انصرو الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي الكريم
لقد ضاع بسببه الكثيرجزاك الله خير الجزاء معلمتى الفاضلى على هذا الطرح الهام ..
وموضوع تلك الرسالة من أهم موضوعات العصر وأخطرها ..
وجود الآذان الصاغية لهم زاد في تجرأهم على الخلقفهؤلاء المبتدعين ( بكل أنواعهم ) أصبحوا كثيرين فى مجتمعاتنا ( بمختلف أفكارهم ) ..
بسبب أن البعض سمع لأحد هؤلاء القوم فلو الجميع تجاهل هذا المبتدع من البداية ..
ما سقط شخص فى هذا المستنقع السام المُهلك ..
وأيضاً يجب عدم الذهاب للفتنة .. فعن أبي هريرة ( رضى الله عنه ) قال : قال رسول الله ..
( صلى الله عليه وسلم ) "ستكون فتن ،القاعد فيها خير من القائم ،والقائم خير من الماشي ..
والماشي فيها خير من الساعي .. من تشرف لها تستشرفه ، فمن وجد ملجأً أو معاذا فليعذ به " ..فلقد نبهنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من خطورة الذهاب لأماكن الفتنة ..
وأتذكر كلمة قالها أحد مشايخى الأحباء .. أن من يقف أمام الفتنة يفتح صدره لها ..
ستقطع رقبته .. وكلمة سفيان الثورى إستوقفتنى وأرعبتنى كثيراً ..
ذلك صحيح ^_^
الفتن مداخل للشيطان ليلبس على ابن آدم دينه والواجب على اهل العامة والآخرين البعد عن مجادلة أهل الاهواء ولبدع خوفاً عليه وعلى دينه ان يتلبس بالشبه والافضل له ولنا الاقبال على اهل العلم والتعلم منهم والاستزادة من علمهم حمايةً لعقيدتنا من غبار البدع واهلها
مسالة الذب عن هؤلاء وايضاح إخطائهم لهم دعاة وعلماء ما اقصده بالعوام مثلنا عليهم الابتعاد مخافة الالتباس في الدينلكن أعتقد لو هناك شخص مبتدع وكرمه الله بأنه بدأ يشعر بالشك تجاه أفكاره ومعتقداته ..
ويبحث عن الحقيقة .. وذهب لعالم ليُبلى له شبهات معينة أسقطته فى الضلال كثيراً ..
وأيضاً مسؤولية الرد على هؤلاء المبتدعين بالحجة والبرهان ..
تُلقى على عاتق الراسخون فى العلم .. وكلنا يعرف المناظرة الشهيرة لترجمان القرآن ..
عبد الله إبن عباس ومناظرته للخوارج .. وفى التاريخ المعاصر كلنا يتذكر أحمد ديدات ..
ومناظراته الشهيرة للقساوسة ..
نعّم الطريقةفالعلماء ردوا على هؤلاء فى الكثير من الكتب والمقالات .. ولو فرضنا أننى أريد مساعدة إنسان ..
غير مسلم أو مبتدع يكفى أن أعطيه كتيب صغير ويكفى أنا أعامله بلطف وأخلاق عالية ..
الدين المعاملة فسلوك الشخص وطريقة تعامله مع الآخرين هو مرآءة عاكسة لشخصيته الإسلامية فالاجدر لكل واحد منا الحرص اشد الحرص على سلامة النظر اليهافمثلا لو فرضنا أن هناك مسلم يريد دعوة غير مسلم للإسلام .. وأخبره بأن الإسلام ..
يأمر بالصدق والأمانة ومساعدة المحتاجين ومعاملة الناس بلطف .. وهذا المسلم ..
لا يُطبق أى من تلك الفضائل .. فكيف لغير المسلم أن يقتنع ؟ .. فالأبلغ أن تطبق أخلاق الإسلام ..فتأثير هذا الأمر فى نفسية غير المسلمين وغيرهم من أهل الضلال كثيراً ..
بارك الله بكوشئ آخر لا بد أن نساعد من طلب المساعدة .. فلو شخص يعانى شبهة معينة ..
وطلب منى أن أعينه على إخراج تلك الشبهة من نفسه .. فلو أملك علم لابد أن أساعده ..
ولا أتركه مكتفياً بإجابة لا تفكر فى هذا الأمر .. فأنا أتذكر أن إبن الديلمي ( قال : وقع في نفسي شيء من القدر، فأتيت زيد بن ثابت فسألته ) .. فإبن الديلمى شخص ليس ببسيط .. ووقع فى نفسه شئ ..أى شبهة .. فذهب لزيد بن ثابت وهو من .. فأجابه زيد بدون أن يصده بعنف .. طالما جاء بأدب ..يطلب المساعدة ..
قال الشيخ محمد صالح العثيمين –رحمه الله-معنى الحديث أن الله لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهم مستحقون للعذاب وهو غير ظالم سبحانه ومتى يستحقون-يعنى وقوع العذاب عليهم – إذا خالفوا فى ترك الطاعة وإذا فعلوا المعصية ومتى يستحقون ؟ إذا خالفوا في ترك الطاعة أو فعل المعصيةفقال زيد بن ثابت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم غير ظالم لهم، ولو رحمهم ..
كانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم، ولو كان لك جبل أحد أو مثل جبل أحد ذهبا أنفقته في سبيل الله ..ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ..وإنك إن مت على غير هذا دخلت النار ) ..
ما قيل كافى .. فسماع هؤلاء الناس مغامرة غير مقبولة بالدين ..
وأمر الرد يُترك للمتتخصين .. الذين ردوا فى الكتب وغيرها ..
وهذا رأي ايضاً
أعارض لأنى قد أتأثر بما أقرأ .. ولما أشرب الداء وأغامر طالما لا أملك الدواء ؟ ..
ومجرد الفضول والسماع بدون خلفيات علمية مصيبة وكارثة .. فالذهاب لهؤلاء ..
للسماع منهم مصيبة ومهلكة ..
الله يرضى عليك يارب
شكراً لمشاركتك القيّمة







اضافة رد مع اقتباس






المفضلات