مع أنّ هذا التصّرف يصدر من الإثنين معاً .. البنات .. و الشّباب
مثلما هناكـ التّي اتّصلت بكـ ليلاً لأجل الغزل ( و الهرج ) .. أنــا أيضاً عندما كنت في الصّف الثّالث الثّانوي تعرّضت للموقف ذاته .. و كان ذلكـ الشّاب يعرف أسمي أيضاً !
طبعاً لم أتحمّل الموقف أكثر من يومين فأخبرت إخوتي جميعم ( لأن الموقف وصل أقصى حدّه )
و في النّهاية اتّضح الأمر ,, أنّ إحدى صديقاتي قامت ببيع جوّالها من دون أن تقوم بمسح رقمي من هاتفها ( و كان يحمل أسمي الحقيقي من دون العائلة ) مع أنّني و قبل هذهـ الحادثة قد نبّهت جميع زميلاتي بعدم تسميتي بأسمي الحقيقي و إنّما عليهم اتّخاذ لقب يختص بي ! ففي حال ضياع الهاتف و سقوطه بيد رجل لا يملكـ من الذّمة و الضّمير شيئاً و حدث و رأى رقمي فلن يعرف إذا ما كنت رجلاً أو إمرأة ..
( و قد كان لقبي في جوّالات صديقاتي تحت أسم كونان ) >> لحّد يسألني وش معنى كونان بالذّات ..
إلا أنّ صديقتي تلكـ أسمتني بأسمي الحقيقي و قامت ببيع جوّالها فحصل عليه ذلكـ المستهتر ( الله لا يسامحه و لا يوفقه يا رب ) و بدأ بالإتصال و ارسال الرّسائل .. و مع تجاهلي المستمر له و إخفاء الأمر عن الجميـع حتّى تفاجأت برسالة يذكر فيها أسمي ,, هنــا ( نزلت بي الصّاعقة ) و رجفت يداي ,, و لم أستطع السّكوت أكثر فاتّصلت بأخي الأكبر مع أنّه في حينها كان في أمريكا لأجل دورة تدريبيّة و أخبرته بالأمر و ما أن لبثت دقائق حتّى أخبرت بقيّة إخوتي ,, بل كلّ من في المنزل أجمع ..
جيّد أن الأمر ( عدّى على خيــر ) و فلت ذلكـ الرّجل بريشه و لو عرف أخي عنوانه لكانت مصيبة ,,
المفضلات