بانتظاره
ممــــــــتازة
سيئـــــــة
بانتظاره
اخر تعديل كان بواسطة » المنورة في يوم » 09-07-2009 عند الساعة » 19:53
لا أله ألا الله __ لا تنسوا ذكر الله


وين البارت ؟؟؟؟؟؟؟
انتظره
تمَّ حذف هذا التوقيع من قِبل إدارة المنتدى
وذلك لمخالفته الضوابط المتبعة قبل الإرفاق والتي تنص على :
● يجب ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن 500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً .
● يجب ألا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 200 كيلوبايت .
للإفادة يرجى منك العودة إلى هذا الموضوع والإستفسار عن صلاحية التوقيع
كما نرجو منك الإطلاع على قـَــوانـــيـــنْ الــمُـنْتـَـدَى .
الفـصل الســــادس / الإيثار و الأثرة
+++++++++++++++++++
هو تقديم نفس الغير على نفسه، و هو مؤثر غيره على نفسه، فهو
مضحي ، أما هي تقديم نفسي على نفس غيري ، وهي مؤثرة نفسها على غيرها،
فهي أنانية ..
بالتأكيد قد عرفناهم، كلمتان متضادتان في كل شي
ألا و هما : الإيثار و الأثرة
+++++++++++++++++++
دخل ذلك الضوء الخافت لينساب بكل خفة داخل تلك الخزانة الصغيرة
فتح أحدهم بابها بكل هدوء، و علامات الضجر و الحزن بادية عليه لكن
ما عساه يفعل .. ما حدث .. حدث .. و انتهى الأمر ..
أبصرت عيناه المتدفقتان بالدموع المتجمدة ، فتاة نائمة ، كان شعرها يغطي
وجهها كله تقريبا ، أبعد خصلات شعرها عن وجهها و قال بفزع :
ريلينـــا !!
راحت يده تمسح على وجنتيها المتعرقتين ، علم أنها قد واجهت الخطر ، عرف
أنها فاقدة لوعيها ، حاول أن يكتم غيظه و حزنه و حسرته و كل تلك المشاعر
التي أقفل عليها بمفتاح الإصرار في سجن فؤاده ،عض على شفتيه ببطء
و قال : هذا ما يحدث إن غاب القائد ..
رفع رأسه يتأمل الخزانة و قال ببرود : إنها التحف كما قال كالين
هه .... كلها هنا ..
أدمعت إحدى عينيه ، فمسحها بسرعة و ضحك مستهزئا بنفسه:
هه ! لا فرق بيني و بين كاثرين الآن ، هي تبكي و أنا أبدو مثلها الآن ..
حمل الفتاة فهي أولى بالنجاة من كل تلك المسروقات
قال بداخله : يبدو أن النيران قد أنهت عملها تماما ..
+ معه حق ، فقد أكلت الحي و الميت و كل ما تلمسه أطرافها ..
أخرجها من الغرفة حتى وصل خارج المقر و أخذ شهيقا عميقا ،
لم يتمنى أن يتوقف عن أخذ كل هذا الأكسجين ، لقد أراد امتلاكه لكنه شعر ببقية الكائنات ، فهي بحاجته أيضا ،
وضع الفتاة برفق أمام باب المقر ، قرب شخص آخر مخلوع اليد اليسرى
يتقلب بين أحضان المنية ..
عاد للداخل و هو يتعثر بكل خطوة يخطوها ، لقد تمزقت ثيابه ، و أصيب ببعض الجروح في
ساقيه ، و ربما جسده ، قال في نفسه :
لن أعود بدونك أيتها المسروقات !!
قال تلك الكلمات ليشجع نفسه التي تأبى الخسارة في منتصف الطريق
انه كما يرى في منتصف الطريق حقآ ، شاهد المسروقات في الخزانة و قال ببرود :
إنها حوالي 4 أو 5 أثريات ، سيستغرق حملها وقتا
خاصة و أنها تبدو ثقيلة ، و أنا أبدو أثقل على نفسي كذلك ..
تمعن حوله و ضحك قائلا : هه ! لن أضع نفسي بين خطة غبية أخرى
+ ذهب بحملهم جميعا ، واحدة تلو الأخرى .. كانت الطريق طويلة بالفعل ..
ثم يذهب و يحمل فيرجع و هكذا ..
حتى انتهت الأثرية الأخيرة فــزفر بارتياح ،
و انبطح على ظهره ، ومد يديه في وضع أفقي و قفصه الصدري ما انفك
عن اللهث ، كان يلهث و كأنه انتهى من ماراثون العالم للتو ..
أغمض عينيه نصف ثانية فخاف أن تناديه أحلام المنون..
فتحها بسرعة قائلا: لم أفعل ما هو مفيد حتى الآن..
يجب أن أوصل هذه التحف... و جثة كالين أيضا إلى القائد يون ..
و قال أيضا : ريلينا بحاجة إلى الطبيب كذلك ..
احتار فيما يختاره ، فقرر أن يخبئ كل من المسروقات و الجثة ..
و يذهب بريلينا إلى المشفى ، فقد أولاها للمرة الثانية ،فقد رأى
أن ينقذ عرقا لا يزال ينبض بالحياة .
بدأ يزحف نحوها على بطنه ، و علامات التعب و الألم تخفي
قسمات وجهه ، كان يزحف و جسده يترك آثاره على الرمال ..
زحف و زحف .. و زحف .. ، حتى وصل إليها ، حاول أن يضغط على نفسه قليلا ،
فصرخ صرخة لتوقظ ضميره الذي يلفه جدار اليأس ، تفجرت بعض
شرايين الأمل في عروقه ، نهض و هو يحملها بهدوء شديد ، واتجه يقصد الغابة مشيا
( و في اللحظة التي صرخ بها الشاب قامت إحداهن من مقعدها في المشفى و قالت
بداخلها : تــروا !! )
+ نهضت بسرعة من غفلتها و ركضت خارج المشفى فقال أحدهم قد كان
يتبعها :
مــــارينا إلى أيــن ؟
تغيرت ملامح وجهها من السعادة إلى الحزن و الضجر بسرعة : ابقى هنا
يا ليونغ ، مع هاكو ... مع هاكو و البقية ، أما أنا فسآخذ الشاحنة ..
ليونغ : لن أسمح لك ..
مارينا : أرجوك ، انه بخطر ..
ليونغ : من هو ؟
مارينا: انه ، لقد أسعدني و مد يد العون لي ، أفلا أبادله أو أرد ..
على الأقل جميله علي ،..
ليونغ : هل أرافقك إذا ؟
غيرت مارينا رأيها: لا بأس ! هيــا بنا ؟
ليونغ : سأقود الشاحنة بنفسي ، لذا ليس هنالك أي داع لتنادي السائق ..
مارينا : هذا أفضل ، هيــا لنتحرك ..
+ استقلا الشاحنة قاصدين الغابة أيضا ، و بعد مرور حوالي ساعة إلا ربعا ..
شاهدت مارينا شخصا من بعيد ، يمشي أمامهم ببطء شديد
حدقت به جيدا فصرخت : آآآآآآآه ، ليونغ أوقف الشاحنة بسرعة ..
فتحت بابها بهستيرية و ركضت باتجاهه ، و فعل ليونغ الشيء ذاته ، .....
وصلت لذلك الشخص و قالت بفزع شديد :
تروا ! ....... أنت تروا ، أليس كذلك ؟
شاهدته يحمل فتاة بين ذراعيه فقال لها بوهن :
خذيها إلى المشفى أرجوك ..
حملتها بدون تردد ، و بادر ليونغ لحملها إلى الشاحنة
مارينا: هيا بنا يا تروا ، فلم أعد أميزك بسبب حالتك التي أنت بها الآن
تروا بابتسامة: هذا مضحك حقا .. أنا سأعود ..
مارينا: ما الذي تعنيه يـا ..
+ سقط أمامها فصرخت مجددا : لـــــــــــــيونغ أرجوك بسرعة ..
أتى ليونغ بسرعة : مارينا ! ما بك ؟ مارينا !
التفتت له : لست أنا بل هو ..
ليونغ : تروا ! ما به ؟
هزت مارينا تروا بقلق : هيه ! تروا أرجوك هذا ليس وقته ..
همس تروا : كالين .. لقد ..
++ ثم أغمي عليه من شدة التعب ++
ليونغ بتوتر : ما به ؟ و ما الذي قاله للتو .. ؟
مارينا بقلق : لا أعرف .. لنأخذه بسرعـة ..
حمله ليونغ بسرعة ، وحرك المقود باتجاه المشفى ..
+ أخذ الأطباء كل من ريلينا و تروا .. لغرفة الإنعاش
فقالت مارينا بحزن و هي تجلس بانتظار الطبيب :
لا أعلم ماذا حل به ؟
ليونغ : أوليس من الأفضل لنا لو نخبر أصدقائه بالأمر ؟
مارينا بتردد : لا أظن ذلك ، .... قد .. قد يفزعون فيما بعد ..
هدأ ليونغ من توترها قائلا : على الأقل سيرتاحون نفسيا ،
ثم لا تنسي أن الأطباء هنا محترفون ، و سيبذلون كل ما لديهم لإنقاذ
حياة كل منهما ..
صمت و هو يراقب تقلبات وجهها فقال : هيا بنا نزف لهم هذا الخبر السار ..
مارينا بانفعال : أي خبر سار يا ليونغ ..
+ لاحظ ليونغ اهتمام مارينا الشديد بتروا ، فأصيب ببعض الندم
انه أنقذه، هل هي الغيرة حقا ؟ هل لأن مارينا أصبحت تبديه اهتماما
أكثر من السابق ..
مارينا بحزن : ماذا لو أن أخاك ..


حجز
قاطعها بغضب : لا تدخلي أخي بأي موضوع .. أرجوك ..
انفعلت مارينا فردت عليه قائلة : ماذا ؟ ..... لقد تغيرت كثيرا يا ليونغ ..
منذ أن اختطفك أخوك الوغد ..
رفع يده في الهواء ، يريد أن يسدد صفعة لوجهها ، فهو ليس
شخصا يشتم أخاه أمامه ، و بكلمات لا يحبها أحد ، حتى لو
كان من أعز الناس على قلبه ، فهو يرى أن أخاه كالين كنصفه
الآخـر ، الذي اذا تألم فهو بالمثل ، و اذا فرح فهو بالمثل كذلك ،
انهما حقا كجسد واحد ،
+ انتاب ليونغ شعور سيء بعد أن تذكر أخوه ، تنهد ببطء
و أنزل يده ، و هو ينظر لمارينا التي لم تتحرك سنتيمترا واحدا ،
قالت بوجهه : لم لم تضربني ؟ لماذا ؟ أولم أقل لك أنك قد تغيرت حقا ؟
التفت عنها قائلا بخفوت : مارينا ! انه أخي ، انه أخـي الذي يحبني
و أحبه ، الذي أحترمه ، و يبادلني الشعور ذاته ..
مارينا: أي حب هذا ، لم أر حتى نصف دليل ، و تقول يحترمك ..
ضحك ضحكة قصيرة قائلا : لا أريد الدخول في حلقة لا نهاية لها ..
مارينا : هه ! أنت قلتها ..
ليونغ : أنا سأذهب قليلا حتى تهدئي ،
اقترب منها و همس بلطف: يبدو أن تروا هذا قد غسل دماغك كليا..
مارينا بخجل شديد : ماذا ؟
ليونغ يدعي علامات الاستغراب قائلا : أوووه ، يبدو أنني قد كشفتك حقا ..
توترت قليلا فقالت: لا، لكنني طيبة و أخاف عليه كما خفت عليك..
ليونغ : تستعملين المضارعة معه ، و الماضي معي ، حسنا هكذا إذا ..
تابع قائلا بلطف : الاستمراريــــة كانت من نصيبه إذا ..
تنهد و قال : إلى اللقاء ، لا تنسي أن تخبري هاكو ..
لم تستطع مارينا أن تنطق بشيء فقد فاجئها كثيرا ، هل عرف ما تشعر به أم أنه .. غير ذلك
حاولت أن تتناسى كل كلمة قالها و توجهت لجناح الأصدقاء ، في المشفى
++ دخلت غرفة هاكو و البقية ، فلم تجد أحد غير الممرضة تمسك سوطا طويلا
فقالت بقلق : هاكو ! ديو ... و الآخر الذي لا أعرف اسمه ... أين
هم ؟
التفت ليمينها ، فشاهدت الممرضة المفترسة تحدق بها فقالت لها :
مرحبا ! أريد أن أعرف أين الشبان الذين كانوا هنا ؟
زأرت الممرضة قائلة : ماذا قلت ؟ لم أسمعك جيدا ؟
مارينا بلطف : كنت أعني .. الشاب ذو الشعر الأسود و أصدقائه ..
الممرضة : و هل أنا جهاز كاشف ؟
مارينا باستغراب : لا ، لم أقصد و لكنني ..
قاطعتها : ألا تشاهديني أبحث عنهم الآن .
مارينا : هممم ! إذا سأتركك تبحثين عنهم ،
و أتبعت بداخلها : كما أنني أريد ثيابا لتروا من الخزانة ..
+ اتجهت مارينا للخزانة وقالت و هي تفتحها بشرود : لا أعلم أين ذهب أولئك الـ
قطعت كلامها و أغلقت باب الخزانة بقوة ،
فالتفتت الممرضة لها و قالت بحدة : ما الأمــر ؟ ماذا هناك ؟
مارينا باصطناع : ههه ، ههه ، لا ، لا شيء .. لم أجد ما أريـده هنا و ..
و حسب ..
رمقتها الممرضة بنظرة جانبية ، و ضربت بالسوط السرير فقفزت الوسادة القطنية
من شدة ضربته ..
أخفت مارينا خوفها قائلة : آه ، هل أنت جديدة هنا ، ما اسمك يا آنسة ؟
(( صوت من داخل الخزانة: غبية، ... هذا السؤال ليس في قاموسها ))
أحدهم في الداخل أيضا و قد ضرب الأول على رأسه :
لا تكن أحمقا قد تسمعك الآن ..
و ثالث آخر رد عليهما بقلق : أعلم أنني سأكون الضحية بعد كل الذي تفعلانه ،
أرجوكما أريد أن أعود سالما لأرض الوطن ، فقد كرهت العطلة ،
فرد الأول : معك حق ، فلو خيرت بين السقوط في واد عميق ، أو أخذ عطلة
في ماميرو و لو لنصف يوم ، لاخترت السقوط أكيـد ..
رد الثاني : ليست مشكلتي أنكما وافقتما على دعوتي ..
الأول : يا لك من ناكر للــ
قاطعه الثاني بلكمة في وجهه ، و حاول الثالث أن يتدخل
فصرخا بوجهه : ابتعد يا كواتر ..
++++++++++
بدأت الخزانة تهتز بشدة ، لقد كانت قريبة لتقفز كالصاروخ لكن السقف
منعها ..
و فوق كل هذا نسي الشبان الثلاثة أمـر الممرضة ،
فقالت مارينا تحاول أن تغطي عليهم للمرة الثانية ، فقد أخفت أمرهم بعد فتحها للخزانة
أما المرة الثانية فكانت تمثل أنها تعطس مرات متتالية حتى تغطي إزعاجهما ..
مارينا باصطناع : آآآآآتشـــــــــووووو ...
الممرضة : هل أنت مريضة ؟
مارينا بتمثيل : آآه نعم ، أظنني أصبت بالزكام الشديد ،
الممرضة : إذا اقتربي لأتأكــد ..
مارينا بصدمة قالت ببلاهة : ماذا !!
وسعت الممرضة من عينيها و ضربت بالسوط : اقتربي !!
بدأت تتخيل أنها فقمة في سيرك و الممرضة هي الرجل الذي يضربها بالسوط
لتؤدي الحركات البهلوانية ..
تحسرت مارينا على نفسها و قالت : حسنا ، هل أهرب .. ؟ أم .. أترك أولئك المساكين !!
تحركت بوصة واحدة ، فسقطت الخزانة من وضعية وقوفها لانبطاحها
و كأنها قد انفجرت ، ..
رفعت الخزانة قليلا فخرج أحدهم مطأطأ جسده للممرضة قائلا بلطف :
أرجوك ! أتركي آنسة مارينا ، لا تعذبيها كما تعذبنا نحن ..
نظرت له مارينا قائلة : ديو !
قال أحدهم داخل الخزانة : كم كان قرارا غبيا أن أسمح لديو في
الخروج ، من الصعب عليه تشكيل الكلمات ،
كواتر : لكنه ناجح دراسيا ..
هاكو : و ما أدراك أنه لا يغش ..
أكمل ديو قوله : نحن رجال قد نحتمل ، أمــا هي .. فإنسانة ..
+ رمى أحدهم عليه علاقة للثياب من تحت الخزانة قائلا بغضب :
و نحن ماذا ؟ ألست أنسانا أنا أيضا ،
التفت عليه ديو : عندما يتكلم الكبار .... ماذا يفعل الصغار ؟
رد عليه كواتر الذي ينظر لهاكو بحدة : يخرس الصغار !!
هاكو نظر لهما بألم : أنا ... يا أصحاب !!
كواتر و ديو بغضب في آن واحد : نعم !!
ارتجف هاكو و صمت نهائيا ، انه بالكاد يفكر في أمر الثرثرة ..
مارينا : أنا لست مريضة الآن ،
+ سحبت بعض الثياب التي سقطت من الخزانة و خرجت ، تذكرت شيئا و عادت
قائلة : صحــيح ، تروا و ريلينا هنا !!
خرج كل من هاكو و كواتر من الخزانة قائلين : رآئع !
أما ديو فقال بسعادة : و أين هما الآن .. ؟
مارينا : انهما بخـير ، أراكم بخـير !!
ضحكوا على أنفسهم : هاهاهاهاهاهاها
الممرضة بتعجرف : ما بكم ؟
نسي كواتر نفسه و قال : إنها تقول "نراكم بخير"
ضحك و لم يستطع أن يكمل ، فأكمل هاكو بغباوة : ركزي على كلمة "بخــير" ..
فضحك الآخر ، و تولى ديو متابعة الكلام فقال :
أين الخــير ، و أنت تحوطيننا كجدران هذه الغرفة ؟
+ ما إن قال ديو جملته ، حتى أفرغت الغرفة من الأصوات ،
ابتسمت الممرضة بخباثة و هي تشد السوط بكلتا يديها ..
تجمع الثلاثة بزاوية الغرفة كالفئران الهاربة من قط شرس ،
فقال هاكو : انظروا إليها ، إنها تجهز السوط ..
ديو : انظر للجانب المشرق فابتسامتها واسعة هذه المرة ..
كواتر بخوف : هذا لكي تتسع لنا معا ..
هاكو : أظنك محق ..
+ كانت تقترب منهم بخطواتها المتثاقلة ، و من شدة الثقل كانت كلما مشت خطوة ، اهتزت
الأرضية، و قفز الثلاثة لا إراديا .. و هم في وضعية الجلوس ..
ديو بخفوت : ما رأيكم أن نطيح بها ؟
هاكو : لا يمكن ، انظر لها ، ...
كواتر : صدقوني ستكون هذه المرة الأخيرة التي سأدخل فيها المشفى
لا أريد رؤية أية ممرضة بعد اليوم ، سأمرض في منزلي أشرف لي ..
هاكو بسخرية : يا للمسكين ، هناك خدمة توصيل للمنازل ، بالتأكيد سيرسلونها
لك في منزلك ..
ديو : لا تنسى أن تضع بين قوسين جملة (حرصا على سلامتك) بعد جملتك ..
هاكو : هذا أكــيد ، فهم لسلامتنا ..
كواتر : إذا لن أمرض ، سأداوم على استعمال الدواء .. مدى الحياة ..
++ و في هذه اللحظة ، وضعوا أيديهم في أيدي بعض ++
ديو : واجهنا الخطر في السابق ، و كان أشد من هذه الحشرة
هاكو : نسيت كلمتي ( السمينة و .. المفترسة )
كواتر : واجهنا كل المشاكل و نجحنا ، إنني أعدكم بتطهير هذا المكان
من أمثال هذه الحشرة الشرسة ..
هاكو : اتحاد فرسان العدالة ..
صفعه كل من ديو و كواتر : أرجوك بلا أية إضافات ..
هاكو : حسنا ..
انتشر كل منهم في الغرفة ،
نظرت لهم الممرضة باستحقار شديد لحركاتهم الطفولية ،
ديو : هيا بنا يا أصدقاء لنريهم ..
هاكو : إنها شخص واحد فقط ..
ديو و هو يشير إليها و يشرح نظريته : ذلك لأنها عن عشرة أشخاص ..
هاكو و كواتر : آهـــــــا ... فهمنا ..
++++++++++++++++++
إلى هنا أقف ..
الأسئلة :
+ ما هي خطة كل من (كواتر – ديو – هاكو) للتخلص من الممرضة ؟
أتساءل إن كانت ممرضة حقا ..
+ هل سيعيش "تـروا" ، و "ريلينا" ؟
+ يا ترى هل نسي أمر المسروقات المخبأة مع الجثة ؟ +++++++++++++++++++
الأسئلة :
+ ما هي خطة كل من (كواتر – ديو – هاكو) للتخلص من الممرضة ؟
أتساءل إن كانت ممرضة حقا ..
مقلب ممكن
+ هل سيعيش "تـروا" ، و "ريلينا" ؟
طبعا
+ يا ترى هل نسي أمر المسروقات المخبأة مع الجثة ؟
لاطبعا
اخر تعديل كان بواسطة » heero&duo في يوم » 09-07-2009 عند الساعة » 20:53


الأسئلة :
+ ما هي خطة كل من (كواتر – ديو – هاكو) للتخلص من الممرضة؟
أتساءل إن كانت ممرضة حقا ..
امم لا اعرف ( طبعاً خطة جهنميه)
+ هل سيعيش "تـروا" ، و "ريلينا" ؟
آآآآكيد
+ يا ترى هل نسي أمر المسروقات المخبأة مع الجثة ؟ No i dont think
اخر تعديل كان بواسطة » Reef _ Chan في يوم » 10-07-2009 عند الساعة » 08:11
حجز
بااآآاكـ
هلا طيار , يسلمواآآا على البارتين ..
الأول مؤثر بالفعل والثاني كاااواي كالعادة ..
الخطــة ,, ما أدري لكن أتمنى أنهم يطيحون فيها ضرب ^^"
بالطبع سـ يعيشان ,,
أكيد تروا بـ يقوم ويقلهم المكان ,
بانتظار التكملة ,,
اخر تعديل كان بواسطة » ǺŦЧṜŲŊ ŦξΛŖṤ..๘ في يوم » 09-07-2009 عند الساعة » 22:34
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
الأسئلة :
+ ما هي خطة كل من (كواتر – ديو – هاكو) للتخلص من الممرضة ؟
i have no idea but may be some thing to get away from the nurse
أتساءل إن كانت ممرضة حقا .. i will tell you she is not hhhhhhhhhhhh
+ هل سيعيش "تـروا" ، و "ريلينا" ؟ yes of course
+ يا ترى هل نسي أمر المسروقات المخبأة مع الجثة ؟ ++++++++ no for sure
اخر تعديل كان بواسطة » المنورة في يوم » 10-07-2009 عند الساعة » 13:27
السلام عليكم
بصدق لساني صار عاجزا عن وصفاعجابي بما تخط أيها الفتى ذو الأنامل السحرية
بحق أنت مبدع
ماشاء الله تبارك الله
ماعساي أقول
والدهشة عقدت لساني
من روعة الوصف ودقته
والأسلوب المحكم المتناغم
الخالي تماما من الأخطاء
من أفكارك المبدعة
والانتقال من المواقف المؤثرة
الى الكوميديا حقا رائع
رائع رائع رائع
بحق مذهل
واصل وكم أنا حزينة لأنك لن تشارك في المسابقة
أصبحت كثير الغياب للأسف
سلامي للجميع
فيانتظار قتابلك المدوية
سلامي
+ ما هي خطة كل من (كواتر – ديو – هاكو) للتخلص من الممرضة ؟
أتساءل إن كانت ممرضة حقا ..
مقلب
+ هل سيعيش "تـروا" ، و "ريلينا" ؟
اكيد
+ يا ترى هل نسي أمر المسروقات المخبأة مع الجثة ؟
اكيد لا
heero-relena
أعتذر ع التأخير ..
الأسئلة :
+ ما هي خطة كل من (كواتر – ديو – هاكو) للتخلص من الممرضة ؟
أتساءل إن كانت ممرضة حقا ..
ههههههههه .. || امممم .. ليس لدي خطة لهم سوى الهرب .. || وربما يجعلونها تمرض << إن كانت تمرض أصلاً .. خخخخ .. || أظن انهم سيجعلونها تستقيل بفعل ما ..
+ هل سيعيش "تـروا" ، و "ريلينا" ؟
أأأأأأجل ..
+ يا ترى هل نسي أمر المسروقات المخبأة مع الجثة ؟
كلا ..
![]()
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
| قناعٌ قابلٌ للكسر |
+ ما هي خطة كل من (كواتر – ديو – هاكو) للتخلص من الممرضة ؟لا اعلم
أتساءل إن كانت ممرضة حقا .. هههههههههه
+ هل سيعيش "تـروا" ، و "ريلينا" ؟اكيييييييييييد
+ يا ترى هل نسي أمر المسروقات المخبأة مع الجثة ؟ +++++++++++++++++++
لا
فريق الطلبات ✿
جــزء رائــع ..
أمم ليس لدي إي فكـرة .. ربما خطة معينة سيقومون بها للتخلص منها .. أنا أشك أنها ممرضة حقــاً ..
أتمنى أن تروا لم ينســى أمرها فعلاً .. المسروقات والجثة .. !
.. ننتظر الباقي بشووق
لاإلــه إلا الله
الأسئلة :
+ ما هي خطة كل من (كواتر – ديو – هاكو) للتخلص من الممرضة ؟
تنومها وبعدين الهروب
أتساءل إن كانت ممرضة حقا ..
لا أكيد كانت في العسكرية مو التمريض
+ هل سيعيش "تـروا" ، و "ريلينا" ؟
ان شاء الله
+ يا ترى هل نسي أمر المسروقات المخبأة مع الجثة ؟
لا ما اعتقد
+++++++++++++++++++
رمضان كريم
الله يعطيكم العآفية ان شاء الله ..
و آسف على التأخير
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات