انتضرنا
انتضرنا و طال انتضارنا
انتضرنا سنوات و شهور و اسابيع و ايام و ليالي و ساعات و دقائق و تواني
انتضرنا الف ليلة و ليلة
فاين الفرج و متى و كيف و لمادا
لكن هناك بصيص من الامل قد يتشبت به الانسان.قد ينطفئ في اي لحضة احب شيئ و ساضل متمسكا به الا و هو الكتابة لانها مؤنسي في و حدتي و هي دواء حزني و كبريائي
لقد كانت دائى فا شتققت منها دوائي لانها الروح النابضة في قلبي.لانها تجري في عروقي و دمي و مع دالكلا اعرفها ولا تعرفني
شيئ جميل ضهر في اخر لحضة لا كن لن اتصرع في طلبه و لن افلته من يدي مهما حصل
بقلم محمد الغلوري(nidal)
بيد توفيق العصيفري(صديق السيد اسود)




فلسطيني 
اضافة رد مع اقتباس


المفضلات