السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أول خاطرة لي في المنتدى .....ولكني كتبت غيرها
أرجو ان تستمتعو بها
==============================================
عندما نقول لا تيئس: نرى بعضا ممن يهنا امرهم ينهارون، يبكون أو تفقد اعينهم لمعانها حينها لا نتوقف
عن قول بعض الكلمات التي قد نشعر أنها قد تجدي نفعا ( لا حياة مع اليئس ولا يئس مع الحياة )
بعد ان تلفظ أفواهنا هذه الكلماة هل نشعر بالرضا حقا عما قلناسيكون مئسفا لو كان الجواب نعم
لم أشعر بطعم اليئس في حياتي سوى مرة واحدة ولم يتعدى يئسي هذا 5 دقائق كانت أبشع دقائقٍ مررت بها ،
كان حولي كثيرون تبدو لهم الحياة فقط سوداء ورمادية وإن تلونت فهي حمراء قاتمة كنت شخصا يبعث فيهم
الأمل وكنت اظن أن الخروج من اليئسِ إلى الأمل أمر سهل حتى ذقته وذقت طعمه المر كان شيء أسوء
من أن تتحدث عنه أناملي الصغيرة ..........
لم يُعِدْ لي الأمل من جديد سوى عينادي على أني سأبقى دوما أقوى من الصعاب والمشاكل لكن هل
جميع من فقد الأمل مثلي هل سيفيق من ذلك الكابوس فقط لأنه سيعاند ألمه ..... من المئسف عدم
معرفة الإجابة
حقا ليست الحيات كلماة نقولها ولا خيرا نفعله ولا جراحا نضمدها، الحياة معادلة ليس الجميع يعرف مقدار
كل من محاليلها إنها أكبر من اليأس وأكبر من الألم وأكبر من ان تعود إلى نفوسنا ببسمة او ضحكة إنها
عمل ، شقاء، والبحث عن الامان ، هذا والكثير الكثير
=================================================
شاكرتا لكم حسن قرائتكم
لا تنسونا من إنتقاداتكم البنائه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





اضافة رد مع اقتباس











المفضلات