وين البااااااااارت يا طيار
ممــــــــتازة
سيئـــــــة
الفصل السابع و الأخير / ذكــريات
+++++++++++++++++++++++++++
حرارته لم تكن عادية، أنفاسه هي اللهيب الذي يغلي به ، سعاله
كان تلك الحمم المتطايرة، ضخم، يبدو أنه قديم رغم كل القوة
التي تبدو واضحة عليه، انه، انه ذلك البركان الذي طمس أهل الجزيرة
ذكراه، لابد و أن ينتقم من سكان هذه الجزيـرة التي نسيته ، و تركته ،
بين صفحات الماضي، كان بالأمس تاريخا تشهد له أجيال الجزيرة التي مضت،
لكن ثورانه اليوم حولــه إلى أبشع تاريخ ، لقد ابتعد الجميع عنه ، هجروه ،
تركوه ، لماذا ؟ انه بركان فقـط ،..
أناس الجزيرة متخلفون بشكل ملحوظ، يصدقون أي أسطورة تمر عليهم ،
حتى لو كان مجرد حدث عادي إلا أنهم يجعلونه خارق ..
فأحدث الأشياء الذي استطاعوا اللحاق
بها هو بناء ذلك المطار الدولي ، و المشكلة أنهم كانوا مرغمين على ذلك ،
حتى تلك الفنادق و المطاعم ، إنها مبنية بأمر من السفارة الانكليزية فقط ،
و مع كل محاولات التحديث التي تدخل لها إلا أنها تأبى المضي في طريق
التحديـث ،
تريد الحفاظ على أمجاد أجيالها ، لا غيــر ،..
هـراء ، يجب أن يتطور المجتمع لكـن ، بالحفاظ على عاداته
و تقاليده ، و إلا أصبح تطورهم تغريبا ليس إلا ، ..
لعلني أطلت الحديث لكن كان لابد من هذه المقدمة <<<<<<< يموت بالتفلسف
تسلق ذلك الشاب البركان بخفــة و هو يغرس مسماره فيه ببطء ،
و عاود الكــره مجددا ، و ببــطء أيضا ،
فقالت له إحداهن وقد كانت تتسلق معه لكنها كانت أسفله ،
قالت له بسخرية : هيـرو ، و كأن تحتك بيض تخاف أن تكسـره ،
ثم أضافت بصوت مرتفع غاضب : تحـــــــــــــــــرك !!
شحب وجهه و قال ببرود : لم تجربي الحرارة هنا يا آنسة نوي !
ردت عليه و هي تحاول اللحاق به باستهزاء : آها ، نسيت لأنني على بركان
آخـر ، ..
ثم أضافت مجددا بغضب : إنني أشعر بالغليان ، لكنني صامدة ، اصمد !
هيرو بداخله : تحاول أن تفتعل المشاكل ، حتى و هي في مهمة خطرة ،
استطاعت نوي اللحاق به و هي تزفر بقوة من شدة الحرارة ،
التفت هيرو ليساره و سألها بهدوء : أ أنت بخير آنسة نوي ؟!
رفعت يديها ببطء كعلامة للنصر و هي تبتسم باصطناع :
أأأ نـــا بأفضل الأحوال ،..
التفتت للجهة المعاكسة و أطلق تنهيدة تعب فقال بداخله :
" إنها خائفة على ما أظن "
التفت لها مجددا و رمقها بنظراته الباردة قائلا : آنسة ، هــل ..
تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــيت !!
نظر لها هيرو بغباوة و هو يصر بأسنانه رافعا إحدى حاجبيه بتوتر و قال :
هل أسقطت الحقيبــــة ، أيها الملازم ؟!
+ مازالت صامدة فرفعت يديها كعلامة للنصر مجددا و ابتسمت بارتباك
تنهد هيرو و قال بداخله : " آه ، لقد سقطت كل المحتويات المهمة معها"
نوي بقلق : هيرو ، لقد ارتفعنــا ؟!
تسلق هيرو متجاهلا إياها ، و واصل بهدوء ،
عندهــا تذكرت نوي ما حدث قبل تسلقهما عندما أخذا عنوان ليونغ ،
+++++++++++++++++++
ركبت نوي السيارة بعد هيرو و هي تقول :
لنذهب للبركان أولا ، و لنترك ليونغ فيما بعد ،..
ابتسم هيرو و قال بداخله : " فهمتك "
ثم أضاف و هو يدير رأسه إليها : و ماذا أيضا ؟
نوي : فهمت ، إذا أنت لا توافقني ، لما لا نجري قرعة ..
هيرو : و ....
قاطعته : من دون "و" ، سنجري قرعة ، و من سيفوز منا سيختار
الطريق التي سنتجه إليها
هيرو بداخله : هه ، كنت سأقول لها سمعا وطاعة ، سنتجه للبركان ،
لكنها تحب افتعال مثل هذه الأشياء ، فلنرى إذا ..
نوي بحماس : مســتعد !!
هيرو بملامح جادة : بالتأكيـد ،..
نوي و هيرو بالوقت ذاته : حجــر ، ورق ، مقـــص
كانت حركة نوي "الورق "
أما هيرو فقد اختار "المقص"
ابتسم هيرو بخبث وقال : إذا أنــا من سيختار الطريق ،..
راحت نوي تضرب وجنتيها: يا الهي ضعنا ضعنـــــا ضعنـــا..!!
انزعج من تصرفها فقال : أيها الملازم ،! هل تعتقدين أنني سأفرط بأمر أولئك السكان
لمجرد سبب خاص أو ما شابه ،.. بالتأكيد سننطلق لإيقاف انفجار ذلك البركان
أنت لم تتركي لي فرصة لأرد عليك ..
نوي بإعجاب : هيـــــــــــرو ..
ثم أضافت بحماسة و هي مغمضة العينين و ترفع يدها اليمنى للأعلــى
: لنــنطلــــــــــــــــــــــــــــق !! ياااااهـــــــــــــــــــوووووووووووو
++ لم تنطلق السيارة وتصلبت نوي على وضعيتها ++
و حركت عينيها باتجاه هيرو و قالت له بإحراج : لم تحب فعل ذلك ؟
لم تحب أن تحرجني ؟!
++ طبعا هيرو لم يكن يعلم بحركاتها لأنه كان مشغولا بوضع المفتاح في مكانه
لأنه علق بشكل غريب ++
التفت لها مستغربا و قال ببرود : قلت شيئا ؟؟!
اعتدلت في جلستها و طأطأت رأسها خجلا : لا ، لا شيــء لنذهب و حسب
حرك هيــرو المقود و اتجه للبركان ،..
++++++++++++++++++++++++
قطع هيرو شرود نوي بعد أن قال لها :
نكاد نصل لم توقفتي فجأة .. ؟!
أفاقت نوي من غفلتها و قالت: آه، من ، هل وصلنا حقــا ؟!
هيرو : لقد قلت ، نكاد ..
نوي : آآهــا ، نكاد نصل و ليس وصلنــا ، فهمتك ..
تسلق هيرو أكثر فأكثــر ، فسقطت من حقيبته نظارة سوداء ،فقفز خلفها ،
حينها صرخت نوي بذعر : أحمــق !! هيــــــــــــــــــــــــــرو ،..
التقطها هيرو و هو يهوي بسرعة ، فأخرج حبلا من حقيبته الجانبية و رماه للأعلى باتجاه صخرة بارزة فعلق بها ،
هنا زفرت نوي عن ارتياح قائلة : يا لك من .... ههههه المهم أنت بخير ..
و عاود هيرو التسلق مجددا ،
حتى وصل هو و نوي قمة البركان ،
نظر إلى داخل الفوهــة و قال و العرق يتصبب منه بغزارة:
هه ، يبدو أنها أصعب مما توقعت ، ..
نوي : إذا كيف سندخل للداخل و نحن نكاد نذوب هنا ؟
ارتدى هيرو النظارة و قال ببرود : مثلما دخــل ذلك الرجــل إلى هنـــا ..
نوي بصدمــة : انه ، من ...
شهقت بصدمة قائلة: غير معقــول ،
ارتدى هيرو بزة لكنها مصنوعة من مادة شبيه للمطاط لكنها ليست بمطاط ،
لكي تقــيه من الحرارة مؤقتا ،
نوي بخفوت : كن حذرا ، فأنت تعلم أن هذه البزة ستذوب بعد سبعة دقائق
ارتدى هيرو الخوذة الملتصقة بالبزة و قال : لا تقلقــي ،!
ربط الحبل حول خصره و ثبته جيدا على حافة الفوهة بمسمارين متينين ،
أدت نوي التحية العسكرية و هي تضرب قدمها بالأرض فانزلقت
و أمسكها هيرو باللحظة المناسبة ،
نوي بارتباك : آآآهاهاهاهاها ، كنت أ أدي واجبي فقط ..
رمقها بنظرة و قال : أديــه بالوقوف هنا من فضلك ؟!
ابتسمت ابتسامة واسعة و قالت بداخلها : "كالعادة ، لا عمل "
دار حول الفوهة باحتراس حتى أصبح فوق ذلك الشخص الذي يعبث بالقنبلة
قريبا منه ، و قد استغرق دورانه دقيقة تقريبا ،
هيرو بداخله : هذا الشخص ، .. لا يعرف حتى كيفية تشغيلها و هذا لصالحي بعض الوقت ،
نزل بهدوء و خفة و هو يكمل بداخله : لكن إن قطــع السلك الــ ..
+ أخرج الشخص سكينا و حاول أن يقطع أحد السلكيــن
قال بتوتر : ( أيهما أقطع ؟ ) (الأحمر أم الأزرق ) ؟!
ثم رفع سكينته صارخا : لا يهم سأقطعهما كليهما ..
وجه سكينته نحوهما فصرخ هيرو و هو يندفع إليه قافزا :
أيها الغبــــــــــي !
التفت الرجل إلى هيرو و لكن بعد أن ضربه هيرو بقدميه التي ضمهما معا ،
فسقطت سكينه بين الحمم التي تغلي ،
صرخ الرجل : أيها المغفل ، ابتعد عني ؟!
+ أمسكه هيرو بقوة و لكمه على وجهه ، فبادله الرجل لكمة أخــرى ،
حاول هيرو تفادي لكمته لكنها أصابته ،
فقال له هيرو بحزم : لماذا تفجــر البركان ؟ لماذا ؟
صرخ الرجل: لا شأن لك،.. إنها الطريقة الوحيدة لأكفر فيها عن سيئاتي ..
هيرو و هو يسدد له لكمة قوية في بطنه : أي تكفير ، عذر أقبح من ذنب ..
كانت نوي تنظر لساعتها بقلق و توتر: هيروووو ، بقيت لديك أربعة دقائق فقط ..
حرك الرجل الحبل الذي ربط به ليتجه نحو القنبلة فضربها بقبضته بقوة حتى
تبدأ العد التنازلــي
التفت هيرو للقنبلة فشاهد العد التنازلي قد بدأ ،
هيرو بداخله : "يا الهـــي" !!
50
49
48
47
46
اندفع هيرو بقوة نحو الرجل و أمسكه من عنقه و قال : أريد أن
أعلم سبب تفجيرك لهذه القنبلة !!
كانت نوي تصرخ بخوف و هلع ، و الحمم تكاد تلتهمها و البزة تكاد تذوب
كليا ، و القنبلة بدأت عدها ، كانت لحظات عصيبة ،
يكاد المــرء يترك فيها كل شيء لينجو فقط ، لكن هيــرو أصر على معرفة السبب
هيرو بحدة : لماذا تفجر البركان يا هذا ؟!
فقال له الرجل بحقــد : تريد أن تعرف ،..
تريد أن تعرف ...........
41
40
39
صرخت نوي : هيرو ستحترق ، أوقف القنبلة و اخرج هيا ..
فقال هيرو : لن أيأس منك ، أخبرني و الآن ..!!
فنزع الرجل خوذته لتبتلعها الحمم و ظهرت خصلات شعره الأشقر الملتصقة
على وجهه ، و ظهرت عيناه الممتلئتان بالدموع ،
نظرت له نوي و قالت : لم أتوقع أن تكــون أنت ؟! لماذا ؟
لم يجبها بل قال بنبرة تقطع القلوب : لقد تركته بعيدا عني و قسوت عليه ،
لقد أنقذنـي و لم أستطع إنقاذه ،
مات و أنا حي ، كان من المفترض أن نموت معا ،
ذهب و تركنــي ، لا ، بل أنا من تركه ، وجدت جثته بين شجيرات بعد أن
تدمر مقــره كليا ، ليتني كنت بدلا منه ،
انهارت دموعه بغزارة على وجنتيه الحمراوين،
نظر له هيرو ولم يقل شيئا فتابع الرجل قوله :
أنا جئت لأحقق حلمه ليغفر لــي ،
هنا صفعه هيــرو بقوة و قال بمرح :
من الجيد أنك لا تلبس الخوذة حتى تشتد قوة الصفعة !!
صرخت نوي بتأنيب : دمك لا يصبح خفيفا إلا في هذه اللحظات ،أنـــا
++ انقطعت عبارتها ++
لقد أغمي عليها من شدة التعب و الحرارة، فكادت أن تسقط للأسفل
فأمسكها أحدهم بسرعة
ليندفع شخص آخر باتجاه الفوهة على مقربة من هيــرو ..
صرخ الرجل الذي يمسكه هيرو بإحكام : اتــركني ،دعني أحقق حلمه دعني
فقال أحدهــم بحزم : ليــــونغ أيها المتهور !
+ نعم لقد كان ذلك الرجــل هو ليونغ شقيق كالين التوأم +
التفتا لمصدر الصوت فإذا به (تــروا)
توسعت عينا هيرو و قال : تــروا !
ابتسم تروا ابتسامته المعهودة و قال : مرحبا بعودتك أيها القائد !!
فقال شخص آخــر (هو نفسه الذي أمسك بالآنسة نوي) :
مرحبا أيهـــا الصديق القديم !
ابتسم هيرو بغموض و قال : هاكو أيضا !!
هنا كانت فرصة ليونغ الوحيدة فاندفع نحو القنبلة ليجعلها تنفجر قبل موعدها
22
21
20
19
وهنا أيضا أخرج هاكو بندقيته و قال بخفوت : سأخدر هذا المحتال ! لنرتاح
فأوقفه تروا قائلا : انتظر لدي ما أقولــه ..!!
فقال تروا حينها : ليونغ ! لدي رسالة لك من أخيــك كالين قبل أن يموت !!
التفت ليونغ بذهول و قال بترجي : ما هي ؟ مـــــا هي ؟ أخبرني أرجوك ؟!
تروا : انه يقول لك : " أنا آسف عن كل ما فعلته ، سامحني أرجوك "
بعد أن قال تروا تلكم الكلمات ، صمت ليونغ و ظل الحبل يأرجحه
13
12
11
هاكو : هيــرو ! القنبلــــــــــة !!
+ حاول هيرو إيقاف القنبلة لكن عبثا لم يستطع لخلل فيها
9
8
7
فقال هيرو بخباثة بداخله : "سأجرب دهاءك يا هاكو "
صرخ هيرو : هاكو أي سلك سأقطع الأزرق أم الأحمــر ؟!
ابتلع هاكو ريقه و قال : لماذا ؟ أنــا لا أعرف بهذه الأشياء !
5
4
هيرو : بســــــــــــــرعة ! اختر فقط ..
هاكو بجديــة : اقطع الأحمر !!
و بسرعة أخرج هيرو سكينا و قال بثقة : إذا الأزرق ..
++++ قطـــعـــه ++++
2
1
+
+
+
+
+
+
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
دوختكم شوي هههههههههه
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
(( لم تنفجر القنبلة ))
أمسك هيرو ليونغ و سحب هاكو و تروا الحبل ليصعد كل منهما
هاكو بعتاب : لماذا خدعتني يا هيــــــرو ؟!
ربت هيرو على كتف هاكو قائلا : شكرا لمجيئك ... ساعدتني في اختيار السلك الصحيح
هاكو بخجــــل : تمــــــــــــــزح معي !!
فضحك هيرو ضحكة قصيرة جدا و ساخرة أيضا
أما تروا فجلس و قال لـــليونغ : لقد كنت ستغضب كالين بعملك هذا ..
لا تعرف عنه شيئا و تدعي أنك شقيقه ، لن يكفر هذا سيئاتك ،
ليونغ كان في حالة صدمة لم ينطق بأي شيء
فتدخل هيرو مكتفا يديه ببرود : غباء ! أي سيئة في ترك الأخ أخاه لفترة ..
ثم انك كنت ستكفر عن سيئتك كما تدعي بسيئة أكــبر منها
التفتت عنهم و قال : من الجيــد أن البزة ذابت في الوقت المناســــب
+ واتجه ليوقظ الآنسة نوي ، ...
ليونغ بخفوت : ما الذي فعلته ؟ لقد ..
هاكو بسخرية : لم تفعل شيئا مهما غير أنك كنت ستدمر هذه الجزيرة فقط
نظر له تروا بحقد : هــــاكو !!
هاكو برد فوري : حســنا فهمت ،..
نوي بعد أن أفاقت : ما الذي يحصــل ؟ آآآآآآآآآآآآآآآه هيرو
راحت تهز كتفي هيرو بدون استيعاب و هو ينظر لها ببرود
نوي بذعر : هيـــرو ، هيرو لا يزال في البركان انه هناك أنقذه أرجوك
فقام هاكو بإطلاق رصاصة مخدرة على نوي فأغمي عليها مجددا
التفت هيرو و الشرار يتطاير من عينيه :ما الذي فعلته ؟!
هاكو بثقة : كانت تحتاج لبعض التخدير في حالتها هذه .. !!
أما ليونغ فاندفع هاربا ليرمي نفسه في البركان ، في غفلة من تروا
هيرو بغضب : ذلك الأحمق !!
حاول تروا إمساكه
لكن هاكو أسرع وصوب بندقيته باتجاه ليونغ فأصابت الرصاصة المخدرة تروا بدلا منه
هاكو بصدمة : أوووووووبــــــس !! الشخص الخطأ ..
هيرو بغباوة : أحول .. !! ليست المرة الأولــى !
تخدر تروا و جثى على الأرض : آآآه ، هاكو ..
هاكو بتردد : آه نعم ..
التفت تروا إليه و قال بصوت مرتفع غاضب : ذكرني أن ألقنك درسا ..
فعاد هاكو مجددا : سأصيب ليونغ هذه المرة ..
++ و أخــــــيرآ أصاب ليونغ ليتعثر بسبب اختلال توازنه و يسقط في الفوهــــة ++
تغلب تروا على قوة ذلك المخدر و أمسك بمعصم ليونغ فاقد الوعي بسبب المخدر
و الذي يتدلى من الفوهة
سحبه برفق و اقترب هيرو ليرفعهما كليهما ،
نظرا لهاكو بحقد فــ (رقع) هاكو لنفسه بأن يتأكد من عدد
الرصاص المتبقي
هاكو : رصاصة ، اثنتان ، ثلاثة و أربعة .................... أربعة فقط ..
هيرو : سنعود بعد ساعة ريثمــــا ينتهي مفعول هذا المخدر
هاكو بجدية : ليكن في علمك أن هذا المخدر يستخدم للحيوانات فقط
لذلك فقوته أضعاف مخدر البشر ، ههه للعلم فقط ..
هيرو بداخله : " هه ، علمنا يا رجل ، علمنا "
هاكو بخفوت : أتساءل عن إصرارك في معرفة سبب تفجير ليونغ
للقنبلة ،
أجابه هيرو بلا تردد : هه ،! عندما تقدم تقريرك للقائد يون ستحرص على تعبئة
البيانات كاملة ، و من ضمن البيانات ، في أحد السطور ،
هاكو بداخله : "خلصنا يا رجل "
هيرو : هنالك سؤال يتعلق بسبب قيام المجرم بجريمته ،
أي الدافع ..
هاكو : و أنت تريد أن يكون تقريرك كاملا ، يا للبطولة !!
هيرو : ليس تماما ، هنالك سبب خاص ،!
هاكو : لن أسألك عنه ،
هيرو بابتسامة : هه ، ذكي لكنني لن أجيبك ،
حول طرف عينه بدون أن يحرك جسده نحو هاكو الذي يراقبه
و قال بخبث : وقــــــعــــت !!
نظرا لكليهما و ضحكـــا بحيوية ،
ضحكة صديق أزالت كل تلك الذكريات الأليمـــة ،
أنسته كل همومه ، فبدا لو أنه قد ولــد للتو ،
مضى الوقت سريعا و هم متمددين على السهول بعد أن نزلوا من البركان ،
ليونغ ، لم يفق إلى الآن ،..
نوي غادرت المكان لتتصل بالقائد يون تخبرها بنجاح المهمة و بعودة هيــرو ،
تروا ظل صامتا طيلة الفترة ،
أما هيرو و هاكو فكانا يجلسان معا يتبادلان الأحاديث حول ما فاتته من أحداث
هاكو بخبث : لقد أنقذت ريلينا حينها !!
هيرو بابتسامة مخادعة بداخله : "يا لك من مخادع ،لقد علمت أن تروا هو
من ساعدها"
هاكو : انــظــر !!
التفت الجميع للمكان المشار إليه ، و بهذه اللحظة استيقظ ليونغ و هو يشاهد
معهم منظر تلك الشمس الخجولة التي غابت بعد أن عانقت الأفق بأطرافها المشعة،
كانت السماء ملونة بألوان الغروب الحــزين ،
لعله حزين ، لكن كان ذلك سابقا ، أمــا الآن ، فيبدو أنه قد صار سعيدا
و الطيور تخترقه بمناقيرها ، منهيا كل تلك الأحداث الأليمة ، السعيدة ، و
الحزينة ، كل تلك اللحظات التي اقشعرت فيها أجسادنا و انهارت فيها دموعنا ،
و اتسعت بها شفاهنا ضحكا ، لقد انتهت ، نعم انتـــهت ،
شق هيرو ابتسامة لطيفة بينما تعبث نسمات الهواء بشعره
تدفعه يمينا تارة و يسارا تارة أخرى و هو ينظر لهذا المنظر ،
نظر الجميع له بهدوء مستغربين منه و متشوقين لمعرفة سر تلك
الابتسامة،
هاكو بتطفل : هيــه ! أسعدنــا معك يا رجل !!
التفت هيرو إليه لأنه لم يسمعه جيدا فقال : قلت شيئا ،..
كتم تروا ضحكته و التفت عنهم،
فقاطعهم ليونغ قائلا بخفوت : هل سأسجــن ؟!
نظر له تروا بعينين حزينتين فهو يذكره بكالين ،
كادت الدموع تتراقص حول بؤبؤيــه ، لكنه تحكم بنفسه بسرعة و قال :
هيرو !
هز هيرو رأسه : فهـــمت !!
كان ليونغ ينظر لتروا و هيرو اللذان يتبادلان النظرات ،
أحس بالضياع بينهما فقال بحزن : إذا دعاني أحادث مارينا قبل كل شيء
ربت تروا على كتفه و قال و هو يغمز له : لا يمكن لمشهور مثلك أن يسجن
اتسعت عينا ليونغ من الدهشة و التفت لهيرو الممدد على السهول قربه ،
عرف أنه من وافق على ذلك
قال بداخله : " انه بالتأكيد قائدهم ، لقد أخذ تروا الإذن بالموافقة منه "
شرع تروا يهز كتفي ليونغ و قال : هيــه ! ليونغ ما بك ؟!
أفاق ليونغ و قال : هل هذا يعني ..
قاطعه تروا : أجــل ،
و قال بداخله :"لقد قلت هذه الكلمات لكالين سابقا و سأقولها لشقيقه "
ابتسم و أضاف : " أولم تتغير ، لقد تبت أليس كذلك ؟ "
كان هيرو يسمع حديثهما و هو صامت ،
أما هاكو فقال بداخله : "كيف يسمحان لهذا المجرم بالـ
قاطعه هيرو : انه ليس كذلك يا هاكو ؟
شهق هاكو : ماذا ؟
هاكو بداخله : كيف عرف ما قلته ؟
أغمض هيرو عينيه و هو يسند رأسه لكلتا يديه و قال ببرود :
أعرف و حســب ..
هاكو باندهاش أكثر : كيف ؟ لكن ..
ابتسم هيرو و هو في وضعيته السابقة و قال : نحن أصدقاء ، نعرف أفكار بعضنا
ابتسم هاكو و راح يعبث بشعر هيرو : إذا ، خذ هذه ، و هذه ..
هيرو متألما باصطناع : آي ، أأخخخ أأح ...
هاكو بداخله : و لكنني لن أعرف أفكارك أبدا هههه ..
هيرو بنظرة حادة : و لن تعرفها أبـــدا ،..
هاكو بذهول : لقد قرأت أفكاري مجددا ... يكفي انك تقتحم أسراري يا رجل ،
هيرو : حسنا سأكف عن هذا .. لكن لا تحاول تفتيش أفكاري ..
هاكو : لن أفعل هل تعلم لماذا ؟
ضرب هاكو سبابته بجبين هيرو و قال : هل تعرف ؟!
هز هيرو رأسه نافيا فقال هاكو باستهزاء : ذلك لأنه لا توجد أفكار أصلا
و هرب يضحك بسخــــريـــــة : هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
فأمسكه أحدهم من الخلف من طرف قميصه و قال له : " إلى أيــن ؟ "
التفت و قال بلطف : مرحبا آنسة نوي ..
تنهدت نوي و قالت بمرح : هيــا لقد وصلت الطائرة ، سنعود يا شباب ؟!!
استأذن هيرو قائلا : هنالك شيء لم أفعله ، سأعود بعد ربع ساعة
نوي باستغراب : شيء ........... لم تفعلــه .......
+++++++++++++++++
اتجه هيرو إلى حيث تلك العجوز التي باعته ذلك الخنجــر ،
لقد أعطاها وعدا بأن يزورها قبل رحيله ،
شاهد مكانها فارغا حين وصل ، تلفت هنا و هناك ثم سأل أحد الأشخاص
هيرو ببرود : هل لي بأن أسأل عن تلك العجوز ؟
الرجل : آآه ، تلك نعم .. لقد توفيت البارحة
هيرو بصدمة : توفيت !! كيف ؟!
الرجل : بصراحة ، لقد ماتت على ذلك الكرسي ،
انصرف هيرو قائلا بحزن : فهمت ..
فأوقفه الرجل و قال : توقف يا فتى ! هنالك ما أريد أن أقوله لك .
التفت هيرو بصمت ، فقال الرجل بعفوية :
قبل أن تموت تلك العجوز أوصتنا بأن نعطي شابا سيسأل عنها
ذلك الصندوق الخشبي الصغير ..
أخرج الصندوق و أعطاه لهيرو ،
أخذه هيرو مستغربا و قال : أنــا
هز الرجل رأسه و غادر ،
أخذه هيرو و بينما هو في الطريق فتحه ليندهش من محتواه فابتسم
و قال بمرح :
تلك العجوز ، من تحسبني هه ،!
أغلق الصندوق قائلا : ستسعد بها سمايلي حتما !!
عاد إلى حيث أصدقائه فلم يجد كل من تروا و ليونغ فاستفسر قائلا :
أين همــا ؟!
رد عليه هاكو و هو يضع يديه في جيبيه ببرود: المقبرة !!
هيرو بداخله : هل ذهبا للمقبرة لكـي ..
ففاجئه هاكو : نعم ، نعم لهذا السبب ..
ضحك بهستيرية و قال : قرأت أفكارك ،... كم أنا رائع .. !!
تنهد هيرو ثم قال : على الأقل أصبحت لدي أفكار ، أليس كذلك ؟
هاكو و هو يتابع الضحك : لا يهـــــــــــــــــم !! هاهاهاهاهاها
+++++++++++++++++++++++++++
أما في المقبرة ، وقفا متيبسين أمام أحد القبور
فقال أحدهم بيأس و حزن : لقد أقمنا جنازته بالأمــس ،
بعدما وجدته ،
صمت ثم أضاف بنبرة متقطعة :هل ستأخذه يا تروا ؟
التفت الى تروا و هو يصرخ بانهيار : هل ستأخذه مني يا تروا ؟!
تروا بحزن : لا .. يا ليونغ ..
و قال بداخله :"بعض الوعود يصعب تنفيذها"
"كما أنني أرى العصيان في تنفيذ هذا الوعد راحة لي "
نظر ليونغ لبعض الأشياء قربه و قال : هذه جميع المسروقات
فقال تروا : شكرا لإحضارك اياها .. ، هل ستبقى هنا دائما يا فتى !!
ليونغ بحزن : أجــل و سأزوره كل يوم ..
جثى على ركبتيه فوق ثرى قبر أخيه كالين و هو يبكي ،
فأخفض تروا جسده و ربت على كتفه :
تمالك نفسك يا ليونغ ، ..
رد عليه ليونغ و هو يجهش بالبكاء أكثر فأكثر :
لا أستطيع فكلما تذكرته هو ، حركاته الفوضوية ، صوته الذي لم يغادر مسامعي
كلماته الغبية و حتى تصرفاته الشريرة ،
و مع كل ذلك لم يتغير معي ، لقد ظل الأخ التوأم لي
تعالى صوت بكاءه أكثر من السابق و هو يصرخ :
لا يمكن لي نسيانه أبدا ، لا يمكنني ....
تحطم قلب تروا تماما ، أحس أنه له دخل في موت كالين
و في حزن ليونغ الشديد فاستجمع قوته قليلا و أطلقها قائلا بحزم : كف عن ذلك !
أنا لم أقل لك انسه ، بل لا تفعل ذلك ، لا يمكنك نسيان نصف قلبك الآخر يا ليونغ
بل لا تستطيع فعل ذلك حقا .. لكن يجب أن تستجمع قواك و تنهض على رجليك
ككل إنسان فقد شخصا عزيزا عليه ، ككل شخص في هذا العالم الواسع ،
إن تصرف كل شخص مثلك ، سينتهي العالم بلا شك ، هيا قف و أرني
ابتسامتك المعهودة ،
توقف ليونغ عن البكاء و قال : ابتسامتي .. !!
مد تروا يده ليساعد ليونغ على النهوض ،
نهض ليونغ حقا ، نهض ليس بجسده فقط ، بل بروحه الجديدة ،
لقد حركت كل كلمات تروا كيانه و هزته هزا ،
نظر لتروا و قال له و هو يكتم دموعه : هل تصافح مجرما مثلي لم يتب على
جرائمه تلك ؟!
شد تروا على يديه و قال : ههه ، إنها كلمات كاليــن ، مثلها تماما ،
شق ليونغ ابتسامة طفيفة من بين دموعه ، ثم قال له تروا :
ثم أنت لم تفعل أية جريمة سوا ...
ليونغ باستغراب : ســوا ...
تروا بمرح : سوا تلك الجريمة ، جريمة جعلك لكاثرين تشترك معك في بطولة ذلك
الفيلم الجديــد ،
ضحك ليونغ و كأنها المرة الأولى له : غيرة الرجال إذا ..
تروا بابتسامة : ها قد جعلتك تضحك ،
ضربه بظهره برفق و قال : أراك في فيلمك الجديد إذا ، لا تنسى زيارة
اليابان قريبا يا فتى ؟!
ابتعد تروا و هو يشير لـليونغ بيده ، فقال ليونغ بصوت مرتفع :
سأتزوج قريبا و لازلت تناديني بالفتــى !!
فقال له تروا من بعيد بصوت مرتفع : ابعث سلامي لمارينا فأنا مغادر
الآن يا صديقي ..
ليونغ بسعادة : صديقي ..
شد قبضته و قال بداخله : " لن أنـسى أن أصنع من تجربتي هذه فيلما "
صمت ثم أردف قائلا بخفوت :" و لــن أنـسى أبدا أن أضع أدواركم أيضا"
اعتلت الابتسامة شفتيه و قال ببرود :"إلى اللقاء يا أبطال الكاندام"
+ غادر تروا المكان متجها نحو الطائرة اليابانية الخاصة بهم ،
حاملا معه تلك المسروقات
أما عند ليونغ ،
غادر هو الآخــر أيضا و اتجه يجلس على رمال الشاطئ،
تنهد بقوة عن ارتياح شديد ، حتى أنه لم يشعر بتلك الفتاة
التي تقدمت قربه و جلست على يمينه ،
قالت له بخفوت : ليــونغ !!
التفت و قال مستغربا : مارينا !
مارينا بحزن و قلق : أنت حــزيــن ؟
ابتسم قائلا : ليس بعد الآن ..
طأطأت رأسها و صمتت ، فقال لها :
مارينا أنا آسف ، لجعلك تضحين لأجل أحد تافه مثلي ،
مارينا : لست تافها يا ليونغ ،
ليونغ بندم : و لأعبــر لك عن أسفي ، فقد قررت أن تعودي للتمريض
بدلا من التمثيل معي ،
صرخت بقوة لا إراديا : آآآآآآآه ، أنـــــــت جاد !
ابتسم و هز رأسه صامتا ،
فغادرت ركضا ، لكي تقدم أوراقها للمشفى حتى يتم قبول طلبها
أما هو فضحك بعفويــــة و كأنه هو السعادة،
ضرب ليونغ رأسه برفق وقال : يا الهي نسيـــت أن أخبرها أن الآنسة جولي
ستمثل بدلا منها ، ستشنقني بالتأكيــــد
+++ أظنكم عرفتموها ، إنها الممرضة السابقة لهاكو و ديو +++
+++++++++++++++++++++++++++++
و حينما وصلت تلك الطائرة التي تحمل الأصدقاء ،
كان المطار خاليا من أحد غير العاملين فيه ،
نزل الأصدقاء بهدوء فقال هاكو :
ما هذا الاستقبال الحار ؟
تروا ببرود : آه ، هاكو ..
التفت هاكو بانزعاج : مــــاذا ؟!
أشار تروا أمامه و قال : هنالك من جاء يستقبلك ..
التفت هاكو فإذا به والده السيد سوريـن ،
كان يصرخ بغضب في أرجاء المطار :
هـــــــــــــــــــــــــــــــــاكو
أيها المغفل ! أين هي البندقية ؟
هاكو بتوتر : ألن تسأل عن ابنك الذي عاد من مهمة خطيرة ؟
ضربه السيد سورين بقسوة على رأسه : أيها الابن العاق ، ربطتني
مع السرير و رحلت .. أين هي البندقيــة ؟
هاكو بتذمــر : آآآخ ، حسنا إليك .. خذها و أرحني فقط ..
إنها في الطائرة لم أحضرها معي ..
السيد سورين : تعصيني يا ولد ..
هرب هاكو و قال : امسك بي الآن فأنا أقوى من الأسد ..
السيد سورين بخجل : أأعتذر عما سببه ابني هاكو لكم ... و حمدا لله على
سلامتكم ..
رد عليه هيرو قائلا : لقد ساعدنا هاكو كثيرا ..
السيد سورين بفخر : هههه ، انه رجل يعتمد عليه في أغلب المواقف
أغمض هيرو عينيه و هو يضع يديه في جيبيه و قال ببرود :
نعم ، خاصة في اختيار السلك الصحيح ، و لا أنسى
عندما قام بتخدير نوي ، و تروا و ليونغ ، و كاد يتسبب
ببعض المشكلات ،..
شحب وجه السيد سورين فقال متوترا : ممممماذا ؟!
ابتسم هيرو و قال : لا ، كنت أمزح ، انه يعتمد عليه حقا ،..
تدخلت الآنسة نوي قائلة : هيا بنا إلى مقــر القائد يون فهي بالانتظار حتما
هيرو ببرود : لا أظــن أنني سآتي الآن ، فهنالك ما يجب أن أقوم به
نوي بتطفل : عرفت ،
دفعته و هي تقول : حسنا لا تتأخــر ..
تروا : أنا سأعود للمشفى قبل أن أتلقى العلاج المناسب من كاثرين
و بالنسبة للمسروقات فسأترك أمرها لك .. أيها الملازم ..
نوي بداخلها : حينما يقولون لي "ملازم" تصبح كارثة حينها
السيد سورين : على العموم ، أتيت لآخذ بندقيتي ،
نوي : سيحضرونها الآن فهي في الطائرة ،
ددددددددددددددددججججججججججججججدجدجدجججججججججججج
التفت الجميع : ما هذا ؟
++ لقد كان صوت انفجار الطائرة ++
نوي بداخلها : قلت لكم ، كــــــــــــــــــــــارثة !!
أحد العاملين : لابد و أنها انفجرت بسبب تسرب الوقود ..
أما السيد سورين فصرخ بقوة : بنـــــــــــــــدقيــــــــــــــــــتي !
ضحك هاكو من بعيد : هاهاهاهاها ، هذا جزاءك ..
زمجر السيد سورين و قال : لدي سؤال يحيرني منذ ولدت يا هاكو ؟
هاكو : كلي آذ...........
أسكته والده بحذائه في فمه ،
أبعده هاكو : يعععععع .... لماذا أنت قاس هكذا ؟
والده : سؤالي هو من الأب بيننا أنا أم أنــت ؟!
التفت هاكو بضجـر و قال بخفوت : آآح ، بالتأكيد أنت !! هل بدأ يخرف
في أول عمــره .. !!
انصرف الجميع لمنازلهـــم ، ليرتاحوا ، أما بقية الأصدقاء فقد كانوا في المدرســة
(( طبعا أكــيد في اختلاف توقيــت بين ماميرو و طوكيـو))
أمــا في المدرســة :
كان ديو لا يزال يكتب تقريره للآنسة "ميلتين" <<< تتذكرونها صحيح!!
و هي تضرب عصاها بالطاولـــة ،
و تقول بغضب : ديـــــــــــــــــو !! أين هو التقرير الذي طلبت ؟!
ديو بارتبــاك : آآآ أنـــا حاضر الآن ، أقصد أمهليني بعض الوقت
غضبت و قالت : كيف تقول أمهليني ، كان لديك وقتا طويلا ، !!
ابتسم بارتباك و لم يعلق ، غير أن الجرس أنقذه لكــن مؤقتا
غادرت و هي تقول له بحزم : ان لم يصل التقرير لي بعد الفسحــة ،
فأنت مطرود ،
أما هايلد و كاثرين قالتا بخفوت : نسينا اعداد تقرير احتياطي له .. !!
أخذ ديو الأوراق التي كان يكتب عليها تقريره ، و انصرف يجلس
في الفســحة قرب حائط المدرسة الخارجي ، فلم يشعر بهاكو الذي جلس قربه
و هو يرتشف بعض المياه الغازيــة ،
التفت ديو بضجــر و قال : ماذا تريد ؟!
ابتسم هاكــو و قال له : لقد عدنـــــــا جميعنا !
شق ديو ابتسامة كبيرة و قال : جميعكم ،..
هز هاكو رأسـه قائلا : و نجحت المهمة أيضا ، كما أن القائد يون ختمت
التقرير الذي أعده هيــرو ،
ابتسم ديو و قال بداخلــه :"هيـرو عاد"
هاكو بتطفل : أجــل عاد !!
ديو باندهاش : كيف قرأت أفكاري !!
هاكو : لأنـــا صديقان ، أليس كذلك ؟!
هز ديو رأسه قائلا : بلى ، لكن أيمكنك أن تخبرني ما فاتني من أحداث يا
هاكو ، أرجوك !
ابتسم هاكو و قال بعد أن ارتشف بعض المياه الغازية :
بالطبــع ، و بالتفصيــل !!
((( شــــــــرع هاكو بحكاية ما فات ديو من أحداث )))
++++++++++++++++++++++
أما هيــرو فاستأذن مديرة المدرســة ، بإخراج ريلينــا
فسمحت له ، لأنه طالب ليس كغيره ، فهو مجتهد جدا ،
دخلت ريلينــــا غرفة المديرة بعد أن تم استدعائها ،
و لم تكن تعلم بوجود هيـــــــــرو ، حتى قالت :
مرحبا حضرة المديـرة ، ريلينا بيسكرافت هنا ،!!
شاهدت أحدا يجلس أمام مكتب المديرة ، مديرا ظهره إليها ،
ابتسم بلهفة و شغف ،
و قال ببرود ممزوج بروح الدعابة : هل آخذ الآنســة !!
توقفت ريلينــــــا و خفق قلبها أضعاف خفقانه الطبيعي و كأنه سينفجر ،
توسعت عيناها من الدهشة ، بل كادتا تتحركان من مكانهما ،
و قالت بحماســـة : أنت هيــــرو ! هيرو ؟ أليس كذلك .. ؟
نهض ثم استدار ببطء نحوهــا بابتسامة أعجبت ريلينا
و تمنت أن هيرو لو يبقى كذلك على الدوام ،
مد ذراعيــه بوضع أفقــي قائلا بابتسامته الباردة : ريلينــــا !!
ثم # # # # # # # # #
((( يعني مشهــد مقطوع ، ما يصير يعرضونـــــه ههههههه )))
و بعد ذلك ذهبـت برفقته خارج المدرسة ثم قال لها بلطف :
هل نسيتي موعدنـــا يا ريلينا بلك المطعم ؟!
التفتت بسعادة و قالت : سأنســـى نفسي بأكملها ، لكن ثق بأني لن أنسى
هذا الشيء ..
((( طبعا تتذكرون أول فصل لما الغي موعدهم )))
يعني لا تزعلون من التذكير، بعد اسم الفصل (ذكــريات)
+++++++++++++++
أمـــا ديــو فذهــب ليقدم تقريره بسعادة ، فتوجه الى مكتب الآنسة ميلتين ،
و قدم لها التقرير ،
انصرف و كأن حملا قد انزاح عن كاهله ،
ارتدت الآنـــسة ميلتــين نظارتها المخصصة للقراءة ،
لتقرأ ما خطته أنامل ديــو ،
استغربت من عنوان تقريـــره :
قالت بخفوت : " رحلتنا الســـرية إلى جـزر ماميــرو "
ضحكت بشغف ، لمعرفة محتـــوى هذا التقرير ، و التي كانت أوراقــه كثيرة جدا ،
شرعت بالقراءة :
مرحبا آنســة ميلتين ، هذا تقريري و هو مبني على تجربة شخصية قد مررنا بها جميعا
بدايـــة كان ذلك الاتصال الغريب من صديقي هاكو ، يدعوني فيها للذهاب في رحلـة
((((( كتب كل تلك الأحداث التي مرت بهم )))))
و أنهى التقرير بقولــه :
و بعد أن عاد هاكو من المهمة ، أخبرني بما حدث فأكملت تقريري ،
و علمت فيما بعد أن هيرو قد نفذ وعده باصطحاب ريلينا لذلك المطعم
و الأهــم من ذلك كله ، هو أننـــا حظينا بفرد جديد بيننا ألا و هو سمايلي ،
صاحبة أكـــبر ابتسامة في العالم،
و تعلمت في النهايـة ، أنــــ الصداقــة هي كنزنا الذي نتميز به
و يجب أن نؤثر صديقنا علينا ، نحب له ما يحب و العكس
لو أني أملك الوقت الكاف، لمضيــت في الكتابة أكثر ،
بقلم ديـــــــو ماكسويل
( أما أنـــا فسأكتب بعد ما كتبه ديــــــــو )
تمت بقلم طيار الكاندام
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات مكسات فقط ،
إن تم نقلها أرجو أن يذكر المصدر
++++++++++++++++++++++++
---------------------------------------------------------------
+ هذا الجزء الأخير و انتـــهى بحمد الله ،
لذلك
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
لازم أدوخكم اليـــــوم هههههه
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
+
لذلك لا ننسى الأسئلـــة /
+هل أعجبتكم النهاية ؟ و ما المميز فيها ؟
حجز ..
![]()
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
| قناعٌ قابلٌ للكسر |
السلام عليكم و رحمة الله و بركآته ..
الحمدلله لقد أصلحت العطـل ، و أنهيت القصة ،
لأنني مســـافر لأدآء العمــرة الآن في هذه اللحظة بإذن الله ،
لذلك لا أعلم إن كنت سأرجع حيــا أم لا
فأردت إنهائها اليوم تحديدآ ، نسأل الله السلامة منها أجمعيــن ،
و كما أنكم أصبحتم عائلة جديدة لي ،
لم أعد أستطيع فراقكم أنتم و مكسات العزيز
لذلك أرجو منكم الدعاء لي ولأهلي بالعودة
سالمين معافين ، و لجميع المسلمـين ،
في أمان الله و رعايته .. أيها الأصحاب !!
فأهلي بالسيارة ههههه ...
اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 15-12-2011 عند الساعة » 19:18


حـــــــــــجز![]()
مبروك طيآر على انهآء القــصــة ، !!
الله يعطيك العآفيــة ،
و يرجعك لنآ سآلم أنت و أهلك و المسلمين و المسلمآت ..
الله يبآرك فيك بس لآ تخرعنــآ كذآ هههه
القصة كانت رووووعة من بدايتها حتى نهايتها يعطيك العافية و ننتظر المزيد من الابداعات و القصص الجميلة خاصة عن الكاندام
تحياتي:نانالي
بارت روعة .. ^^ ..
وأسأل الله أن يعيدك سالماً معافى .. أنت وعائلتك ..


النهـــــاية
رائعــــة جداً
بس
مشكور طيــــار ...
إن شاء الله تروح و ترد بالسلامة إنت و عائلتك
+هل أعجبتكم النهاية ؟ و ما المميز فيها
البارت تحفة
نتمنى نشوف المزيد من ابدعك
نورت يا طيار
بهذالبارت الرائع
السلام عليكم و رحمة الله و بركآته ..
الحمدلله لقد أصلحت العطـل ، و أنهيت القصة ،
لأنني مســـافر لأدآء العمــرة الآن في هذه اللحظة بإذن الله ،
لذلك لا أعلم إن كنت سأرجع حيــا أم لا
فأردت إنهائها اليوم تحديدآ ، نسأل الله السلامة منها أجمعيــن ،
و كما أنكم أصبحتم عائلة جديدة لي ،
لم أعد أستطيع فراقكم أنتم و مكسات العزيز
لذلك أرجو منكم الدعاء لي ولأهلي بالعودة
سالمين معافين ، و لجميع المسلمـين ،
في أمان الله و رعايته .. أيها الأصحاب !!
فأهلي بالسيارة ههههه ...السّلّآم عليكمْ
كيف حآلكَ يآ فتى !؟
القصّة بأكملهآ جميلة
و الجزء كـ ذلكْ
و كلّ شيء قمت بخطّه في هذآ القسم لن ننسآه
ثمّ لمآ التّشآؤم ؟
ستعودُ لتكتب قصة أخرى !
و ستعود سآلماً بإذنِ الله ، لّأنكَ ذآهبٌ لـ بيت الله الحرآمْ
على كلٍّ إذآ جآء أجل الـ عبد فـ سيموت أينمآ كآنْ
مع هذآ مزيداً من التّفآؤلْ أليس كـ ذلكْ ^^
قلمكَ فذْ ، لّآ تهمله و غعتني به جيّداً
و إلى الـ لقآءْ
اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 15-12-2011 عند الساعة » 19:22
احم احم احم كمان احم مممم كمان احم بكون افضل
نسيت اقول السلام عليكم
احم
لا اعرف ماذا اقول ولكن
احم
احم
القصه رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااائعة
والمؤلف مبدع وقد فاق ابداعة عمره (بالمناسبه كام عمرك؟)
هل أعجبتكم النهاية ؟ و ما المميز فيها ؟
مممم اعجبتني كتيييييييييييييييييييييير
المميز فيها
المميز
المميز
ذكرتني بقانون المميز بالرياضيات
هههههههههه
اما المميز في النهايه
ممممم
سؤال صعب سؤال يراودني
احلى شيء تقرير ديو
انا بتمنى اعرف نتيجته في هذا التقرير
مع اني متأكده انها 100 %
المهم سلمت يمناك يا سيد طيار على القصه الرائعة
وتروح وترجع بالسلامه
بأنتظار القصه الجاية
[CENTER]
..سلمت يمناك يا طيار قصتك و لا اررررررررروع..
اما بخصوص سفرك انشاء الله ما يمسك اي سوء و انشاء الله ترجع لنا بالسلامة..
دعواتي لك..
السلام عليكم
النهاية رائعة حقا لقد ابدعت
كما انها مضحكة
و ان شاء الله ترجع بالسلامة انت و اهلك
و اتمني اري جديدك في القريب العاجل
تحياتي و في امان الله
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات