دنيئة لتجوب أرجاء الوطن .. تحاول إغواء العقلاء وتدنيس طهرهم بإتباع أقوال رديئة .
إن زيف أقوالهم ليتضح من خبث أفعالهم ..
وبشاعة مقصدهم لمرسومة في ثنايا مساعدتهم ..
ألف وجه للمعونة يبدونها .. ويخفون مكراً خلفها .
لكن لحظة تفكير فيما قدموا لنا تكفي لتبعدنا عن سنوات نعيشها في عذاب الندم ..
وتقينا شر أناس عقولهم كالعدم ..
فلكم أبكونا على أطلال عفة هُتكت .. ولكم أشهدونا موتها على رصيف القهر وهي تحتضر.
لا تحزني غداً تثور كرامتنا ونقيم عالماً بسيف الطهر نحصنه في زمن العفن .
عُروبة



اضافة رد مع اقتباس
,, و لا تنسوا زيارة 

المفضلات