السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في الحياة ذكريات تستعصي على النسيان لانها و بكل بساطة لا تنسى !
أحياناً لأنها مؤلمة جداً فنذرف الدموع بسببها فتلك الدموع ما تلبث
تجف حتى تنهمر من جديد ، أو ربما لأنها تسعدنا كثيراً
فلا ننفك نزور عالم تلك الذكرى مراراً بحثاً عن لحظة الفرح في وسط لحظات الضعف !
تلك هي الحياة ... محطات في كل محطة نلتقي بأناس جدد
البعض منهم صاف و نقي بل و طاهر بكل ما تحمل الكلمة من معنى
و الآخرين اعتادوا جرح من حولهم و المساس بمشاعرهم
لانهم يظنون أن في ذلك متعة لهم لكننا نسامحهم
لأننا [ راحلون ] فتلويث قلوبنا بالحقد و الكراهية
يعني الموت لقلوبنا ... ومن منا يستطيع أن يعيش بدون قلب يشعر
به عندما ينبض ؟!
لا أحد !!
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
و ماتت ذكرى ... تتلوها أخرى
الذكرى تلو الذكرى ... تنمحي لـ تترك ذاتاً حيرى !
أتترك ماضيا؟! أم تبقي ذاتها ، روحها و كيانها له أسرى؟!
اتخذت من الحزن لها قصرا...
فتحول الحزن داء يقتلها لحظة بعد أخرى
|
اليوم يمحي أمسها ...و الغد يمحي يومها
و اللحظات تمضي و هي تفضح كل حين سرا...
براءة لوثت ، ثم قتلت ... فتحولت حقداً يتربص بها
ثـقة بنيت... لكنها اليوم أصبحت ألماً تكتبه سطراً سطرا...
|
ترثي ماضياً ... و تنظر مستقبلاً مجهولاً...
و ماهي إلا تائهة بين ماضٍ و حاضرٍ
فأنى لها أن تجد أثرا...
يهديها إلى الأمل ... و الأمل يأبى أن يرويها ولو بقطرة !
|
مسرحية موت ... تعيش فصولها ...
تعويذة تنطق بها ... تأخذها إلى عالمٍ قد امتلأ حزناً و حسرة ....
|
مرغمة هي ... رغم صدقها لكن صدقها عند غيرها
لم و لن يكون له قدرا...
|
اعتادوا الكذب عليها ...أتكذب على نفسها بأنهم ليسوا هكذا
لكن روحها تحدثها بأن صبرا صبرا...
|
لابد لهم من يوم ... يذوقون فيه الألم ذلاً و قهراً
فالكذب لا يدوم ... و الخداع ان له سعرا
|
اذرفوا الدموع فهذا يومكم... لن أمتع ناظري بحالكم!
فأنا لست كتلك الأرواح الشائبة التي تملكونها ...
و تملككم ...أنا ما زلت لـ النقاء
نهرا....




اضافة رد مع اقتباس



[/GLOW]













؟!
المفضلات