الصراحه البارت رووووووووعه ....ناطر التكمله
ممــــــــتازة
سيئـــــــة
ويييييييييييييييييييييييييييينك كابتن ؟؟؟؟
وييييييييييييييين البارت ؟؟؟
طولت
أنا لستُ مجرد شخص ..
[ مسافرة ^^" ]
وينك يا طيار الكاندام .. .
ننتظر البارت على أحر من الجمر .. .
![]()
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
| قناعٌ قابلٌ للكسر |
♥البارت حلووووووووووووووووووووووووو ♥
♥يلاااااااااااا بدييييييييي التكملة ♥
we can do it !!!!
لك شو قلتم؟,,,
احنا ابنعرف انو الغائب عذره معه ..
و كما قال نبينا الكريم .(التمس لأخيك عذرا )
بسس والله اتأخررر كتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
شو القصة؟
مين ابعرف ؟
كل هاد اختبارات مدرسة؟
طيب أنا توجيهي علمي و عااااااااادي...
منظمة وقتي والحمد لله.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
* أرجو المعذرة .. بسبب الظروف الصعبة لم أستطع دخول النت
و أعتذر لكل من لم أزر قصـــته ... خلال الفترة السابقة ...
- آسف يا المنورة.... إن شاء الله أقــرأ قصتك ..
*كمــان heero0.1 و ملكة الخريف و هيرو شامـــي ... آسف...
بإذن الله ألحــق على البارتات اللي فاتتــني..
* حتى أصحاب القصص اللي متابعها زعلــوا منــي ...
- لازم نزورهم شوي...
- جدول أعمالي مزدحم حيـــل...
في أمـــان الله ..
حان وقـــت الظـهيرة ، وتجمعت الفتيــات في ذلك المطعــــــــم المطل
على تلك المــــناظر البهية من شرفة كبيرة، فالشمس عكست ألوانها على صفــــــــحات المـاء شبه الشفافة، و تلك الخضرة بعثت البــهــجة في النـــفـــوس، و نسمات الهواء العليل تعبث حول المكان، تلعب بخصلات هذا و تدور حول ذاك و تــمرح بسرور..
جلســن على طاولة مربعـة مفروشة بالغطاء الأرجواني المزخرفـــ
وضعت إحداهن حقيبتها على الطاولة وخلعت نظارتها الشمــــسيــة
و هي تتذمر :
فقالت: يا لهـذه الشمس الحارقة، لقد قطعت علينا تجولنا في السوق
فردت عليها الأخرى و هي تسحب الكرسي لتجلس عليه /
قائلة : أووف ! منــذ الصباح و أنت تتذمـرين يا عزيزتي كاثرين ..
كاثرين و هي تمسح عرق جبينها بمنديل : لقد تعبــت من حمل المشتريات يا هايلد ليس أكثر ..
فردت عليها هايلد : هل رأيت ؟ هنا بمثل هذه المواقف تظهر أهمية (هاكو و ديو) ..
كاثرين : أنت محــقة ...
هايلد : ريلينا ! ما بك ؟
ريلينـا : لا شيء .. أنا فقط متعبة من المشي المتواصل، أليس كذلك سالي؟
سالي و هي تلهث: لم أمشي هكذا حتــى أثناء المهمــة..
ضحكت ريلينا و قالت : انظري ! سمايلي فرحـة ..
التـفتن ليشاهدن سمايلي تلعق المثلجــات بسعادة ..
كاثرين : كــم هي جميلــة ؟
اقتربت سمايلي منهن ثم جلست بحضن ريلينـا
استغربت ريلينا تصرفها و قالت : ما بها ؟
هايلد : أحسـدك عليها فهي تحبك ...
سالي : لأن هيــرو كذلك ..
توردت وجنتا ريلينا فقالت بخجــل : آنســة سالي !
سالي: و لم كل هذا الخـجل ؟ فهيرو يهتم بك كثيرا لذلك هي تهتم بكل شيء يخصه ، و أنت إحدى الأشياء المخصوصــة ..
كاثرين : يــااااااه ! كم أنت بارعة في علم النفـس ..
سالي باندهاش: ماذا ؟ هل تسمين ما قلتــه علم نفس ؟
هايلد : ألا تلاحظون أن سمايلي قصيرة بالنسبة لعمــرها ؟
كاثرين : جيـد سندرس حالتها الآن ..
ريلينا : هيرو يقول أن عمرها 11 عاما ..
سالي: لا.. لا أعتقد هذا.. فهي تبدو أصــغر..
هايلد : كيـف سنعرف ؟
سالي : ألم يحضر كل من السيد سورين و هاوارد ؟
كاثرين : بــلى و هما في الفندق الآن ...
سالي: لم لا نسألهما فهما ذوا خبرة.. ؟
ريلينا : جيـد ... لنذهب ..
كاثرين : ماذا ؟ هل تمزحيــن ؟ فأنا متعبة و أريد تنـــاول الغداء هنا..
هزت سالي رأسها و قالت هايلد : و أنــا كذلك ..
فقالت سمايلي : و أنا كذلك ..
ريلينا : إنها تتكلم لغتنا ..
ضحكت سالي و قالت: لا بل إنها تقلد ما سمعتـه !
ريلينا : كنت سأخبر هيرو بهذا الخــبر المفرح ..
هايلد : لقد بدأت تهتمــين بها فجأة ..
ابتسمت ريلينا و قالت : هناك مــا يجذبني نحوها ..
كاثرين : ماذا تريدون أن أجلب لكن ؟
هايلد : أي شيء ... لكن لا تنسي المياه الغازيــة..
سالي: أريـد قطع لحم كبيــرة..
التفتت كاثرين و قالت : ماذا عنك يا ريلينا ؟
ريلينا : أممم ! لا أعرف ...
سحبت كاثرين الكرسي فنهضت منه و هي تقول :
كاثرين بمرح : لن أغير الطلب فيما بعـد ، سأحضر لكن ما ترغب به نفسي
واتجهت تطلب بعض الغداء لها و لصديقاتها ..
ريلينا : سمايلي ! أمسـكي الملعـقة بيدك هكذا .. إنها لا تعرف..
تدخلت هايلد و أجلستها قربها وقالت : إنها تصلح مع ديــو ..
سالي : أووه المسكيــن ليشفى من الحروق حتى تقولي مثل هذا الكلام ..
ضحكت هايلد وقالت : أفكـر بوجه الآنسة "ميلتيـن" عندما تعلم بأن ديو لم يعد البحث الذي طلبتـه منـه ..
سالي : و هل طلبت من ديو فقط .. ؟
هايلد : لقد سلمنا بحوثنا قبله فسمعت أنه سيذهب في رحلة لذلك ..
قاطعتها سالي: طلبت منه أن يعد عن هذه الرحلة..
ريلينا : تمــاما ..
هايلد : بالتأكيــد سيأتي إلي يطلب العون ..
ريلينا : يجب أن تفخـري بذلك .. فهناك من يأتي إليك ..
هايلد و سالي باستغراب : من يأتي إليك ..
تنهدت ريلينا و قالت : أين كاثرين ؟
هايلد : لا تغيري الموضوع ..
ريلينا : أنــا لم أقصد .. أي شيء..
سالي باحتيال : هه هههه .. أنا أعرف ملامح وجهك المتقلبة يا ريلـينا
احمرت ريلينا خجلا و قالت بعد أن وقفت : سأبحث عن كاثرين فقد تأخـرت
سالي: تذكرت أخبريها أنني سأغير طلب قطعة اللحم و أريـد سمكا مقليا
فقد نسيت أنه يسبب الحساسيــة لي..
ريلينا : حســنا ..
*** انصرفت ريلينا ***
هايلد : لا أعـرف ما الذي حـل بها فجأة ..
سالي: أنا أتضور جوعـا..
هايلد : لقد كنت أتحدث معك يا سالي ..
سالي: حقا ! ظننتك تحدثين سمايلي ..
هايلد : ماذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟
* بعــد فتـــرة / / / /
صرخت سالي : ريليــنااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
* اقتربت منها ريلينا و قالت بهدوء : خلـــفك ..
التفتت سالي قائلة: أين الطعام فأنا أكــاد أموت جوعــا .. ؟
جلست ريلينا فقدمت بعدها كاثرين و جلست أيضا ..
كاثرين بانزعاج : يا لهـذه الخدمة السيئة ! ضعوا في حسبانكن أننا لن ندخل لهذا المطعم مرة أخــرى ..
ريلينـا : إنهم مخادعـين ! لم أشاهد في حياتي أناس مثلهم ..
هايلد : لا يهمنا ما تقولانه الآن ! المهم أيــن الطعــام.. ؟
حملت كاثرين حقيبتها و قالت : هيا بنا ؟
نهضت ريلينا و حملت مشترياتها بغضب : هيـــا ..
هايلد و سالي باندهاش : ما بكــما ؟
ريلينا باستهزاء : أيـن هو كرم الضيافة ؟
كاثرين بانزعاج : و أيــن هي رعــاية السياح ؟ لن أدخله مجددا .. ؟
سالي: و لم أنــتما منزعجتان ؟
كاثرين : سنخــرج .. هيــا بنـا ؟
ريلينا : لن يحضروا لنا الطعام ؟ غبـــاء يظنون أننا نريد طعامهم ..
ارتدت كاثرين نظارتها و قالت : معك حــق ! حتى طعامهم يشبههم
نهضت سالي من مكانها و قالت بتذمـر: صدقوني ستكون المرة الأولى و الأخيرة التي سأذهب فيها معكــن..
هايلد : هيــا يا سمايلــي فمصيـر معدتنا الخاويـة هو الطعام المنزلي ..
* أمسكت بيد سمايلي و خرجت بعدهن ..
سالي : ليــتني لم أوافق على طلب هاكو و ديـو ..
هايلد : ذنبـك ! فقد كنا سنرغمهما بالمجيء معنا على كرسي متحرك لكنك رفضت ذلك..
سالي بإشفاق: ألم تري حالتهما الميئوس منها ؟ يكفي تلك الحروق التي
تملأ جسدهما ..
ريلينا : هل سنعود للفندق ؟
كاثرين : لا ... سأذهب بكن لمطعم راقي .. قرب أحد الشواطئ الأكثر جمالا من ذلك الشاطئ ..
ريلينا : محــقة ! لكن أين سنجده ؟
هايلد : هناك واحــد ...
كاثرين : لا يبــدو جيــدا ... لنختر غيره..
هايلد بــترجي : أحضر لي ديو منه طعاما ، لم يكــن سيئــا ..
سالي : أوافق هايلد فهو رغم بساطتــه ، يبدو مثيرا ..
هايلد بداخلهــا : هل تشاهد فيلما سينمائيا يا تـرى ؟
ريلينا : كاثرين ! انظري ! إنهم يعلقون الزينــة على ذلك المطعم !
كاثرين : رائـع ! إنهــــم يفتتحــون المطعــم ..
**** توقــفن بمنتصف الطريق ****
سالي و هايلد : سنذهب للمطعم السابق ..
كاثرين : انه لا يبــدو ..
قاطعتها سالي بصوت مرتفع: حتــى لو كانـت قطعة خبز صغيرة..
هايلد : و لو كانت رشفـة ماء ..
ريلينا : حسنا يمكنكـن لكن سمايلي معنا ..
هايلد : هل تمزحيــن ؟ إنها معنا بالتأكيـد المؤكــد ..
سالي: هذا صحيـح فقد أتعبتمانا بلا فائدة.. ستهلك حتما فهي صغيرة..
* نظرن إليها فإذا هي تقــفز بكامـل نشاطها و قوتها..
شحب وجه سالي و قالت: لقد استعادت نشاطها ! هيــا بنــا !!!
هايلد : حتــى أنكما لم تخبراننا بسبب انصرافنا من المطعم ..
كاثرين : ذلك بسبب الرجل الذي أعـد لنا الوجبــة !!!
سالي: سأتكـرم و أسمع التفاصيــل ! هيا ابدئي من فضلك ؟
* شرعت كاثرين تحــكي ما جرى فقالت :
****************************
بعد أن وقفت أمام طاولة الطلبات أطلب من مستقبل الطلبات و الفواتير/
كاثرين بلطف : لو سمحــت أريـد قطعة لحم كبيرة ؟
فقال لها الرجل : حسنا ..
كاثرين : أوه لقد نسيت ؟
نظر إليها بجمود فقال : تفضلي ..
كاثرين : لا أريدك أن تكــثر من الملح ..
سجل في فاتورته و قال : آهــــا .. قطعة لحم كبيرة بملح قليل..
كاثرين : طبعا فأنــت تعلم بأن الإكثار من الملح يضر بالصــحة ..
الرجل: غير مهم..
شحب وجه كاثرين فقالت بلطف مصطنع : يا لخـفة ظلك ..
الرجل: هل هنالك طلب آخــر ؟
كاثرين بداخلها : سأريــك ؟
الرجل: هذا و حســب..
كاثرين : هل بإمكاني إضافة شيء صغير لهذا الطلب .. ؟
الرجل: بالتأكيد...
كاثرين : أريـد 20 قطعة من اللحم الكبير ، 5 منها بلا ملح بتاتا ، و 5 أملأها ملحا ، و10 أضف الى نصفها بعضا من الصــلصـة الحارقة .. و أريـدك أن
تضيف الى الباقي صلصة باردة ممزوجة بطعم المحار البارد و الأعشاب
البحرية.. كما أنني أحب نكــهة الدجاج.. أضفها الى ثــلث ما طلبته لك من اللحم ..
الرجل باستغراب : هل يوضـع الدجاج على اللحم .. ؟
كاثرين بلا مبالاة : ضعه و حســب ..
*** ((( طبعا الرجـال أخرج الآلـة الحاسبة و بـدأ يحسب ))) ***
** ( حتى الشباب الذين بقربه شغلهم يحسبون بأصابعهم ) **
بعد فتــرة وضع الرجل الطلبات في أكــياس و سلمها لكاثرين فتدخلت حينها ريلينا /
ريلينــــا : مرحبا كاثرين ..
كاثرين : أهلا ريليــنا ...
ريلينا : لو سمحت ألغــي طلب الآنســة ؟ سالي لا تريد لحما بتاتا ..
كاثرين : أمم ! لا بأس ؟ هيــا ألغ هذا الطلب سنطلب غيــره ؟؟
شحب وجه الرجل فصرخ بوجههما : أستقييييييييييييييييييييييييييــــــل ...
*********************
سالي: ألهذا الســخف أخرجتمانا منــه ؟
هايلد : و تقولان خدمة سيئة !
ريلينا : لم أكـن أعلم بالتفاصيــل هههههههههه !
سالي: سنرغمكما على دخول ذلك المطعم...
ريلينا : حسنا ...
كاثرين : أووووووووووووه !
** دخلن المطعــم و أكـــــلن حتــى الشبع...
*********************************
يــــتبع ...
في تلك الغرفة البيضاء و علــى ذلك السرير الذي يتوسطها، جلــست فتاة بانزعاج شديــد تشـكو حالتـــها فقالت و هي تكاد تـجـن /
: ... ما هـــذا الأسلوب الذي اتبعه مــعي ؟
* تمددت على السرير و هي تتذمــر وقالت: دائما أنا لا أفيد، أنا مجرد جبانة... كان من المفروض أن يلقبوننــي بــ "نوي" الجبانة التي لا تقوم بشيء، سوا القلق والخوف ..
* لم تكــتف بتلك الكلـمات .. لكنها بدأت تحدث نفسها /
فقالت : ليتني أستطيع فعل شيء ، أعتقد أن القائد يون ستنزعج حتما ..
* قاطعت كلماتها تلك الطرقات ...
تــك تك تــك تك تــك تك تــك تك تــك تك تــك تك
فقالت بصوت يرتجف: تــفضل
* ما إن فتح الباب حتــى قالت بحزن : هـــيرو
فرد عليها قائلا ببرود : بــل هاكـــو .. ، آنسة نوي....
فقالت نوي و علامات الخجل تبدو واضحة عليهــا: آآآســفة ظننتــك هيرو
فقال : كيف حالك ؟ لا تبدين على ما كنت عليه قبل وقت قصير !
نوي : أنا بخيــر ...
فقال لها : إذا هل أجلــس ؟
* مسحت تلك الدموع التي تكاد تنهار و قالت له: يمكنك بالطبع..
جلس و ووضع رجله على الأخــرى فقال بصوت متألم : آآخ هذه الضمادات مزعجة حقا ، إنها تعيق حركتي ..
حدقت به و هو يلف الضمادات حول ذراعــه لفترة قصيرة، بعينيــن جامدتــين فانتبه لها و قال: ما بك ؟
أفاقت من غفلتها و قــالت له بهدوء : لا .... لا شيء علــى الإطلاق..
ابتسم و هو يكاد أن يــــنتهي من لف الضمادة حول ذراعه فقال : هيرو
* أخفضت رأسـها ولم تنطق ...
أما هاكو تابع حديثه معها بهدوء تام و صوت يبعث الطمأنيــنة /
هاكو : قد يكون مزعجــا بعض الأحيان ..
*ضحكت نوي ضحكة قصيرة...
هاكو : ها أنت تضحكين مجددا ...
نوي : شكرا لـك يا هــاكو ...
هاكو : الــعفو علــى لاشيء ..
تابع قائلا: انه طيب لكنــ جموده يغيضنــي جدا ..
نوي : انه أحد أهم طباعه المشهورة ..
هاكو : أعلــم ! فهيرو عندما يضحك يكون قد كـسر أحد أهم القواعد ..
نوي: و كــأنك تعرفـه منذ زمــن...
هاكو : أعرف الشخص إن عاشرتـه يوما ..
نوي باستهزاء : يا للــفصاحـة ...
هاكو بتردد : آنــسة ! هل ريليـــنا تــ ... ؟
قاطعته نوي بابتسامة: نعم...
هاكو بغضب : لماذا هو لا يبـــالي ؟
نوي: بل يبــالي يا هاكو لكن ........... لكن بغــموض..
هاكو بانفعال شديد: انه غريب حــقا ..
نوي بحماس : هاكو ! هل تهتــم حقا بريلينـــا ؟
تغيرت ملامح وجهه و أصبح قلقا ...
التفتت هاكو عنها و قال باصطناع : إنهــــا لا تهتم بي ؟
نوي بإصرار : لا تـــغير السؤال !
هاكو بخوف: حسنا ! نعــم لكن ليس لأنها ريلينــا .. و حسب ..
رفعت نوي حاجبيها باندهاش و لم تعلق بكلمة..
هاكو بحزن : بل لأنها تشبه أمي ..
نوي: أمـــك... لكنني لم أرهــا قبلا ..
هاكو بحزن : ذلك لأنها تحت التراب ..
نوي : هل تقصد أنها متوفاة ؟
تنهد هاكو و قال : نعــم ..
نوي: أنا آسفة حقا ! لم أقصـد .. أ
قاطعها قائلا: لا بأس كنت ستعرفين عاجلا أم آجلا..
نوي بحزن شديد: و الســيد سورين...
ابتسم هاكو و قال : انه مشغول الآن ... فالصيد يأخذ أغلب وقته..
نوي: و مــاذا عنك ؟
نهض هاكو من كرسيه و قال : أنــا بخــير ...
نهضت هي الأخرى قائلة بقلق: هاكو
فقال لها بمرح شديد : أنا بخــــير ..
نوي : حسنا لكــن ... إلى أين ؟
هاكو : لقد تأخــرت على تروا ..
نوي : ما أخبار ديو ...؟
هاكو : آنسة ! هل نسيتي لقد كنت عندنــا قبل ساعتين .. ؟
نوي: و ما في هذا ... أليست الساعتان وقتا طويلا.. ؟
هاكو : إذا أراك غدا .... أو ما رأيــك مساء ؟
ابتسمت و قالت: الغرفة مفتوحة في أي وقت ؟
ضحكا معا : هههههههههههههههههههههههههههههه ....
خرج و هو يقول : تأخرت فالممرضة وعدتني بإبـــرة ساخنة .. لكنني هربت..
نوي : هههه سأبلغها عنك ... في المساء ...
* أمسكت مقبض الباب بعد أن خرج و هي غارقة بالتفكــير...
فقاطعت تفكيرها بعد أن حركت رأسها و قالت: لا يجب أن أبقى على هذه الحال...
*******
* دخل هاكو لغرفته مع البقية الممدديــن ...
فقال له أحد الشبان الممديــن: هل انتهيــت ؟
فرد عليه هاكو بهدوء : نعم يمكنك الذهاب يا ديــو ...
نهض ديو من سريره و هو يقول : خطتــك ذكية يا تروا ..
همس له تروا : انظر لهاكو يبدو هادئــا على غير عادته ..
فــهمس له ديــو : أظنك محــق ..
فقال تروا : ثم إن هذه كانت خطــة هيرو ... لكي نلهي الآنسة نوي قدر المستطاع حتــى لا تلحق به هو و كواتر ..
ضرب ديو رأسه برفق و قال : نسيت ...
* حاول الخروج من الغرفة لكنه وقــع بالفخ ( لقد شاهدته الممرضة )
فقالت له بحدة: إنها المرة العشرون التي تحاول الهروب فيها..
ديو بخوف : صدقيني هذه المرة لن أهــرب ، أريد الذهــاب الى غرفة نوي
الممرضة: قف مكانك.. لن تتحرك ... لو كان بيدي لما كنت ممرضة ..
ديو : لماذا لم توقفــي هاكو عندما خرج ... ؟
الممرضة: يا لك من مشاكس..... انظر إليه انه نائم... أنت تظلمه دائما ..
التفت ديو ليرى هاكو يشــخر .... خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
(((((((((( طبعا أكــيد كان مخادع – كان مغمض عيونه بس ))))))))))))
ديو : أرجووووووووووووووك ....
الممرضة: لا يعني لا.... قلت لك ليس بيدي كنت أريد أن أصبح ممثلة
ديو ببرود : و مــا شأني بــك ؟
الممرضة بعد أن أخرجت شيئا من خلفها: إذا سأستعمــل السلاح السري..
ديو : أرجــوك إلا الإبرة ..... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
تروا ببرود : وقــع فيها ....
* بعد ذلك أجلــسته على كرسي متحرك و قالت له: سآخذك بنفسي...
ديو و هو متحطم كليا : آآآآآه آآآآآآآآآآآآآآهههه .....
* أخرجته من الغرفة و في المــمر /
* توقفت قرب المصعــد مع ديو الملتصق بالكرسي المتحرك ، لأن هناك من
كان يريد التحدث معها ...
وجد ديــو فرصة مناسبة للهرب منها فتحرك قليلا بتدويره للعجلات في الكرسي المتحرك ، لكن كان هناك من ينظف أرض المشفى ، فيسكب الماء و الصابون ثم يعيد تنشيفهما مرة أخرى ..
* طبعا بالخطــأ ديو زاد سرعة العربة و هو يضحك ملتفتا للخلف و يصرخ
ديو : لقــد هربت منك لن تمسكـــييييي ... ياااااااااااااااااااااااااااااااه
* انــزلق .... هو و العربــة و دخــلا المصعد المفتوح بالصدفة أمامه ..
* شاهدته الممرضة و حاولت اللحاق به لكن ديو اصطدم بحائط المصعد
وأغلــق بابــه ...
فرفعت رأسها لترى رقم الطابــق بلوحة التحكــم و قالت بفزع: سأقتله !
** 7 6 5 4 3 2 1
الممرضة : الى أين سينزل بعد الطابق الأول ... ؟
لكن أرقام المصعد بدأت 1 2 3 4 5 6 7
فقالت بغضب : يااااااااااااااااااااه ! انه يلعب بالمصــعد.. أقسم أنني لن أرحمــه إذا رأيته الآن ..
( مضت ساعتان و المصعد على حالتــه يصعد للطابق السابع ثم يعود للأول)
* أحضرت الممرضــة كرسي و جلست أمام باب المصعد تأكل الفشار و تشرب المياه الغازية )
* لدرجة أن كل من شاهدها جلس معها ظننا منــه أن هناك فيلما سيعرض عما قريب ، و فتحت محلات للفشار في ممر المشفى ، حتى المرضى جلسوا في الممر بانتظار الفيلم الذي سيعرض )
* ســأل أحدهم الممرضة قائلا: سمعت أن هناك فيلما يعرض لأول مرة..
ردت عليه و هي تضرب قدمها بقوة بالأرض: كــما أنه سيكون بثا مباشرا
* التفت لأصحابه و هو يقول: سـأمرض كل يوم لأحضر مثل هذا الفيلم..
*********
و مضــى الوقت ... و بعد 3 ساعات من الحصــار ...
أخرجت الممرضة مكبر للصوت و قالت بزمجرة: أنت محاصر ! أخرج الآن
******
* لم يحدث شيء ، و صرخــت حتى كاد صوتها ينقطــــع ...
لكنها كانت ذكيــة بل عبــقريــة، لذلك اتصلت بطاقم إصلاح المصاعد
فقالت له بغضب : هيا أسرع و حطــم هذا الباب ..
قال لها العامل و هو يرتجف: أنــا... لكنه ... ه ... هو..
الممرضة : حطمــه هههههههههههههههههههههه هيا ..
أمسك مفكا خاصا و هو يرتجف ...
( طبعا هذا بعد ما انفجــرت طبلة أذنه )
فكانت تصرخ و تصرخ لكنه كان يقول بداخله بسعادة : حمدا لله أنني لا أسمع حمدا لله ..
* غضبت منه فطرحته أرضا و أخذت المفك منه و قالت: حطمه و لا تفــكه
و بعد ربع ســاعة ( دددججججججججج ) دخــاااااااااااااااااااان ..
صرخ الناس فرحا : هووووووووووووووووووووووووووووووه ...
* لبدايــة افتتــاح الفيلم، حتى أن المرضى علقوا شريطا لقــصه..
أما الممرضة دخلت المصعد... و كأنها صياد يبحث عن فريستــه...
* و بعد زوال الدخــان شاهدت فتحة بجـدار المصعد من الداخـل و
كانت تشبه شكل ديو و هو بالكرسي ...
ابتلعت ريقها و قالت : هل وصــل الى القمــر ؟
فدخلـــت من خلال الفتحة بعد أن أخفضت جسـدها و كانت الصحافة تتبــعها
مع المصورين و المذيعيــن...
فقال أحد المذيعين الذي يتبعونها : مساء الخير سيادتي و سادتي نحن الآن
في بــث حــي من موقع الحــدث ، ننقل لكم الحقيــقة كاملة ..
قالت الممرضة : ليعرني أحدكم مصباحــا ...
أحدهم : تفضلي ...
المذيع: و هــا هي بطلتنــا تخاطر بحياتها لتدخل أرعب مكان لا تعرف عنه شيئا..
توقفت الممرضة و قالت له : كفاك كذبا نحن في مخزن الأدوية في هذا المشــفى ..
ضحك قهرا و قال باصطناع : آهاهااهاها ، كانت نكتــة ثقيلة حتما هاههاها
( المرضى الآن / يشاهدون الأحداث في سراديب المشــفى من خلال شاشة بلازما كبيرة جدا ... ظننــا منهم أنه فيلم في سينما متنقلة)
المذيــع: و بعد مسيــرة نصف ساعة من الجوع و التعب و الإرهاق نحــ
* رمت عليه حذاءها و قالت بانزعاج: لم نمشي إلا 5 دقــائق فقــط،
ثم إنني قبل قليل تناولت طعامي.. و لن أتعب حتى أمسك ديو بقبضتي ..
المذيع بإصرار بعد كل الضرب: و ها هي تتوعــد بالإمساك بالمدعــو "ديو" ..
و أخيـــرا و صلت فشاهدتـــ ديو في غرفة في المشفى .. المجاور..
(((( من شدة الضربة وصل للمستشفى المجاور ))))
قالت الممرضة باندهاش : ديــو ! ما الذي تفــعله... ؟
ديو و هو غير مبالي ( مشغول ) : إنني أصلح الكرسي ..
* شحبت وجــوه من معــها و وجهها أيضا ...
فقالت و هي تحبس غضبها : لنعــد هيا ......... ما بك لم لا تتحرك ؟
ديو :لا أستطيع ! كما تعلمين ساقي كسرتا و لن أستطيع فعل شيء لهما، أمــا الكرسي أستطيع إصلاحه، أمهليــني بعض الوقــت...
المذيعون : هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاه
* شاهدتهم يضحكون فضحكت معهم لكنهم فاجئوها بمــد أيديهم نحوها :
المذيعون بصوت واحد غاضب: أعيدي لنا أموالنا التي صرفناها من أجل
هذه الفريسة..
الممرضة: مهلا.. مهلا ..
التـــفتت لــديو و هي تقول : ســأريــك ... !
**************************
إن شاء الله عجبــكم البارت ...
يتبـع ..
ها هــي الشمس تكســو "ماميرو" بألوان الغــروب الحزيــن ، انه وقت
المغيــب، لقد بــدأ ســكان الجزيرة مراســيمهم في مثــل هـــذا اليــوم من
كل عشــر سنوات، و هــا هــو الاحتــفــــــــــال الذي يطلقون عليه لقـــب
" عين التنيــن " قد بدأ، انه احتفال كبير يقام في أنحاء الجزيرة كلهـــا
فقد امتلأت أجواء ماميـرو بصور التنانين و ارتدى الأطفال ثياب تنانين
و كأن الجزيرة موطن للتنانيـن ، فقد علق الباعة أقنعة و حلويــــات على أشكال التنانين أيضا، ركــضت تلك الطفلة الصغيرة بفرح في الشارع المزين بالأضواء و هي ترتدي ثوبا رسميا للاحتفال و حذاء خشبيا يصدر صوتا
* توقفت بالطريق و هي ترفع يدها لمن معها /
فأمسكت بها فتاة جميلة قد ارتدت الزي نفســـه و هي تقول بسعادة :
الفتاة : مهلا يا سمايلــي لقد تعبت من اللحاق بك !
فقالت لها سمايلي و هي تقفز : ريلينا ريــلينا ...
ابتسمت ريلينا و قالت : لقد أحسنت بتذكر اسمي ! و الآن أخبريني ما
اسم تلك الفتـاة..
* أشارت على أحد الفتيات قربها فقالت سمايلي بعد تفكير و تذكر طويلين/
سمايلي : كاثرين
قفزت كاثرين فرحا و دارت حول نفسها : مرحـــى ! إنها تعرفني ..
فتدخلت ريلينا قائلة : و مـاذا عن تلكما الفتاتان ؟
* أشارت على اللتان بقربهما أيضا...
* اقتربت سمايلي من إحداهن و أمسكت بمعصمها و هي تردد : هايلد
فقالت هايلد : كم يشرفني أنك تعرفين اسمي ؟ لكن ما اسم تلك الآنسة ؟
اندفعت سمايلي نحوها و قالت و هي تدور حولها : سالي سـالي سالي
فقالت سالي: يا لك من ذكيــة !
ريلينا : إنني أتوق لأخبر هيرو ...
هايلد : ماذا عن الحفلة التي كان من المفروض أن تكون بالأمس ؟
ريلينا : إنها بالأمس حقا ! لكنني لم أذهب !
هايلد: لمــاذا ؟
ريلينا : لأنه أوكلت إلي مهمة تربية سمايلي ..
كاثرين : لست وحدك ، حتى نحن سنربيها ...
فقالت سالي بسعادة : لكنها ستبقى في منزل هيــرو ..
ريلينا : لكنني أحببتها و أريدها معي ..
كاثرين : ستبقى معي ! ما رأيكــم ؟
هايلد : لماذا ؟ و مــاذا عني ؟
ريلينا : لننسى هذا الأمر حاليا و لنستمتع ..
سالي: لقد تأخروا كثيــرا...
هايلد بقلق : سمعت من الممرضة أن ديو قد تكسر بالكامل ..
كاثرين : انه لا يكف عن مقالبه ...
هايلد : أية مقالب ! لقد كان ضحية ..
سالي: ها هـم !
ريلينا : إنها نوي ... هيـــه ! آنسة نوي...
أتت إليهم نوي و هي تقول: بالكاد عثرت عليكم بين هذا الزحام الشديد..
كاثرين : أين تروا أن لا أراه بينكم .. ؟
هايلد: و ما أخبار ديو ؟
ريلينا : لم لا أرى هاكو بينكم .. ؟ و أين كواتر و هيــرو ؟
نوي بتوتر : مهلا .. مهلا أنتن لا تتوقعن أن أجيب على أسئلتكن مرة واحدة ؟
سالي: نوي !
نوي: أهلا سالي..
سالي ؟: هل أنت بخير الآن ؟
ابتسمت نوي و قالت: و بكامل قوتي ؟
* ضحكت سالي و قالـــت: رائع !!!!!!!
ريلينا: أين البقية يا آنسة نوي ؟
نوي: لقد أخذهم تروا في جولة و سينضمون إلينــــا ؟
هايلد : و ما هي آخــر أخبار ديو ؟
نوي بتردد : أمممممممم ! أعتقد أنه برفقة جولي ؟
هايلد بغضب : و مــن هي جولي ؟
نوي: لا تقلقــي إنها الممرضة التي تعتني بمرضى قسم الحروق..
سالي : هل صحيـــح ما سمعته عن ديو ؟
نوي : تقصدين السينما التي كانت في ممر المشفى ؟
كاثرين : ليتني كنت معكــم ...
سالي ( تتحلطم ) : آه ماذا أسمع ؟ بل يجب أن تقوله أنا ، فرحلة التسوق
المليئة بالجوع و العطش و الإرهاق و التعب و...
قاطعتها كاثرين : حسنا أسحب ما قلته ..
هايلد : إذا هل يعني هذا أنه لن يحضر الاحتفال ؟
نوي: لا تقلقي، لقد أخبرتني جولي أنها ستأتي برفقة الجميع
ليغيــروا الجو !!!!
ريلينا : هيــه ! انظروا
* اقتربن منها و ....
هايلد : إنها الألعاب النارية ..
كاثرين : أليــست رائعة .. ؟
سالي: لن أتخلى عن هذه اللحظة... سأصور كل شيء..
* أخرجت سالي كاميرا الفيديو خاصتها و بدأت تصور ...
سالي: ابتسمــن جميعا هيا..... سمايلي ابقي في المنتصف..
ريلينا : آنسة هل أبدو جيدة ... ؟
سالي: جميعكن جيدات هيـــا....
كاثرين بداخلها : هه كلنــا سواء ...
نوي: سالي يكفي... سينتهي الشريط و أنتي تصوريننــا..
سالي : من قال أنني أصوركــن ، فأنا أصور سمايلي ..
صرخـــن بوجهـها : ماذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟
* ضحكت و قالت: كنت أمزح..
نوي : لنذهب الى هناك ... توجد مقاعد ..
ريلينا : لا أنه قريب من المطعم الذي ذهبنا إليه صباحا ..
سالي بعناد: كم هذا رائــع ! سنذهب هيــا ..
* جلســن على المقاعد فانصرفت سالي تشتري بعض الحلويات لسمايلي
سالي : هيا يا سمــايلي ...
* أمسكت سمايلي بيد سالي و انصرفتا ...
ريلينا بداخلهــا : لا أغرف لم أشعر بهذا الشعور السيئ ..
هايلد : سأتصل بتروا ... لأرى أيــن هــو.. ؟
كاثرين بغضب : أبلغيه أنه قد تأخــر بالفعل ..
نوي بهدوء: دعوهم يأخذوا راحتهم... ألا تكفيهم الحروق .. ؟
هايلد بقلق و توتر: أعلم و لكنني بدأت أقلق مع هذا الزحام الشديــد ..
كاثرين : آه أظن أن هذه المفرقعات ستنسينا كل شيء ..
نوي : انظرن الى ذلك المكــان ..
نهضت كاثرين من مقعدها بسعادة و قالت : هيــه ليونغ ! مارينــا ...
هايلد : هه جــاء ملك الجمال ..
كاثرين : أليس وسيمــا ؟ لا تنكــري ..
التفتت عنها تتذمــر : هه حتى لو كان كذلك .. فقد أرغمني على شراء
ثوب لن أرتــديــه..
نوي بداخلها : إذا هذا هو ليونغ ... انه يشبه الذي مثل بالفيلم، ما هذا الغباء
بالتأكيد هو نفسه ... !!!
رفعت كاثرين يدها و قالت بصوت مرتفع : هيـه ! سيد ليونغ ، آنسة مارينا
* انتبها لها فــــقدما ...
مد الشاب يده ليصافح كاثرين قائلا : مرحبـا آنــسة كاثرين ..
كاثرين : مسرورة بلقائك مرة أخــرى ..
ليونغ : أعرفك بخطيبتي مارينــا ..
مارينا : مرحبا آنسة كاثرين ..
كاثرين و هي تصافحها : لا أصدق نفسي أنت أمامي الآن ، تمثيلك كان أروع من الرائــع ..
ضحكت مارينا خجلا و قالت : أهاهااهاهاها يسرني ذلك ..
التفتت لترى نوي فقالت بسعادة: حمدا لله على سلامتك.. آنسة نوي..
نوي : شكرا لإنقاذك لحياتــي ...
مارينــا: تمنيت أن أكون طبيبة فصرت ممثلة... لكنني سعيدة لأني
استطعت فعل شيء لــك .. ثم أنا من يجب أن يشكرك فقد أنقذتني أيضا..
ليونغ : أريد أن أشكرك لإنقاذك حياة مارينا ..
نوي: العفــو لكنني لم أفعل شيئا ثم لا تنسى فالفضــل لسالي..
مارينا: صحيح فأنا لا أراهــا بينكم..
نوي : ستأتي قريبـا ..
قال ليونغ بصدر رحب : الآنستـان ريلينا و هايلـد هنــا أيضا ..
أفاقت ريلينا من غفلتها و صافحته قائلة : أهلا بك سيــد ليونغ .. لم أتوقع
أن نلتقي مجددا بهذه السرعــة ..
ليونغ : و أنــا أيضا ..
سحقت كاثرين قدم هايلد تنبيها لهــا /
فنهضت هايلد من الكرسي من شدة الألم و صافحت ليونغ قائلة :
هايلد باصطناع : آه كــــم أنا مسرورة لرؤيتــك مجددا ..
ليونغ : هاهاهاهاهاهاهاها ...
* أتتـــ سمايلي راكضة تحمل البالونات وتقفز قربهم ، و تبعتها سالي حاملة
أكياس كثيرة... و آلة التصوير علقتها بخيط تمسكه بأسنانها ..
حملتها ريلينا بسعادة : آه حلــوتي لقد غبت فترة عن ناظري..
شاهدت مارينا سالي فقالت: سالي كيف حالــك... ؟
وضعت سالي الأكياس على المقعد مع آلة التصوير و قالت /
سالي: أهلا بك عزيزتي أنا سعيدة لرؤيتك بصحة..
مارينا : أعرفك على ليونغ ..
صافحته سالي برقة لكنها كادت تخلع ذراعه : مساء الخير سيد ليونغ
لقد أعجبت بدورك في فيلم "القرش الضائع".. كنت رائعا ..
ابتسمت نوي مغمضة العينيــن و قالت بداخلها /
نوي بداخلها : لقد اكتشفنا أنك لم تشاهدي شيئا منه انه "الحوت الضائع" و ليس القرش ..
ليونغ : حقـا ! أتمنى أن تشاهدي فيلمي الجديــد..
كاثرين : حقــا ! و متى ستبدأ التمثيــل ؟ و أين ؟
ليونغ : ابتداء من الغــد ، في هذه الجزيــرة ..
هايلد بفضول : ما اسم الفيلم يا ترى ؟
ليونغ : سيكون حسب ما قاله المخرج " الضائع " ..
هايلد باستهزاء : كل أفلامك ضياع بضياع .. الحوت الضائع و الآن الضائع
ليونغ : حاولت أن أكلم المخرج لكنه رفض تغيير الاسم ..
مارينا: ذلك لأني لم أكن هناك لأحدثه... سيرضى بسرعة إن فعلت..
سالي: يجب أن تكلم المؤلف و ليس المخرج..
تدخلت مارينا: لأن المخرج هو نفسه المؤلف..
كاثرين : سنذهب معــك غدا لنكلمه ...
ليونغ : سيكون من دواعـي سروري ..
نوي : متى ستذهب لأداء دورك ..
ليونغ بابتسامة براقة : غدا الساعة الـــ 8 صباحــا لأن الجو سيكون
غائمــا.. و سيساعد على الدور ..
* اقتربـــت سمايلي من ليونغ و رفعت رأسها تنظر إليه .. فشاهدها و
ابتسم ثم حضنتــه ..
* استغرب الجميع تصرفها /
فقالت ريلينا : سمايلي ! ماذا تفعليــن ؟
* حملها ليونغ على كتفيه وكم كان طويل القامة ..
ليونغ : إنها لطيــفة ، و جميلة و اسمها مناسب تماما فهي تبتسم دائما
ريلينا بداخلها : ذلك لأن من اختار الاسم اختاره بعناية فائقة ..
مارينا بخفوت: إنهــا تشبــه... تلك الفتاة..
هز ليونغ رأســه قائلا : أظنك علــى حق ..
ريلينا بقلق : أي فتــاة ؟
انتبهت مارينا لما قالتــه فنفت على الفور قائلة: لا.. لا شيء..
ريلينا : من فضلك سيد ليونغ أنزلها .. سنذهــب ..
* تعجب ليونغ منها فأنزلها برفق و قال : لا بأس ..
هايلد بداخلهــا : ما بهــا ؟
مارينــا : لدي سؤال ..
نوي : تفضلي ..
مارينا : من هي والدة هذه الطفــلة ؟
* صمــت الجميع فترة قصيــرة ...
فقالت سالي: في الحقيقة انهــــ...
قاطعتها ريلينا بصرامة : أنـــا والدتــها ..
التفت ليونغ لمارينا و قال : إذا ليســـت هي ..
مارينا بإصرار: هل أنت والدتها حقــا.. ؟
ليونغ : مــارينــا !
ريلينا بغضب : أجــل ! و هل تكذبينني ؟ ألا ترين الشبه الكبير بيني و بينهــا؟
مارينا: حسنا أنا آسفة لم أقصد تكذيبك، لكنني حقا أريد رؤيــة والدها..
* رفعت ريلينا حاجبيها استغرابا ، و لــم تعرف ما تقــوله !
فقالت مارينا: ما بك ؟ أريــد رؤيـة والدهــا ..
* لم تستطع ريلينا النطق بحرف ...
فأتــى صوت من خلف مارينا قائلا:
: ... أنــا والدهــا ..
التفت الجميــع ليرى صاحب الصوت..
* ففرحت ريلينــا و قالت بسعادة: ها هو والــدها ذا .. ؟
******
هلا ريليــــن !!!!!


اهلين طيار كيف الحال.....
حـــــــــــجز المركز الثاني
هــلا ملكــة نورتي و أسفرتــي ...
أهلين بالمتابعيــن الجدد ...
ستار ليدي ... حياك الله بيــــننا ..
Athuran ان شاء الله ناطرين ... الحلقات ..
أهلين طيار عودة حميدة
البارت ررررررررروووووووووووووعة يا مبدع
لا أله ألا الله __ لا تنسوا ذكر الله
هــلا ... المنورة ....
ان شاء الله جاي ... احتمال بالليــل ....
اهلا" طيار
عودة حميدة
البارتات روعة كالعادة
و نريد البارت الجديد ان يكون في اسرع وقت ممكن
تحياتي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات