الحمدلله رب الأكوان ...
والصلاة والسلام على من فسر انواع قلوب الإنسان ...
وعلى آله وصحبه ومن سار على منهاج القرآن ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي
كيف حال الجميع ؟
ان شاء الله في طاعة وعبادة
يختلف طبع الانسان وتصرفاته بإختلاف نوع قلبه ، وكما نعلم جميعا لقد تم ذكر أنواع عديدة من أنواع القلوب ، وتعددت المواضيع التي تندرج تحت هذا البند ، فأردت ان اضيف لمست قلمي ، والله ولي التوفيق ..
القلب المطمئن
قال الله تعالى)الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) الرعد28 ، ذِكر الله يُطَمئِن القلوب المؤمنة فهو يبعث انشراح في الصدر ، ويحرك المشاعر الاسلامية ، مما يولد دافع أقوى لأدآء الطاعات والعبادات ، ورغبة اكثر في ترك المعاصي ، والتمسك بما امر الله به وترك مانهى الله عنه وهكذا يرسل ذكر الله نوراً يضيء حنايا الفؤاد ويجعله يطمئن .
القلب السليم
قال الله تعالى( إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) الشعراء89، القلب السليم هو الخالي من الشرك ، العامر بالله ، الذي لا يحتوي أحداً إلا الله ، فهنيئا لصاحب هذا القلب كما قال سيدنا ابراهيم عليه السلام ( ولا تخزني يوم يبعثون ، يوم لا ينفع مال ولا بنون ، الا من أتى الله بقلب سليم ) فهنا ينفع القلب الموقن بالله يقينا خالص من الشوائب جعلنا الله من أصحاب هذا القلب .
القلب المنيب
قال الله تعالى(مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ) ق33 ، أي: جاء يوم القيامة بقلب منيب أي رجَّاع إلى الله عز وجل، أي أنه مات وهو منيب إلى الله، فهو كقولهتعالى) وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ(آل عمران:102 المعنى: أنه بقي على الإنابة والرجوع إلى الله عز وجل إلىأن مات، إلى أن لقي الله؛ لأن الأعمال بالخواتيم ، نسأل الله أن يختم لناولكم بالخير.
القلب الوجل
قال الله تعالى ) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ( الحج35 ، )إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ( الأنفال2، اي خافت وارتجفت سبحان الله !! ماذا نفعل الآن اذا ذكر الله !؟ ، (وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) المؤمنون60، اي خائفون ان لا تقبل اعمالهم وطاعاتهم فهل وصلنا لهذه الدرجة ؟
يتبع بإذن الله






اضافة رد مع اقتباس






وهذا يتساوى الكل فيه دون استثناء
المفضلات