شكرا لك على هذا الموضوع !!الرائع
شكرا لك على هذا الموضوع !!الرائع
كل عاام اعضاء مكسات والمسلمين اجمعين بخير
وهذا دليل أننا أكثر براءة من البنات هع هااع << لا واضح"
بالعكس هذا دليل انكم تقضون نصف حياتكم في مراهقة لاتنتهي ونحن يا حسرة علينا نتحمل بلاويكم هع هااااع <<
انظر اخي،، ^^
فمشاعر الحب أو المشاعر التي تتبعها مثل التعرض من خيانة من شخص عزيز او الصدمات النفسية هي بمثابة امور تضر صحتنا وتعيق تفكيرنا ..
مسألة التعرض للخيانة وما إليه تتبع مراحل الاكتئاب،، والطب والصيدلة اوجدوا لها ادوية كثيرة ورغم ذلك سأعيد التعليق على رأيي في مسألة المعالجة بالدواء في مثل هذه الأمور،،
مزعجة،، طيب يا مزعجة خانومالكثيرون يسرحون في الصف يفكر او تفكر .. التركيز يقل .. سهر اليالي وعدم القدرة على النوم احيانا من التفكير في الآخر ..محاولاتك الدائمة لتحارب نفسك وتجبرها على إسكات هذه الأشياؤء المزعجة ..
مسألة السرحان في التفكير يمكن السيطرة عليها بالاستحضار ومجرد النية ،، وكذا التركيز،،
سهر الليالي الله يخلي اللبن الدافئ او البانادول نايت
صدقني لو كان الأمر يصل إلى مرحلة محاربة هذه المشاعر المزعجة فــ هذه أول خطوات السيطرة على الذات دونما الحاجة إلى ادوية تؤدي بنا فيما بعد إلى ما لا يحمد عقباه من المضاعفات والتأثيرات
وأحد مبادئ الطب هو عدم استخدام الدواء إلا للحالات المرضية فقط .. وبما ان الحب طبيا حتى الآن لا يصنف بانه مرض .. لكن أعتقد ان ما يتسبب به من اضرار لدى الكثيرين اسوأ بكثير ..
اخي الكريم،،
الحب يؤخذ بالكثير من الأشكال والطرق والأساليب وطريقة التعامل مع تلك المشاعر ايضا لها تأثير كبير
هناك أدوية تعطيك الشعور بالثقة بالنفس وتجعلك في حالة سعادة واتزان نفسي .. وتمنع ردات الفعل الغير مرغوبة كالتأثر وما إلى ذلك ..
حالة وهمية مؤقتة كــ من يأخذ حبة المخدر من اجل ان يستمتع مؤقتا ومن ثم تموت ثقته الحقيقية ويصبح دمية تحرك خيوطها تلك الأدوية ^^
الايمان والصبر لهما التأثير الأكبر لحماية التأثر وكل ما هنالك
لكن مع الدوية "إذا تمت إتاحتها واستكمال الأبحاث فيها" فلو مرت من امامك اميرة الأميرات لن تهتز ابدا بل ربما ستنام من الملل لأنك لا تشعر بأي شئ .. فهي مثلها مثل كرسي انيق او موبايل جديد شكله حلو من الخارج .. كونها اسانة لن يشكل فرقا كبيرا ..
وهكذا تم بنجاح قتل الغرائز الانسانية التي لم يمنعها الله انما هذبها بقواعد وأسس،،
طالما ان نيته شريفة وانه سوف يتزوج بها فما المانع من هذا الحب الشريف،،
والحجاب يغني عن الدواء الذي يجعل المرأة تمر امامه كــ لعبة من العاب سوني بلايستيشن دون ان يتأثر بها،،
تلك الأدوية سوف تخرب الكثير من البيوت ان ظهرت كما انها سوف تنحرف بالفطرة الانسانية إلى عقبات غير محمودة،،
لو كانت تلك المشاعر سيئة لما وضعها الله لنا ولما وضع لنا قواعد يهذبها بها،، ان اختفت،، اختفى جزء من الانسانية والبشرية من على وجه الأرض
وهناك نقطة مهمة هي: اتحدى اي شاب ياخد دواء مثل هذاالرجل ان اراد ان يلتفت للمرأة فإنها ان كانت قردة تتأرجح بين الأشجار سوف ينظر إليها
والدليل الأكبر هو المشاكل الكثيرة والتي ترتفع نسبها سنويا ان لم يكن يوميا والتي يقع طائلها على الخادمات،، ليس تحقيرا لجمالهن لكن المرء متى بحث عن الفساد وجده
والرجل الذي يريد ان يعف نفسه حقا ويملك من التقوى داخله ما يجعله عفيفا،، اي نعم الغريزة تقود في بعض الأحيان إلى امور خارجة عن السيطرة لكن الله تعالى وضع لنا طرقا لتهذيب ذلك،،
والرجل العفيف لن يحتاج لتلك الأدوية حقا،، انما فقط ايمان وصبر وارادة واتباع حق لتعاليم ديننا الحنيف ونظرة إلى ما أوصى به رسولنا عليه افضل صلوات الله وتسليمه،،
هناك مشكلة تتمثل في الأعراض الجانبية القوية لمثل هذه الأدوية .. لذلك يجب الحرص دائما على اخذها بدقة .. لكن برأيي لو قارنا الأعراض الجانبية بعيدة المدى إلى الأذى النفسي الذي يتسبب به الحب هذه الأيام او حتى بالمدخنين فربما الأضرار ستكون قليلة نسبيا .. واستخدام هذه الأدوية أرحم ..
بل استخدامها يقتل حقيقة عظمى وغريزة لها قدرها في تاريخ البشرية،، فقط من اجل بعض من ضعف الايمان والارادة
لو فكر هذا العاشق منذ البداية انه: لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
وان نصيبه كتب منذ الأزل على جبينه فــ زوجته مكتوب اسمها في الأزل بل وخلقت من ضلعه،، لما جعل من نفسه اضحوكة بين يدي العواطف البشرية
نعم كلنا ننهار،، نبكي،، نتألم،، لكنها سنة الحياة ^^
كما ان المرور بمراحل الضعف وتلك التجارب المريرة هو ايضا من حكم الله علينا والتي تجعلنا ننهض ونحن اقوى واكثر الماما بقواعد هذه الحياة
عزيزي جنرال لو ان الطب اخترع دواءا يجعل الطفل لا يمشي اصلا < كي لا يسقط في اثناء عثرات المشي الأولى
فما رأيك؟ ^^
ربنا عز وجل خلق الطفل غير قادر على المشي ومن ثم جعله يتعلم بالتدريج فتارة يقف وتارة يسقط وتارة يقوم ومن ثم يسقط حتى ينهض بنفسه ويصبح قادرا على المشي ومن ثم الركض وحتى يكبر ويصبح إلى ما اصبح كلنا عليه،،
لو اننا عبثنا بالحكمة الالهية الأكبرى وخوفا على الطفل من هذا السقوط حاولنا ان نجعله لا يمشي كي لا يسقط،، هذا تماما كمن يأخذ الدواء كي لا يحب ففلا يبكي ولا ينجرح
دعوا الطبيعة تأخذ مجراها،، دعوا الحكمة الالهية تسري بيننا كما هي ودعونا ندعم ونقوي النزعات الايمانية التي تعلمنا ان نتبع دواءا الهيا في علاج مثل هذه الأمور بدلا من الادوية البشرية التي ستذهب من صحتنا الكثير بينما الكتاب والسنة اوردوا من العلاجات ما لا يذهب بأي شيء بل يزيدنا ايمانا وقوة واحتسابا عند الله ^^
كل ما عليك هو ان تأخذ هذه الحبة من ذاك الدواء "الذي اتمنى ان يخترعه أحدهم يوما" وسينتهي كل شئ
لم لا تذهب لخطبتها بدلا من ذلك؟ ^^
وفي حال ان الله لم يكتب لك ان تكون تلك من نصيبك بعليك بالصوم والصبر والدعاء والتذكر والتيقن من مسألة القدر والنصيب
لو كلنا نتوصل إلى المعنى الحقيقي للقناعة والنصيب وانه ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما اخطأنا لم يكن ليصيبنا،، صدقني سيذهب هذا الألم سريعا ^^
انا لست مطوعة وانا اكثر الناس عصيانا ودائما اقول يا رب قوي ايماني،، لكنني اعرف ما هي القناعة واعرف ما هو الايمان بالقدر واعرف انني حتى دموعي التي ابكيها من اجل شخص احببته ورحل ما هي إلا مراحل مقوية لي كي اكون فيما بعد مثل المريض الي يكتسب حصانة ومناعة من نواحي معينة ^^
لن يشعر أحدهم بالرغبة في النظر في الأسواق على بنات الناس .. سيغض الجميع بصرهم بمفعول الأدوية فلم تعد تشعر بأي نوع من الجاذبية او الفضول في النظر في بنات الناس ..
لو كان هذا الشخص يملك رغبة حقيقية في ان يغض بصره إلى درجة تستدعي منه ان ينفق ماله في دواء له اعراض جانبية ولا يعلم ما تأثيره المستقبلي عليه إذن لديه ارادة،، قليل من هذه الارادة يمنحه ما يريد دونما الحاجة لذاك الدواء،،
اما من لا يملك تلك الارادة والرغبة فلن يشتري الدواء من الأساس ^^
ولا شو رأيك يا حجي؟
ستختفي الدعارة والعلاقات الغير شرعية بشكل كبير وقد لا يحتاج أحد للزواج من اساس .. طالما ان مفعول الدواء يبعد عنه هذه الرغبة ..
هل رأيت؟ لقد ذكرت مساوئ هذا الدواء،،
الزواج هو سنة الكون التي من اجلها تستمر البشرية ويتكاثر الانسان الذي (حعله الله خليفة للأرض)
هذا الدواء سيجعلنا ننقرض وربما تظهر من بعدنا ديناصورات تستعمر الأرض ومن ثم يلقى آثارنا وتقيم البحوث حتى تتوصل إلى الكارثة الطبيعية التي جعلت هذا الجنس العجيب من الكائنات يختفي من سطح الأرض ألا وهو: اقتراح شخص اسمه جنرال بدواء يقتل الرغبة في الزواج << شوف بس وين شطح الخيال
ولمن سيقول لي بأن الدواء سيتسبب في انقراضنا .. فعذرا لا اعتقد ذلك .. فعددنا اكبر من المطلوب ونعاني ازمة سكانية .. ولو افترضنا نا الكثيرين استخدموا هذا الدواء فلن ننقرض فجأة بل سيتطلب المر قرونا طويلة بالإضافة انه ليس الجميع سيستخدمونه وليس دائما .. بل فقط سيستخدمه من يشعر أنه بحاجة إليه ..
اوه شعرت بأنك صفعتني على وجهي !!
عزيزي كم عمرك؟ ^^ وكم عمري؟؟ وكم اعمار كل ازلئك المزدحمون من حولنا؟
وما هو متوسط اعمارنا في الدنيا؟؟
وإذا كنت ترى ازدحاما سكانيا تعال معا لنحسب عدد الأموات في كل دقيقة بل كل يوم ان لم نرد المبالغة؟؟
وهل الله عز وجل يفتقر إلى الحكمة العددية التي تجعله يكتب على هذا الموت ويكتب على ذاك الولادة دونما ادنى تقدير؟؟
صدقني اخي الكريم ان الله تعالى خلق لنا الأرض متسعة لنا جميعا وقدر لنا ارزاقنا وآجالنا وفقا لملايين الحكم التي لا نفقهها ^^
( ولا تقتلوا اولادكم خشية ملاق نحن نرزقكم واياهم)
نعم هذا لا يعد من قتل الولد لكن نحن هكذا نجني على التكاثر جنايةلو كان التكاثر يملك محكمة وقاضي إذن لرفع دعوة قضائية عليك !
وإذا نظرنا إلى الأمور كما تراها من مسألة عددنا كبير ونعاني ازمة سكانية،، ومن ثم ابطلنا الزواج
سوف يمر هذا الجيل ويموت ومن ثم لن يظهر جيل مقبل وسوف يحدث ما اخبرتك به من عودة الديناصورات للسيطرة على الأرض،،إلخ
والأهم أن عظامك او جثتك المحنطة سوف توضع في المتحف ليتفرج عليك ديناصور صغير يحمل في يده كيس من البوشار ويقول لوالده الديناصور الضخم:
بابا هل هذا صاحب الفكرة التي قتلت الجنس البشري؟
عندها سيخبطه والده على كتفه وسيقول: امشي يا ولد هو انتا حتوقف عند كل تحفة فنية وتسأل؟
إذن نم في البيت قرير العين حتى يتوفاك الله ( بعد عمر طويل)لن تشعر بالعجز لأنك لا تملك المهر الغالي أو البيت او الشقة او ما إلى ذلك من الطلبات التي تقسم الظهر ..
وسوف تقضي حياتك كــ أي جماد في هذا الكون بدون اي شيء يذكر ودون ان تترك في الأرض خليفة من بعدك يعمر الأرض ويعبد الله،،
سيقل انتئار الإيدز وتلك الأمراض الخبيثة ..
هذا ان اراد القذر الذي يحمل فايروس الايدز ان يتوقف عن نشره بتناول الدواء
لكن فقط إذا أراد الطب ذلك ..واذا تنازل ولو قليلا عن بعض المبادئ طالما أنها في الصالح العام ..
تقصد في الطالح العام ^^
اراهن أخي على انك لم تأخذ الوقت الكافي للتفكير في هذا الأمر من كل جوانبه
أعتقد حقا باننا بحاجة لأن يوجد مثل هذا الدواء .. أو على الأقل ليس بالضرورة أن يستخدمه الجميع .. لكن ليظل خيارا أو أملا أخيرا لمن ضاقت به الحياة أو أهلكته كثرة التفكير ..
اذن اين ذهبت فائدة الايمان والصيام وقراءة القرآن والدعاء وحتى الايمان بالقدر ؟؟!!!
بخصوص اسألتك الأخيرة اعتقد انني شرحت كل ما اريد قوله في ردي اعلاه ^^
وان كنت اعدك بالمتابعة لموضوعك الجميل في الطرح والفكرة ^^
كوني اخالفك اخي لا يعني انني ضدك فــ رأيك له وزنه واحترامه ومؤيديه لكنني اعارضه،، للأسباب المذكورة
وهذا لا يفسد للود قضيةانت تعلم انك اخي الذي احترم رأيه ^^
ولي عودة إن استدعى الأمر
اشكرك جنرال على طرح الموضوع ^___^
اطيب التحية،،
" فإنّك بأعيننا " ❤
ولا فخر..الفتاة كتلة من المشاعر..في صغرها و عندما تكبر..هذا الأمر او تلك الرغبة الملحة في الحب المؤدي إلى الزواج او علاقة غير شرعية او ايا كان المسمى هو شعور يبدأ مع الإنسان منذ مرحلة البلوغ اي من سن تقرياب 11 سنة للبنات أما نحن الشباب المور تتأخر شوي "طفولتنا أكبر شوي وهذا دليل أننا أكثر براءة من البنات هع هااع << لا واضح"
لكن الرجل قد لا يكبر و تأتيه هذه المشاعر إلى أن يصل إلى ال30 من العمر..
المشاعر هي ما تميز البشر عن سائر الكائناتِ الأخرى..
على العكس تماماً..ينصح العلماء أو رجال الدين بذكر الله وممارسة الرساضة او القيام بالأنشطة المفيدة التي من أثرها قد تبعد عنا هذا الشعور الدائم بعدم الاستقرار .. او الرغبة الدائمة بالحاجة إلى شريك ..
كل هذه أمور جيدة لكنها قد لا تكون كافية للبعض .. كما ان الرياضة وغيرها هي أشبه بالنسبة لي أمور جيدة ومفيدة للجسم ولا علاقة لها بهذا الأمر .. أو غير فعالة بما فيه الكفاية ..
الرياضة و النشاط الجسدي بشكل عام يشغل المرء كثيراً عن أحزانهِ و عن الإنخراط في العواطف..
و هناك أيضا الأمور الدينية مثل الصوم..فقد حث عليه الرسول صلى الله عليه و سلم..
وهو اعلم بنفس البشرية و فطرتها
لأنني كما سبق و ذكرت..هذه المشاعر هي ما تميز الإنسان عن الحيوانات..لماذا يهتم الطب بالمقويات وموانع الحمل أكثر .. في حينت لم نسمع عن منتج او حتى محاولة فعليه للعرض في السوق لمنتج يمكننا من السيطرة على هذه المشاعر ..
افترضنا أن احدهم شرب جرعة مكثفة..
ستختفي كل المشاعر الإنسانية..
من الحب و الرحمة و العطف و غيره..
فهل يستطيع المرء ان يحيا دون حب أو عطف أو رحمة؟؟
تخيل معي..
إن اخذت جرعات زائدة من هذه الأدوية..
سيأتي الفقير و اصرخ في وجهه بلا رحمة..
و سأرى عجوزاً أعمى يحاول أن يسلك الطريق..
فلا أهرع إليه لمساعدته..
أين روح الأخوة و التعاون ؟؟
كيف لنا أن نكون جسداً واحداً إذا انعدمت تلك الأحاسيس!
لن يشعر أحدهم بالرغبة في النظر في الأسواق على بنات الناس .. سيغض الجميع بصرهم بمفعول الأدوية فلم تعد تشعر بأي نوع من الجاذبية او الفضول في النظر في بنات الناس ..
لا يحتاج أحدهم إلى دواء كي يغض البصر..
فقد قال تعالى:((و قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم))
و إن كان الأمر خارجاً عن الطاقة او المقدرة لما شرع الله غض البصر..
ستختفي الدعارة والعلاقات الغير شرعية بشكل كبير وقد لا يحتاج أحد للزواج من اساس .. طالما ان مفعول الدواء يبعد عنه هذه الرغبة ..
ستختفي الدعارة ان اتقى المؤمن ربه و تعلق قلبه بالآخرة..
و تذكر أن هناك طريقاً بالحلال..يعف به نفسه و مشاعره..
أعتقد حقا باننا بحاجة لأن يوجد مثل هذا الدواء .. أو على الأقل ليس بالضرورة أن يستخدمه الجميع .. لكن ليظل خيارا أو أملا أخيرا لمن ضاقت به الحياة أو أهلكته كثرة التفكير ..
الدواء تقوى الله..
أما بالنسبة للحب و العلاقات العاطفية الفاشلة..
فالزمن كفيل لأن ينسى الإنسان جرحه..
و هذا من رحمة الله عز وجل..
1- هل تؤيد فكرة إتاحة إدوية للسيطرة على مشاعرنا عندما تظهر في وقت غير مناسب ؟؟
إذا كانت هذه المشاعر متفقة مع العقل من البداية فلا داعي لهذا الدواء إطلاقاً..
إطلاقاً..و إن شعرتُ يوماً بالفشل..2- ما هي درجة قدرتك على التحكم في مشاعرك أي منع ظهورها بالكامل في الحالات الحرجة "بأنواعها كالحزن الشديد مثلا" ؟؟ هل تتأثر بسرعة وتحتاج وقتا أطول لكبح المشاعر الغير مرغوبة أم انك لدرجة لا يظهر عليك اي تعبير لفترة طويلة نسبيا ؟؟
أو الرغبة بالبكاء..فإنني سرعان ما اتذكر الغد..
و ادعو الله ان يعوضني خيراً..و هناك ايضا دعاء الكرب..
و ركعتين كفيلة لأن تهدئ النفس..و تذكرني بأن الدنيا لا تزال بخير..
و بأن رحمة الله قريبة دائماً من عباده
3- ألا تشكل المشاعر في كثير من الأحيان عائقا أمام تفوقنا او تقدمنا .. وسيكون من الأفضل الوضع حد نهائي لها .. أم تفضل وجودها والتعايش معها رغم سلبياتها حتى لو تسببت لك بكارثة
افضل وجودها و التعايش معها و لن تسبب لي الكارثة..
فالكارثة ان احيا مثل الحيوانات بلا مشاعر ولا احاسيس..
4- الحب "ذلك النوع بين فتى وفتاة وليس الأنواع الأخرى" بانتشاره في الوقت الحالي .. وبالنظر إلى اصدقائك او من تعرفهم او المجتمع عموما .. هل نستطيع ان نقول بانه مرض أم هوس في مدى انتشاره .. وهل الغالبية في منطقتك يتعاملون معه بالطريقة المثلى ؟؟
الحب دوائه الزواج..
إذا تذكر كل من الشاب و الفتاة الحدود التي وضعها الله تعالى لهما..
و تقدم لها على الفور..لن يحصل اي هوس..
لكن غالبية الشباب يستخدم المرأة سلاحاً للتسلية..ثم يرميها عندما يمل منها او يجد أخرى..
اخر تعديل كان بواسطة » لونــــا في يوم » 07-03-2009 عند الساعة » 20:18
![]()
شكرا جوجو
5- سواء كنت مؤيدا/معارضا لهذه الأدوية .. هل تسمح باستخدامها في فترة معينة مثل مرحلة المراهقة .. أم بشكل دائم .. أم على الإطلاق ؟؟
على الإطلاق..
لأن انتشارها هي الكارثة العظمى..
حبذا لو كان هناك دواء يأجج المشاعر و يوقظ الضمير اعطيه لبعضِ الشباب الذين يلعبون بالفتيات و يكذبون عليهن..
ثم يطوون الصفحة و يمضون و كأنما شيئا لم يكن..
بينما تبيت المسكينة ليلها و نهارها تبكي بحرقة..
6- أي اضافات أو تعليقات
أسأل الله ان يفرج هم كل مؤمن و مؤمنة..
شكراً على الموضوع..
سكوال ،،
تعجبيني يا حرمة
ولا فخر..الفتاة كتلة من المشاعر..في صغرها و عندما تكبر..
لكن الرجل قد لا يكبر و تأتيه هذه المشاعر إلى أن يصل إلى ال30 من العمر..
المشاعر هي ما تميز البشر عن سائر الكائناتِ الأخرى..
هذا تفكير فيروسي مشوّه ومعادي للجمال والإنسانية والطبيعة. لا يوجد إنسان يرغب في إزالة شهوته ورغبته وغرائزه الطبيعية، فهي معنى وجوده. كل شيء تفعله مبني على شهوة معينة، وإزالة تلك الشهوة والغريزة يعني القضاء على الإنسانية والحياة.
السلام عليكم ..
أنا حعمل تسجيل حضور بالمعنى الدارج حجز ..
رغم إنى مبحبش الحجز .. لكنى موضوعك شدنى ..
لغرابته مش لأنه عجبنى .. أنا صريح ومفيناش من زعل ..
والصراحة لما خلصت قرأئة موضوعك ..
تخيلتك دكتور عمل بحث وأخذ يضحك ضحكة شريرة ..
مواهاهاهاها .. وصوت رعد وبرق وموسيقى مخيفة ..
لى عودة وموعدكش ..
و بحثك فيه ثغرة خطيرة ..
رجعتلك يا أينشاتين .. يا ترى الى ماذا وصلت فى بحثك ؟ ..
المهم نرد على موضوعك الى فضل على بالى أجيبه يمين وشمال ..
أحاول أبلعه .. وأيضاً طافت على بالى عدة مشاعر وذكريات .. ورغم هذا لم أستسيغ تلك الفكرة ..
فكرت لو أنا من غير مشاعر حيحصل إيه ؟ إمممممممم أعتقد إنى حنتحر عند أقرب " مترو أنفاق " ..
ولو منتحرتش مش حعمل أى حاجة إيجابية .. كيف ؟ أنا اليوم أتعبنى شئ ما وخنقنى ..
شعرت ببركان بصدرى .. ماذا فعلت شعرت بضعفى وعرفت قوة الله سبحانه وتعالى ..
وعرفت معنى إسم القهار .. وتفكرت وعرفت أن الحل الوحيد هو التقرب من الله ..
وأن أتقيه وأصبر .. وتذكرت آيتين عظيمتين من القرآن ..
قال الله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) ..
وقال تعالى ( .. مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (*) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ..
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ) ..
فلو مشاعرى ورغباتى كانت ميته لم أكن لأصل لنتيجة أن الحل لكل مشاكلى هى التقرب من الله ..
ولو كنت فى ظروفى التى تعرفها وأخذت دوائك السحرى .. ما كنت لأصل لتلك النتيجة ..
وأنا فى حاجة ماسة أن أصل لتلك النتيجة .. وهى أن الحل لمشاكلى للتقرب الى الله ..
وما دفعنى وهيجنى لأصل لتلك النتيجة هى تلك المشاعر والرغبات التى تراها أنها سلبية ..
ووصولى لتلك النتيجة سيدفعنى لأقوم بأعمال صالحة .. وتلك الأعمال تقود للجنة ..
وكلما فعلت أعمال أكثر .. إرتفعت درجتى فى الجنة ..
ولو لم أصل لتلك النتيجة ما كنت فعلت أعمال صالحة .. وقد أدخل النار ..
ولو دخلت الجنة لن أدخل درجة عالية ..
إنظر يا جنرال .. كيف أن تلك المشاعر السلبية قادتنى لتفكير إيجابى ..
أول شئ تلك المشاعر التى يراها البعض سلبية ..
تدفعنا لنصل لحقائق كثيرة .. وننظر للحياة بشكل أفضل ..
وتدفعنا لنصل لأشياء إيجابية تغير حياتنا للأفضل ..
وكما قالت أختى الكريمة " أنين السكون " ..
" كما ان المرور بمراحل الضعف وتلك التجارب المريرة هو ايضا من حكم الله علينا ..
والتي تجعلنا ننهض ونحن اقوى واكثر الماما بقواعد هذه الحياة " ..
ثانى شئ أنت خلطت بين أمرين خلطت بين المشاعر والشهوات ..
كما قالت أختى " لوت التوت " ..
" الشهوات...الجوع والعطش والجنس وغيرها..مرتبطة بالبطن والفرج أو وجود الإنسان المادي
المشاعر...حب كره حقد غيرة اشمئزاز أمن خوف...إلخ مرتبطة بالقلب او وجود الإنسان المعنوي " ..
الأطباء خصوصاً فى عصرنا تناسوا أو غفلوا أن الإنسان نصفين .. جسد وروح ..
والجسد ( المحسوس ) يتغذى بالمحسوس .. ضع يدك على جسدك .. شعرت به صحيح ..
أنت جائع أنت عطشان .. إمسك هكذا التفاحة شعرت بها صحيح .. قضمت قطعة ..
وتمضغها تشعر بها صحيح .. وبلعتها وتشعر بها تمشى فى مريئك ..
وأيضاً الماء محسوس ضع يدك فى الكوب ستشعر ببرودته ..
وأيضاً لتشبع رغباتك لا بد من جسد آخر محسوس ..
بإختصار كل محسوس يُغذى ويُمتع الجسد ( المحسوس ) ..
طيب تعال لمشاعر الحب .. يا ترى ما لونها ؟ طيب ما شكلها ؟ ..
يا ترى شرحتوا مشاعر الحب فى المعمل .. يا ترى ما الذى فى داخلها ؟ ..
أخبرنى بسرعة أشعر بالفضول .. ستضربنى على وجهى " إعقل إنت مجنون ؟ " ..
مشاعر حب إيه الى شرحناها أنا شكلى حشرحك يا أنصروا..
إعقل إعقل يا جونا ( إيه رأيك فى إسم الدع ده تحفة مش كده) ..
أنا كنت عاوزك تقول عليا مجنون .. إنت كده إعترفت إن مشاعر الحب مش محسوسة ..
ومش ملموسة .. طيب وروح الإنسان محسوسة ولا مش محسوسة ؟ .. مش محسوسة طبعاً ..
ومشاعر الحب كذلك .. فالحب فى رأيى الشخصى إنها مشاعر وجدانية وروحانية ..
ويضخها القلب المعنوى .. الغير محسوس .. أما القلب ( المحسوس ) يضخ الدماء ( المحسوسة ) ..
يا ترى فهمت فلفستى اللولبية.. أنا مش فاهم الصراحة
..
المهم ثانى شئ .. الجسد ( المحسوس ) .. يتغذى ويتمتع ويُشبع رغباته وشهواته ..
( بالمحسوسات ) .. الطعام والشراب والملابس والنساء وغيرها ..
والروح ( غير محسوسة ) .. فتتغذى وتتمتع وتفرح ..
( بالغير محسوسات ) بالإيمانيات والحب والإجتماعيات وغيرها ..
والدليل على كلامى .. تجد رجل ومرأة إتجوزوا بعض وحبوا بعض حب ما بعده حب..
وكبروا وبقى عمره 85 سنة وهى عمرها 80 سنة .. يعنى الرغبة إنتهت عند الرجل ..
لأنه يتنفس بصعوبة ومفيش صحة.. وهى بلغت من العمر عتيا
.. يعنى ليس بها أى شئ ..
ومشاعر الحب متأججة .. ومشتعلة .. يا عم بتحبها على إيه ديه كبرت وكرمشت..
يقولك بحبها ومش قادر على بعدها..
فلو المشكلة على الشهوة فالسيطرة عليها سهلة وبسيطة ..
تحتاج لتقرب من الله وإرادة ..
الآن أنت تريد قتل الشهوة .. أم المشاعر ؟ ..
الإرادة أنت تحبها لكن لا تتعب نفسك وتقاوم نفسك ..
" وتعجبني كلمة " التحكم أو السيطرة" في وصف الأمر " ..
" كل ما عليك هو ان تأخذ هذه الحبة من ذاك الدواء "الذي ..
اتمنى ان يخترعه أحدهم يوما" وسينتهي كل شئ " ..
سؤال يراودنى .. لماذا نريد الحلول السهلة ولا نريد أن نُتعب أنفسنا ؟ ..
أنا أعرف السبب الأهل لم يربونا على تحمل المسؤولية والتعب لأجل تحقيق السعادة ..
فنحن نريد أن نشترى شقة لكى نتزوج .. بضربة حظ .. أو بحبة سحرية أو بالمصباح السحرى ..
رغم أن شراء شقة يحتاج للعمل ولو " شيال " فى محطة قطار ..
ونتعلم ونتطور ونرفع من مستوانا المعرفى ..
وأهم شئ نستعين بالله ونتوكل عليه .. وفى النهاية سنصل لهدفنا ..
آخر شئ حتى نختم .. نأتى للثغرة الخطيرة فى كل كلامك ..
لو فرضنا أنك تريد قتل مشاعر الحب بين الولد والبنت .. فأنت تريد دواء يقتلها ..
إذن أنت ستقتل جهاز مشاعر الحب فى الإنسان .. وهذا الجهاز مسؤول عن كل مشاعر الحب ..
وتلك هى الأضرار الجانبية فستقتل الحب فى الإنسان .. كالعلاج الكيماوى لمرضى السرطان ..
فهى يقتل الخلية السرطانية والخلايا التى حولها .. فالإنسان بدون حب ..
لن يبر والداه لأنه لا يشعر بأى شئ تجاههم .. ولو برهم سيكون بر بارد ..
ولن يحب عمله فلن يُبدع فيه .. ولن يحب الحياه فلن يعمرها ..
ولن ولن ولن وفى النهاية لن يحقق أى شئ ولن يصل لأئ شئ ..
وسيموت لأنه أصبح جماد فالجمادات بلا مشاعر .. ويمكن سنصبح أسوأ من الجمادات ..
فى النهاية أتخيلك الآن تقف وتمسك أبحاثك .. وتشعلها وترميها فى القمامة ..
وتقول لأجل العالم سأحرق أبحاثى ..
والحل لكل مشاكلنا .. من المشاعر الحب السلبية السيئة والعلاقات المحرمة ..
والإيدز .. وعدم قدرة الشباب على الزواج وعنوسة البنات .. والمهور الغالية وتعنت الأهل ..
و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و ..
و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. و ..
وكل مشاكلنا الكثيرة التى نعانيها فى يومنا .. حلها هو تطبيق شرع الله فى مستوى الحكومات ..
والعودة الى منهج الله على مستوى الأفراد .. حينها كل تلك الواوات السوداء الكثيرة والكثيرة جداً ..
ستختفى كأن لم تكن .. المهم نطبق شرع الله ومنهجه ..
أختى " أنين السكون " جزاك الله خير الجزاء فردك أفادنى جداً..
والى اللقاء يا جونا..
اخر تعديل كان بواسطة » انصروا الله في يوم » 08-03-2009 عند الساعة » 21:23
السلام عليكم ورحمة الله
موضوع خنفشاري آخر للجنرال الطبيب
هممم أنا اختلف معك في أساس تحليلك للموضوع
لا اعتقد انك كنت تتحدث عن المشاعر بقدر ما كنت تتحدث عن الشهوات
و اعتقد أن هناك فرق شاسع بين الإثنين...
الشهوات...الجوع والعطش والجنس وغيرها..مرتبطة بالبطن والفرج أو وجود الإنسان المادي
المشاعر...حب كره حقد غيرة اشمئزاز أمن خوف...إلخ مرتبطة بالقلب او وجود الإنسان المعنوي
الشهوات أساسية في بقاء الفرد على قيد الحياة "غريزة البقاء"
بينما المشاعر ...يمكن القول أنها مرتبطة بحاجة الفرد للوجود داخل المجتمع بشكل معين
الشهوات تسمى دوافع بيولوجية
والمشاعر تسمى دوافع اجتماعية
بناء عليه تحليلك للموضوع كان يجب أن يكون مختلفًا..ألا تعتقد؟
::
لون التوت
اميرة الخيال
طاب مساؤك سعادة الأميرةطاب مساؤك يا حضرة الجنيرال ..
كيف الحال ..اتمنى تكون بخير ....
الحمد لله بخير وأتمنى ان تكوني كذلك ^-...
موضوعك غريب الى حد ما ...لفت انتباهي بافكارك المبتكره عنه ....مع أني وضعت أن بعض منها مخيف لي ....ليه ما ادري يمكن لان عقلي استغربها كونها جديده عليه ....
ايوا قلنا عواطف وفترات مراهقه ...بس ما سمعنا عن دواء طبي يمنع المرور بهذه المراحلوهذا هو الجديد في موضوعك
أنت فكرت من كل النواحي وركزت على العوامل الطبية لحل هذه المشكلات الي صارت شائعه جدا في زمننا ...
وأشاركك في رأيي البسيط جدا ..والمتواضع والي ما راح يكون زي رأيك المعتمق في العوامل الطبيه والنفسيه ....
فعلا هذا ما اهدف اليه من موضوعي .. ان هناك مشكلة المراهقة وارى ان الأدوية هي الحل الذي لم يستخدم بعد ..
اذا موافقة مبدئيا ^^ ..من ناحية ..طبعا أؤؤيد اذا فكرت في الايجابيات الي راح تصير ومن سيرفض بفكره حل جيمع المشكلات الي ذكرتها ...ومن ناحيه أخرى أنا أِشعر باحتمال وجود سلبيات أخرى ممكن ما تخطر على بالنا ..وستعرف قصدي قريبا ..
كلام جميل .. فعلا المشاعر تصرفات مؤقتة .. والقناعة او لنقل المعدن او الأصل هو اللي بيسود في النهاية .. لكن طبعا على درجات مسألة ان الواحد يثبت على قناعاته لأن الكثيرين مشاعرهم المؤقتة تطغى وتحدث نتيجة غير مرغوبة .....ما انكر ان هناك حالات اي شخص ممكن يمر فيها يفقد فيه السيطره على نفسه ..ولكن بشكل عام ...أنااقتنع بشي يساعدني على السيطره ..وهو أنن المشاعر بشتى انواعها راح تكون مشاعر مؤقته ..بسبب او بدون...والوقت كفيل بتغيررها ..لكن المنطق والقناعه نادرا ما تتغير لذا انا افضل اتباع قناعاتي ومنطقي على اتباع مشاعري..
كيف لا ؟ الانسان عباره عن كتله من المشاعر والافكار والقناعات ...والا ما سمي انسان ...بغض النظر عن سلبياتها واجابياتها ....لا يوجد شي مثالي ومتكامل وايجابي فقط...كل شي سلاح ذا حدين كما نعرف
اذا فهو سلاح .. اذا لا بد من احكام السيطرة عليه .. حتى لو لجانا للادوية ..
تماما هذا ما اراه .. فالحب الحقيقي او النبيل من النادر رؤيته .. او حتى لو رأيناه قد لا نعرفه لأنه اندثر معظمه ..في وقتنا الحالي ...ان لا أرى بان الحب هو المنتشر لاني اعرفه بمفهوم اخر غير الي اراه ...هو نادر جدا ..واما الذي انتشر اسميه بظاهرة الاعجاب والانجراف خلف المشاعر العشوائية الي تأتي فجاه وتذهب فجاه ...هي فتره المراهقه فقط ...وبشكل عام ..في الوقت الحالي كل فئه تعامل هذاا لنوع حسب تقاليدهم وعاداتهم ومفهومهم الخاص ...
كلام جميل ولا غبار عليه .. وهو بحاجة لإرادة قوية .. لكن المشكلة انه لا يتحقق من المحاولة الأولى او الثانية او حتى المئة ويظل راسخا للأبد ..اخيرا وليس آخرا ...سأكتب لك رأيي البسيط جدا في موضعك الرائع ...
اولا تسائلت لماذا لم يفكر العلماء في اختيار هذا الدواء الذي سيحل الكثير من المشاكل التي صنفتها على انها مشاكل نفسيه ...وقد تسبب أعراض كثيره ... وذكرت لنا الفوائد العظيمه التي ستتنج من هذا الدواء ...وفكرت وخطرت لي اجابه واحده على سؤالك ...ببساطه .....
هذا كله من حكمة الله تعالى ....
الله خلق الانسان وميزه عن سائر الخلق ليختبره ....جعل له رغبات ومشتهيات ومشاعر ...ومن جهه اخرى جعل له العقل ...وبين له الحلال من الحرام .. وخيره ...
كلنا لدينا مشاعر ورغبات بعض سلبي وبعضها ايجابي ...بعضه خاطىء وبعضه صحيح ...ودورنا هو ان نشغل عقلنا في التمييز بين الصواب والخطأ...لأننا اذا عرفنا الصواب والخطأ واقتعنا فهذه القناعه ستتحول الى فكره راسخه في عقلنا ومن ثم يترجمهاالى رده فعل ...لهذا سخر الله لنا العقل لنستطيع ان ندير فيه تصرفاتنا ومشاعرنا نفعل به الحلال ونجتنب به الحرام ونمنع انفسنا التي ترغب في فعل الكثير من الفتن ...وهذا الحكمه من خلقنا .... وهذا الدواء الذي يمنع تلك المشاعر كما فصلت لنا ..يتناقض مع طبيعتنا البشريه التي خلقنا الله عليها
خلق الله الذكر والانثى ..وامر بان يتعارفوا ويتقاربوا ويتزوجوا ...وجعل الفنتنه بينهما ليختبر طاعتهما..وذلك الدواء تعارض مع حكمه الله تعالى من خلق الذكر والانثى ...
إنه صراع مستمر حتى الممات ..
اتعرفين لو ان الأمر يقتصر على احكام النفس البشرية مرة واحدة وانهاء الصراع نهائيا لما حلت المشكلة .. المشكلة ان النفس البشرية هائجة دائما وابدا ..
هناك من رزقهم الله بالسكينة او ان يكونوا أكثر ذكاء او تعقل .. لكن البعض حساس للغاية ويتأثر ونفسه لا تهدأ عن التفكير ..
اليس ذلك الصراع المستمر مؤلما برأيك وليس بالبساطة ان نجعلها كمراحل او كلام ضمن فقرة ..
التطبيق صعب جدا جدا .. والإنسان مخلوق قليل الصبر .. قد يتحمل لفترة لكن سرعان ما ينهار لجمع شتات قوته من جديده ثم يصمد مجددا ثم ينهار من جديد وهكذا .. فلا احد يظل صالحا للأبد بسهولة ..
ايضا ليس كل الناس أذكياء ومتفوقون .. كذلك علينا ان نراعي ان ليس كل الناس نفوسهم قوية .. الإنسان ضعيف بطبعه ويحتاج للمساعدة والدعم ..
انا لا أحب الدواء .. واتمنى ان يحدث ذلك فعلا .. لكن التمني شئ والواقع شئ آخر .. منذ عشرات بل مئات السنين والدعاة يدعون للفضيلة .. مع ذلك لا فائدة الفساد يزداد اكثر واكثر والنفوس تضعف .. واستمرانا في النصح والتمنى لن يجدي ..لذا ...ربما نحن لسنا بحاجه الى ذلك الدواء الذي سيحول حياتنا الى مثاليه مطلقه ...نحن بحاجه ان نعرف كيف نستخدم عقولنا فقط ...^^
هناك فئة تفكر فان تصلح نفسها لكنها لا تستطيع وتستمر بالخطأ .. هل نتركها .. ام نكثر من النصائح .. هو لن يستطيع هذه قدرة تحمل ..
عندها استحداث عنصر جديد كدواء او علاج سيكون حاسما .. وبمثابة السيف القاطع الذي ينهي الأمر ..
اتمنى الا نهجتاج للدواء .. لكن سيظل ذلك تمنيا لا مكان له على ارض الواقع ..
وأنا سعدت جدا بالنقاش معكآسفه على الاطاله ...وسلمت على الطرح المبتكر ....
مع اطيب تحية.. كما من خلال كلماتك أظهرتي كم هي جميلة المشاعر الإنسانية
.. بغض النظر عن ان كنت مؤيد او معارض ..
أطيب التمنيات![]()
Britannia
وعليكم السلام ورحمة الله ..السلام عليكم .....
جنرال ... موضوع أكثر من رائع كما عودتنا دائما ، ولكن هذه المرة مختلفة قليلا ، لأنها تحكي عن خواطر خطرت في بالي تماما كما خطرت في بالك ! ولطالما فكرت في مثل هذا الدواء العجيب .....
رائع اننا نتشارك الفكرة![]()
في الواقع انا قصجي على الرغبة بشكل اساسي .. لكن كلاهما يؤدي لبعض .. وانا ذكرت في موضوعي عبارة "المشاعر الغير مرغوبة" اي تلك التي ترغب في كبها لكنها تغلبك .. وهي نفسها الرغبة لكن بكلمات اخرى ..دواء للمشاعر .... لا وألف لا !!!
إذا قضينا على المشاعر ستنهار البشرية تماما !!
لن يكون هنالك مشاعر لحماية أنفسنا أو غيرنا ، ولن تكون هنالك مشاعر للحياة ، ولن يكون هنالك سبب للعيش ، أو سبب للأكل أو الشرب ، لن يكون هنالك شيء اسمه أمن ، لأنه لن يكون هنالك مشاعر تمنع من السرقة أو القتل !
إذا تكلمنا عن أضرار ذلك لن نتوقف !
ولكنك ذكرتني بفلم - نسيت اسمه - كان يتكلم عن نظام حكم يوجب على الناس أخذ دواء يعدم المشاعر تماما ، وأن الناس يجب أن يكونوا كالمسننات كلٌ يعمل ويعمل ويعمل من أجل مصلحة الوطن والجميع ، دون وجود مشاعر .....
أما عن دواء للرغبة ( أقصد الرغبة الجنسية ) ...
ولست اعني القضاء على كل المشاعر تماما .. بل على مشاعر الحب بين الولد والبنت وقد حددتها بذلك .. والحب بين الولد والبنت هو نفسه الرغبة .. فالمشاعر والرغبة هنا وجهان لعملة واحدة .. أو هكذا قصدت ^^ ..
اوافقك ..فأنا أؤيدها تماااااااما - مع أني أعتقد أن المفتيين سيحرمونها بكل تأكيد- أؤيدها لأنها كما تفضلت ستقضي تماما على الزنا والقتل ، وعلى المشكلات العاطفية تماما ...... إلخ
عموما بالنسبة لي ، لو ظهر مثل هذا الدواء ، ولم يثبت تحريمه ، بالتأكيد سأظل آخذه إلى أن أموت ، لأن لدي طموحات كبيييرة لن أرضى بمثل هذه المشكلات النفسية والعاطفية لتوقف لي الطموحات أو تؤخرني عن تنفيذها وتحقيقها ....
بخصوص التحريم والتحليل .. فربما يكون حكمها مثل وسائل منع الحمل وتنظيم الأسرة .. ربما لا يكون هناك بأس بها هكذا اتوقع .. واذا حرموها فيجب ان يكون هناك علة للتحريم وتكون منطقية ..
انا مثلك .. لكنني لا أضرب بل أكتم في نفسي واتوقف عن اي نشاط لفترة طويلة وبعدها اعود لطبيعتي "اذا حلت المشكلة طبعا" .. وهو ما يتعب الصحة في كل الأحوال ..أتأثر بشدة ، ولكني لا أظهرها أبدا ، وأفضل أن أنفرد بنفسي في إظهارها عن طريق الصراخ أو ضرب الأشياء.
اوافقك .. مع اني ارى ان الرعبة ومشاعر الحب فقط هما نفس الشئ او كلاهما ينتهي إلى الآخر ..المشاعر هي الطريق المؤدي إلى تحقيق الطموح ، وبالأحرى الطموح لن يتكون أو لن يفكر فيه عند انعدام المشاعر ، ولكن ...
الرغبة في رأي عائق لتحقيق الطموحات ... كما ذكرت ذلك ....
اوافقك تماما في ذلك ..لا أعرف أحد ممن هم في عمري يتعاملون مع هذا الحب بالطريقة المثلى أو الأفضل ....
ولكني لا أعتبر هذا حبا ، أعتبره مجرد شعور بسبب بعض الهرمونات التي يفرزها الجسم ....
الحب الحقيقي مستحيل يكون من " أول نظرة " أو بين اثنين لا يعرفون بعضهم سوى " 5 دقائق " ...
وانا اشكرك على مشاركتك الرائعة .. استمتعت بالنقاش معك
أشكرك على الموضوع ....
في يأمان الله ......
ومن يدري قد يخترعون جياس ضد الرغبة والحب يريحنا من الدواء<< طبعا امزح
أطيب التمنيات ..![]()
عودة سريعة .. لكلمة أثارت إنتباهى ..
إقتباس »
فأنا أؤيدها تماااااااما - مع أني أعتقد أن المفتيين سيحرمونها بكل تأكيد - أؤيدها لأنها كما تفضلت ستقضي تماما على الزنا والقتل ، وعلى المشكلات العاطفية تماما ...... إلخ
عموما بالنسبة لي ، لو ظهر مثل هذا الدواء ، ولم يثبت تحريمه ، بالتأكيد سأظل آخذه إلى أن أموت ، لأن لدي طموحات كبيييرة لن أرضى بمثل هذه المشكلات النفسية والعاطفية لتوقف لي الطموحات أو تؤخرني عن تنفيذها وتحقيقها ....
اوافقك ..
بخصوص التحريم والتحليل .. فربما يكون حكمها مثل وسائل منع الحمل وتنظيم الأسرة .. ربما لا يكون هناك بأس بها هكذا اتوقع .. واذا حرموها فيجب ان يكون هناك علة للتحريم وتكون منطقية ..
المهم بغض النظر هل أنا موافق على كلامكم أم لا .. لماذا لا نعالج تلك الرغبة بالتقرب الى الله ..
ونكسب شيئين نكسب إننا نعالج تلك الرغبة ونهذهبها .. وأهم شئ ندخل ونخلد فى النعيم ..
وشئ آخر قتل الرغبة لن يقتل الحاجة للحب .. فسنبقى نميل للفتيات ..
وسنبقى محتاجين لتلك المشاعر ..
فكما قيل هناك فرق بين الحب الغير محسوس ..
وبين الرغبة المحسوسة ..
فالبعض تجده على علاقة مع فتاه ..
إستحالة يتزوجها وهو يقول أنها مثل أخته ولا يفكر بأى شئ ناحيتها ..
وعلاقتهم بريئة .. ويقول لا تقلق أنا لا أراها ولا ترانى علاقتنا عالشات ..
ولا أنفرد معها فى غرفة مغلقة .. الشاهد أنه يحتاج لتلك المشاعر ..
وقتل تلك المشاعر له مليارات الأضرار ..
فقتل الشهوة ليس حلاً ؟ ..
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآتهـ
قرأت رد الأخت توتي كآت وأعجبني حقاً فبدآية الموضوع لم أكن مؤيداً او معآرض لأني اعلم انها فكرة وموضوع من ضرب الخيآل والتغيير الغير معقول
رغم انني قد أجد بعض الاقنآع في بعض السطور
لكن تبقى تلك الشهوآت مغروسة في نفس الانسآنـ وليس فقط إنما زُيّنتـ كما قآل تعالى في كتآبه
فكيف لنا ان نخآلف الفطرة الانسآنية , يأتي يوم لو نقضي فيه على البشرية نقول لكآن أفضل
اتعلم هنآك من لا ينصدمون من تلك المشآعر رغم عدم تعآطيهم لاي أدوية لكن خآلفوا القآنونفمشاعر الحب أو المشاعر التي تتبعها مثل التعرض من خيانة من شخص عزيز او الصدمات النفسية هي بمثابة امور تضر صحتنا وتعيق تفكيرنا ..
لذا تلك المشآعر هي نعمة من الربـ ومثلما قآل الأخ ألب أرسلان جزآه الله خير لابد ان نحكمها ولا نسير على أهوآئنا
ثم إذا اخترع ذآك الدوآء فلن نجني الأجر العظيم مقآبل جهآد النفس لأن النفس ستكون خآمدة
ولمن سيقول لي بأن الدواء سيتسبب في انقراضنا .. فعذرا لا اعتقد ذلك .. فعددنا اكبر من المطلوب ونعاني ازمة سكانية
على فكرة أنا كثير مؤيـّد لك إن المشآعر قد تكون عآئقا
وكثير طآل عمرك أقول ياليتي بلا مشآعر![]()
لكن أمر مستحيل والحمد لله على تلك المشآعر لو انها تعآند أحيانا
يعطيك العآفية عالموضوع خيو
اخر تعديل كان بواسطة » LONELY_HEART في يوم » 09-03-2009 عند الساعة » 02:14
أولاً شكرا لك على الموضوع المفيد للبعض أو أستطيع القول الغالب حالياً أو في هذه الأيام ..
لا أوؤيدها إطلاقاً ... الأفضل أن نحاول أن نتحكم في مشاعرنا تجاهـ أي أمر يطرئ على حياتنا .. فإذا إكتشفوا1- هل تؤيد فكرة إتاحة إدوية للسيطرة على مشاعرنا عندما تظهر في وقت غير مناسب ؟؟
علاجاً لمشاعر الحب ... لابد أن يكتشفوا علاجاً لمشاعر الكآبة ... وقد أكتشف فعلاً لكنه محرم شرعاً
اذ يذهب بالعقل أي مسكر ... اما عن علاج فعلي فلا يوجد أو أقول من المستحيل ان يوجد
لأن المشاعر مكانها في القلب أو الكيان المعنوي أو بالعام الروح ... والجميع لا يعلم ماهية الروح
ولن يعلمها أحد اطلاقاً { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي } { وما أوتيتم من العلم إلا قليلا }
آيتان واضحتان لا نستطيع الجدال في أمرها ...
مصدر الكلام المقتبس .. http://www.listenarabic.com/ar/tafseer-quran17-85.htmlأي هو أمر عظيم وشأن كبير من أمر الله تعالى ، مبهماً له وتاركاً تفصيله ، ليعرف الإنسان على القطع عجزه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودها ، وإذا كان الإنسان في معرفة نفسه هكذا كان بعجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى
لا أقول أنني أتحكم في مشاعري تماماً لكن ولله الحمد أستطيع فعلاً في كثير من المواقف لا أقول منع2- ما هي درجة قدرتك على التحكم في مشاعرك أي منع ظهورها بالكامل في الحالات الحرجة "بأنواعها كالحزن الشديد مثلا" ؟؟ هل تتأثر بسرعة وتحتاج وقتا أطول لكبح المشاعر الغير مرغوبة أم انك لدرجة لا يظهر عليك اي تعبير لفترة طويلة نسبيا ؟؟
بل أتحكم فالمنع غير التحكم ... أتحكم في مشاعري .
اما عند الحزن فالحزن أمر طبيعي والرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قد حزن في عام الحزن
فالحزن لا يمكن أن نتجاهله عند وقت الحزن مثلاً اذا مات شخص عزيز عليك .. أي أمر أو أي تحكم
يستطيع أن يجنبك الحزن على هذا الشخص ... و لكن الأمر يختلف عند الغالب حالياً عندما تفارق أو تفارقين
حبيبكي أو حبيبتك .. هذا أمر من البداية مجرد وهم ولا أساس له الا شهوة من قبل الطرفين وتقليد أعمى
( أي واقعون فيه وهم لا يدرون )... لما يشاهدونه في التلفاز والأفلام وقصص الحب ... فيتأثرون به
تدريجياً الى أن يصبح واقعاً حقيقياً لهم فقط ... لكنه مجرد وهم في النهاية .
وأنا أطرح سؤال لكل من يعارضني في هذا الأمر
هل كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لديه حبيبه قبل أن يتزوج ؟؟
المشاعر الصادقة والتي مشرعة في الدين .. كحب الواليدين وحب الأهل والأخوان والأخوات والزوجة للرجل3- ألا تشكل المشاعر في كثير من الأحيان عائقا أمام تفوقنا او تقدمنا .. وسيكون من الأفضل الوضع حد نهائي لها .. أم تفضل وجودها والتعايش معها رغم سلبياتها حتى لو تسببت لك بكارثة
والزوج للمرأة ...
والأصدقاء وليس الصديقات بالنسبة للأولاد وبالنسبة للبنات فالعكس ... فهذه تؤثر كثيراً اذا كان بها خلل
أما عن حب بين طرفين ولد وبنت ولا صلة لهم سوى الماسنجر أو الهاتف أو حتى لو المقابلة
فهذه خرافات تدمر الفكر وتهدم الشخص ... لأنها أساساً وهم وتقليد أعمى وليست مشروعة في الدين .
ليس في مدى انتشاره وحسب بل أنه مرض فعلي أصيب به للأسف كثير من أخواننا المسلمين وأخواتنا المسلمات من الجهاز الذي يعتبر شيئاً عادياً في أي منزل جهاز التلفاز ... وأيضا من ما يسمى بالموضة4- الحب "ذلك النوع بين فتى وفتاة وليس الأنواع الأخرى" بانتشاره في الوقت الحالي .. وبالنظر إلى اصدقائك او من تعرفهم او المجتمع عموما .. هل نستطيع ان نقول بانه مرض أم هوس في مدى انتشاره .. وهل الغالبية في منطقتك يتعاملون معه بالطريقة المثلى ؟؟
فهذه كلها مجرد شكليات و مظاهر لا أساس لها ... بل كلها للفت انتباه الرجل والمرأة لبعضهم البعض
فهل تتزين المرأة لمجرد أنها تريد ذلك ؟؟ أو يلبس الرجل أفضل الثياب ويقص أحدث قصات الشعر ويلبس الخاتم المصنوع من الزمرد أو الأحجار الكريمة لأنه يريد ذلك فقط ؟
اذا كان الجواب نعم عند البعض ... أقول له اذن لماذا لا يلبس الذي يلبسه خارج المنزل نفسه في داخل المنزل ؟
أحب أن أوجه نصيحة للجميع ... لا تنخدعوا بهذه الأمور ، كلها مجرد كذبة .. ألا ترون أغلب الذين يحبون تكون6- أي اضافات أو تعليقات
عيشتهم في هم وغم ... هل هذا ما تريدونه ؟؟ .. أم تريدون راحة الفكر وصفاء الذهن ورضوان الله عليكم .
ولكل من لديه حبيبة أو لديها حبيب ... يجب أن تقطع علاقاتها به ... هل تريدون أن تغضبوا الرحمن منكم
في سبيل ارضاء حبيبكم/حبيبتكم ؟؟
---
المعذرة على الإطالة ... وشكراً لك أخي على الموضوع الرائع والمفيد الذي أتاح لي الفرصة لأتكلم عن هذا الأمر المهم جداً ..^^
وفي أمان الله
اخر تعديل كان بواسطة » (**البرق**) في يوم » 09-03-2009 عند الساعة » 08:58
حـــاجز الـوقــوف !!
أنظر الى نفسك نظرة شاملة ..
هل انت كما تريد ... هل حققت هدفك الذي تريد .. هل توقفت عند هذا الحد ..
اسئل نفسك ... من تكون ؟ ولماذا كنت ؟ وكيف ستكون ؟ ..
إكسر حاجز الوقوف ، وتحرك الآن ..
السلام عليكم ورحمة الله...
رد برقي سريع للأخ البرق ^^
نعم يا ابو الشباب....كيف الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج سيدتنا خديجة؟؟هل كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لديه حبيبه قبل أن يتزوج ؟؟
أهله كلموا أهلها وجوا يعاينوها بعدين أمه اعجبت فيها ووو وبعد ما تزوجها عرف شخصيتها وأحبها وأحبته
لأ...كان فيه معرفة مسبقة بين الطرفين والسيدة خديجة هي من أحبت وهي من بادرت
طبعا ما بقول انه العلاقة بينهم تشبه الهبل الي بين كثير من الشباب والبنات الي يسموها ظُلما حب...حاشا لله!
لكنها أيضا ما كانت بصورة الزواج التقليدي الي اترسم في أذهاننا انه الطريقة الوحيدة السليمة لتكوين علاقة شرعية بين رجل وامرأة
^_^
::
لون التوت
استغفر الله ...نعم يا ابو الشباب....كيف الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج سيدتنا خديجة؟؟
في أي سيرة سمعتي الذي قلته ؟
قد يوجد حب قبل الزواج لكن دون أن يتكلم الطرفان دون أن يرو بعض دون أي شيء
فقط معرفة أخلاق الشخص الذي أمامك هي التي تجذب
وهذا ما جذب سيدتنا خديجة رضي الله عنها للرسول لأنها عرفت أخلاقة .. لا تخلطي الأمر بالحب الفاسد
لا تضحكيني .. أم الرسول لم تكن حية في هذا الوقت ... وأقولبعدين أمه]
لن أرد على باقي كلامك اذا كان هذا تفكيرك![]()
اخر تعديل كان بواسطة » (**البرق**) في يوم » 09-03-2009 عند الساعة » 14:01
يا اخي افهمني اصلحك الله ^^!
دحين في اي جزء من كلامي قلت انه العلاقة بينهم كانت كلام ولقاء؟؟
انا قلت:
طبعا ما بقول انه العلاقة بينهم تشبه الهبل الي بين كثير من الشباب والبنات الي يسموها ظُلما حب...حاشا لله!
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات