مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9

المواضيع: " ذُهــول ،،، "

  1. #1

    " ذُهــول ،،، "



    ذُهُـولْ... ،،


    magritte4





    انبعثت رائحة عطره الشهي في الغرفة ، أمسكت رسالته بلطف ملائكي ، كان كل ما في الغرفة صامتاً ، حتى وجهها الأبيض النقي ، والذي يعكسُ طَبيعةَ قلبها البريء ، دفءٌ يتناثر هنا و هناك ، و أرواح تحوم حولها مبتسمة ، بشفافيةِ العُشاق ، كل ما هناك ، أضاءَ في خفوت ، وهي مبتسمة بسكون ، ترقص أقزامُ الفرحة هناك ، وفراشاتٌ ملونة ترفرف ملطفة الأثير ، ملاكٌ صغير يطل من النافذة بفضول ،وشيء يختبئ بعبثٍ بين يديها البيضاء ...

    بددت صمت الغرفة بأن استلت سكين الرسائل ، ومضت تُقشر الظرف من حول سرها الكبير و نظرت إلى تاريخ الرسالة ، ياه يا لبطء البريد ، شهر مضى على هذه ! .. أكملت التمزيق ، برزت ورقة بيضاء ، كما ثلجُ الشتاء ، ومن مُحياها يبدو لون قلمه الأزرق الرزين ، جذبت الورقة برحمة ، نظرت إليها بحب ، و فتحتها ...

    " ملَكِي اللطيف ... يمزقني شوقي إليكِ ، و بعد المسافات عنكِ ، فدربُ الحب الذي سلكته معكِ أطول من الطرق الفاصلةِ بيني وبينك، لا أعلم ، هل لي بعودة ؟ ، أم أن رياح هذا البلد ، ستلملم شتاتي و الفتات ، منذ حللت عليهم هنا ، وأنا أعيش إرهاصات لقائك المرتقب ، حتى بعد فراقي لكِ بثواني ، لي عودةٌ ، يا ملكَ اللطف ، و إلى حين ذاك ، أتركك ، وملائكتك البيضاء ، كل شيءٍ في هذا الكون ، مصيره الذبول ، بل إن الأيام تنقصُ الأعمار و الأقدار ، وتستزيد القبور ، وحبك .. قبري الأعظم ، كلما غصت فيه أكثر ، زاد شوقي إليه ! ، أعشقُكِ وسأبقى كذلك ، ما أبقتني الأيام ...

    هامش"

    غَفت ، محلقة على قاربها الصغير ، وبرفقتها " هو " ، حتى البعيد ، إلى الأثير ، ونهايات الحياة ، حتى تهز الملائكةُ قاربهما ، وتهمس بعودته ، وحين اللقاء ، تلتهم الطُرقَ إليه ، راميةً بهمومها ، ودنياها ، و بها ، بين يديه ! ، ....

    نفض حُلمها ، نداء أمها الحنون ، والذي عكره مرور الزمن ، حَضنت رسالته ، وضعتها بهدوء تحت الوسادة ، ومضت إلى أمها ،،

    بالأسفل ، نظرت أمها بعين ملؤها أساً صامت ،
    - بنيتي ، البسي ملابسك ، فإنا ذاهبون إلى موعدٍ قريب .

    عادتْ إلى غُرفتها ، انتقت طقماً هادئاً بلون التُفاح ، عادت ، ردتها أمها متعللةً برغبتها في رؤية ابنتها في ألوان باهتة تبرز جمالها ، عادت بما طُلب ، واتجهت معها ، وطوال الطريق ، كانت الأفكار السارحة إلى - لندن - تبهجها ، وترسم بسمتها ، مبعدةً إياها عن طريق المدينة الموحش ، وما أن بلغوا دار القريب ، ترجلت الأم ، وربتت على كتف ابنتها ،

    - أعلم أن هذا صعب ، إلا أننا هنا لعزاء قريبتنا في ابنها المتوفى في لندن قبل أسبوع .. وعلينا أن نثبت صبرهم ونعينهم ..

    مارت الدُنيا بها ، كان كل شيءٍ أسوداً ، ملابسهم .. نفوسهم ، وهم ، وقد أخذوا يتذكرون الميت ، ويبكون في حرقة ، أخذت بالتعزية ، و افتعال الشدة ، كان البيت الذي جمعها به باهتاً ، على عكسِ ما كان ، توزعت الشياطين ساخرةً من فراقها له ، و أخذت الملائكة بوجوهٍ حزينة ، تغني بصمتٍ مؤلم ،اختلست الطريقَ إلى غُرفته ، هنا ورقة تركها على الدُرج الجانبي ، لم تزل حيث كانت ، ونملةٌ تدبي على سطحها باعتزاز ، وقد رفعت راية النصر ، شقوق زينة الجِدارَ القديم ، وكل شيء يوحي ... بالفراق ! ...

    عادتْ بعد ذلك ، التقطت قلما ، وشيئاً من أوراقه وكتبت :
    " سيدي الأول ، والأخير :
    تَفصلك مسافات ملائكية عني ، كسرت درب الحب ، و تجاوزت حواجز الأيام ، أفتقد كل ما كان منك .. ولك ، سيدي .. أنتَ بعيد .. بعيدٌ جداً ، إلا أن عشقي يا سيدي .. لا يعترف بالمسافات ، ولا بأنفسنا و المشاعر الأخرى ، اسمح لي يا سيدي بالرحيل معك ، لأضع يدي بيدك ، و أبتسم بفرح قربك ... سآتي ! ..


    ذكرى قديمة "

    التقطت سكين رسائله ، نظرت بحزم إلى يدها البيضاء ، أحست بشتائها يدنو ، وتساقطت أوراقها مع ابتعاد الخريف ، سقطت دمعة دافئة ... وجدت موضعها على الرسالة ، جذبت السكين ، إلى معصمها ، رفعت يدها إلى الأعلى .. وهوتَ .. راحلةً إليه .....


    في مكانٍ آخر ..

    سادَ الصفار ، و انتثرت أوراق الخريف البائسة هنا وهناك ، وبحيرة آسنة ، استلقى بقربها متململاً ، اهتزت السماء ، وانفكت جنباتها عنها ، بيضاء كما ثلج شتاءٍ نقي ، أقبلت بأجنحتها إليه ، اعتدل بسرعة ، مسح دموعه ، و انفرجت شفتاه عن ابتسامة ٍ بيضاء ..

    ما أروع الحُبَ ، ناقلاً إيانا نحو البعيد ، إلى الثريا و عنترة ، سحابةٌ لطيفة تحملنا على ظهرها ، عبر النجوم ، إلى السدم ، والمجرات البعيدة ، نلتقي عابثين بـ بعضنا ، هامسين بحبنا ، بعيداً .. بعيداً جداً عن جنونهم ! ..

    تزحزحت إليه عينها مرةً أُخرى ، اقتربت بسكون ، حَطت على الأرض ، وفجأة انتفضت الأرض مخضرةً في تواؤم مع غيوم السماء المنقشعة ، فاحت رائحة وردها ، فانطلق إليها راكضاً ..تبادلا النظر بشوق ... وألقت بنفسها بين ذراعيه ....




    angel-morn

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    Y A Z E E D

    5 / 11 / 2004
    22 / 9 / 1425
    اخر تعديل كان بواسطة » Me & You في يوم » 14-11-2004 عند الساعة » 22:51
    0


  2. ...

