من وحي خيالي
الموت على الرصيف الإسمنتي...
في كل يوم يمر عجوز الحي أمامي....مبتسما
في زمن هجرت فيه الابتسامة و جوه الناس...
كانت عيناه ممتلئة بالدموع المحتبسة تحت وطأت ألأحزان...
و يعمل في محله لبيع الخضروات بكل نشاط...
ينظر إلى الساعة بين الحين والآخر...
ماذا تنتظر...
يبدوا اليوم مهم بالنسبة له لِمَ....
سأسعد كثيراً لو محيت ملامح البؤس من وجهه....
مرت ساعة بل ساعات...لا شيء
بدا ييأس...لا تيأس أرجوك...
تركته و رحلت ...ربما لا جديد اليوم...
لا كن عندما عدت مساءً ...
كان جسده مرمي بلا حراك ...على الرصيف الأسمنتي...
رحل ورحلت معه أحزانه ...
رحل دون أن يخبر شخص عنه....
فقد كان هذا العجوز سراً...
كصندوق كان مفتاحه معضلة...
وداعاً أيها العجوز ...وداعاً





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات