سؤال يحيرني يورقني يعذبني يقتلني كل صباح يتمادى بي بين كل مساء يحرك بي المي واحزاني000فقد تجرحنا الحياة
جرحا داميا يرافقنا ما بقيت لنا حياة ، وهذاليس غريبا ولا جديدا فكثيرون هم اولئك الذين يحملون في قلوبهم جرحا
ويتردد في صدورهم صدى اهات تلك الجراح ولكن العظيم في الامر أن بين اولئك البشر أناسا كتب عليهم أن يبكو جراحهم
في صمت و لا يطلقوا أهاتهم في ارض فسيحه لا جدران فيها و لا حواجز حتى لا يظهر صداها ويسمعها الأخرون،وهولأ
هم من تظل جراحهم تنزف إلى الابد لانها لم تجد من يخرجها الى النور حتى تستنشق الهواء لتجف دماؤها و تلتئم
اجزااؤها ، لان الدمعه عندهم خطيئه لا تغتفر والشكوى عندهم كبيره لا تنسى وكان الدمعه ليست رحمه قد أودعها الله
عز وجل عيوننا 00وكان الحديث ليس نعمه قد فضلنا الله بها على غيرنا من سائر المخلوقات ولكننا نحن بني البشر هكذا
نحكم على انفسنا احكاما قاسيه لا نستطيع تحمل تنفيذها من دون ان يكون لذلك أي داع ، و المشكله اننا نؤمن بهذه الاحكام
فما أغرب الانسان و ما اقساه
وتقبلو تحياتي
رماد الاحلام



اضافة رد مع اقتباس


..
المفضلات