اؤيد اخي فامباير
فمحتوى تلك القصص لا يوجد فيه غباء يُنسب للمرأة
اقرب وصف هو السذاجة الناجمة عن المثالية الزائدة
و اسجل اعتراضي على اتفاق القصص الـ 5 في اظهار الرجل بمظهر الخائن النذل
فهذه القصص تروي الاحداث من طرف واحد لا اظنه محايد
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
اهلا بأختي سابرينا
ردي ليس لك تحديدا انما القصص التي نقلتيها^^
ومن آخر قصتين فقط ~_~
القصة الرابعة
أعواماً وهي تقول له (كم أنت وسيم) كانت تراه بعيون القلب وعيون الماضي وعيون الغد وعيون النعمة وعيون الأمتنان وعيون
الأغاني وعيون الأشعار وعيون النساء وعيون الوفاء . . وعيون الغباء
كل عيونها مشغولة بتلميع تمثاله يوم أحبته غدت كلها عيوناً.
ما تركت لنفسها من آذان لتسأل : لماذا لم يقل لها يوماً (كم أنتِ جميلة) بينما كل العيون من حولها كانت تقول لها ذلك ؟
أين الغباء في ذلك !!!
بل الرجل هو الغبي في هذه القصة !
وكم من رجال متزوجون من نساء خاليات من العواطف .
و العكس صحيح،،،،
القصة الخامسة
يوم أحبته ما عاد لها من أهل عداه ولا لعائلتها من شجرة. انغرست شتلة في غابة قبيلته أصبح لها قرابة في كل نخلة نبتت في ديرته
وكل ناقة تسير في صحرائه وكل مئذنة يرفع منها الأذان في بلاده وكل امرأة تضع الخمار لتتحدث للغرباء في قريته
راحت تبخر أثوابها قبل أن تلقاه وتشعل العود في تلابيب الكلمات التي تقولها له وتقدم الذبائح ابتهاجاً بمجيئه
وعندما فاقته بداوة بعث لها من إقامته في لندن رسالة تقول :
(لا تبحثي عني بعد الآن بين الخيالة إني أتداوى من الحب الرجعي أنا مريض فعلاً وفي دائي دوائي).
كامرأة بدوية قررت ألا تبكيه تركته للأسرة الشقراء وأعلنت قرانها على الصحراء.
هذه من عينات الرجال المتخلفين المتلهفين فقط وراء الشهوة
و لكن قليل ، و ايضا نفس الأمر ينطبق على كثير من نساء البلد المعني عندما احبوا شخصيات
من مسلسلات تركية،و لو قدرت المرأة لذهاب للشخص الدرامي هذا لفعلت كما فعل الرجل الحثالة اعلاه
و ختاما هذا قصص لا تعمم بتاتا على حتى ولو نسبة قليلة على الرجال، و ايضا القصص قوية من ناحية الأدب ^^
و يبدو أن كثير من الأعضاء فهم مقصد القصص و كاتبة الموضوع بشكل خاطئ !
اخر تعديل كان بواسطة » ابـراهـيـم في يوم » 03-03-2009 عند الساعة » 19:26
جميع المواضيع و المشاركات برئي منها و نادم عليها
لله سبحانه و تعالى .
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=708020&highlight=
السلام عليكم ورحمة الله
اهلاً بالست صابرينا .. ازيك يا قمر
اتقي الله يافتاه ايه دا الشوووم|[..من قصص النساء الغبيات..]|.. قولي اي حاجه تنيه بس مش كدا قدام الخلق
مع انني لا اتفق معك حول العنوان ولكن اختيارك له قد يكون له تبرير آخر
في كل تجارب الحب الفاشلة التي تظهر فيها المرأه ساذجه وممتنه لكل شيء ..
عيبها الواضح بعدم قول لا
لأنها في حالة امتنان دائم لحبيبها
بينما المرأة المتنزه تقول لا وتقول نعم وتقول لا ونعم في وقت واحد !
لكن ان تبقى حملا وديعاً فهذا ولا شك مثيراً لشفقه الى حد بعيد بعيد جدا يصل الى الغباء
وما يصيبني بالغثيان ان بعض الناس لا يتعلمون
اعجبتني القصص كثيراً .. شكرا لك
[ . . .
قيل لي مره ..
ان الخونة سيتساقطون يوماً
ولكنى أرى وطن يتساقط !
هدآكم الله همـ مايقصدوا بالعنوآن ان المرأة غبية بتصرفها
إنما غبية انها تعطي الجنس الآخر وجه
so
مدري شو الحل معهن يعني رغم اني اؤيد ان ذآك النوع من الرجآل أقرب مايكون جآحداً مثلما قآل الأخ المندرج من عآئلة الكونت دراكولا
لكن كي تحدث بالعنوآن نوعا من التشويق للقرآءة
لتدخل وتعلم ان المقصود بالعنوآن اصلا الأغبيآء (وللتوضيح أكثر الغبيّون )لا غبيّات
لا يعلمون ان هنآك أيضا محتويآت قد تحمل عنوآن
|[ ..من قصص الرجآل الأغبيآء.. ]|![]()
وعذرا مرة أخرى للإطالة سآبرينآ
هذ مالدي فقط الآن
ربما يكون لي عودة أخرى
VAMPIER
طيب إقنعني ؟؟أي نعم هو واضح ولكن ليس من الناحية التي تعني الغباء
مثلما هو وارد بالقصص .. هذه التصرفات التي قامت بهـــا
الأنثى أو الزوجة إن صح التعبير للطرف الآخر لاتنم عن غباء
إطلاقا .
هي تفاني حب عطاء تضحية لكن لمن لا يستحق بالتالي هو
غباء لانها تصرف بعناء و تعب و صدق لشخص لا يستحق !
القصص بعيدا ً عن جمالها اللغوي و الأدبي هي تعبير عن واقع مريرولكن أن تؤيدي .. ماذكر بالقصص بإنها غباء .. بما إنها طرحت كأمثلة صريحــــة
فهذا غير صحيح وبكل بساطة .
لمرأة [ منّقادة ] من قبلّ عاطفتها لرجل [ أخرق ] لا يشعرّ
و طالما أنه أخرق هي غبية إن صرفت تلك المشاعر الصادقة له
كل واحد منهم يقول الزود عندي يعني كلاهما [ أغبياء ]ماحصل لم يكن غباءا من الأنثى بقدرما كان غباء من الرجل نفسه جراء هـــذه
التصرفات .. رغم ماقامت به .
المرأة التي تخضع لمشاعرها لرجل لا يستحق [ غبيّة مع مرتبة الشرف كمان ]
و الرجل الذي يتجاهل المشاعر الصادقة و التي تندر هذه الأيام [ أحمق مع مرتبة الشرف ]
طيب نشوف زوجتك وش تقول لككان معكم
فامبيري
حفظه الله
ورعاه
ورزق بزوجة
آرثر يدخن بس ديانا تأدبهتقول له : كل سيجارة لاتشعلها هي يوم جديد بحبنا (علما بأني لاأدخن)
آرثر يلبسهاوتهديه الملابس بربطات العنق خاصتها (علما بإني لم أرتديها مسبقا) .
وتشتري له هاتفا حتى تطيل الحديث معه (ساسعد حتى لو كان العنيد 2)
وترى به الزوج الوسيم الجذاب ( ..حسب كلام الوالدة )
وترحل معه ودونما تردد بأي قرية وتعيش معه تحت خيمة واحدة (علما بأنني من سكان المدن)
عاد هذا أنتحينها إن جلعت قدميها تدوس الأرض .. لن أكون من عائلة الكونت دراكولا
أوك ِ زوجتك صادقة في مشاعرها إتجاهك و أنت بالمقابل متفاعل و مشاعرها
فتطمن زوجتك مو غبية لأنك أنت متفاني مثل ما هي متفانية في المشاعر .
لكنْ اللي سابرينا تتحدث عنه رجل لا يستحق أقل المشاعر رغم كذا تلك المرأة الغبية برقي
مازلت تغدق بمشاعرها . أنا ما أقول تقتلها ما في أحد يقدر يقتل مشاعره لكن على الأقل
تخليها داخلها و لا تصرفها لمن لا يستحق .
فامبير ترى كلامي واقعي
back
في بادئ الأمر توقعت منذ قراءة العنوان بأن الأمر معني
ببعض التصرفات التي تنم فعلا عن الغباء جراء تصرفاتــــ
الأنثى حسبما هو معنون .
ولكن وللأسف إذ بي أفاجئ بأن جميع القصص التي أوردت
بالموضوع ليست قريبة من شيء يدعى غباء لا من قريبـــ
ولا حتى من بعيد .
بل مارأيته تضحة وتفاني وإصلاح وشاعرية وخيال خصب كان
(الحب) وحده دون غيره السمة الرئيسية لجميع التصرفاتـــــ
التي قيم بها حسبما أورد .
فلننظر في الأمثلة سوية ببادئ الأمر ولنقم بقياسها بعاملي
العاطفة والعقل .
===
- هنا تتجلى العبقرية والشاعرية بآن واحد .. فمن محاولة لإصلاح عادة رديئةكانت تقيس حبه لها بالسجائر التي لا يدخنها . تقول : كل سيجارة لا تشعلها هي يوم يضاف إلى عمر حبنا , تهديني إياه .
كم منت نفسها بإنقاذه من النيكوتين لكنه يوم أقلع عن التدخين أطفأ آخر سيجارة في منفضة قلبها
تركها رماد امرأة , وأهداى أيامه المقبلة إلى امرأة تدخن الرجال .
لدى المحبوب (والتغاضي عنها وهي التدخين) لإستخدام الخيال الخصب جراء
هذا الأمر .. وإستخدام وسيلة لا أعتقد بأن الكثيرين قد يفقه أو حتى يقوم
بمثل هذا الإسلوب مع الطرف الآخر , طلبت منه عدم التدخين وقاست ذلك بالحب
الذي كانت وللأسف الشديد تتوقع مثيله من الآخر , ما أجمل أن تأتيك الزوجة قائلة
كل سيجارة لاتشعلها هي يوم يضاف إلى عمر حبنا .. وماذا ؟ .. تهديني إياه .
تأملوا معي للحظات في المعنى الأخاذ والعبرة في هذا المثال .. ما إن تأتيك الزوجة
وتقوم بعمل كهذا معك .. وبهذه الشاعرية المطلقة .. إنه أمر في غاية السمو بكـــل
بساطة .
ومع ذلك ... هل تتوقعوا بأن تكون غبية جراء هكذا تصرف ؟
- بربكم يامعشر الرجال والأزواج .. ماهي ردة فعلكم إزاء تصرف كهذا .. ما إن تدخل عليكحيث سافرت كانت تشتري له (جاكيت) وبدلات وربطات عنق وقمصاناً حتى كلما خلع شيئاً منها عاد فأرتداه.
وعندما فاضت خزانة قلبه بحبها خلعها وارتدى امرأة سواها.
فقد أصبح أكثر أناقة من أن يرتدي أسمال الحب.
زوجك .. بجاكيت أو ربطات عنق أو أي ملبس .. (تعي تماما) بأنه المفضل لديك .. وأكــــاد
أقسم بأن هذا الصنف قد يخسر الكثير .. جراء هدية باهظة الثمن .. مرة أخرى ودون تعمق
بما أ، الصورة واضحة وبشكل كبير بهذه الرواية .. على ما يدل هذا .. وماهو شعورك أخــــي
الشاب المتزوج أو المقبل على الزواج .. أو من يأمل في زوجة حنون ودود عطوف .. ومالذي
تتوقعه بحياتك الأسرية .. لتواجد إنسانة معك وتحت سقف بيت واحد .. قد تعني لها أكثر مما
أنت تعني لك .
كلما نزل هاتف جديد إلى الأسواق أهدته إياه كي تطيل عمر صوته وكي يكون لها من أنفاسه نصيب أمنياتها
كانت تصير المر الحتمي لكلماته أن تقتسم مع الهاتف لمسه أن تضمن لها مكاناً في جيب سترته أن تكون في متناول قلبه ويده
بعد الهاتف الثالث طلقها بالثلاث ترك قلبها للعراء خارج (منطقة التغطية) ومن دون أن يقول شيئاً دون أن يقدم شروحاً
أعلن نفسه (خارج الخدمة) في الواقع كان قد بدأ يعمل خادماً بدوام كامل لدى امرأة يقال عنها تدى (الخيانة)
- لن أزيد .. أن تهديك الزوجة هاتفا .. ذو مزايا خاصة .. وألوان جذابة .. وسعر مرتفع .. وقد يصل أن تتكفل
بدفع فواتير ذلك الهاتف .. لسبب قد ذكرى بفحوى القصة المقتبسة بالأعى .. وقد يكون أعمق من ذلكـــ
فقط سؤالين
- مالذي يعنيه لك إهداء بهذا الشكل , وماهو المغزى منه ؟
- وكرجل .. كيف تنظر إلى هذا الأمر أو ردة الفعل (المقيتة) .. هل تتمنى أن تكون مكانه ؟
أنا على يقين بالإجابة .. فمثلما هناك حثالة من تلك الفئة هناك أيضا رجال إتضح معدنهــم
حتى بالردود المسبقة .
ومرة أخرى أين الغباء في تصرف الزوجة .
أعواماً وهي تقول له (كم أنت وسيم) كانت تراه بعيون القلب وعيون الماضي وعيون الغد وعيون النعمة وعيون الأمتنان وعيون
الأغاني وعيون الأشعار وعيون النساء وعيون الوفاء . . وعيون الغباء
كل عيونها مشغولة بتلميع تمثاله يوم أحبته غدت كلها عيوناً.
ما تركت لنفسها من آذان لتسأل : لماذا لم يقل لها يوماً (كم أنتِ جميلة) بينما كل العيون من حولها كانت تقول لها ذلك ؟
- ياللروعة ... قد تكون قبيح .. أو رث المظهر .. أو ذو ملامح أكثر ماتوصف بها (عادية)
ومع ذلك تراك (دون غيرك) الملاك الجميل الوسيم الجذاب .. ولاتترك أي مسمى يعود
لكلمة (جميل) .. إلا وتغدق عليك به يوماً بعد الآخر ... كم يتمنى كل زوج (قولا وفعلا)
بأن ينال مثل هذه الكلمات التي لها (وقع السحر) .. مالذي ستشعر به ببساطة حينمــا
يصفك رجل مثلك (بالوسيم) .. ماذا إن كان من الزوجة ؟ ماهي ردة فعلك , وماهي المشاعر
التي تخالجك حينها ... وهل الإكتفاء بالجمود .. أو بنظرة ثقة هي ردة فعلك تجاه أمر كهــــــذا
لا أظن أن أحدنا (معشر الرجال الحق) .. يكره أمر كهذا .. حتى وإن إكتفى بإبتسامة فانا أجزم
بأنه يتقافز فرحا بدواخله .. هل إشادة الزوجة بزوجها بالوسيم الجميل الجذاب وقد يكون النقيض
(تعد غباءا ؟ )
يوم أحبته ما عاد لها من أهل عداه ولا لعائلتها من شجرة. انغرست شتلة في غابة قبيلته أصبح لها قرابة في كل نخلة نبتت في ديرته
وكل ناقة تسير في صحرائه وكل مئذنة يرفع منها الأذان في بلاده وكل امرأة تضع الخمار لتتحدث للغرباء في قريته
راحت تبخر أثوابها قبل أن تلقاه وتشعل العود في تلابيب الكلمات التي تقولها له وتقدم الذبائح ابتهاجاً بمجيئه
وعندما فاقته بداوة بعث لها من إقامته في لندن رسالة تقول :
(لا تبحثي عني بعد الآن بين الخيالة إني أتداوى من الحب الرجعي أنا مريض فعلاً وفي دائي دوائي).
كامرأة بدوية قررت ألا تبكيه تركته للأسرة الشقراء وأعلنت قرانها على الصحراء.
- توقفت كثيرا جراء هذه القصة .. ليس للغباء مثلما ذكر بالعنوان .. بقدر الألم الذي شعرت به
جراء ردة فعل كهذه ... (كوني عاصرت الكثير منها) بكل أسف ... مالذي تنظرون له يامعشـــر
الجنسين .. فيمن كانت تعجز عن البوح بذلك الحب الطاهر العفيف بالطريقة التي هي عليــها
الشقراء أو .. المنفتحة .. ماذا تنظرون للإنسانة التي خانتها التعابير والكلمات والتصرفات للتي
أكلت لأكله وشربت لشربه وفرحت لفرحه ومرضت لمرضه وكرهت لكرهه وعانت وتألمت لألمـه
لم تكن تعي ولا تعلم ولا تعرف تلك العبارات المعسولة .. ولم تكن تعرف حتى تلك الرومانسيـة
المستحدثة .. وكانت تتصرف بعفوية .. أهذا هو جزاءها بنهاية المطاف .. هل الشهادات العليــا
والمناصب الرفيعة .. والمنزلة الإجتماعية (الجديدة) .. تسمح لك بذلك ؟ ومن قبل هل ماقامتـــ
به تجاه من كان يشاركها ويشابهها في كل شئ .. والعفوية والتلقائية .. التي كانت تعامله بــها
تعد غباء .. يكفي إلى هنا فلقد إسترجعت أمورا قديمة
===
يمنع الرد![]()
ShaDeN
أختي الفاضلة الكونيسة شادن .. ما أتحدث عنه في ناحية .. وما تفضلتي به بناحية أخرى
وبما إن القصص (التي ذكرت) لم أجد بها أي معنى أو ملامسة لناحية الغباء إطلاقا لمـــاذا؟
ومالذي جعلني أعترض على هذا المسمى عطفا على ماذكر ... لأنه وببساطة شديدة لم
تكن تلك التصرفات تنم عن غباء .. إطلاقا .. زوجات محبات .. قدمن الكثير الكثير لأزواجهـــن
أين الغباء هنا ؟
أين الغباء ما إن كان الطرف الآخر .. متكيف .. ومتجانس مع الآخر بشكل مطلق .. ومع كــــل
لحظة يردها بالمثل .. وما إن حصلت أمور إرتقى بها ذلك (الغبي) .. كثراء فاحش بعد فقــــــر
وصحة بعد مرض .. وعلم بعد جهل .. وعمل بعد بطالة .. وإذ به ينقلب فجأة وتصبح تلك الإنسانة
التي تفانت لأجل أن يصل إلى مأربه .. أو أن تراه أسعد شخص على وجه الكون أو أن يكون مفخــرة
لها كزوجة .. الخ .. وما إلى تلك الأمور التي لاتعد ولا تحصى في هذا الصدد .
- هل ماقامت به من تضحيات يعد غباءا ؟
- هل كل تصرف حميد مع طرف لم تظهر منه بوادر الخداع والزيف تعد غباء ؟
- هل كل معروف نقدمه لمن نحب .. دون معرفة حقيقة باطنه .. تجعلنا أغبيا ء ؟
- هل يعلم أو نعلم مافي النفوس .. حتى نتنبأ بما قد سيفعله هذا الشخص .. ونصبحه على أثره أغبياء ؟
- هل الإهداء والتضحية والمحاكاة والنصح والسهر .. الخ لشخص لم نرى منه إلا كل حميد .. يعد غباء ؟
هل أنت على دراية بما قد يحصل من شخص قدم لك إحترامه وحبه وتقديره
ومواساته وتبجيله لك طوال الوقت .. وفي لحظة .. إنقلب الوضع رأسا على عقب
دون أدنى مبررات أو أسباب سوى .. أنه أصبح مختلفا عن السابق .. إجتماعيا ماديا
علميا .. نفسيا .. صحيا .. أيا يكن .
هل ستنظرين لما قدمتيه لهذا الشخص .. بأنه كان غباء .. أم أنك ستعيشين صدمــة
عنيفة جراء هذا التصرف المفاجئ .. أؤكد لك بأن الصمت والصدمة الشديدة التي تلي
مثل هذه الأحداث هي السمة الأكبر جراء .. تغير أحدهم عليك .
سأبسطها لك أكثر
لديك علاقة مع أحد الأخوات عميقة جدا وصلت إلى المقابلة الشخصية .. فجأة تلك الأخت
التي كانت تبدي لك كل حب وإحترام وتقدير .. تخرجت .. أصبحت مراقبة .. شعبيتها أصبحت
جارفة .. وإذا بها تتجاهلك .. وتهاجمك .. وتعدل لك بعض الردود وقد تتسبب يوما ما بإيقافكــــ
هل ستنظرين إلى نفسك
بأنك غبية جراء ماقمتي به معها ؟
إجابة هذا السؤال تنطبق تماما على القصص المعنية وعلى الفكرة التي أردت أن أوصلـــــــها
لك .
الأخت سابو لم تضع القصص التي توحي فعلا بأن الغباء المستحفل لبعض تصرفات النساء بما
أن الموضوع يخصهم .
السذاجة والحمق والغباء .. وأي مسمى تردين أو تحبذين ذكره يكمن في التالي
معرفة كذبه .. ومع ذلك تصدقه .. معرفة خياناته ..ومع ذلك تتبجح بوفاءه..
معرفة خبثه .. ومع ذلك تتعامل معه بعفوية ... الخ
وإلى ذلك من الأمثلة التي تكون الزوجة فيها متيقنة تمام التيقن من أن هذا الشخص
هو بحقيقة الأمر ليس سوى كذاب مخادع أفاق خائن فاسق .. ولك أن تكملي ......
ومع ذلك
تجد له المبررات والمنافذ والمخارج .. وتتغنى بوسامته .. والتي قد تكون نقطة ضعفها تجاهه
أو بزواجه منها .. ما إن كانت بمرحلة متأخرة من الزواج .. وبثروته .. ما إن كانت تعاني من فقر
يسبق الرغد الذي كان تعيشه .. وبعاطفته المزيفة .. ما إن كانت متعطشة بل تعاني من جفاف
تام إن صحب التعبير .
هنا فقط أستطيع الذكر بأنها غبية ومع مرتبة الشرف (وليس برقي)
فإنسانة معجبة محبة لاتستمع للنصح ولا تستمع للإرشاد ولا تستمع
للأصوات المطالبة بالإبتعاد عنه أيا تكن النتيجة .. وفي مقابل عشــرات
ومئات الأصوات تلك .. تحاول جاهدة أن توجد صوت مؤيد لذلك الطرفــــ
الذي إتضحت معالمه منذ الوهلة الأولى , وقد يكون هذا صوتا واحـــدا
مقابل كل تلك الأصوات .
والأكثر إضحاكا وحزنا وتأكيدا على غباءها آنذاك ما إن كان ذلك الصوت الوحيد
(هو صوته)
وتلك الأصوات الكثير التي تنادي بالإبتعاد عنه أو توخي الحذر منه تحوي صوتا مميزا
(صوتها هي)
ولكنها تأبه أن .. تقوم بأي أمر أو موقف تجاه ذلك الزوج (بما إن الحديث مندرج تحتهم)
حينها ستكون كلمة (غبية) هي أقل مايقال في حق مثل تلك الفئة التي تعاني وتعاني
وتعاني وتعاني .. من تهميش .. من جمود .. من تجريح .. من إحتقار .. من أذية .. من تجاوز .
===
- وكيف عرفتي بأنه لايستحق .. هل ظهرت بوادر هذا الأمر مسبقا .. قبل المذكور بالأعلىطيب إقنعني ؟؟
هي تفاني حب عطاء تضحية لكن لمن لا يستحق بالتالي هو
غباء لانها تصرف بعناء و تعب و صدق لشخص لا يستحق !
وهل ذكر هذا بالقصص أو حتى نوه ولو بجملة أو بسطر بسيط .. إطلاقا لا .
- وماذا إن كان ذلك الأخرق يبادلها كل تلك المشاعر .. وفي لحظة معينة .. إنقلب الأمرالقصص بعيدا ً عن جمالها اللغوي و الأدبي هي تعبير عن واقع مرير
لمرأة [ منّقادة ] من قبلّ عاطفتها لرجل [ أخرق ] لا يشعرّ
و طالما أنه أخرق هي غبية إن صرفت تلك المشاعر الصادقة له
مثلما أسلفت .. وتغير بدرجة 180 .. هل هذا يجعل من تصرفها غباء ؟
- هذا في حال إنطبقت عليه الأمور التي ذكرتها .. والمعنية بالصورة القبيحةكل واحد منهم يقول الزود عندي يعني كلاهما [ أغبياء ]
المرأة التي تخضع لمشاعرها لرجل لا يستحق [ غبيّة مع مرتبة الشرف كمان ]
و الرجل الذي يتجاهل المشاعر الصادقة و التي تندر هذه الأيام [ أحمق مع مرتبة الشرف ]
والتي تظهر بشكل أولي ومبكر .. حينها تستحق أن تسمى غبية مع مرتبة
الشرف أيضا ... ولكن الحديث هنا يتمحور حول الفئة .. التي لا تتوقعي ولــو
بنسبة 1% ردة فعل سيئة منها .
لكنْ اللي سابرينا تتحدث عنه رجل لا يستحق أقل المشاعر رغم كذا تلك المرأة الغبية برقي
مازلت تغدق بمشاعرها . أنا ما أقول تقتلها ما في أحد يقدر يقتل مشاعره لكن على الأقل
تخليها داخلها و لا تصرفها لمن لا يستحق .
- أحضري لي جزئية ذكرت فيها .. بأن الرجل لايستحق ذلك التفاني .. بإستثناء وضع التصوير
القصصي اللغوي الجميل .. إنسانة أهدت إنسان يحبها وفجأة بعدما أصبح هو القادر علـــــى
الإهداء .. تنكر لها .. مرة أخرى هل ماقامت به تجاهه غباء ؟
- ولمن أعانت زوجها (الفقير) حتى تحسنت حاله , ومن ثم ألقى به مع أول فرصة .
- ولمن سهرت وكافحت لزوجها (الجاهل) , حتى حصل على الدرجة العليا بإحدى المجالات
الدراسة ,, فألقى بها ونعتها هي (بالجهل ) .
- ولمن كافحت وتركت الثراء الفاحش ورغد العيش , والبقاء مع زوج لاينتمي لطبقتها الإجتماعية
وحينما إرتقى لما هي عليه وأكثر .. ألقى بها من المكان الذي جائت منه .. ما إن كان أسوء من
ذلك .
مجرد سؤال .. هل إنقلاب طرف آخر عليك بشكل فجائي يجعل ما قمت به لأجله
غباء
يسمح بالرد
VAMPIER
أولا ً يعطيك العافية على الإسهاب ما قصرّت أنا أشهد أنك ما قصرّت
===
إلا ديانا- هنا تتجلى العبقرية والشاعرية بآن واحد .. فمن محاولة لإصلاح عادة رديئة
لدى المحبوب (والتغاضي عنها وهي التدخين) لإستخدام الخيال الخصب جراء
هذا الأمر .. وإستخدام وسيلة لا أعتقد بأن الكثيرين قد يفقه أو حتى يقوم
بمثل هذا الإسلوب مع الطرف الآخربس آرثر يستحق
طيب و في الأخير لاحظ وش صار . .الذي كانت وللأسف الشديد تتوقع مثيله من الآخر , ما أجمل أن تأتيك الزوجة قائلة
كل سيجارة لاتشعلها هي يوم يضاف إلى عمر حبنا .. وماذا ؟ .. تهديني إياه .
لكنه يوم أقلع عن التدخين أطفأ آخر سيجارة في منفضة قلبها
تركها رماد امرأة , وأهداى أيامه المقبلة إلى امرأة تدخن الرجال .
لاحظت كيف سحب على أم اللي جابتها
.- بربكم يامعشر الرجال والأزواج .. ماهي ردة فعلكم إزاء تصرف كهذا .. ما إن تدخل عليك
زوجك .. بجاكيت أو ربطات عنق أو أي ملبس .. (تعي تماما) بأنه المفضل لديك .. وأكــــاد
أقسم بأن هذا الصنف قد يخسر الكثير .. جراء هدية باهظة الثمن .. مرة أخرى ودون تعمق
بما أ، الصورة واضحة وبشكل كبير بهذه الرواية .. على ما يدل هذا .. وماهو شعورك أخــــي
الشاب المتزوج أو المقبل على الزواج .. أو من يأمل في زوجة حنون ودود عطوف .. ومالذي
تتوقعه بحياتك الأسرية .. لتواجد إنسانة معك وتحت سقف بيت واحد .. قد تعني لها أكثر مما
أنت تعني لك
الأزواج الذين لا يقدورون هذا الصنيع من إمراة صادقة [ حمقى]
و لكن لاحظ هي مشاعرها و إنجرافها نحوها وين وصلتها ؟؟
جاب فيها العيدوعندما فاضت خزانة قلبه بحبها خلعها وارتدى امرأة سواها.
فقد أصبح أكثر أناقة من أن يرتدي أسمال الحب
المغزى منه تعبير عن [ حُب و إهتمام ] لا خلاف في ذلك .- مالذي يعنيه لك إهداء بهذا الشكل , وماهو المغزى منه ؟
انا لو كنت رجل لن اكون أحمق و لن تكون لي ردة الفعل تلك اكيد . .- وكرجل .. كيف تنظر إلى هذا الأمر أو ردة الفعل (المقيتة) .. هل تتمنى أن تكون مكانه ؟
و مثل ما قلت . .
زي آرثر يعني و انا لو كنت رجل يعنيفمثلما هناك حثالة من تلك الفئة هناك أيضا رجال إتضح معدنهــم
حتى بالردود المسبقة .
صرفت مشاعرها لشخص لا يستحقومرة أخرى أين الغباء في تصرف الزوجة .و الدليل . .
و لا كلف على عمره يشرح بعدبعد الهاتف الثالث طلقها بالثلاث ترك قلبها للعراء خارج (منطقة التغطية) ومن دون أن يقول شيئاً دون أن يقدم شروحاً
مع الأسف ايه اذا كان لا يستحق . . هي ليل نهار تمدح في أم اللي جابته و هو ولا هو بجايبن فيها خبرهل إشادة الزوجة بزوجها بالوسيم الجميل الجذاب وقد يكون النقيض
(تعد غباءا ؟ )
لاحظ . .
الزواج عطاء بين الأثنين ليه تخليه يحس أنه [ أمير زمانه ] و كأنه يمشي و يا ارض اتهدي ما عليك ِ أديما تركت لنفسها من آذان لتسأل : لماذا لم يقل لها يوماً (كم أنتِ جميلة) بينما كل العيون من حولها كانت تقول لها ذلك ؟
و هو ما عمره خلاها تحس انها [ أميرة قلبه على الأقل ]
لا إسمح ليهذه أغبى وحده
- توقفت كثيرا جراء هذه القصة .. ليس للغباء مثلما ذكر بالعنوان .. بقدر الألم الذي شعرت به
طبعااااااااااا غباء تضحي و تتعب و تحاول . . و هو في الأخير . .جراء ردة فعل كهذه ... (كوني عاصرت الكثير منها) بكل أسف ... مالذي تنظرون له يامعشـــر
الجنسين .. فيمن كانت تعجز عن البوح بذلك الحب الطاهر العفيف بالطريقة التي هي عليــها
الشقراء أو .. المنفتحة .. ماذا تنظرون للإنسانة التي خانتها التعابير والكلمات والتصرفات للتي
أكلت لأكله وشربت لشربه وفرحت لفرحه ومرضت لمرضه وكرهت لكرهه وعانت وتألمت لألمـه
لم تكن تعي ولا تعلم ولا تعرف تلك العبارات المعسولة .. ولم تكن تعرف حتى تلك الرومانسيـة
المستحدثة .. وكانت تتصرف بعفوية .. أهذا هو جزاءها بنهاية المطاف .. هل الشهادات العليــا
والمناصب الرفيعة .. والمنزلة الإجتماعية (الجديدة) .. تسمح لك بذلك ؟ ومن قبل هل ماقامتـــ
به تجاه من كان يشاركها ويشابهها في كل شئ .. والعفوية والتلقائية .. التي كانت تعامله بــها
تعد غباء .. يكفي إلى هنا فلقد إسترجعت أمورا قديمة
يا عيني عليه بس مصيف في لندن سلم على آرثر و ديانا لاهنتوعندما فاقته بداوة بعث لها من إقامته في لندن رسالة تقول :
(لا تبحثي عني بعد الآن بين الخيالة إني أتداوى من الحب الرجعي أنا مريض فعلاً وفي دائي دوائي).
كامرأة بدوية قررت ألا تبكيه تركته للأسرة الشقراء وأعلنت قرانها على الصحراء.
يُمنع الرد
بالضبط كما تفضلت اخي الكريم ^^
لي عودة بأذن الله لـ اوضح لكم اكثر
لكن اقول لكم الآن ان اسم الموضوع لم يكن مقصود بالغباء الذي نعرفه فـ لي مقصد آخر به ^^
سأوضحه لكم فيما بعد فأعذروني انا جداً متعبه هذه الأيام . .
اتمنى لحين عودتي ان تكونوا بتمام الصحه والعافية ^^
اخر تعديل كان بواسطة » Athiηα في يوم » 03-03-2009 عند الساعة » 19:33
اوسكار بطلتيQueen Naida
ShaDeN
والله مافهمتي شي
طيب و في الأخير لاحظ وش صار . .
لكنه يوم أقلع عن التدخين أطفأ آخر سيجارة في منفضة قلبها
تركها رماد امرأة , وأهداى أيامه المقبلة إلى امرأة تدخن الرجال .
لاحظت كيف سحب على أم اللي جابتها
الحين بالله هذا دليل.. ياكونتيسة يا شادن طالما أن التصرف
أو الشخص المعني .. لم يتبأ بردة فعله وكان حملا وديعا إنسانا
لطيفا بريئا جميلا .. الخ .. وفي لحظة إنقلب الوضع .. هل ماقام
به الطرف الآخر تجاهه
يعد غباء ؟
إن كانت الأمور تقاس على هذا النحو .. إذا فلماذا هذا التقدير والحب
والإحترام والإهتمام والسؤال من قبل البعض بهذا المكان الذي نقبع
به كمنتدى . بين الإخوة والأخوات ...
وهل هذا يعني بأنه لم تحصل مثل هذه الحوادث لدى البعض هنا . نعم
حصلت ومازالت .
فهل هذا يعني بأن الآخر غبي .
إجابتك ستحدد الأمر ؟
الأزواج الذين لا يقدورون هذا الصنيع من إمراة صادقة [ حمقى]
و لكن لاحظ هي مشاعرها و إنجرافها نحوها وين وصلتها ؟؟
- نعم هم حمقى أنا معك , ولكن تخيلي معي ولا أعلم إن تخيلتي أم لم
تفهمي .. إنقلاب أحدهم عليك .. بعد البوح بكل ماعندك لديه أحببته صدقيته
عاملتيه بحسن ولطف ... الخ . وفي المقابل كان يبادلك ذات الأمر وفجأة وبأول
لحظة (قوة) إنقلب موازين الأمور بشكل عكسي تجاهك .
هل سيقال هذا غبي جراءا ماقام به .. أم أنه سيقال .. ذلك الشخص جاحد وناكر للجميل بل وخائن لدى البعض .
- مالذي يعنيه لك إهداء بهذا الشكل , وماهو المغزى منه ؟
المغزى منه تعبير عن [ حُب و إهتمام ] لا خلاف في ذلك .
جميل .
ومرة أخرى أين الغباء في تصرف الزوجة .
صرفت مشاعرها لشخص لا يستحق و الدليل . .
إقتباس »
بعد الهاتف الثالث طلقها بالثلاث ترك قلبها للعراء خارج (منطقة التغطية) ومن دون أن يقول شيئاً دون أن يقدم شروحاً
و لا كلف على عمره يشرح بعد
- المقصد الذي لم يصلك إلى الآن .. في الإنقلاب المفاجئ الذي يحصل من الآخر
ولا أتحدث عن من كشفت زيف تصرفاتهم منذ الوهلة الاولى .. إنسانة أهدته جوال
قام ببيعه ... والدخول بمجال الأسهم .. ثم قامت بإهداءه آخر .. فقام بامر مشابــه
حصلت المصادفة أن كانت تلك الأسهم سببا في ثراء فاحش .. وفي الوقت الـــــذي
فرحت له وقامت بتكرار الأمر للمرة الثالثة ... حصل ماحصل .. أيا كان السيناريو .
في الوقت الذي كان هو الأليف الودود الطيب المحبوب .
هل هي غبية ؟
- وماذا إن كان يغدق عليها بهذا الوصف (كجمال وما نحوه) وإتضح لها بعد فترةهل إشادة الزوجة بزوجها بالوسيم الجميل الجذاب وقد يكون النقيض
(تعد غباءا ؟ )
مع الأسف ايه اذا كان لا يستحق . . هي ليل نهار تمدح في أم اللي جابته و هو ولا هو بجايبن فيها خبر
لاحظ . .
إقتباس »
ما تركت لنفسها من آذان لتسأل : لماذا لم يقل لها يوماً (كم أنتِ جميلة) بينما كل العيون من حولها كانت تقول لها ذلك ؟
الزواج عطاء بين الأثنين ليه تخليه يحس أنه [ أمير زمانه ] و كأنه يمشي و يا ارض اتهدي ما عليك ِ أدي
و هو ما عمره خلاها تحس انها [ أميرة قلبه على الأقل ]
لا إسمح لي هذه أغبى وحده
طويلة بأنه شخص أفاق مخادع بل (وزير نساء) .. هل ستنظر إلى نفســــهــا
كغبية .
وماذا إن كان ذلك الجمال الذي عاشه جراء وصفها له وتعايش معها وأغدق عليها
به , ولكنه لم يترك مجالا إلا ويحاول أن يجد تلك الكلمة من شخص آخر .
هل هي غبية ؟
شخص جعلها تعيش اللحظة بلحظة .. ومن ثم خذلها بشكل فجائي .. لسبب ما
كما أسلفت وأسهبت .
لن يجعل منها غبية بقدرما يجعل منه شخص مخادع سينال عواقب تلك الأفعال عاجلا
أم آجلا .
والبقاء والتضحية مع من أحبت جراء ردة الفعل الطبيعية لقاء تصرفها معه .. ومن ثم
تغييره المفاجئ بعد فترة ليست بقصيرة أو حتى وصول لمأرب ما لايجعل منها غبية
وإلا ..
فجميعنا هنا على حافة الغباء لقاء التعامل الذي نوليه لبعضنا كإخوة وأخواتـــــ
فما الذي يضمن بأن أحدهم سينقلب علي يوما ما ويجعلني أتفحمأو يقوم
بالطعن خلف ظهري دون دراية مني , هل أنا غبي , إطلاقا
هل هو غبي .. بلا أدنى شك وياحبذا ما إن إضيفت إليه حقود غيور مريض جاحد ناكر
للجميل .. الخ
وش سالفة الدفاع عن الإناث ذي
اخر تعديل كان بواسطة » VAMPIER في يوم » 03-03-2009 عند الساعة » 19:42
السلام عليكم
عذرا اختي سابرينا
فلم أجد غباءا في القصص التي ذكرتيها
لم أجد غير الوفاء و الحب و الاخلاص و التفاني و التضحية واخيرا الكرامة
لكني لم أجد الغباء اطلاقا من جانب المرأة
في حين وجدت الغباء و الحماقه و الحقارة و النذالة والخيانة من جانب الرجل!!!
اعتقد ان الخاسر الوحيد او الغبي الوحيد في هذه القصص هو الرجل
لا يمكننا ان نسمي الزوجه المخلصة الوفيه المحبة حتى لزوج حقير لا يستحق شيئا بالغبية،، في النهاية هذا زوجها... وليس لديها أحد غيره لتفرغ عاطفتها (الحلال)
في هذه الحالة،، اذا ابتليت الزوجه هكذا (فالله يبرها على بلواها ومصيبتها ><)
شكرا على الموضوع
سلام ^^
VAMPIER
ببساطة يا فامبير هالأزواج ما يستحقون هالمشاعر الصادقة .تكن تلك التصرفات تنم عن غباء .. إطلاقا .. زوجات محبات .. قدمن الكثير الكثير لأزواجهـــن
أين الغباء هنا ؟
اذا كان متكيف و متجانس ليه لا هي في الحالة ليست غبية .أين الغباء ما إن كان الطرف الآخر .. متكيف .. ومتجانس مع الآخر بشكل مطلق ..
اذا كان يستحق لا طبعا أما اذا كان لا يستحق غباء .- هل ماقامت به من تضحيات يعد غباءا ؟
لا طبعا بس القصص هنا تتكلم عن بوادر اللامبالاة عدم التقدير الخيانة ... الخ و انت طالع .- هل كل تصرف حميد مع طرف لم تظهر منه بوادر الخداع والزيف تعد غباء ؟
لو كنا لا نعلم بأن هذا الشخص لا يستحق ثم علمنا و توقفنا لسنا بأغبياء بالعكس من الذكاء- هل كل معروف نقدمه لمن نحب .. دون معرفة حقيقة باطنه .. تجعلنا أغبيا ء ؟
أن نتعلم من اخطاءنا لكن نعلم انه لا يستحق و نستمر لا إسمح لي
[ غبيات برقي ّ ]
الشعور بحد ذاته مو غباء لكن تصريف هذا الشعور متى و كيف و لمن هو اللي ممكن يتضمنه الغباء .- هل يعلم أو نعلم مافي النفوس .. حتى نتنبأ بما قد سيفعله هذا الشخص .. ونصبحه على أثره أغبياء ؟
لا طبعا لانه شخص حميد --> يستحق يعني .- هل الإهداء والتضحية والمحاكاة والنصح والسهر .. الخ لشخص لم نرى منه إلا كل حميد .. يعد غباء ؟
طبعا راح أنصدم ثم راح اقرر هل أستمر بنفس العطاء و لا أغير من إسلوبي ؟؟هل أنت على دراية بما قد يحصل من شخص قدم لك إحترامه وحبه وتقديره
ومواساته وتبجيله لك طوال الوقت .. وفي لحظة .. إنقلب الوضع رأسا على عقب
دون أدنى مبررات أو أسباب سوى .. أنه أصبح مختلفا عن السابق .. إجتماعيا ماديا
علميا .. نفسيا .. صحيا .. أيا يكن .
هل ستنظرين لما قدمتيه لهذا الشخص .. بأنه كان غباء .. أم أنك ستعيشين صدمــة
عنيفة جراء هذا التصرف المفاجئ .. أؤكد لك بأن الصمت والصدمة الشديدة التي تلي
مثل هذه الأحداث هي السمة الأكبر جراء .. تغير أحدهم عليك .
شوف شعوري حد ذاته مو غباء لكن إستمراري في إعطاء هذا الشعور لمن لا يستحقلديك علاقة مع أحد الأخوات عميقة جدا وصلت إلى المقابلة الشخصية .. فجأة تلك الأخت
التي كانت تبدي لك كل حب وإحترام وتقدير .. تخرجت .. أصبحت مراقبة .. شعبيتها أصبحت
جارفة .. وإذا بها تتجاهلك .. وتهاجمك .. وتعدل لك بعض الردود وقد تتسبب يوما ما بإيقافكــــ
هل ستنظرين إلى نفسك بأنك غبية جراء ماقمتي به معها ؟
هو الغباء .
مدري ليه ضحكتمعرفة كذبه .. ومع ذلك تصدقه .. معرفة خياناته ..ومع ذلك تتبجح بوفاءه..
معرفة خبثه .. ومع ذلك تتعامل معه بعفوية ... الخ
وإلى ذلك من الأمثلة التي تكون الزوجة فيها متيقنة تمام التيقن من أن هذا الشخص
هو بحقيقة الأمر ليس سوى كذاب مخادع أفاق خائن فاسق .. ولك أن تكملي ......
ومع ذلك
تجد له المبررات والمنافذ والمخارج .. وتتغنى بوسامته .. والتي قد تكون نقطة ضعفها تجاهه
أو بزواجه منها .. ما إن كانت بمرحلة متأخرة من الزواج .. وبثروته .. ما إن كانت تعاني من فقر
يسبق الرغد الذي كان تعيشه .. وبعاطفته المزيفة .. ما إن كانت متعطشة بل تعاني من جفاف
تام إن صحب التعبير .
هنا فقط أستطيع الذكر بأنها غبية ومع مرتبة الشرف (وليس برقي)
فإنسانة معجبة محبة لاتستمع للنصح ولا تستمع للإرشاد ولا تستمع
للأصوات المطالبة بالإبتعاد عنه أيا تكن النتيجة .. وفي مقابل عشــرات
ومئات الأصوات تلك .. تحاول جاهدة أن توجد صوت مؤيد لذلك الطرفــــ
الذي إتضحت معالمه منذ الوهلة الأولى , وقد يكون هذا صوتا واحـــدا
مقابل كل تلك الأصوات .
والأكثر إضحاكا وحزنا وتأكيدا على غباءها آنذاك ما إن كان ذلك الصوت الوحيد
(هو صوته)
وتلك الأصوات الكثير التي تنادي بالإبتعاد عنه أو توخي الحذر منه تحوي صوتا مميزا
(صوتها هي)
ولكنها تأبه أن .. تقوم بأي أمر أو موقف تجاه ذلك الزوج (بما إن الحديث مندرج تحتهم)
حينها ستكون كلمة (غبية) هي أقل مايقال في حق مثل تلك الفئة التي تعاني وتعاني
وتعاني وتعاني .. من تهميش .. من جمود .. من تجريح .. من إحتقار .. من أذية .. من تجاوز .
عموما زبدة كلامك هنا أن الإستمرار هو الغباء حلوو وصلنا لنقطة إتفاق .
الشعور بحد ذاته يا فامبير مو غباء لكن الإستمرار فيي عطاء هذا الشعور لمن لا يستحق هو الغباءمجرد سؤال .. هل إنقلاب طرف آخر عليك بشكل فجائي يجعل ما قمت به لأجله غباء
يعني المراة اللي تعطي لزوجها الذي لا يبالي بها و لا يهتم الا بنفسه و يجحدها و ينكرها
و هي زي الــ . . . . . تعطي بلا وعي و بلا شعور و تقول [ حُب ]
يسمح بالرد
VAMPIER
برضو راح اعيد كلامي . .الحين بالله هذا دليل .. ياكونتيسة يا شادن طالما أن التصرف
أو الشخص المعني .. لم يتبأ بردة فعله وكان حملا وديعا إنسانا
لطيفا بريئا جميلا .. الخ .. وفي لحظة إنقلب الوضع .. هل ماقام
به الطرف الآخر تجاهه يعد غباء ؟
الشعور بحد ذاته مهو بغباء لكن في حال هذا الشخص انقلب علي فجأة
الإستمرار بذات الشعور هو الغباء و لا شرايكـ ؟؟
لا طبعا الأنسان لا يمنع نفسه من المشاعر الطيبة لكن في حال انا مثلاإن كانت الأمور تقاس على هذا النحو .. إذا فلماذا هذا التقدير والحب
والإحترام والإهتمام والسؤال من قبل البعض بهذا المكان الذي نقبع
به كمنتدى . بين الإخوة والأخوات ...
وهل هذا يعني بأنه لم تحصل مثل هذه الحوادث لدى البعض هنا . نعم
حصلت ومازالت .
فهل هذا يعني بأن الآخر غبي .
إجابتك ستحدد الأمر ؟
اكتشفت ان في اشخاص ما تسحق هذه المشاعر أصير غبية لو
إستمريت بذات العطاء نفسه . .
و بعدين يا فامبير لا تقيس على عالم رقمي تراه بالنسبة لي نقطة حذر يعني
ممكن اقولك كلام و اسوي غيره
فخلّنا على الواقع افضل
سيقال ذلك الشخص جاحد و لكن لن يقال عن هذا غبي الا اذا استمر .هل سيقال هذا غبي جراءا ماقام به .. أم أنه سيقال .. ذلك الشخص جاحد وناكر للجميل بل وخائن لدى البعض .
اسهم --> أنت متأثر واجد- المقصد الذي لم يصلك إلى الآن .. في الإنقلاب المفاجئ الذي يحصل من الآخر
ولا أتحدث عن من كشفت زيف تصرفاتهم منذ الوهلة الاولى .. إنسانة أهدته جوال
قام ببيعه ... والدخول بمجال الأسهم .. ثم قامت بإهداءه آخر .. فقام بامر مشابــه
حصلت المصادفة أن كانت تلك الأسهم سببا في ثراء فاحش .. وفي الوقت الـــــذي
فرحت له وقامت بتكرار الأمر للمرة الثالثة ... حصل ماحصل .. أيا كان السيناريو .
في الوقت الذي كان هو الأليف الودود الطيب المحبوب .
هل هي غبية ؟
فهمتكـ خلاص
.
لا عاد هذه قضية الثانية اللي تصدق اي شي ينقال لها أكبر مغفلة- وماذا إن كان يغدق عليها بهذا الوصف (كجمال وما نحوه) وإتضح لها بعد فترة
طويلة بأنه شخص أفاق مخادع بل (وزير نساء) .. هل ستنظر إلى نفســــهــا
كغبية .
فهمت خلاصشخص جعلها تعيش اللحظة بلحظة .. ومن ثم خذلها بشكل فجائي .. لسبب ما
كما أسلفت وأسهبت .
لن يجعل منها غبية بقدرما يجعل منه شخص مخادع سينال عواقب تلك الأفعال عاجلا
أم آجلا .
لا منت غبي تطمنفجميعنا هنا على حافة الغباء لقاء التعامل الذي نوليه لبعضنا كإخوة وأخواتـــــ
فما الذي يضمن بأن أحدهم سينقلب علي يوما ما ويجعلني أتفحم أو يقوم
بالطعن خلف ظهري دون دراية مني , هل أنا غبي , إطلاقا
هل هو غبي .. بلا أدنى شك وياحبذا ما إن إضيفت إليه حقود غيور مريض جاحد ناكر
للجميل .. الخ
لاني قلت لك الشعور الطيب بحد ذاته مهو بغباء لكن الغباء أن تستمر بنفس العطاء السابق .
عموما العالم الرقمي له حسابات معينة
أنت ابخصوش سالفة الدفاع عن الإناث ذي
- وكيف استطعتي الحكم علي أزواج لم يبدر منهم أي تصرفببساطة يا فامبير هالأزواج ما يستحقون هالمشاعر الصادقة .
يجعل من الحكم على الزوجة بالغباء .. ما إن كان مثلما وصفت
الأمر بالرد المسبق .
(ألم تفكري في الكيفية التي ينجح بها الجواسيس وخداع الكل)
اذا كان متكيف و متجانس ليه لا هي في الحالة ليست غبية .
صباح الخير يالندن هو ذا المفيد .
اذا كان يستحق لا طبعا أما اذا كان لا يستحق غباء .
ممتاز .. ويتضح هذا جليا لقاء شخصيته المكشوفة أمامها وأمام الكل
ولكن لكل نظرته .. هي فقط ستكون غبية في حال تغاضت عن الأمر
مرارا وتكرارا .
(لأنه حينها ستتحمل عواقب تصرفاتها )
وستعي تماما بأن الغباء هو أقل ماتوصف جراء ذلك .
لا طبعا بس القصص هنا تتكلم عن بوادر اللامبالاة عدم التقدير الخيانة ... الخ و انت طالع .
وأنا تحدثت منذ الوهلة الأولى عن (نكران الجميل والجحود) ولم يوضح بالقصص
بإنها كانت غباءا من الزوجة ... راجعيها مرة أخرى , وأعطيني جزئية تتحدث عن
الخيانة .. الظاهرية .. وعن الأمور التي تجعل من الجميع يصفهن بالغباء حتـــى
الرجال هنا لم يروق لديهم هذا المسمى فما بالك بالأنثى .
لو كنا لا نعلم بأن هذا الشخص لا يستحق ثم علمنا و توقفنا لسنا بأغبياء بالعكس من الذكاء
أن نتعلم من اخطاءنا لكن نعلم انه لا يستحق و نستمر لا إسمح لي
[ غبيات برقي ّ ]
هذا في حال علمنا .. وتوقفنا هنا تكون الحكمة والذكاء والتصرف المنطقي الذي
تحدثت عنه ..بينما الإبقاء على الامر فهذا هو الغباء بعينه ...
بل حتى غبيات برقي لاتليق بهن إطلاقا
فالغباء سيظل غباء , مثل الغباء الذي كان لرئيس أقوى دولة في العالم تصرفاته لم
تجعل من منصبه ومبرراته .. غبي برقي
(السياسة ممنوع)
أضف إلى أن التعلم من الأخطاء هو التصرف الذي يجب أن يتخذه المرء في حال كشف
أو وقوع في مثل هذا الأمر ..بالعكس أنا معك كليا في هذه الجزئية في حال معرفـــــة
قبح الآخر .. دون تغاضي عنه ..
وماذا إن خذلك هذا الشعور .. لاتقولي إستحالة .. هذا أمر وارد .. والصدماتالشعور بحد ذاته مو غباء لكن تصريف هذا الشعور متى و كيف و لمن هو اللي ممكن يتضمنه الغباء .
الشنيعة لقاء أمور مشابهة لازالت مستمرة , ومع هذا لايمكن أن يكون صاحبها
غبي .
وفي حال تغير الحال .. مع إنه كان يستحق (بالسابق) هل هذا يعنيلا طبعا لانه شخص حميد --> يستحق يعني .
بأن جميع ماقمت به تجاهه غباء .
ومواساته وتبجيله لك طوال الوقت .. وفي لحظة .. إنقلب الوضع رأسا على عقب
دون أدنى مبررات أو أسباب سوى .. أنه أصبح مختلفا عن السابق .. إجتماعيا ماديا
علميا .. نفسيا .. صحيا .. أيا يكن .
هل ستنظرين لما قدمتيه لهذا الشخص .. بأنه كان غباء .. أم أنك ستعيشين صدمــة
عنيفة جراء هذا التصرف المفاجئ .. أؤكد لك بأن الصمت والصدمة الشديدة التي تلي
مثل هذه الأحداث هي السمة الأكبر جراء .. تغير أحدهم عليك .
طبعا راح أنصدم ثم راح اقرر هل أستمر بنفس العطاء و لا أغير من إسلوبي ؟؟
بالضبط صدمةة قوية وشنيعة تطول بحسب القدر الذي يعنيه لك الشخص الآخر
وبقدر القوة ورباطة الجأش الذي يتميز بها الشخص .. ومع ذلك لن ينعت بالغبي .
شوف شعوري حد ذاته مو غباء لكن إستمراري في إعطاء هذا الشعور لمن لا يستحق
هو الغباء .
هذا في حال معرفته والدراية بكل ألاعيبه منذ الوهلة الأولى.. لأن الإستمرار بعد ذلك معه سينطوي تحت
مسمى الغبي وبكل جدارة .
عموما زبدة كلامك هنا أن الإستمرار هو الغباء حلوو وصلنا لنقطة إتفاق .
نقطة الإتفاق هي الإستمراية في البقاء مع من عرف بخباياه وكل بواطنه أو بمعنى
أنها كانت ظاهرة أمامه وأمام الملأ ولكن .. إختلفت نظرته عن نظرة المنطق والعقل
لذا هنا لا أجد حرجا في نعته بالغبي .
الشعور بحد ذاته يا فامبير مو غباء لكن الإستمرار فيي عطاء هذا الشعور لمن لا يستحق هو الغباء
يعني المراة اللي تعطي لزوجها الذي لا يبالي بها و لا يهتم الا بنفسه و يجحدها و ينكرها
و هي زي الــ . . . . . تعطي بلا وعي و بلا شعور و تقول [ حُب ]
ردينا للطير يلي
أنا ذكرت لك بالتصرف أو بردة الفعل الناجمة عن الآخر ما إن كان ظاهرا مذ الوهلة الأولى
بخبثه أو ما إن كان شخصيا وصوليا وبشكل إحترافي .. أو ينقلب معه الوضع لقاء إرتقــاء
بأمر ما أيا يكن مادي إجتماعي علمي .. الخ .
من هنا تحدد ردة الفعل وعلى إثرها قد نعلم ما إن كان أو كانت غبي أو غبية
ShaDeN
برضو راح اعيد كلامي . .
الشعور بحد ذاته مهو بغباء لكن في حال هذا الشخص انقلب علي فجأة
الإستمرار بذات الشعور هو الغباء و لا شرايكـ ؟؟
- وماقيم به قبل الإنقلاب هل هذا يعد غباء , لاتتحدث عن المرحلة التي
تليه لأنني ذكرتها لك عشرات المرات تعد غباء بمرتبة الشرف أنا أتحدث
عن الفترة التي أعطى فيها دونما دراية بعواقب الأمور , أو بمعنى تقلبات
هذا الآخر .
لا طبعا الأنسان لا يمنع نفسه من المشاعر الطيبة لكن في حال انا مثلا
اكتشفت ان في اشخاص ما تسحق هذه المشاعر أصير غبية لو
إستمريت بذات العطاء نفسه . .
صباح الخير توتنهام
ومالذي تسميه بالمرحلة التي سبقت الإنقلاب
غباء أيضا ؟
و بعدين يا فامبير لا تقيس على عالم رقمي تراه بالنسبة لي نقطة حذر يعني
ممكن اقولك كلام و اسوي غيره
فخلّنا على الواقع افضل
لا ماعليك أنا محلل نفسي .. بس أحتفظ بتحاليلي لشخصي
سيقال ذلك الشخص جاحد و لكن لن يقال عن هذا غبي الا اذا استمر .
الله يفتح عليك
هو ذا الشاهد .
اسهم --> أنت متأثر واجد
فهمتكـ خلاص
الحمد لله .. بصلي ركعتين شكر لأجل ها المناسبة
لا عاد هذه قضية الثانية اللي تصدق اي شي ينقال لها أكبر مغفلة
الحين بالله وش جاب سالفة .. أحد يقول لها ...
هذا محور آخر لاعلاقة لنا به .. مانبي نفتــح
باب ثاني .. وإلا هذه قضية قد تكون موضوع
مستقل بذاته .
لا منت غبي تطمن
لاني قلت لك الشعور الطيب بحد ذاته مهو بغباء لكن الغباء أن تستمر بنفس العطاء السابق .
ما إن كان الإستمرار بالخطأ وبالتعاطي معه مع الآخر رغم الدراية بذلك هنا أستطيع أن أقول
ذلك .. وبكل ثقة .. غبي ..
عموما العالم الرقمي له حسابات معينة
فوق التصور
وش سالفة الدفاع عن الإناث ذي
أنت ابخص
مو بسالفة أبخص .. لأني من جهة أعارض بمكان وأؤيد وأدافع بمكان
والمفترض آخذ لي راحة ... لدقائق عدة .. حتى أسترجع نفســـــي
قليلا .
VAMPIER
صباح الخير يا لندن ولا باي باي لندن اللي بالقصص يا فامبيرصباح الخير يالندن هو ذا المفيد .
رجال لا يستحقون
الا يعني تلك المرأة اللي سوت زوجها " تركي الدخيل " على غفلة و ما خلت زين الاوأنا تحدثت منذ الوهلة الأولى عن (نكران الجميل والجحود) ولم يوضح بالقصص
بإنها كانت غباءا من الزوجة ... راجعيها مرة أخرى , وأعطيني جزئية تتحدث عن
الخيانة .. الظاهرية .. وعن الأمور التي تجعل من الجميع يصفهن بالغباء حتـــى
الرجال هنا لم يروق لديهم هذا المسمى فما بالك بالأنثى .
و حطته فيه و هو ولا هو بجايب فيها خبر بالله هذه مو غبية ؟؟
هو ما يعطيها وجه و هي بتموت عليه
---> هذا بالله يا فامبير مو قلة مبالاة يعني هي تهتم فيه و هو لا
هو حقير قضينا بس هي غبية برقي ليه لانها تقول مو لازم يهتم فيني المهم
و كل ذلك بإسم [ الحُب ]
كويس انك معيأضف إلى أن التعلم من الأخطاء هو التصرف الذي يجب أن يتخذه المرء في حال كشف
أو وقوع في مثل هذا الأمر ..بالعكس أنا معك كليا في هذه الجزئية في حال معرفـــــة
قبح الآخر .. دون تغاضي عنه ..
لا طبعا ما يكون غبي لانه ما يدري بس لو عرف و استمر مو غبي بس . . . . صقعةوماذا إن خذلك هذا الشعور .. لاتقولي إستحالة .. هذا أمر وارد .. والصدمات
الشنيعة لقاء أمور مشابهة لازالت مستمرة , ومع هذا لايمكن أن يكون صاحبها
غبي .
لا طبعا ًوفي حال تغير الحال .. مع إنه كان يستحق (بالسابق) هل هذا يعني
بأن جميع ماقمت به تجاهه غباء .
يب يبهذا في حال معرفته والدراية بكل ألاعيبه منذ الوهلة الأولى.. لأن الإستمرار بعد ذلك معه
سينطوي تحت مسمى الغبي وبكل جدارة .
لاوماقيم به قبل الإنقلاب هل هذا يعد غباء
و الله فاهمة, لاتتحدث عن المرحلة التي تليه لأنني ذكرتها لك عشرات المرات تعد غباء بمرتبة الشرف أنا أتحدث
عن الفترة التي أعطى فيها دونما دراية بعواقب الأمور , أو بمعنى تقلبات
هذا الآخر .
بس اللي بالقصص غبيّات لأنهم يدرون أن ازواجهن ما يستحقون
صباح الخير توتنهام
ومالذي تسميه بالمرحلة التي سبقت الإنقلاب
غباء أيضا ؟فامبير كم مرة سألت هالسؤال قلنا لا
لا ماعليك أنا محلل نفسي .. بس أحتفظ بتحاليلي لشخصيبس مو علي أنا
أكون خذت فيك اجرالحمد لله .. بصلي ركعتين شكر لأجل ها المناسبة
فامبير أنا فهمتكـ أنت تقصد ان لو كانت الزوجة تتفانى في تقديم المشاعر لزوجها و هو شخص
يستحق و فجأة تغيّر فهي لقاء مشاعرها قبل الإنقلاب --> حربليّست غباء . .
اوك ِ كذا متفقين و انا معكـ . .
لكن لو كانت تدري انه ما يستحق و رغم كذا مازالت مستمرة بنفس العطاء فهي غبية لكن برقيّ
لأنها ربما انسانة ما تبي المشاكل و تبي تحافظ على زوجها بإسم الحب و العاطفة
بس كذا كذا هي غبيّة برقي لانها تنقاد لمشاعرها مثل مثل التي ترضى بأن يتزوج عليها
زوجها لانها تحب زوجها و ما تقدر فراقة ترضى و ترضخ للأمر برضو بإسم الحب و المشاعر
و الحفاظ على بيتها ما ينخرب --> هذه هي النقطة الإيجابية الوحيدة . .
بس كذا انا رتبت الأفكار
لمن قال سذاجة..
لم تكن منصفاً يا أخي الكريم ولا عادلاً..
أنت مثل المجتمع..
سؤال واحد فقط:
لماذا نكذب على أنفسنا في المواضيع والتعابير ونقول الحب عطاء بلا حدود بلا مقابل..؟؟
اعرف قصة عن شخص وهو برجل وليس امرأة - حتى لا نقول بأن المرأة هي فقط من تنجرف وراء العاطفة ,, والرجل نعلم كم هو مختلف عن المرأة في ضبط العاطفة-..
تزوج من أنثى لنقل أنها لاتقدر الحياة الزوجية..
اهمال لبيتها وأبنائها..
دائماً معه في دوامة من المشاكل..
وبيته رغم ثرائه أقرب مايكون بخربة ..
مع ذلك لم يتزوج بغيرها وكل سنة يسافر معها تاركاً أبنائه..
وفي كل مناسبة يهديها أجمل العقود وأغلاها..
رغم كل ذلك أيضاً لاتُقّدر مايقدم لها..
فهل هذا الرجل غبي..وهل يحق لنا ان نقول من قصص رجال أغبياء؟؟!!
انه شيء لا نفهمه..
يسمى الحب..
الحب الذي يجعلنا لانبصر عيوب المحبوب فهو كائن متكامل بالنسبة لنا نرتاح عنده وان لم يقدر مانحمل له من مشاعر..
والعطاء نوع من التعبير عن المحبة..
اخر تعديل كان بواسطة » أوراق الـــورد في يوم » 03-03-2009 عند الساعة » 22:44
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات