قرأت القصة ....
أعجبتني الفكرة ... وهي لا بأس بها ...
ولكن .. عندما قرأت العنوان ... خُيل إلي أن حياة البطلة ستكون مليئة بالمصاعب حقا ..
إلا أنني عندما قرأت القصة .. رأيت أن مصاعب جيني بسيطة جدا .. أو حتى ربما هي غير بسيطة بالمعنى الحقيقي ... ففقدان الوالدين أمر ليس بالسهل ...
ولكنك لم تعطي هذه النقطة حقها بنظري ... فبدت القصة كما لو أنها لا تحكي مصاعب جيني ... إنما تمهد لقصة رومانسية بينها وبين ابن عمها أليكس ...
كما أن جيني لا يمكنها المشي بكل هذه السهولة حتى لو كانت إرادتها قوية ...
الأسلوب بسيط ولطيف ... وبحاجة لقليل فقط من الوصف ...
لي تعليقات أخرى بشأن مآخذ بسيطة في تفاصيل القصة ... سأعود لأخبرك بها لاحقا ...
بانتظار البارت القادم لأرى ما الذي سيحصل لجيني ...
أهلا وسهلا
شكرا على مرورك العطر وإطراءك الجميل ... .
إن مصاعب جيني بسيطة لأنني لم أكمل القصة ولم أكن أقصد المصاعب التي لا تستطيع إخراج نفسها منها بسهولة بل أقصد مصاعب الحياة ... .
أما من ناحية سير جيني فلقد كتبت البارت بسرعة لأن لدي ظروفاً تجبرني ولم أكن مركزة جيداً لذا المعذرة ( بعد عدة أسابيع من التدريب أستطاعت المشي ) ....
بصراحة الوصف انا ما احبه احب كل واحد يتخيل من نفسه بس بعض المرات احط وصف أذا قدرت .
انشالله البارت القادم سيكون غداً ... .
مع السلامة ..
اسفة على التاخير و هذا ردي ...
1- يا ترى كيف سيجيب روبرت ؟؟؟
ما ادري ...
2- ما الذي سيحدث في يوم الغد ؟؟؟؟؟؟
بتنعمل الحفلة ...
و مشكورة على البارت الجنان
اسفة على التاخير و هذا ردي ...
1- يا ترى كيف سيجيب روبرت ؟؟؟
ما ادري ...
2- ما الذي سيحدث في يوم الغد ؟؟؟؟؟؟
بتنعمل الحفلة ...
و مشكورة على البارت الجنان
لا داعي للأسف
ربما تكون توقعاتكِ صحيحة
العفو
مع السلامة
روبرت : اقتنع جدك لأنه رجلٌ طيب يا عزيزي لا تقلق .
أليكس : ولكن كيف له أن يقتنع بهذه السرعة يا أبي ، أتخفي عني شيئاً ؟؟
روبرت وهو مرتبك ولا يعرف ما يقول ، ولكن صوت جيني أنقذه .
جيني من الحديقة وهي مستندة على طرف النافذة : أليكس ، هلا أتيت معي إلى إحدى المتاجر لبيع الحلوى ، أريد أن أتناول الحلوى .
روبرت في نفسه : الحمدلله .
أليكس : بالطبع يا جيني .
جيني : شكراً لك .
أليكس : هيا سأرسل نورمان ليخبر توم أن يجهز السيارة لنذهب .
جيني : حسناً إذاً سأذهب لأغير ملابسي .
أليكس : وأنا كذلك .
روبرت : إذاً هيا إذهبا ولكن لا تأخرا فموعد الغداء بات قريباً .
أليكس وجيني في آن واحد :
أليكس : حاضر .
جيني : حاضر .
وبعد عدة لحظات كان كلٌ من جيني وأليكس مرتدياً ملابسه ويقف أمام الباب بإنتظار توم .
وعندما قدم توم ذهب روبرت واستوقف أليكس بعد أن ركبت جيني وقال له : لا تنسى أن تختار حلوى ليوم الغد .
وعندما ركب أليكس السيارة ، قال توم : إلى أين تريدان الذهاب يا سيدي ؟؟
أليكس : إلى محل فيكتوريا للحلوى .
توم : حاضر يا سيدي .
وبقي أليكس صامتاً ينظر من النافذة بشرود ، أما جيني فكانت تنظر من النافذة إلى كل شيء { السيارات - المباني - المحلات – الشركات - ... . } .
وبعد نصف ساعة تقريباً وصلت السيارة إلى ذلك المحل ، وكان يقع بين شركة الورد ومحل الكاردينيا لبيع قطع الآثاث ، فنزل كلٌ من أليكس وجيني ودخلا إلى المحل ، وما إن دخلا حتى توجه مدير المحل مع مساعده لخدمة أليكس وجيني ، فقالا معاً : تفضل يا سيد أليكس ويا آنسة .... .
أليكس : إنها تدعى جيني .
المدير والمساعد : و آنسة جيني .
أليكس : جيني هيا اختاري ماتريدين .
جيني : حسناً .
ذهبت جيني إلى طاولة في عدة أصناف من الحلوى للتذوق ، تذوقت عدة أصناف وأعجبها البعض منها فقط ، فأخذت من جميع الأصناف التي أعجبتها .
أما أليكس فكان يحدد ما الأفضل للحفل ، ورأى بعض ما اختارت جيني فاختارها واختار صنفين من الذين يفضلهم هو .
واشتروا عدة سلال مليئة بتلك الأصناف ، فنادى أليكس توم ليحمل السلال ويضعها في خلف السيارة ، وعندما هم كلٌ من أليكس وجيني بالمغادرة قال المدير : أرجوا أن تزوروا محلنا مرة أخرى .
وبعد ذلك قال أليكس لجيني وهم في السيارة : أين تريدين الذهاب الآن يا جيني ؟؟
جيني : أمممم .. لنذهب إلى إحدى المطاعم ونتناول طعام الغداء ، ونخبر عمي بالهاتف بأننا سنتناول الغداء خارج المنزل .
أليكس : حسناً .
فأتصل بالمنزل وأجابه نورمان ، وقال : منزل السيد روبرت هاورد .
أليكس : نورمان ، هذا أنا .
نورمان : سيدي أليكس ، ماذا هناك ؟؟
أليكس : أخبر والدي أننا سنتناول طعامنا في مطعم وينكر ساما الياباني .
نورمان : حاضر .
في المطعم ، طلبت جيني السوشي بينما طلب أليكس الرامن .
وبينما كانا يتناولان الطعام ، قالت جيني و إشارة الإستفهام تحوم حول رأسها : أليكس ما هي المفاجأة التي يخفيها عمي ؟؟
أليكس : ................... .
1- هل سيخبر أليكس جيني بالمفاجأة ، ولماذا ؟؟
2- من برأيك \ برأيكِ سيحضر الحفلة وما هو تأثيره ؟؟
ما شاء الله قصتك رااااااائعة والبارت أروع
أنا بانتظار الأحداث القادمة .... يبدو من أحداث هذا البارت أن الجد سيحضر ولكن يبدو أن هناك مشكلة .... وربما سيحدث شيء في الحفل لا يعجب جيني
تخميييييييييييييييييين ..........
ما شاء الله قصتك رااااااائعة والبارت أروع
أنا بانتظار الأحداث القادمة .... يبدو من أحداث هذا البارت أن الجد سيحضر ولكن يبدو أن هناك مشكلة .... وربما سيحدث شيء في الحفل لا يعجب جيني
تخميييييييييييييييييين ..........
تحياتي ستار ليدي
شكراً على الإطراء الجميل .. .
نصف توقعك صحيح والنصف الأخر خاطئ ..
هههههههههه
مع السلامة
أليكس : سأخبركِ ولكن دون أن تعلمي والدي بذلك .
جيني وهي متلفهة وتكاد تقفز من مكانها : بالتأكيد .
أليكس : اقتربي حتى أخبركِ .
جيني بعد أن اقتربت : ما هي المفاجأة ؟؟
أليكس : المفاجأة هي .. هي .. هي سر .
وأخذ أليكس يضحك أما جيني فكانت غاضبة ، وأخذت تلتهم طعامها بسرعة ، وعندما رأها أليكس غاضبة توقف عن الضحك وأخذ يأكل في صمت ، وبعد عدة لحظات أنهت جيني طعامها وبقيت صامتة وكذلك أليكس أنهى طعامه ولكن جيني لم تعلم بذلك لشرودها .
فنادى بإسمها أليكس : جيني .. جيني .. جيني .
جيني : نعم ، ماذا هناك يا أليكس ؟؟
أليكس : هيا بنا .
جيني : حسناً .
ـــــــــــــــــــــــــــ
في القصر أنهى روبرت طعامه وذهب إلى غرفته ليرتاح .
ـــــــــــــــــــــــ
بعد أن ركب كلٌ من أليكس و جيني انطلق بهما توم عائداً إلى المنزل ، توقف توم أمام الإشارة الحمراء والتي يتبعها دوار ، وبعد أن أصبحت الإشارة خضراء انطلق توم إلى الدوار والتف حوله ولكن سيارة اتية من اتجاه أخر كادت تصطدم بهم فأغمضت جيني عينيها وتمسكت بأليكس فحماها أليكس بجسده ، ولكن السيارة اصطدمت بالدوار لأن توم انطلق مسرعاً .
وعندما فتحت جيني عينيها ورأت أنها تحضن أليكس فابتعدت عنه على الفور وشعرا هما الإثنان بالإحراج فنظرا إلى نافذتيهما والحمرة تكسو خديهما .
وبقيت السيارة تعم بالهدوء القاتل حتى وصلوا إلى المنزل ، ففتحت جيني الباب بسرعة ودخلت المنزل وذهب إلى غرفتها وأغلقت على نفسها .
أما أليكس فكان يضحك على تصرفها هذا .
وفي غرفة جيني بعد أن دخلت إليها واستندت على الباب بقيت تفكر وتقول بداخلها : ترى هل بدأت بحبه ؟؟ وهل يبادلني هو الشعور ذاته أم أنه يفعل ذالك إشفاقاً علي ولأنني ابنة عمه ، ماذا أفعل يا ترى ؟؟
وفي تلك الأثناء دخل أليكس إلى المنزل بعد أن قال لتوم أن يأخذ الحلوى إلى غرفة في الطابق العلوي ومن ثم وجد والده بإستقباله ، فقال له و قد بدى الحزن جلياً على وجهه : أبي ، هل ستحضر ؟؟
روبرت وهو متسائل : من تقصد يا بني ؟؟
أليكس : أنت تعرف من أقصد ، تلك الأفعى .
روبرت وقد تذكر من يقصد أليكس بكلامه : بالتأكيد ، ويجب عليك عدم نعتها بالأفعى .
أليكس : ولكنني لا أريدها أن تحضر يا أبي ، فهي ستفسد الحفل بأكملها بغرورها .
روبرت : لا تنسى أنها من أقربائك .
أليكس : طبعاً لن أنسى ، ولكن ... .
قاطعه روبرت : من دون لكن ، لاتقلق سيمر الغد بخير .
أليكس وهو يصعد السلم بحزن : حسناً .
المفضلات