مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    ح ـان ميلادُ المْطر,يسقي الأفئدة العطشى ويُغرقها !




    أحيي إحتفالاً , ما ألبثُ أجمعُ شتات الروحِ على المأدبةٍ أتسائل ما سببُ وجود ذاك الرداءُ الأسود على جسديّ ثمّ أشنقي وأشنقُ بقايايّ بشعاعٍ من روحيّ
    تحلقُ بي تحملني إلى تلك الفضاءات البعيدة تثقلني بهموم الكونُ وأبتهجُ مرةً أخرى
    ميتاً أبتهجُ جسداً خاوياً من الروحِ من أرقْ العيش - وممارسة الدور - كـ كُل مرة
    ها أنا ذا أمثل دورً جديداً في مسرحية الوجود الآخرى



    إني روحُّ مفرغة لتسعَ حُزن الأرضِ ومن عليها , لا تعيشُ إلا بالوجع تُسقى من الألامِ و تُغدى بالبؤسِ !
    ذاك الجدار الذي يعبرني و يعلق في حويصلتي الهوائية يسبب ليّ الإختناق !
    احتاج الآن إلى طبيب ينقلني من هذا الاختناق الى اختناق آخر حيثُ ذاتي الضائعة
    أنا مرةً أولى

    ( هكذا كان تعريفيّ بأنا في محفلٍ تحييه الكلماتْ و أبجديات آخرى للأشياء )

    تلك الأياديّ التي تُحييني ( الآن) تعبرُ رئتي تشنقُ مجرى التنفسِ لديَّ أُحس بألمٍ في عيون (الفقير/اليتم) المٌشتاقُ ليّ وأنا الغريبُ في تلك الديار
    البعيدة لا أجدنيّ ولا أجدهُ لا أجدُ إلا شوارع و بنايات مُفرغة من البشرْ وتسكنها الصور والأثاث الفاخر و زُجاج يشق قدمي ويقاسمني جسدي ودمي حيثُ كان الكرم وكنتُ حافٍ !
    انزف كما ينزفْ الفؤاد المثكل بجراحه ليتكشفَ العالم الفسيح


    ألتقي بالمحبوب فيني ذات إفتراقٍ عن الذات التي فارقتني منذُ أمدٍ , ها أنا ذا أُحس بالغربة مرةً أخرى وبوجود ذاك الكائن الذي إختصر كُل ما أملك فيه
    وإختصر ذاك الكيان الفسيح ليحيله إلى سجنٍ يكونُ هو فيه القضبان والسجان ورغيفُ الخبزِ يقدمهُ ليّ وماء أشربهُ وهواء أستنشقه كـ أكسجين غير مستعمل وللمرة الأولى
    يا لـ السخرية ! كيف يختصر هذا الكون الفسيح في شيءٍ واحد
    قابل للتلاشي !



    الأخرون أبجديةُ الضجيج والإمتلاءْ في بؤرةِ الكون الأخرون صدىً للذاتِ العظمى صدىً للموت و الولادة

    كُلنا كون كُلنا مفترق للحياة -تعبرنا- طريقاً روحاً جسداً يصلنا إلى ما تحت الثرى وما فوق السماء
    الآن نفترق قبل اللقاء قبل أن يحين الوداع
    الذاتُ تاهئة الآن عنيّ الآن يا أيتها الأشياءُ تعبرني تخترقني تختزلني ويا تلك الذواتْ المستعملة لا تلاقي مستعملاً آخر ,لا تجد العيش بموت الذات ولا تجد قصيدةً للوجود, الان العقل يسير كوكباً درياً في فضاءات المعرفة بفضاءات الذاتِ


    الآخرون أشياء تسكننا و تتسرب منا من خلال شقوق الروح من خلال الجروح التي تنزف
    بنا أحياءاً و أمواتا !

    نحيا الآن ’ ننفك منا !
    نبيعَ أحزاننا للكونِ ولنا !
    نموت الآن نبحث عنا ,
    لا تقودنا خطانا
    لا تقودنا
    ننتهي تذكرنا الأماكن نصدرْ أصوات
    تعتنق مذهب الوجود
    تحينا بعد احتضارنا !
    ذوات جديدة


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لنا عودة لتكملة القراءة والرد على الموضوع ^_^

    أسكنك الله الفردوس الأعلى
    2a3cf10dcd206f10eb031858344d885e

    الدعاء الصادق يلهب الخيال ويدني المحال ومالا يخطر على بال..

    سَتُمْطِرُ السَمَاءُ يَومَـاً مَـآ بِ آمَانِينـَـآ

  5. #4
    Disgusting ! vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ فتاة كرتونية






    مقالات المدونة
    11

    وسام منتدى التصميم وسام منتدى التصميم
    مسابقة فن السخرية مسابقة فن السخرية
    نجم المنتدى العام 2008 نجم المنتدى العام 2008
    السلآآم عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    لن أحجز فلربما لا يكفي الوقت أو الزمن لأعود ..

    في كل مرة أخي أقرأ موضوعا لحضرتك يصابني ذهول شديد !! بصدق !!

    حتى أنني أعجز عن كتابة رد وأغلق الصفحة آسفة ...

    هكذا قرأت عدة سطور أخي وفي كل مرة أعرف أن الرد لن سضاهي ما حوت سطور الموضوع من فلسفات راقيهـــ وأفكار من شدة غرابتها وتشابكها تنطلق إلى آفاق جديدة لم أكن ربما لأتخيلها ..

    مع بساطتها ووجودها فعليا في الحياهــ ...

    ولأكن صريحة لكي أفهم الموضوع جيدا احتاج من قرائته مرتين بالأولى بدون تركيز ..

    وأما عن الثانية فقد كنت أقرأ السطر واكرره في أعماقي لكي أفهمه ...

    ولأن كل سطر كان يحمل فكرة مصغرة قادتني لعدة أفكار في تسلسل مدهش ..

    فقد نسيت عند خاتمة الحروف ماذا كانت البداية ربما وإلى أين انتهت ...

    هذه كانت محض مقدمة وانطباع لا أكثــر فالمعذرة منك ليس تجاهلا للمواضيع السابقة بقدر ما هي تحتاج إلى تركيز شديد وحالة من الصفاء الذهني لكي يتلقى مثل هذه التأملات !

    ولأبدأ بالعنوان الذي أثار في نفسي تأملات حزينهــ شفيفهــ انتقل بعضها لمحاولة متواضعة لفهم الموضوع والذي اعتبره نوع من الخاطرة الفنية عالية المعاني وعميقة لأقصى الحدود ..

    هل نرتبط بأشياء أحيانا وننجذب إليها بطريقة لم نكن لنتخيلها ...ربما لأننا نحتاجها أو أننا تلقائيا نلتف حولها ؟؟ ...

    المطر الذي كان بالبدايهــ رمز للخير وللحياة ..بعد أن سقى البعض أغرقهم !!

    ترى هل يرمز المطر للمظاهر المزيفة التي تغرينا وتغذق علينا ومن ثم ترمينا من حالق ؟؟

    أم تراه يرمز لذنوب ارتكبناها ظنناها في بدايه الأمر سقاء لأنفسنا الخسيسة _إلا من رحم ربي _
    ومن ثم وجدنا أنفسنا في الهاوية نسقط وننحدر ؟؟...

    عنوان حزين حقا ..على حقيقته كما هي الحقيقة دائما !!!

    يهيؤ لي أن حضرتك تناولت شيئين يتخللا أنفسنا من (أشياء وبشر )هذه الأشياء ربما هي مشكلات أو حقائق مؤلمة تعبر النفوس كالزقوم تزيد من ناره ...

    البشر الذين نحتك بهم ربما هم الجزء الآخر من المطر الذي نرتوي به ليخرج لنا كائن آخر تعلم من الآخرين واحتك بها فأظهر ذوات جديدة في نفوسهم ...

    تحدثت كثيرا وبالتأكيد أن هناك ما أسأت تفسيره ..

    هذه المرة وضعت ردا متواضعا ...

    تقديرا لجهدك أخي الكريم وللخواطر المضيئة بضياء قد يكون _للأسف _ مزعج ومؤلم مثلما تنظر إلى الشمس في انتصاف النهار !! ..

    لكنه لا يمكن الاستغناء عنها ...

    شكرا جزيلا أخي الكريم ..

    توقفت هنا ..
    جبناء ^____________^ "


    إن تعبيرات (إهانة رموز الدولة) و (تكدير السلم الإجتماعى ) و (الحض على ازدراء النظام ) و (إثارة البلبلة) إلى آخر هذه التهم السخيفة هى من مخترعات الأنظمة الاستبدادية للتخلص من المعارضين وتكميم الأفواه حتى يفعل الحاكم المستبد ما يريده فى الوطن والناس فلا يجرؤ أحد على مساءلته

    د:علاء الأسواني \\ كتاب : هل نستحق الديموقراطية

  6. #5
    مابين النبض ثكناتُ ميته , تأبى.. منتظرة شذرة نفسْ , لهاثك يتتأوه و يتسائل من أين سوف يخرج الرمق ؟ من صدرك أم فمك العطش ... ولكن أوتعلم من أين خرج ؟ خرج من فمٍ أعوج رمقاً أسوداً مالح .. يذكرك باللحظة التي يتوقف بها نبضك لدقيقة .. و كيف تتعربد مشاعرك إلى غريزة , و يتحول الحلم إلى سراب .



    في هذا المكان .. يوجد نصوص قليلة , حينما يهّم بقرائتها الفرد يتعجب ! أين يمكن أن يكتفي و يقرأ , سيرة الكاتب أم إطلالة النص ؟
    في شغفٍ أنتظر .. نصك القادم .. ياوزن الفضاء .
    كأنه الهوا حرك علّي الباب.. قلبي يقول صوحبي جاك.. اترى الهوا ياصوحيبي جاي !!!

  7. #6

  8. #7
    الآنسة للفردوس مشتاق جزاك ِ الله خيراً و نفع بك في انتظار العودة المجيدة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter