أسمع الموسيقى .. .
و أكتب ..
ما أحقر الناس الذين يقلدون غيرهم و يعبدون تصرفاتهم و يفتخرون بحقرتهم ..
و تبا لمن لا يفهم ..
و ما أتعس الناس الذين يتكبرون أمام مقلديهم و يجذبونهم نحوهم ، و هم بعينهم يقلدون أتعسهم ..
و تبا لمن لا يفهم ..
و تبا للأخرقين الذين يتدللون و "يتبرجزون" ..
و تبا لمن لا يفهم ..
يامن لا قيمة لهم ، لا منفعة لهم ، لما أنتم بيننا ؟
ألم تدروا بعد أنكم مكروهين من الناس أكثر من حبهم لكم ؟
بئس من كان مثلكم !
ألن تكونوا نجباء حكماء ، كؤلاءك النادرين المحترمين المحمدين ؟
فنعم من عاش حياته بحرية و منطقية و مسؤولية ، بعيداً عن قيود الاستمتاع و الفرح و الحزن .. بعيدا عن سجن الحب و التقليد ..
و تبا لمن لا يفهم ..
المحترم ..
أشرقت الشمس المنيرة على المدينة ، فأشرقت ابتسامة المحترم و احتراماته على أسرته ، فتبادلوا المحبة بينهم ، و مازالت الابتسامة مرسومة على وجه الشخص ..
حيى المألوفين و غير المألوفين بتحيات من القلب ، و سار بسيارته في الطريق المزدحم ، و هو ملتزم بالقواعد و القوانين ، و محترم لمجاوريه ، بينما آخرون يخالفون القانون و يتمردون ، و مازالت الابتسامة مرسومة على وجه الشخص ..
وصل صاحبنا إلى عمله و ابتسم لزملائه من أعماقه ، قام بعمله و واجبه المطلوب بحب و التزام ، فاحترم المواطنين الطيبين و المتمردين .. و مازالت الابتسامة مرسومة على وجه الشخص ..
انتهى عمله و سلم على الزملاء و المدير ، بكل احترام و كل تقدير ، و سار بسيارته في الطريق محترما محترَما .. و مازالت الابتسامة مرسومة على وجه الشخص ..
عاد إلى أسرته و استمتع معها و نسى كل الهموم و الغموم ، أكمل يومه منظما وقته ..
و مازالت الابتسامة مرسومة على وجهه طول النهار ..
لكن ! يا صاح ! هل أنت مثله ؟ فإن كنت مثله هذا اليوم ، فإنك لست مثله غذاً .. أو بلسان أفلاطون :
" إنه رجل المدينة الفاضلة ! "
و تبـاً لمن لا يفهم !!




اضافة رد مع اقتباس



















المفضلات