مشاهدة نتيجة التصويت: ما رأيك بالقصة الجديدة ؟

المصوتون
93. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • ممــــــــتازة

    90 96.77%
  • سيئـــــــة

    3 3.23%
الصفحة رقم 27 من 76 البدايةالبداية ... 17252627282937 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 521 الى 540 من 1501
  1. #521

    البارت رووووعه

    الصراحه البارت رووووووووعه ....ناطر التكمله


  2. ...

  3. #522

  4. #523
    ويييييييييييييييييييييييييييينك كابتن ؟؟؟؟
    وييييييييييييييين البارت ؟؟؟
    طولت
    attachment

    أنا لستُ مجرد شخص ..

    [ مسافرة ^^" ]

  5. #524
    طيااااااااااااررررررررررررر حرام عليك بدنا البرت
    طولت علينا كتير
    sigpic430716_1

  6. #525
    وينك يا طيار الكاندام .. .
    ننتظر البارت على أحر من الجمر .. .
    attachment attachment
    سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
    | قناعٌ قابلٌ للكسر |

  7. #526
    ♥البارت حلووووووووووووووووووووووووو ♥
    ♥يلاااااااااااا بدييييييييي التكملة ♥
    5468d15dfe8e8a312eecbb921e0602d6

    we can do it !! joyous!!

  8. #527
    لك شو قلتم؟,,,

    احنا ابنعرف انو الغائب عذره معه ..

    و كما قال نبينا الكريم .(التمس لأخيك عذرا )

    بسس والله اتأخررر كتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير

    شو القصة؟

    مين ابعرف ؟

    كل هاد اختبارات مدرسة؟

    طيب أنا توجيهي علمي و عااااااااادي...

    منظمة وقتي والحمد لله.

    (..

    ثمّةَ أحزانٌ تنزِلُ بالقلبِ مَنزلةً حَيرى .. فتتساوى فيها منحنياتُ الحُزنِ و الفَرَح أمامً عُيوننا ..وَ يَحارُ القلبُ أيّ شُعورٍ يَستَدرّ في سبيلِها ..
    هِيَ _
    فقط_ أحزانٌ تَرمي بنأَماتِنـا على عَتباتِ الرّوَعْ .. وَ تَذهَبُ بِخَلَجاتِنا إلى أصقاعِ الذّهُول .!!


    جُلّسانْ_ 28/2/2014


















  9. #528

  10. #529
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
    * أرجو المعذرة .. بسبب الظروف الصعبة لم أستطع دخول النت
    و أعتذر لكل من لم أزر قصـــته ... خلال الفترة السابقة ...
    - آسف يا المنورة.... إن شاء الله أقــرأ قصتك ..
    *كمــان heero0.1 و ملكة الخريف و هيرو شامـــي ... آسف...
    بإذن الله ألحــق على البارتات اللي فاتتــني..
    * حتى أصحاب القصص اللي متابعها زعلــوا منــي ...
    - لازم نزورهم شوي...
    - جدول أعمالي مزدحم حيـــل...
    في أمـــان الله ..

  11. #530
    حان وقـــت الظـهيرة ، وتجمعت الفتيــات في ذلك المطعــــــــم المطل
    على تلك المــــناظر البهية من شرفة كبيرة، فالشمس عكست ألوانها على صفــــــــحات المـاء شبه الشفافة، و تلك الخضرة بعثت البــهــجة في النـــفـــوس، و نسمات الهواء العليل تعبث حول المكان، تلعب بخصلات هذا و تدور حول ذاك و تــمرح بسرور..
    جلســن على طاولة مربعـة مفروشة بالغطاء الأرجواني المزخرفـــ
    وضعت إحداهن حقيبتها على الطاولة وخلعت نظارتها الشمــــسيــة
    و هي تتذمر :
    فقالت: يا لهـذه الشمس الحارقة، لقد قطعت علينا تجولنا في السوق
    فردت عليها الأخرى و هي تسحب الكرسي لتجلس عليه /
    قائلة : أووف ! منــذ الصباح و أنت تتذمـرين يا عزيزتي كاثرين ..
    كاثرين و هي تمسح عرق جبينها بمنديل : لقد تعبــت من حمل المشتريات يا هايلد ليس أكثر ..

    فردت عليها هايلد : هل رأيت ؟ هنا بمثل هذه المواقف تظهر أهمية (هاكو و ديو) ..
    كاثرين : أنت محــقة ...
    هايلد : ريلينا ! ما بك ؟
    ريلينـا : لا شيء .. أنا فقط متعبة من المشي المتواصل، أليس كذلك سالي؟
    سالي و هي تلهث: لم أمشي هكذا حتــى أثناء المهمــة..
    ضحكت ريلينا و قالت : انظري ! سمايلي فرحـة ..
    التـفتن ليشاهدن سمايلي تلعق المثلجــات بسعادة ..
    كاثرين : كــم هي جميلــة ؟
    اقتربت سمايلي منهن ثم جلست بحضن ريلينـا
    استغربت ريلينا تصرفها و قالت : ما بها ؟
    هايلد : أحسـدك عليها فهي تحبك ...
    سالي : لأن هيــرو كذلك ..
    توردت وجنتا ريلينا فقالت بخجــل : آنســة سالي !
    سالي: و لم كل هذا الخـجل ؟ فهيرو يهتم بك كثيرا لذلك هي تهتم بكل شيء يخصه ، و أنت إحدى الأشياء المخصوصــة ..
    كاثرين : يــااااااه ! كم أنت بارعة في علم النفـس ..
    سالي باندهاش: ماذا ؟ هل تسمين ما قلتــه علم نفس ؟
    هايلد : ألا تلاحظون أن سمايلي قصيرة بالنسبة لعمــرها ؟
    كاثرين : جيـد سندرس حالتها الآن ..
    ريلينا : هيرو يقول أن عمرها 11 عاما ..
    سالي: لا.. لا أعتقد هذا.. فهي تبدو أصــغر..
    هايلد : كيـف سنعرف ؟
    سالي : ألم يحضر كل من السيد سورين و هاوارد ؟
    كاثرين : بــلى و هما في الفندق الآن ...
    سالي: لم لا نسألهما فهما ذوا خبرة.. ؟
    ريلينا : جيـد ... لنذهب ..
    كاثرين : ماذا ؟ هل تمزحيــن ؟ فأنا متعبة و أريد تنـــاول الغداء هنا..
    هزت سالي رأسها و قالت هايلد : و أنــا كذلك ..
    فقالت سمايلي : و أنا كذلك ..
    ريلينا : إنها تتكلم لغتنا ..
    ضحكت سالي و قالت: لا بل إنها تقلد ما سمعتـه !
    ريلينا : كنت سأخبر هيرو بهذا الخــبر المفرح ..
    هايلد : لقد بدأت تهتمــين بها فجأة ..
    ابتسمت ريلينا و قالت : هناك مــا يجذبني نحوها ..
    كاثرين : ماذا تريدون أن أجلب لكن ؟
    هايلد : أي شيء ... لكن لا تنسي المياه الغازيــة..
    سالي: أريـد قطع لحم كبيــرة..
    التفتت كاثرين و قالت : ماذا عنك يا ريلينا ؟
    ريلينا : أممم ! لا أعرف ...
    سحبت كاثرين الكرسي فنهضت منه و هي تقول :
    كاثرين بمرح : لن أغير الطلب فيما بعـد ، سأحضر لكن ما ترغب به نفسي
    واتجهت تطلب بعض الغداء لها و لصديقاتها ..
    ريلينا : سمايلي ! أمسـكي الملعـقة بيدك هكذا .. إنها لا تعرف..
    تدخلت هايلد و أجلستها قربها وقالت : إنها تصلح مع ديــو ..
    سالي : أووه المسكيــن ليشفى من الحروق حتى تقولي مثل هذا الكلام ..
    ضحكت هايلد وقالت : أفكـر بوجه الآنسة "ميلتيـن" عندما تعلم بأن ديو لم يعد البحث الذي طلبتـه منـه ..
    سالي : و هل طلبت من ديو فقط .. ؟
    هايلد : لقد سلمنا بحوثنا قبله فسمعت أنه سيذهب في رحلة لذلك ..
    قاطعتها سالي: طلبت منه أن يعد عن هذه الرحلة..
    ريلينا : تمــاما ..
    هايلد : بالتأكيــد سيأتي إلي يطلب العون ..
    ريلينا : يجب أن تفخـري بذلك .. فهناك من يأتي إليك ..
    هايلد و سالي باستغراب : من يأتي إليك ..
    تنهدت ريلينا و قالت : أين كاثرين ؟
    هايلد : لا تغيري الموضوع ..
    ريلينا : أنــا لم أقصد .. أي شيء..
    سالي باحتيال : هه هههه .. أنا أعرف ملامح وجهك المتقلبة يا ريلـينا
    احمرت ريلينا خجلا و قالت بعد أن وقفت : سأبحث عن كاثرين فقد تأخـرت
    سالي: تذكرت أخبريها أنني سأغير طلب قطعة اللحم و أريـد سمكا مقليا
    فقد نسيت أنه يسبب الحساسيــة لي..
    ريلينا : حســنا ..
    *** انصرفت ريلينا ***
    هايلد : لا أعـرف ما الذي حـل بها فجأة ..
    سالي: أنا أتضور جوعـا..
    هايلد : لقد كنت أتحدث معك يا سالي ..
    سالي: حقا ! ظننتك تحدثين سمايلي ..
    هايلد : ماذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟
    * بعــد فتـــرة / / / /
    صرخت سالي : ريليــنااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    * اقتربت منها ريلينا و قالت بهدوء : خلـــفك ..
    التفتت سالي قائلة: أين الطعام فأنا أكــاد أموت جوعــا .. ؟
    جلست ريلينا فقدمت بعدها كاثرين و جلست أيضا ..
    كاثرين بانزعاج : يا لهـذه الخدمة السيئة ! ضعوا في حسبانكن أننا لن ندخل لهذا المطعم مرة أخــرى ..
    ريلينـا : إنهم مخادعـين ! لم أشاهد في حياتي أناس مثلهم ..
    هايلد : لا يهمنا ما تقولانه الآن ! المهم أيــن الطعــام.. ؟
    حملت كاثرين حقيبتها و قالت : هيا بنا ؟
    نهضت ريلينا و حملت مشترياتها بغضب : هيـــا ..
    هايلد و سالي باندهاش : ما بكــما ؟
    ريلينا باستهزاء : أيـن هو كرم الضيافة ؟
    كاثرين بانزعاج : و أيــن هي رعــاية السياح ؟ لن أدخله مجددا .. ؟
    سالي: و لم أنــتما منزعجتان ؟
    كاثرين : سنخــرج .. هيــا بنـا ؟
    ريلينا : لن يحضروا لنا الطعام ؟ غبـــاء يظنون أننا نريد طعامهم ..
    ارتدت كاثرين نظارتها و قالت : معك حــق ! حتى طعامهم يشبههم
    نهضت سالي من مكانها و قالت بتذمـر: صدقوني ستكون المرة الأولى و الأخيرة التي سأذهب فيها معكــن..
    هايلد : هيــا يا سمايلــي فمصيـر معدتنا الخاويـة هو الطعام المنزلي ..
    * أمسكت بيد سمايلي و خرجت بعدهن ..
    سالي : ليــتني لم أوافق على طلب هاكو و ديـو ..
    هايلد : ذنبـك ! فقد كنا سنرغمهما بالمجيء معنا على كرسي متحرك لكنك رفضت ذلك..
    سالي بإشفاق: ألم تري حالتهما الميئوس منها ؟ يكفي تلك الحروق التي
    تملأ جسدهما ..
    ريلينا : هل سنعود للفندق ؟
    كاثرين : لا ... سأذهب بكن لمطعم راقي .. قرب أحد الشواطئ الأكثر جمالا من ذلك الشاطئ ..
    ريلينا : محــقة ! لكن أين سنجده ؟
    هايلد : هناك واحــد ...
    كاثرين : لا يبــدو جيــدا ... لنختر غيره..
    هايلد بــترجي : أحضر لي ديو منه طعاما ، لم يكــن سيئــا ..
    سالي : أوافق هايلد فهو رغم بساطتــه ، يبدو مثيرا ..
    هايلد بداخلهــا : هل تشاهد فيلما سينمائيا يا تـرى ؟
    ريلينا : كاثرين ! انظري ! إنهم يعلقون الزينــة على ذلك المطعم !
    كاثرين : رائـع ! إنهــــم يفتتحــون المطعــم ..
    **** توقــفن بمنتصف الطريق ****
    سالي و هايلد : سنذهب للمطعم السابق ..
    كاثرين : انه لا يبــدو ..
    قاطعتها سالي بصوت مرتفع: حتــى لو كانـت قطعة خبز صغيرة..
    هايلد : و لو كانت رشفـة ماء ..
    ريلينا : حسنا يمكنكـن لكن سمايلي معنا ..
    هايلد : هل تمزحيــن ؟ إنها معنا بالتأكيـد المؤكــد ..
    سالي: هذا صحيـح فقد أتعبتمانا بلا فائدة.. ستهلك حتما فهي صغيرة..
    * نظرن إليها فإذا هي تقــفز بكامـل نشاطها و قوتها..
    شحب وجه سالي و قالت: لقد استعادت نشاطها ! هيــا بنــا !!!
    هايلد : حتــى أنكما لم تخبراننا بسبب انصرافنا من المطعم ..
    كاثرين : ذلك بسبب الرجل الذي أعـد لنا الوجبــة !!!
    سالي: سأتكـرم و أسمع التفاصيــل ! هيا ابدئي من فضلك ؟
    * شرعت كاثرين تحــكي ما جرى فقالت :
    ****************************
    بعد أن وقفت أمام طاولة الطلبات أطلب من مستقبل الطلبات و الفواتير/
    كاثرين بلطف : لو سمحــت أريـد قطعة لحم كبيرة ؟
    فقال لها الرجل : حسنا ..
    كاثرين : أوه لقد نسيت ؟
    نظر إليها بجمود فقال : تفضلي ..
    كاثرين : لا أريدك أن تكــثر من الملح ..
    سجل في فاتورته و قال : آهــــا .. قطعة لحم كبيرة بملح قليل..
    كاثرين : طبعا فأنــت تعلم بأن الإكثار من الملح يضر بالصــحة ..
    الرجل: غير مهم..
    شحب وجه كاثرين فقالت بلطف مصطنع : يا لخـفة ظلك ..
    الرجل: هل هنالك طلب آخــر ؟
    كاثرين بداخلها : سأريــك ؟
    الرجل: هذا و حســب..
    كاثرين : هل بإمكاني إضافة شيء صغير لهذا الطلب .. ؟
    الرجل: بالتأكيد...
    كاثرين : أريـد 20 قطعة من اللحم الكبير ، 5 منها بلا ملح بتاتا ، و 5 أملأها ملحا ، و10 أضف الى نصفها بعضا من الصــلصـة الحارقة .. و أريـدك أن
    تضيف الى الباقي صلصة باردة ممزوجة بطعم المحار البارد و الأعشاب
    البحرية.. كما أنني أحب نكــهة الدجاج.. أضفها الى ثــلث ما طلبته لك من اللحم ..
    الرجل باستغراب : هل يوضـع الدجاج على اللحم .. ؟
    كاثرين بلا مبالاة : ضعه و حســب ..
    *** ((( طبعا الرجـال أخرج الآلـة الحاسبة و بـدأ يحسب ))) ***
    ** ( حتى الشباب الذين بقربه شغلهم يحسبون بأصابعهم ) **
    بعد فتــرة وضع الرجل الطلبات في أكــياس و سلمها لكاثرين فتدخلت حينها ريلينا /
    ريلينــــا : مرحبا كاثرين ..
    كاثرين : أهلا ريليــنا ...
    ريلينا : لو سمحت ألغــي طلب الآنســة ؟ سالي لا تريد لحما بتاتا ..
    كاثرين : أمم ! لا بأس ؟ هيــا ألغ هذا الطلب سنطلب غيــره ؟؟
    شحب وجه الرجل فصرخ بوجههما : أستقييييييييييييييييييييييييييــــــل ...
    *********************
    سالي: ألهذا الســخف أخرجتمانا منــه ؟
    هايلد : و تقولان خدمة سيئة !
    ريلينا : لم أكـن أعلم بالتفاصيــل هههههههههه !
    سالي: سنرغمكما على دخول ذلك المطعم...
    ريلينا : حسنا ...
    كاثرين : أووووووووووووه !
    ** دخلن المطعــم و أكـــــلن حتــى الشبع...
    *********************************
    يــــتبع ...

  12. #531
    في تلك الغرفة البيضاء و علــى ذلك السرير الذي يتوسطها، جلــست فتاة بانزعاج شديــد تشـكو حالتـــها فقالت و هي تكاد تـجـن /
    : ... ما هـــذا الأسلوب الذي اتبعه مــعي ؟
    * تمددت على السرير و هي تتذمــر وقالت: دائما أنا لا أفيد، أنا مجرد جبانة... كان من المفروض أن يلقبوننــي بــ "نوي" الجبانة التي لا تقوم بشيء، سوا القلق والخوف ..
    * لم تكــتف بتلك الكلـمات .. لكنها بدأت تحدث نفسها /
    فقالت : ليتني أستطيع فعل شيء ، أعتقد أن القائد يون ستنزعج حتما ..
    * قاطعت كلماتها تلك الطرقات ...
    تــك تك تــك تك تــك تك تــك تك تــك تك تــك تك
    فقالت بصوت يرتجف: تــفضل
    * ما إن فتح الباب حتــى قالت بحزن : هـــيرو
    فرد عليها قائلا ببرود : بــل هاكـــو .. ، آنسة نوي....
    فقالت نوي و علامات الخجل تبدو واضحة عليهــا: آآآســفة ظننتــك هيرو
    فقال : كيف حالك ؟ لا تبدين على ما كنت عليه قبل وقت قصير !
    نوي : أنا بخيــر ...
    فقال لها : إذا هل أجلــس ؟
    * مسحت تلك الدموع التي تكاد تنهار و قالت له: يمكنك بالطبع..
    جلس و ووضع رجله على الأخــرى فقال بصوت متألم : آآخ هذه الضمادات مزعجة حقا ، إنها تعيق حركتي ..
    حدقت به و هو يلف الضمادات حول ذراعــه لفترة قصيرة، بعينيــن جامدتــين فانتبه لها و قال: ما بك ؟
    أفاقت من غفلتها و قــالت له بهدوء : لا .... لا شيء علــى الإطلاق..
    ابتسم و هو يكاد أن يــــنتهي من لف الضمادة حول ذراعه فقال : هيرو
    * أخفضت رأسـها ولم تنطق ...
    أما هاكو تابع حديثه معها بهدوء تام و صوت يبعث الطمأنيــنة /
    هاكو : قد يكون مزعجــا بعض الأحيان ..
    *ضحكت نوي ضحكة قصيرة...
    هاكو : ها أنت تضحكين مجددا ...
    نوي : شكرا لـك يا هــاكو ...
    هاكو : الــعفو علــى لاشيء ..
    تابع قائلا: انه طيب لكنــ جموده يغيضنــي جدا ..
    نوي : انه أحد أهم طباعه المشهورة ..
    هاكو : أعلــم ! فهيرو عندما يضحك يكون قد كـسر أحد أهم القواعد ..
    نوي: و كــأنك تعرفـه منذ زمــن...
    هاكو : أعرف الشخص إن عاشرتـه يوما ..
    نوي باستهزاء : يا للــفصاحـة ...
    هاكو بتردد : آنــسة ! هل ريليـــنا تــ ... ؟
    قاطعته نوي بابتسامة: نعم...
    هاكو بغضب : لماذا هو لا يبـــالي ؟
    نوي: بل يبــالي يا هاكو لكن ........... لكن بغــموض..
    هاكو بانفعال شديد: انه غريب حــقا ..
    نوي بحماس : هاكو ! هل تهتــم حقا بريلينـــا ؟
    تغيرت ملامح وجهه و أصبح قلقا ...
    التفتت هاكو عنها و قال باصطناع : إنهــــا لا تهتم بي ؟
    نوي بإصرار : لا تـــغير السؤال !
    هاكو بخوف: حسنا ! نعــم لكن ليس لأنها ريلينــا .. و حسب ..
    رفعت نوي حاجبيها باندهاش و لم تعلق بكلمة..
    هاكو بحزن : بل لأنها تشبه أمي ..
    نوي: أمـــك... لكنني لم أرهــا قبلا ..
    هاكو بحزن : ذلك لأنها تحت التراب ..
    نوي : هل تقصد أنها متوفاة ؟
    تنهد هاكو و قال : نعــم ..
    نوي: أنا آسفة حقا ! لم أقصـد .. أ
    قاطعها قائلا: لا بأس كنت ستعرفين عاجلا أم آجلا..
    نوي بحزن شديد: و الســيد سورين...
    ابتسم هاكو و قال : انه مشغول الآن ... فالصيد يأخذ أغلب وقته..
    نوي: و مــاذا عنك ؟
    نهض هاكو من كرسيه و قال : أنــا بخــير ...
    نهضت هي الأخرى قائلة بقلق: هاكو
    فقال لها بمرح شديد : أنا بخــــير ..
    نوي : حسنا لكــن ... إلى أين ؟
    هاكو : لقد تأخــرت على تروا ..
    نوي : ما أخبار ديو ...؟
    هاكو : آنسة ! هل نسيتي لقد كنت عندنــا قبل ساعتين .. ؟
    نوي: و ما في هذا ... أليست الساعتان وقتا طويلا.. ؟
    هاكو : إذا أراك غدا .... أو ما رأيــك مساء ؟
    ابتسمت و قالت: الغرفة مفتوحة في أي وقت ؟
    ضحكا معا : هههههههههههههههههههههههههههههه ....
    خرج و هو يقول : تأخرت فالممرضة وعدتني بإبـــرة ساخنة .. لكنني هربت..
    نوي : هههه سأبلغها عنك ... في المساء ...
    * أمسكت مقبض الباب بعد أن خرج و هي غارقة بالتفكــير...
    فقاطعت تفكيرها بعد أن حركت رأسها و قالت: لا يجب أن أبقى على هذه الحال...
    *******
    * دخل هاكو لغرفته مع البقية الممدديــن ...
    فقال له أحد الشبان الممديــن: هل انتهيــت ؟
    فرد عليه هاكو بهدوء : نعم يمكنك الذهاب يا ديــو ...
    نهض ديو من سريره و هو يقول : خطتــك ذكية يا تروا ..
    همس له تروا : انظر لهاكو يبدو هادئــا على غير عادته ..
    فــهمس له ديــو : أظنك محــق ..
    فقال تروا : ثم إن هذه كانت خطــة هيرو ... لكي نلهي الآنسة نوي قدر المستطاع حتــى لا تلحق به هو و كواتر ..
    ضرب ديو رأسه برفق و قال : نسيت ...
    * حاول الخروج من الغرفة لكنه وقــع بالفخ ( لقد شاهدته الممرضة )
    فقالت له بحدة: إنها المرة العشرون التي تحاول الهروب فيها..
    ديو بخوف : صدقيني هذه المرة لن أهــرب ، أريد الذهــاب الى غرفة نوي
    الممرضة: قف مكانك.. لن تتحرك ... لو كان بيدي لما كنت ممرضة ..
    ديو : لماذا لم توقفــي هاكو عندما خرج ... ؟
    الممرضة: يا لك من مشاكس..... انظر إليه انه نائم... أنت تظلمه دائما ..
    التفت ديو ليرى هاكو يشــخر .... خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
    (((((((((( طبعا أكــيد كان مخادع – كان مغمض عيونه بس ))))))))))))
    ديو : أرجووووووووووووووك ....
    الممرضة: لا يعني لا.... قلت لك ليس بيدي كنت أريد أن أصبح ممثلة
    ديو ببرود : و مــا شأني بــك ؟
    الممرضة بعد أن أخرجت شيئا من خلفها: إذا سأستعمــل السلاح السري..
    ديو : أرجــوك إلا الإبرة ..... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    تروا ببرود : وقــع فيها ....
    * بعد ذلك أجلــسته على كرسي متحرك و قالت له: سآخذك بنفسي...
    ديو و هو متحطم كليا : آآآآآه آآآآآآآآآآآآآآهههه .....
    * أخرجته من الغرفة و في المــمر /
    * توقفت قرب المصعــد مع ديو الملتصق بالكرسي المتحرك ، لأن هناك من
    كان يريد التحدث معها ...
    وجد ديــو فرصة مناسبة للهرب منها فتحرك قليلا بتدويره للعجلات في الكرسي المتحرك ، لكن كان هناك من ينظف أرض المشفى ، فيسكب الماء و الصابون ثم يعيد تنشيفهما مرة أخرى ..
    * طبعا بالخطــأ ديو زاد سرعة العربة و هو يضحك ملتفتا للخلف و يصرخ
    ديو : لقــد هربت منك لن تمسكـــييييي ... ياااااااااااااااااااااااااااااااه
    * انــزلق .... هو و العربــة و دخــلا المصعد المفتوح بالصدفة أمامه ..
    * شاهدته الممرضة و حاولت اللحاق به لكن ديو اصطدم بحائط المصعد
    وأغلــق بابــه ...
    فرفعت رأسها لترى رقم الطابــق بلوحة التحكــم و قالت بفزع: سأقتله !
    ** 7 6 5 4 3 2 1
    الممرضة : الى أين سينزل بعد الطابق الأول ... ؟
    لكن أرقام المصعد بدأت 1 2 3 4 5 6 7
    فقالت بغضب : يااااااااااااااااااااه ! انه يلعب بالمصــعد.. أقسم أنني لن أرحمــه إذا رأيته الآن ..
    ( مضت ساعتان و المصعد على حالتــه يصعد للطابق السابع ثم يعود للأول)
    * أحضرت الممرضــة كرسي و جلست أمام باب المصعد تأكل الفشار و تشرب المياه الغازية )
    * لدرجة أن كل من شاهدها جلس معها ظننا منــه أن هناك فيلما سيعرض عما قريب ، و فتحت محلات للفشار في ممر المشفى ، حتى المرضى جلسوا في الممر بانتظار الفيلم الذي سيعرض )
    * ســأل أحدهم الممرضة قائلا: سمعت أن هناك فيلما يعرض لأول مرة..
    ردت عليه و هي تضرب قدمها بقوة بالأرض: كــما أنه سيكون بثا مباشرا
    * التفت لأصحابه و هو يقول: سـأمرض كل يوم لأحضر مثل هذا الفيلم..
    *********
    و مضــى الوقت ... و بعد 3 ساعات من الحصــار ...
    أخرجت الممرضة مكبر للصوت و قالت بزمجرة: أنت محاصر ! أخرج الآن
    ******
    * لم يحدث شيء ، و صرخــت حتى كاد صوتها ينقطــــع ...
    لكنها كانت ذكيــة بل عبــقريــة، لذلك اتصلت بطاقم إصلاح المصاعد
    فقالت له بغضب : هيا أسرع و حطــم هذا الباب ..
    قال لها العامل و هو يرتجف: أنــا... لكنه ... ه ... هو..
    الممرضة : حطمــه هههههههههههههههههههههه هيا ..
    أمسك مفكا خاصا و هو يرتجف ...
    ( طبعا هذا بعد ما انفجــرت طبلة أذنه )
    فكانت تصرخ و تصرخ لكنه كان يقول بداخله بسعادة : حمدا لله أنني لا أسمع حمدا لله ..
    * غضبت منه فطرحته أرضا و أخذت المفك منه و قالت: حطمه و لا تفــكه
    و بعد ربع ســاعة ( دددججججججججج ) دخــاااااااااااااااااااان ..
    صرخ الناس فرحا : هووووووووووووووووووووووووووووووه ...
    * لبدايــة افتتــاح الفيلم، حتى أن المرضى علقوا شريطا لقــصه..
    أما الممرضة دخلت المصعد... و كأنها صياد يبحث عن فريستــه...
    * و بعد زوال الدخــان شاهدت فتحة بجـدار المصعد من الداخـل و
    كانت تشبه شكل ديو و هو بالكرسي ...
    ابتلعت ريقها و قالت : هل وصــل الى القمــر ؟
    فدخلـــت من خلال الفتحة بعد أن أخفضت جسـدها و كانت الصحافة تتبــعها
    مع المصورين و المذيعيــن...
    فقال أحد المذيعين الذي يتبعونها : مساء الخير سيادتي و سادتي نحن الآن
    في بــث حــي من موقع الحــدث ، ننقل لكم الحقيــقة كاملة ..
    قالت الممرضة : ليعرني أحدكم مصباحــا ...
    أحدهم : تفضلي ...
    المذيع: و هــا هي بطلتنــا تخاطر بحياتها لتدخل أرعب مكان لا تعرف عنه شيئا..
    توقفت الممرضة و قالت له : كفاك كذبا نحن في مخزن الأدوية في هذا المشــفى ..
    ضحك قهرا و قال باصطناع : آهاهااهاها ، كانت نكتــة ثقيلة حتما هاههاها
    ( المرضى الآن / يشاهدون الأحداث في سراديب المشــفى من خلال شاشة بلازما كبيرة جدا ... ظننــا منهم أنه فيلم في سينما متنقلة)
    المذيــع: و بعد مسيــرة نصف ساعة من الجوع و التعب و الإرهاق نحــ
    * رمت عليه حذاءها و قالت بانزعاج: لم نمشي إلا 5 دقــائق فقــط،
    ثم إنني قبل قليل تناولت طعامي.. و لن أتعب حتى أمسك ديو بقبضتي ..
    المذيع بإصرار بعد كل الضرب: و ها هي تتوعــد بالإمساك بالمدعــو "ديو" ..
    و أخيـــرا و صلت فشاهدتـــ ديو في غرفة في المشفى .. المجاور..
    (((( من شدة الضربة وصل للمستشفى المجاور ))))
    قالت الممرضة باندهاش : ديــو ! ما الذي تفــعله... ؟
    ديو و هو غير مبالي ( مشغول ) : إنني أصلح الكرسي ..
    * شحبت وجــوه من معــها و وجهها أيضا ...
    فقالت و هي تحبس غضبها : لنعــد هيا ......... ما بك لم لا تتحرك ؟
    ديو :لا أستطيع ! كما تعلمين ساقي كسرتا و لن أستطيع فعل شيء لهما، أمــا الكرسي أستطيع إصلاحه، أمهليــني بعض الوقــت...
    المذيعون : هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاه
    * شاهدتهم يضحكون فضحكت معهم لكنهم فاجئوها بمــد أيديهم نحوها :
    المذيعون بصوت واحد غاضب: أعيدي لنا أموالنا التي صرفناها من أجل
    هذه الفريسة..
    الممرضة: مهلا.. مهلا ..
    التـــفتت لــديو و هي تقول : ســأريــك ... !
    **************************
    إن شاء الله عجبــكم البارت ...

    يتبـع ..

  13. #532

    ها هــي الشمس تكســو "ماميرو" بألوان الغــروب الحزيــن ، انه وقت
    المغيــب، لقد بــدأ ســكان الجزيرة مراســيمهم في مثــل هـــذا اليــوم من
    كل عشــر سنوات، و هــا هــو الاحتــفــــــــــال الذي يطلقون عليه لقـــب
    " عين التنيــن " قد بدأ، انه احتفال كبير يقام في أنحاء الجزيرة كلهـــا
    فقد امتلأت أجواء ماميـرو بصور التنانين و ارتدى الأطفال ثياب تنانين
    و كأن الجزيرة موطن للتنانيـن ، فقد علق الباعة أقنعة و حلويــــات على أشكال التنانين أيضا، ركــضت تلك الطفلة الصغيرة بفرح في الشارع المزين بالأضواء و هي ترتدي ثوبا رسميا للاحتفال و حذاء خشبيا يصدر صوتا
    * توقفت بالطريق و هي ترفع يدها لمن معها /
    فأمسكت بها فتاة جميلة قد ارتدت الزي نفســـه و هي تقول بسعادة :
    الفتاة : مهلا يا سمايلــي لقد تعبت من اللحاق بك !
    فقالت لها سمايلي و هي تقفز : ريلينا ريــلينا ...
    ابتسمت ريلينا و قالت : لقد أحسنت بتذكر اسمي ! و الآن أخبريني ما
    اسم تلك الفتـاة..
    * أشارت على أحد الفتيات قربها فقالت سمايلي بعد تفكير و تذكر طويلين/
    سمايلي : كاثرين
    قفزت كاثرين فرحا و دارت حول نفسها : مرحـــى ! إنها تعرفني ..
    فتدخلت ريلينا قائلة : و مـاذا عن تلكما الفتاتان ؟
    * أشارت على اللتان بقربهما أيضا...
    * اقتربت سمايلي من إحداهن و أمسكت بمعصمها و هي تردد : هايلد
    فقالت هايلد : كم يشرفني أنك تعرفين اسمي ؟ لكن ما اسم تلك الآنسة ؟
    اندفعت سمايلي نحوها و قالت و هي تدور حولها : سالي سـالي سالي
    فقالت سالي: يا لك من ذكيــة !
    ريلينا : إنني أتوق لأخبر هيرو ...
    هايلد : ماذا عن الحفلة التي كان من المفروض أن تكون بالأمس ؟
    ريلينا : إنها بالأمس حقا ! لكنني لم أذهب !
    هايلد: لمــاذا ؟
    ريلينا : لأنه أوكلت إلي مهمة تربية سمايلي ..
    كاثرين : لست وحدك ، حتى نحن سنربيها ...
    فقالت سالي بسعادة : لكنها ستبقى في منزل هيــرو ..
    ريلينا : لكنني أحببتها و أريدها معي ..
    كاثرين : ستبقى معي ! ما رأيكــم ؟
    هايلد : لماذا ؟ و مــاذا عني ؟
    ريلينا : لننسى هذا الأمر حاليا و لنستمتع ..
    سالي: لقد تأخروا كثيــرا...
    هايلد بقلق : سمعت من الممرضة أن ديو قد تكسر بالكامل ..
    كاثرين : انه لا يكف عن مقالبه ...
    هايلد : أية مقالب ! لقد كان ضحية ..
    سالي: ها هـم !
    ريلينا : إنها نوي ... هيـــه ! آنسة نوي...
    أتت إليهم نوي و هي تقول: بالكاد عثرت عليكم بين هذا الزحام الشديد..
    كاثرين : أين تروا أن لا أراه بينكم .. ؟
    هايلد: و ما أخبار ديو ؟
    ريلينا : لم لا أرى هاكو بينكم .. ؟ و أين كواتر و هيــرو ؟
    نوي بتوتر : مهلا .. مهلا أنتن لا تتوقعن أن أجيب على أسئلتكن مرة واحدة ؟
    سالي: نوي !
    نوي: أهلا سالي..
    سالي ؟: هل أنت بخير الآن ؟
    ابتسمت نوي و قالت: و بكامل قوتي ؟
    * ضحكت سالي و قالـــت: رائع !!!!!!!
    ريلينا: أين البقية يا آنسة نوي ؟
    نوي: لقد أخذهم تروا في جولة و سينضمون إلينــــا ؟
    هايلد : و ما هي آخــر أخبار ديو ؟
    نوي بتردد : أمممممممم ! أعتقد أنه برفقة جولي ؟
    هايلد بغضب : و مــن هي جولي ؟
    نوي: لا تقلقــي إنها الممرضة التي تعتني بمرضى قسم الحروق..
    سالي : هل صحيـــح ما سمعته عن ديو ؟
    نوي : تقصدين السينما التي كانت في ممر المشفى ؟
    كاثرين : ليتني كنت معكــم ...
    سالي ( تتحلطم ) : آه ماذا أسمع ؟ بل يجب أن تقوله أنا ، فرحلة التسوق
    المليئة بالجوع و العطش و الإرهاق و التعب و...
    قاطعتها كاثرين : حسنا أسحب ما قلته ..
    هايلد : إذا هل يعني هذا أنه لن يحضر الاحتفال ؟
    نوي: لا تقلقي، لقد أخبرتني جولي أنها ستأتي برفقة الجميع
    ليغيــروا الجو !!!!
    ريلينا : هيــه ! انظروا
    * اقتربن منها و ....
    هايلد : إنها الألعاب النارية ..
    كاثرين : أليــست رائعة .. ؟
    سالي: لن أتخلى عن هذه اللحظة... سأصور كل شيء..
    * أخرجت سالي كاميرا الفيديو خاصتها و بدأت تصور ...
    سالي: ابتسمــن جميعا هيا..... سمايلي ابقي في المنتصف..
    ريلينا : آنسة هل أبدو جيدة ... ؟
    سالي: جميعكن جيدات هيـــا....
    كاثرين بداخلها : هه كلنــا سواء ...
    نوي: سالي يكفي... سينتهي الشريط و أنتي تصوريننــا..
    سالي : من قال أنني أصوركــن ، فأنا أصور سمايلي ..
    صرخـــن بوجهـها : ماذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟
    * ضحكت و قالت: كنت أمزح..
    نوي : لنذهب الى هناك ... توجد مقاعد ..
    ريلينا : لا أنه قريب من المطعم الذي ذهبنا إليه صباحا ..
    سالي بعناد: كم هذا رائــع ! سنذهب هيــا ..
    * جلســن على المقاعد فانصرفت سالي تشتري بعض الحلويات لسمايلي
    سالي : هيا يا سمــايلي ...
    * أمسكت سمايلي بيد سالي و انصرفتا ...
    ريلينا بداخلهــا : لا أغرف لم أشعر بهذا الشعور السيئ ..
    هايلد : سأتصل بتروا ... لأرى أيــن هــو.. ؟
    كاثرين بغضب : أبلغيه أنه قد تأخــر بالفعل ..
    نوي بهدوء: دعوهم يأخذوا راحتهم... ألا تكفيهم الحروق .. ؟
    هايلد بقلق و توتر: أعلم و لكنني بدأت أقلق مع هذا الزحام الشديــد ..
    كاثرين : آه أظن أن هذه المفرقعات ستنسينا كل شيء ..
    نوي : انظرن الى ذلك المكــان ..
    نهضت كاثرين من مقعدها بسعادة و قالت : هيــه ليونغ ! مارينــا ...
    هايلد : هه جــاء ملك الجمال ..
    كاثرين : أليس وسيمــا ؟ لا تنكــري ..
    التفتت عنها تتذمــر : هه حتى لو كان كذلك .. فقد أرغمني على شراء
    ثوب لن أرتــديــه..
    نوي بداخلها : إذا هذا هو ليونغ ... انه يشبه الذي مثل بالفيلم، ما هذا الغباء
    بالتأكيد هو نفسه ... !!!
    رفعت كاثرين يدها و قالت بصوت مرتفع : هيـه ! سيد ليونغ ، آنسة مارينا
    * انتبها لها فــــقدما ...
    مد الشاب يده ليصافح كاثرين قائلا : مرحبـا آنــسة كاثرين ..
    كاثرين : مسرورة بلقائك مرة أخــرى ..
    ليونغ : أعرفك بخطيبتي مارينــا ..
    مارينا : مرحبا آنسة كاثرين ..
    كاثرين و هي تصافحها : لا أصدق نفسي أنت أمامي الآن ، تمثيلك كان أروع من الرائــع ..
    ضحكت مارينا خجلا و قالت : أهاهااهاهاها يسرني ذلك ..
    التفتت لترى نوي فقالت بسعادة: حمدا لله على سلامتك.. آنسة نوي..
    نوي : شكرا لإنقاذك لحياتــي ...
    مارينــا: تمنيت أن أكون طبيبة فصرت ممثلة... لكنني سعيدة لأني
    استطعت فعل شيء لــك .. ثم أنا من يجب أن يشكرك فقد أنقذتني أيضا..
    ليونغ : أريد أن أشكرك لإنقاذك حياة مارينا ..
    نوي: العفــو لكنني لم أفعل شيئا ثم لا تنسى فالفضــل لسالي..
    مارينا: صحيح فأنا لا أراهــا بينكم..
    نوي : ستأتي قريبـا ..
    قال ليونغ بصدر رحب : الآنستـان ريلينا و هايلـد هنــا أيضا ..
    أفاقت ريلينا من غفلتها و صافحته قائلة : أهلا بك سيــد ليونغ .. لم أتوقع
    أن نلتقي مجددا بهذه السرعــة ..
    ليونغ : و أنــا أيضا ..
    سحقت كاثرين قدم هايلد تنبيها لهــا /
    فنهضت هايلد من الكرسي من شدة الألم و صافحت ليونغ قائلة :
    هايلد باصطناع : آه كــــم أنا مسرورة لرؤيتــك مجددا ..
    ليونغ : هاهاهاهاهاهاهاها ...
    * أتتـــ سمايلي راكضة تحمل البالونات وتقفز قربهم ، و تبعتها سالي حاملة
    أكياس كثيرة... و آلة التصوير علقتها بخيط تمسكه بأسنانها ..
    حملتها ريلينا بسعادة : آه حلــوتي لقد غبت فترة عن ناظري..
    شاهدت مارينا سالي فقالت: سالي كيف حالــك... ؟
    وضعت سالي الأكياس على المقعد مع آلة التصوير و قالت /
    سالي: أهلا بك عزيزتي أنا سعيدة لرؤيتك بصحة..
    مارينا : أعرفك على ليونغ ..
    صافحته سالي برقة لكنها كادت تخلع ذراعه : مساء الخير سيد ليونغ
    لقد أعجبت بدورك في فيلم "القرش الضائع".. كنت رائعا ..
    ابتسمت نوي مغمضة العينيــن و قالت بداخلها /
    نوي بداخلها : لقد اكتشفنا أنك لم تشاهدي شيئا منه انه "الحوت الضائع" و ليس القرش ..
    ليونغ : حقـا ! أتمنى أن تشاهدي فيلمي الجديــد..
    كاثرين : حقــا ! و متى ستبدأ التمثيــل ؟ و أين ؟
    ليونغ : ابتداء من الغــد ، في هذه الجزيــرة ..
    هايلد بفضول : ما اسم الفيلم يا ترى ؟
    ليونغ : سيكون حسب ما قاله المخرج " الضائع " ..
    هايلد باستهزاء : كل أفلامك ضياع بضياع .. الحوت الضائع و الآن الضائع
    ليونغ : حاولت أن أكلم المخرج لكنه رفض تغيير الاسم ..
    مارينا: ذلك لأني لم أكن هناك لأحدثه... سيرضى بسرعة إن فعلت..
    سالي: يجب أن تكلم المؤلف و ليس المخرج..
    تدخلت مارينا: لأن المخرج هو نفسه المؤلف..
    كاثرين : سنذهب معــك غدا لنكلمه ...
    ليونغ : سيكون من دواعـي سروري ..
    نوي : متى ستذهب لأداء دورك ..
    ليونغ بابتسامة براقة : غدا الساعة الـــ 8 صباحــا لأن الجو سيكون
    غائمــا.. و سيساعد على الدور ..
    * اقتربـــت سمايلي من ليونغ و رفعت رأسها تنظر إليه .. فشاهدها و
    ابتسم ثم حضنتــه ..
    * استغرب الجميع تصرفها /
    فقالت ريلينا : سمايلي ! ماذا تفعليــن ؟
    * حملها ليونغ على كتفيه وكم كان طويل القامة ..
    ليونغ : إنها لطيــفة ، و جميلة و اسمها مناسب تماما فهي تبتسم دائما
    ريلينا بداخلها : ذلك لأن من اختار الاسم اختاره بعناية فائقة ..
    مارينا بخفوت: إنهــا تشبــه... تلك الفتاة..
    هز ليونغ رأســه قائلا : أظنك علــى حق ..
    ريلينا بقلق : أي فتــاة ؟
    انتبهت مارينا لما قالتــه فنفت على الفور قائلة: لا.. لا شيء..
    ريلينا : من فضلك سيد ليونغ أنزلها .. سنذهــب ..
    * تعجب ليونغ منها فأنزلها برفق و قال : لا بأس ..
    هايلد بداخلهــا : ما بهــا ؟
    مارينــا : لدي سؤال ..
    نوي : تفضلي ..
    مارينا : من هي والدة هذه الطفــلة ؟
    * صمــت الجميع فترة قصيــرة ...
    فقالت سالي: في الحقيقة انهــــ...
    قاطعتها ريلينا بصرامة : أنـــا والدتــها ..
    التفت ليونغ لمارينا و قال : إذا ليســـت هي ..
    مارينا بإصرار: هل أنت والدتها حقــا.. ؟
    ليونغ : مــارينــا !
    ريلينا بغضب : أجــل ! و هل تكذبينني ؟ ألا ترين الشبه الكبير بيني و بينهــا؟
    مارينا: حسنا أنا آسفة لم أقصد تكذيبك، لكنني حقا أريد رؤيــة والدها..
    * رفعت ريلينا حاجبيها استغرابا ، و لــم تعرف ما تقــوله !
    فقالت مارينا: ما بك ؟ أريــد رؤيـة والدهــا ..
    * لم تستطع ريلينا النطق بحرف ...
    فأتــى صوت من خلف مارينا قائلا:
    : ... أنــا والدهــا ..
    التفت الجميــع ليرى صاحب الصوت..
    * ففرحت ريلينــا و قالت بسعادة: ها هو والــدها ذا .. ؟
    ******

  14. #533

  15. #534


    هلا ريليــــن !!!!!

  16. #535
    اهلين طيار كيف الحال.....
    حـــــــــــجز المركز الثاني

  17. #536


    هــلا ملكــة نورتي و أسفرتــي ...

  18. #537

    أهلين بالمتابعيــن الجدد ...

    ستار ليدي ... حياك الله بيــــننا ..

    Athuran ان شاء الله ناطرين ... الحلقات ..

  19. #538
    أهلين طيار عودة حميدة

    البارت ررررررررروووووووووووووعة يا مبدع
    fb270b083a06472acad6768bb2df7fc7

    لا أله ألا الله __ لا تنسوا ذكر الله

  20. #539


    هــلا ... المنورة ....

    ان شاء الله جاي ... احتمال بالليــل ....

  21. #540
    اهلا" طيار
    عودة حميدة
    البارتات روعة كالعادة
    و نريد البارت الجديد ان يكون في اسرع وقت ممكن
    تحياتي

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter