~◦○●○◦أمــل فألـم..فرددت : هـم هكــذا◦○●○◦ ~
مــلآك..!!
كثيــراً ممــا تتبــادر هذه الكـلمـة بذهــنها ..
عندمـا تجــد شخصــاً لطيفــاً..وسيــمــاً.. و رقــيق...
لكِــن..سرعـان ما تكتــشف أنـه إنســان..
يخطـئ..يغضـب ..أو يسخطـ....
لأن فــي هــذا العـالم ..لا يوجــد أبــداً إنسـان بــروح مــلآك..
حـتى الشخــص القريـب..الصديــق..الحبــيب..
لأنــه مثلمــا يصنـع لهـــا الأمــل,الثــقة , المحــبة...
بلحـــظة..يحــول ذلـكـ الأمـل ..لألـم....
كــانـت صدمة...!!
صدمـة غيرت من حـياتهـا ..و جعـلـت (الثلــج) كســاءً لهــا...
من شدة برودتــها ..وعـدمــ إحســاسهـا بمـن حولــها..
صنعــت من نفسـها (آلــة)...تسمـع , فتـفكـر , فـتـحــاول أن تســاعد ...
وإن لمـ تستــطع..تستــسلمـ بسهــولة...!!
تمشــي متخـبطـة هنــا وهنــاك...
عينــاهـا..تكــاد أن تكـون مغلقــة ..
من عدمــ شــدة مبــالاتهــا لنفسهــا و لغيــرهـا...
تمشــي ..بخطــوات صغـيرة ..تحــت مطـر منهـمر..
يبـلل شعرهـا الممــوج..
و يبــلل معــطفهـا الأبيــض الصافي ... وقبعـتها الورديــة ..
توقــفت..بدأت بحــزن فالبكــاء..
كــانت دموعــها تتدفـق من عينيــها البريئــتين..
وتنهـــمر علــى وجنَــتيهَــا الورديـتـين ...
كــانــت :
تبــ ك ــي .. عــلى عيشهــا في عــالمــ لمــ تأخد منــه شـيء قيــم جداً...
تبــ ك ــي .. عــلى عيشهــا في عــالمـ كـبير لم تجـد فيـه الأمــان ..ولا الصديـق ..
تبــ ك ــي .. ألمــاً علــى كل شــيء من حولــها..
كــل هــذا.....
و النــاس من حولهــا يتحدثـون..ويضحكون ..ولا يأبهـون..
لـمـ ينـتـبهــوا لدموعــها اللامعــة..لأنهــم لم يفرقــوا بينهــا , وبيــن قطـرات المطر الصافـية ...
تــابعـت سيرهــا ..وهـي رافــعة رأسهــا بعد أن جفـت دموعــها اللامعــة..
وأخذت تردد عبـارة غـامضـة ..لـم يفهـم النـاس معنـاها ..!
حتـى أصبحـوا يرمقون لهــا بنــظرات حـادة ..
لـ ك ــن ...مع ذلــك ...تتــابع وتقــولــ :
هـمــ هكــذا ... هـمــ هكــذا ...





اضافة رد مع اقتباس










..


...ولكــنني فتــاة ولســت فتــى 
محآولة منه لإقنآع نفسه 




المفضلات