  3. #2
    أهني موهبتك أخي العزيز يزيد و ما سطرته من ابداعات متلئلة متألقة ..
    نص مليء بالتفاصيل و الأحاسيس العميقة الحزينة النابعة من التناقضات البشرية حيث اليآس يمتلك الامل و البعيد يكون هو القريب..
    في الحقيقة انا لا اعرف حقيقة تصنيف ما كتبته انت ؟
    هل هي خاطرة لما تملك من أحاسيس جياشة ؟
    أم قصة لتركيزها على حدث معين ؟ أو اقصوصة لقصرها !!
    بالنسبة لي لا يهمني ما هو تصنيف نصك الادبي فهو بحد ذاته ينطق بما يحتويه ؟!
    تشبيهاتك جميلة نستطيع وصفها بالمبتكرة و إن كانت صعبة الالتقاط ( يعجبني هذا النوع من الادب في أحيان كثيرة و منها هذه الحالةا )
    هناك بعض الاخطاء البسيطة و اعتقد انك لم تقع فيها إلا لسعيك الحثيث للابتكار و التجديد ! و أنت قادر على تصحيح الاخطاء بنفسك إذا قرأت النص مرة أخرى بعد 25 يوما من الان !

    بعض الاشياء السريعة :
    تقول( ملَكِي اللطيف ) و الاصح إما ان تقول : ملكتي ( الحاكمة) أو ملاكي ( الملك الخاص بك ) لان ملكي يوصف بها الحاكم ! و انا اعلم بما تقصده من باللفظة التي ذكرتها و لكن الادب العربي لا يحمل المعنى الذي تقصده في هذا اللفظ.
    تقول (تزحزحت إليه عينها مرةً أُخرى ) و انا انصحك بالنظر إلى لفظة تزحزت لانها لا تناسب السياق !
    تقول(على عكسِ مكان ، توزعت الشياطين ساخرةً من فراقها له ، و أخذت الملائكة بوجوهٍ حزينة) انا انصحك بتعديل ما ( على عكس مكان ) لتضع شيئا له علاقة بمحيط المكان او ما يجاور المكان لا المكان نفسه ! أتمنى ان تكون قد فهمت ما اقصد ..


    في النهاية لدي سؤال أخير:
    انت تقول ( على عكسِ مكان ، توزعت الشياطين ساخرةً من فراقها له ، و أخذت الملائكة بوجوهٍ حزينة )
    مالمكان الذي كنت تقصده ؟
    إذا كنت تقصد مكان العزاء الذي توجد به الام و ابنتها المحبة لقريبها لزم عليك استخدام ( ال التعريف ) لتصبح ( على عكس المكان) .
    0

  4. #3
    أهلاً بك سيدي الفاضل smile ،،
    ملاحظاتك على العين والراس ...
    بالنسبة لمسألة ( ملك ) و ( ملاك )
    معلومة : الصحيح أن يُقال : " ملـَـك " وليس " ملاك " .. لكنني أذكر
    أنني قرأت في بعض كتب الأخطاء الشائعة إن مجمع اللغة العربية في
    القاهرة أقرّ كلمة " ملاك " .. عن نفسي .. لن أستعملَها .. .. لكن أخبرتُك للعلم بالشيء .. كما يُقال
    بمعنى أن الأصل في الأمر و الأصح هو استخدام " ملك "
    وكلمة " ملاك " مستحدثة .. شأنها شأن التلفاز والمذياع و غيرها ممن سيقتلها الزمن !
    لذلك .. " مَلَك " صحيحة تماماً ، ولا علاقة لها بــ " مَلِك " الأولى بفتح اللام والثانية بكسرها .
    ( ولك أن تلاحظ أن اللام مفتوحة في المقطع الذي أقتبسته )


    وأشكرك على اهتمامك ..
    بالنسبة لـ " عكس مكان " نسيت أضيف ألف لتصبح " على عكس ما كان "
    أي أن المكان بهت على عكس حاله السابقة ..

    تزحزحت فعلاً ،، لا تناسب السياق smile ..
    بالمناسبة .. ليش بالتحديد 25 ؟ nervous
    بعلمي أن العقل الباطن يكفيه ليزيل تأثير شعور معين أو اكتسابه فترة تتراوح ما بين ( 7 إلى 21 ) تكرار ( يوم - اسبوع - سنة - قرن - أو حتى ثانية ! ) ...


    أشكرك سيدي الفاضل على تواجدك الكريم ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Me & You في يوم » 14-11-2004 عند الساعة » 23:11
    0

  5. #4
    أهلا بيك أخوي و اشكر لك ردك السريع و المميز و اللي إن دل فإنما يدل على شخص مهتم بالادب الاصيل ..
    بالنسبة لقضية ملك و ملاك فاشكر لك توضيحك و اللي استفدت منه كثيرا مع العلم اني لم استخدم أي من اللفظتين في كتاباتي لاني لم اتعرض للغزل يوما ! و أريد ان اقول ان المائكة ذكور و اللفظة لفظة مذكر فلماذا استخدمتها لمؤنث؟
    أعتقد ان اعتزازك بالفصحى القحة المغروس في رأسك ( و هذا ما اعجبني فيك إذ انني ممن يسبحون في مياهه) قد ينكسر على يديك !
    بالنسبة لمدة 25 يوم فهي من عندي و انا لا اراجع كتاباتي للاسف الشديد !! و لكني كسرت هذه العادة أخيرا لانني بصدد كتابة رواية جديدة ستنزل الاسواق خلال سنتين من الان .
    و بما انك ممن يسمعون النقل فيتقبله باحسن القبول فاسمح لي ان اقول لك : راجع المقطع الاول من بداية نصك الادبي :
    (انبعثت رائحة عطره الشهي في الغرفة ، أمسكت رسالته بلطف ملائكي ، كان كل ما في الغرفة صامتاً ، حتى وجهها الأبيض النقي ، والذي يعكسُ طَبيعةَ قلبها البريء ، دفءٌ يتناثر هنا و هناك ، و أرواح تحوم حولها مبتسمة ، بشفافيةِ العُشاق ، كل ما هناك ، أضاءَ في خفوت ، وهي مبتسمة بسكون ، ترقص أقزامُ الفرحة هناك ، وفراشاتٌ ملونة ترفرف ملطفة الأثير ، ملاكٌ صغير يطل من النافذة بفضول ،وشيء يختبئ بعبثٍ بين يديها البيضاء ...)
    فهو مليء بالتناقضات في الموز العامة للجو العام !! و عادة ما تكون التناقضات في النفس البشرية لا المكان !!
    لا ادري إن كنت مهتما بسماع المزيد أم انك فهمت ما ارمي إليه !! لهذا سأتوقف هنا أملا في سماع ما تقول ..
    0

  6. #5
    مشكور عزيزي على تواجدك : ) ،، وحرصك ..

    بالنسبة لتناقضات الوصف ، حدثني البعض ( قبل نشري للنص هنا ) أن الرقص و الصمت لا يجتمعان ( موضوعياً ) ، فالهدوء في الجو يعنى به هنا سكون و راحة ( لما تكون في مكان مريح لك ، تعده هادئ ) ، بينما مسألة الرقص و الرفرفة ، وكومة المخلوقات في الغرفة ، لا تُعدُ عاملاً يناقض السكون السائد ، لأنه و ببساطة ( رقص هادئ ) ، ولعلك تلاحظ ،،
    أن وصف الجو سُبقَ بـ " كان " ، بينما استكمال الوصف جاء بصيغة مضارعة ،،،
    بالنسبة للملائكة أو المَلك ، توجد الكثير من الألفاظ في العربية تشمل المذكر و المؤنث ، ولك أن تلاحظ أن " ملائكة " جمع تكسير ، و يمكن أن تقول " ذهبتْ ملائكة السماء " أو " اجتمعَ الملائكةُ يومَ الحساب " ،،

    فهمت ما ترمي إليه عزيزي ،،
    وأشكرك على تواجدك : ) ،،
    وأتمنى تزودني بالملاحظات إن كان هناك المزيد ..
    0

  7. #6
    يبدو ان المجال للتغلب عليك هو امر مستحيل !!
    بالنسبة للمقطع الاول فلاولت مصررا على موقفي ! و توضيحك يدلل على وجود الخطأ !
    أهم ما يميز اي نص ادبي عن الاخر هي الروابط المستخدمة لربط جملة بأخرى و ربط حدث بآخر و في الجزء الذي نتحدث عنه تكاد تكون الروابط ( أو الفواصل كما يحلو لي تسميتها ) مختفية و لم تؤد دورها كما يجب لتعطي الصورة التي اردت !
    أحيي ما كان يجول في ذهنك و لكن كما قلت لك سابقا بان يديك قد تكسر أغراس عقلك !!

    بالنسبة للملائكة و الملك : فالجمع و المفرد يرجع للمذكر إذ لم نسمع بملك مؤنث حتى في الخطابات الالهية لأي ملك كان تكون بصيغة المذكر إلا ان الجمع فهو جمع تأنيث و كون الجمع جمع تأنيث لا يعني إمكانية إطلاق مفرده على مؤنث, هذا مقدار علمي في هذه النقطة بالتحديد!

    على فكرة يوجد الان قصة لمشتركة هنا تدعى ( كيمي) و انا توني راد عليها و هي تتحدث عن نفس الحدث الدرامي , موت الحبيب و حياة الحبيبة ! و لكن الفرق شاسع !
    0

  8. #7
    سيدي .. العقل ( الخارق ) ..
    sleeping انا ما أرفض النقد ، بل أرحب به دوماً ،،
    وترحيبي به هو الذي يدفعني لمناقشته ..
    ماترى هنا ( أول تجاربي ) في عالم الأقصوصة ..
    لذلك توقع الكثير من النواقص ! nervous ..
    صادفتني ثغور كثير أكتشفها آخرون ..
    أكون صريح معك .. ما تجرأت أناقشها ..
    لأنها شيء واضح وبادي للعيان ..

    ( مثلاً عدم نقل القارئ إلى جو موت الحبيب بشكل صحيح ، وعدم إعطاء النهاية حقها ، وقصر القصة مقارنة ً بفكرتها ) .
    لكن صراحة اضطريت اناقش بعض ملاحظتك bored ..

    مسألة الملائكة ،، أخوي الحبيب ، ترى القرآن قال ،،" ألكم الذكر وله الأنثى ، تلك إذن قسمة ضيزى "
    كفار قريش استخدموا لفظ ملائكة لتأنيث الملائكة ، وقالوا بأن الملائكة إناث ، ما أظن ان متحدثي اللغة في هذا الزمن يجابهون فطاحلتها ! ..

    و " سيكولوجية " المجتمع حالياً تفرض علينا " فبركة " اللغة إلى أشياء أخرى غير مرتبطة بها ، و أقرب الأمثلة قصة الملاك المبتدعة ، الكلمة مالها أصل يا عرب bored ، وأقرها المجلس لأنها خطأ شائع جداً ..

    مسألة الروابط ، برسل لك على الرسائل الخاصة ، رواية قصيرة كتبتها مسبقاً ، وكثرت من الروابط " و ، و ، و ، ف ، ف ، ف " كذلك الفواصل ، لذلك حاولت اتركها هنا اقل دعماً ..
    وحاولت جعلها " ملحاً للطعام " و " ليست طعاماً للملح "

    الأخت كيمي كتاباتها جداً رائعة ، وأنا متابعها عندي في المنتديات الأدبية ، ومن أفضل المشاركين معنا بعد ،،،
    من الطبيعي تكون متفوقة smile ،،،

    لا تلومني ، أنا أميل للكتابة الحُرة ، أكثر من الأقصوصة ، لذلك فقدت هذه القصة لمستها بسبب اللغة الشعرية المتكلفة نوعاً ما ،،، نشوفك على خير سيدي ..

    ولا تلومني على الكتابة بالفصحى ( مع أخطائي ) ، لأني اعتبر الأدب العامي ( أو هكذا يسمى ) - سواليف - مو أدب ، بمعنى أن الخواطر والقصص والنثر الشعبي أو بلغة غير فصيحة مجرد ( ثرثرة ) فارغة ! ، لذلك أجبر نفسي على الفصحى ، مع ضعفي في بعض جوانبها ،،

    لك تقديري وشكري ، ، ،
    ومشكور على مشاركتنا بنور عقلك ..
    0

  9. #8
    لا داعي اخي العزيز يزيد لان ترسل قصتك لي لانها وصلتني بطريقة ما و قرأتها ..
    يبدو أخي العزيز انك شاعر بالدرجة الاولى و تتكلف بعلم او بدون علم !
    دعني اقول لك مبدأ بسيطا يتبعه كل اديب ناجح : لغة بسيطة باحداث كبيرة
    منها يكون القارئ قد استوعب ما اراد الاديب ايصاله و منها ايضا يستمتع الاديب بتضليل القارئ في نقاط معينة صغيرة أو كبيرة !
    و انا ارى ان حيرتك الادبية الحالية ناتجة من تصميمك على الاتيان بالجديد و هو شيء قمت انت بالتصريح به !
    لهذا انصحك بابتكار المعاني لا ابتكار التمازج بين الالفاظ
    تقبل تحياتي و اسف لاني قمت بتوجيه ملاحظات لمن هو افضل مني ادبيا ..
    اخر تعديل كان بواسطة » SUPER MIND في يوم » 16-11-2004 عند الساعة » 10:58
    0

  10. #9
    السلام عليكم ورحمة الله
    في الحقيقة أبدعت أخي يزيد في هذا النص الأقرب الى الخاطرة منه الى القصة. نص مفعم بالمشاعر والأحاسيس
    الفياضة .
    أسلوبك اللغوي ممتاز ولفد استخدمت تعابير وتشبيهات في غاية الروعة..
    ]" ملَكِي اللطيف ... يمزقني شوقي إليكِ ، و بعد المسافات عنكِ ، فدربُ الحب الذي سلكته معكِ أطول من الطرق الفاصلةِ بيني وبينك، لا أعلم ، هل لي بعودة ؟ ، أم أن رياح هذا البلد ، ستلملم شتاتي و الفتات ، منذ حللت عليهم هنا ، وأنا أعيش إرهاصات لقائك المرتقب ، حتى بعد فراقي لكِ بثواني ، لي عودةٌ ، يا ملكَ اللطف ، و إلى حين ذاك ، أتركك ، وملائكتك البيضاء ، كل شيءٍ في هذا الكون ، مصيره الذبول ، بل إن الأيام تنقصُ الأعمار و الأقدار ، وتستزيد القبور ، وحبك .. قبري الأعظم ، كلما غصت فيه أكثر ، زاد شوقي إليه ! ، أعشقُكِ وسأبقى كذلك ، ما أبقتني الأيام ...[
    أكثر مقطع أعجبني وأثر في نفسي كثيرا.^_^

    لم تجعل مكانا للنقد بهذا الأسلوب الرفيع. لكن هناك انتقاد واحد : وهو التكرار. :
    - أمسكت رسالته بلطف ملائكي .
    - و إلى حين ذاك ، أتركك ، وملائكتك البيضاء.
    - حتى تهز الملائكةُ قاربهما.
    - أخذت الملائكة بوجوهٍ حزينة .
    - تَفصلك مسافات ملائكية عني.
    تكرار كلمة الملائكة بكثرة في النص.


    - برزت ورقة بيضاء ، كما ثلجُ الشتاء .
    - وانفكت جنباتها عنها ، بيضاء كما ثلج شتاءٍ نقي .

    تكرار التشبيه " كما ثلج الشتاء " أكثر من مرة.

    لا أعلم ان كان نقدي في مكانه. لكن باعتقادي ان التكرار يفقد التعبير بريقه كما من شأنه أن يدخل الملل الى نفس القارىء.

    شكرا لك وأعتذر ان كان انتقادي أزعجك
    وأتمنى قراءة المزيد من ابداعاتك. gooood

    تحياتي:
    كانــدي
    32239d8ef02b18aeb7529ddae61b84f1
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter