الحيرة أبشع ما قد يشعر به الإنسان في حياته خصوصا و إن لحقها الشك.....كأن تختار بين مصيرين أحدهما أصعب من الآخر و كلامها قاتل بالنسبة لك.
كأن يقتلك الشك حول لعبة رخيصة تحدث من وراء ظهرك, فالحيرة تكمن أتصدق ما قيل لك أم ما قيل عليك....
كأن تحب شخصا و تفديه بعمرك و بدون سبب ترى خيانة منه , هنا تحتار , لا بل تقتلك الحيرة....أيعقل أن يحدث هذا؟؟
خصيصا و إن أخبرك نصفك الآخر أنها مجرد لعبة يلعبها هو و أصدقائه مقصدهم منها الفكاهة و عند الحديث مع أصدقائه لا تصل معهم لنتيجة.....كلهم يرفضون الإجابة عن أسئلتك الصريحة و بعد طول مناورة يضحكون ليخبروك أنها فكاهة يصطنعونها.....أحدهم يرميها على الآخر.
من الذي يجب عليك تصديقه...من ناصفته عمرك..أم أصدقائه أم شكوكك!!!!!
هنا ترى ضعفك كرؤية الشمس , تضحك وتبكي .. لاتعلم ما يدور حولك و لكنك مرتاب لما يحدث... من تلك الفتاة التي سمعت صوتها معه؟؟؟؟ أكان هذا صوت صديقه و كانت مزحة أم أنها فتاة بالطبع؟؟؟
و بعد حلفات اليمين مرات ومرات ... أتصدق أنها فكاهة؟؟ لا اعلم ... لا تزال تنتابني الشكوك فهو و أصدقائه يقولون كلامها ثم ينفونه على الفور... ماذا هناك!!!!!
لا أعلم أين أجد الصدق...the reality
هذه الكلمة الصعبة المعنى السهلة الحروف... أين هي هذه الكلمة وسط هذه السخافات؟؟؟؟
أعتقد أنها تائهة مثلي ...أكان ما حدث لعبة ام كانت خيانة في وضح النهار!!!
أيعقل هذا!!!! لا أعلم فأنا مشتتة كثيرا......
يقولون الصبر مفتاح الفرج... ولكن أي فرج هذا!!! أهو المفتاح الذي ستندلع منه النيران أم المفتاح الذي أبتسم لأجله!!!!!!!!!







اضافة رد مع اقتباس




[/GLOW]



المفضلات