؟
قلت لك لا أريد الدخول في معمعة الفتاوى الدينية .
فهي تجلب لي الصداع . و أغلب [ ما تريد قوله ] هو محل اختلاف العلماء !
أما النقطة الثانية ، نعم المرأة لها عقل [ و أقصد بالعقل و التمييز هنا هو ( معرفة الله ، و اتباع تعاليمه) ]
هذه هي النقطة التي تريدوا الحديث عنها .
أن المرأة لها عقل ، لكن في حال كسرها لقانون ديني![]()
هل ستكون فقدت عقلها ؟ و يتوجب على الرجل حين ذلك تأديبها ؟
السؤال بصيغة أوضح ، إذا عصت المرأة ربها حول مفهومكم للعصيان و الإثم ، هل ستكون حينها أهلٌ للثقة ؟
و هل من الواجب أن تكون المرأة من الأساس في ذلك الموقف ، الذي يضعها هي و الطفل في ميزان واحد
خير الكلام ما قل و دل .
و لم أراك هنا إلا
واقفاً على أطلال مكسات في بداية الموضوع
[تستعرض مواقف المكساتيين أو الرجل بشكل عام و نصرتهم ( لمواضيع المرأة ) ، و الموقف السلبي لبعض المكساتيات أو الفتيات من ذلك]
موافقتك على كلمة ظلم المرأة و عدم القبول بسياسة التعميم
محاولة إظهار حجج قديمة ، لا أدري ربما اختصاراً لكي لا يأتي أحدٌ على ذكر ذلك .
أمنتيات ، و نصيحة قذفتها هكذا .
بالنسبة للأمنيات فأنتظر من الشهب الساقطة أن تحققها لك فلست أنا المجبرة على ذلك .
الفقرة الأولى لا تعنيني كثيراً ، فأنا جديدة هنا في مكسات و لا يهمني كيف كانت مواضيع المرأة و كيف الخ الخ !
نصيحتك لسان حالها يقول [ لا تفسدوا النساء علينا ]
[QUOTE]
بالنسبة للجملة الأولى فتذكرني بأحدهم واصفاً شروق الشمس قائلاً [ لست فلكياً و لكن من الواضح هنا أن الشمس على خصام مع القمر]
أما الأخير فأقولربما أفعل ذلك و لكن بالتأكيد في مكان آخر بعيداً عن [ هنا ]لن أتكلم من الناحية الشريعة .
لإني و أحيانا عند رجوعي لبعض العادات أجد أن أصلها دينية ! .
وأنا بدوري لم أجد (دلالة) على حديثك سوى (التكرار) و (التكرار) و (التكرار) ... الخخير الكلام ما قل و دل .
ببادئ الأمر أنت (حديثة عهد) لذا لم تلتمسي الأمر بتلك الأطلال التي ذكرتيهاو لم أراك هنا إلا
واقفاً على أطلال مكسات في بداية الموضوع
وصلت تلك المطالبات لدرجة إستاء منها (بنو جنسك) .
وهذا ماحصل فعلا[تستعرض مواقف المكساتيين أو الرجل بشكل عام و نصرتهم ( لمواضيع المرأة ) ، و الموقف السلبي لبعض المكساتيات أو الفتيات من ذلك]
بالمناسبة
والعكس صحيح ولكن بشكل (مقنن) مقنن جدا .
موافقتك على كلمة ظلم المرأة و عدم القبول بسياسة التعميم
محاولة إظهار حجج قديمة ، لا أدري ربما اختصاراً لكي لا يأتي أحدٌ على ذكر ذلك .
أمنتيات ، و نصيحة قذفتها هكذا .
نعم عدم القبول بسياسة (التعميم) وإن كان هذا هو نظر البعض (التعميم) دون سواه
فليبدأ (بنفسه مباشرة) عني شخصيا لا أحبذ أن أرى الغير بلون (أسود) أضف إلى إنني
لا أحبذ (الإمتعاض) من الجزء (الفارغ) من الكوب ... فطالما هناك جزء ممتلئ فلن يعنيني
ذلك الفارغ أبدا ... وما إن حاولت أن أن أملئ ذلك الفراغ حينها سيكون ذلك .. منصبا نحــو
الجزء (الفارغ) دون سواه .
والحجج القديمة (المنطقية) هي ذاتها المطالبات (المتكررة) و (الواهية) أحيانا في ذكر الأمر
مرارا وتكرارا وكأنما البشرية إستمرت دون (الإناث والذكور) وكأنما (جمـــــــــــيع) بني الذكور
والإناث (مستائين) من الوضع السابق والحالي والمستقبلي .
لست ممن يؤمنون بتلك (الترهات) ولم أضع أمنية بقدرما وضعت (المفترض)بالنسبة للأمنيات فأنتظر من الشهب الساقطة أن تحققها لك فلست أنا المجبرة على ذلك .
أن يكون عليه الأمر وبشكل (محايد) و (عقلاني) لم أجبر العاطفة والميل لجنس
دون الآخر يسيطر على طرح (رأيي) بذكري وببساطة شديدة بأن الأنثى والذكر
يتمثلون في
الروح والجسد معا
أما تقنية الإستماع إلى (شريط فارغ) ومن ثم قلبه على الوجه الآخر (الفارغ أيضا)
ومحاولة إقناع الغير بروعة الترانيم (الفارغة) التي تسمع منه ... فعذرا أنا لا أجيد
ذلك .
كان توضيحا ليس إلا بما إنك (حديثة عهد) كما تفضلتي .. وحديثي لم يكن يعنيكالفقرة الأولى لا تعنيني كثيراً ، فأنا جديدة هنا في مكسات و لا يهمني كيف كانت مواضيع المرأة و كيف الخ الخ !
بشكل شخصي بقدرما هو سرد لتفاصيل (كانت عميقة) سردت بعالم المرأة بشكل
أصاب البعض بما فيهم (الإناث) أنفسهن بالضجر (كما أسلفت) .
بالمناسبة .. إهتمامك لايعنيني بشئ .. لأنها لم تكن لشخصك .. وحدك دون سواك
فأنا هنا (عممت) .. بالتوقيت المناسب .
نصيحتك لسان حالها يقول [ لا تفسدوا النساء علينا ]
وبما إنك رددتي على ردي (بأنه لك) ... فعذرا لقد وضعتي شخصك بموقع
(شاهد ماشفش حاجة)
===
سأظل (متفائلا) ولن أنظر إلى الكل بنظرة (سوداوية) لمشاكل (خاصة) أو لحوادث (محيطة)
أو حتى لتجربة (فاشلة) .
الإناث هن (شقي الآخر) مثلما أنا عليه بالنسبه للفئة (المتعقلة) منهن
ولن أستطيع العيش دونهن .. مثلما هن لايستطعن العيش .. دونـــــي
كرجل وكأنثى
كالجسد والروح
كالشجر وثمره
كالورقة والقلم
خذي ماشئتي من التشبيهات ولكن ستظل نظرتك لاتمثل سوى (فئة)
لن أنتهي
حتى (أدخن) سيجارا ألماني الصنع .. فهل لي بذلك .. مستر فيلسوفي
هاري فاديتشي
اخر تعديل كان بواسطة » VAMPIER في يوم » 17-02-2009 عند الساعة » 19:25
سلام الله عليكم و رحمته و بركاته
اسمحوا لي مشاركتكم في هذا النقاش الجاد
لدي ثلاث محاور و أرجو ألا تزعجكم إطالتي :
محوري الأول :
إن علاقة الرجل بالمرأة هي علاقة مشاركة و تكامل و ليست صراعا بينهما
فكما تحتاج المراة للرجل فهو يحتاجها أيضا و لولا ذلك لما خلقهما الله بجنسين مختلفين
محوري الثاني :
بصفتي مسلمة لا أعتمد في حديثي سوى ما أمر به الدين و ما نهى عنه
خاصة أن هذا الدين هو وحده من أعطاني كل حقوقي و إن عارضها المجتمع
و ما نقله الأخ nice boy على لسان الشيخ سليمان العودة كافيا بالنسبة لي
و له مني كل الشكر
قناعتي الخاصة تجعلني استشهد بمثل ذلك الكلام على أن استشهد بكلام فيلسوف ملحد كداروين
الذي أساء لإنسانيتنا في المقام الأول و أدعى أن سلالتنا تنتهي بالقرود
إليكِ عزيزتي : احذري من تصديق تلك الأقوال التي تدعي أن الإسلام ضد حريتنا
و إن ظهرت في المجتمع الإسلامي ما يؤيد ذلك فمنشؤها الجهل و الغلو و الإنحراف عن هدي الإسلام
و اتباع تقاليد اجتماعية بالية قائمة على الظن السيء بالمرأة و ليس الإسلام مسئولا عنها
محوري الأخير :
أعرف أن مجتمعاتنا و خاصة المجتمع الذي اعيش فيه
يدحض حقوقنا و كما قال الكاتب المنفلوطي :
فليت شعري هل شكرنا للمرأة تلك النعمة التي أسدتها إلينا وجازيناها بها خيراً ؟!
لا ....لا ، لأننا إن منحناها شيئا من عواطف قلوبنا ، وخوالج نفوسنا ، فإننا لا نمنحها أكثر من عواطف الحب والود ، ونضن عليها بعاطفة الاحترام والإجلال ، وهي إلي نهلة واحدة من نهلات الإجلال والإعظام أحوج منها إلي شؤبوب متدفق من الحب والغرام .
قد نحنو عليها ونرحمها ولكنها رحمة السيد بالعبد ، لا رحمة الصديق بالصديق . وقد نصفها بالعفة والطهارة ، ومعني ذلك عندنا أنها عفة الخدر والخباء ن لا عفة النفس والضمير . وقد نهتم بتعليمها وتخريجها ، ولكن لا بعدها إنسانا كاملا لها الحق في الوصول إلى ذروة الإنسان التي تريدها ، والتمتع بجميع صفاتها وخصائصها ؛ بل لنعهد إليها بوظيفة المربية أو الخادم أو الممرضة ؛ أو لنتخذ منها ملهاة لأنفسنا ، ونديما لسمرنا ، و مؤنسا لوحشتنا ؛ أي ننظر إليها بالعين التي ننظر بها إلي حيواناتنا المنزلية المستأنسة ، لا نسدي إليها من النعم ، ولا نخلع عليها من الحلل ، إلا ما ينعكس منظره علي مرآة نفوسنا فيملؤها غبطة وسروراً .
إنها لا تريد شيئا من ذلك .إنها تريد أن تكون سريَّةَ الرجل ولا حظيتة ، ولا أداةَ لهوه ولعبه ، بل صديقته وشريكه حياته .
إنها تفهم معني الحياة كما يفهما الرجل ؛ فيجب أن يكون حظها مثل حظه .
إنها لم تخلق من أجل الرجل بل من أجل نفسها ؛ فيجب أن يحترمها الرجل لذاتها لا لنفسه .
يجب أن ينفس عنها قليلاً من ضائقة سجنها لتفهم أن لها كيانا مستقلاً ، وحياة ذاتية ، وأنها مسؤولة عن ذنوبها وآثامها أمام نفسها وضميرها ، لا أمام الرجل !
يجب أن تعيش في جو الحرية الفسيح ، ليستيغظ ضميرها الذي أخمده السجن والاعتقال من رقدته ، ويتولي بنفسه محاسبتها علي جميع أعمالها ، ومراقبة حركاتها وسكناتها ، فهو أعظم سلطانأ وأقوي يدا من جميع الوازعين المسيطرين.
يجب أن نحترمها لتتعود احترام نفسها ، ومن أحترم نفسه كان أبعد الناس عن الزلات والسقطات .
لا يمكن أن تكون العبودية مصدراً للفضيلة ، ولا مدرسة لتربية النفوس علي الأخلاق الفاضلة ، والصفات الكريمة ، إلا إذا صح أن يكون الظلام مصدرا للنور ، والموت علة للحياة ، و العدم سلماً إلي الوجود .
كما لا أريد أن تتخلع المرأة وتستهتر ، وتهيم على وجهــها في مجتمعات الرجال وأنديتهم ، وتمزق حجاب الصيانة و العفة المسبل عليها ؛ كذلك لا أحب أن تكون جاريةً مستعبدة للرجل ، يملك عليها كل مادة من حياتها ، ويأخذُ عليها كل طريق حتى طريق النظر والتفكير .....))
فاحترامي لكل رجل كالمنفلوطي يحترم المراة
و شفقتي على أولئك الذين لا يقدرونها
هذا ما احببت أن اشارككم به
أتمنى ألا أكون قد أزعجت أحدكم
ــــــــــ
أطيب أمنياتي لكم
اخر تعديل كان بواسطة » الصوت الحالم في يوم » 17-02-2009 عند الساعة » 21:10
أول إصدار لي في جرير وفيرجن


ولا اريد الدخول فيها ايضاً.قلت لك لا أريد الدخول في معمعة الفتاوى الدينية .
أرى بأن الكل يجب أن يؤدب بعضه . رجالاً و نساءاًهل ستكون فقدت عقلها ؟ و يتوجب على الرجل حين ذلك تأديبها ؟
اخر تعديل كان بواسطة » يلدرم البلقاني في يوم » 17-02-2009 عند الساعة » 23:12
It is one of the superstitions of the human mind to have imagined that virginity could be a virtue.
Voltaire
لم أستطع قراءة أي إقتباس موجه إلي سوى هذا الإقتباس.. ولاأعتقــد أن هنــاك مغــزى منه ســوى المــرواغة.. إن لــم أكــن مخطئــا..
بالمنــاسبــة.. ( إنتهـــــــــــــى) توقيع خــاص بــي.. فقــط لاغيــر..
ألم يعجبك ذانك السيجاران اللذان أرسلت في طلبهما إليك..؟؟
..إنتهـــــــــــــــــــــــــى..![]()
شووووووووووووووووو الموووووووووووووووو ضووووووووووووو ع
شباااااااااااااااااااااااب شوووووووووووووووو الي حاااااااااااااااااااااااصل
لا اله الا الله وحده لا شريك له
كنت أقرأ قبل قليل في [ ثرثرة أنثى و فلسفة قارئ ]
و أرى الأمر هنا قد قلب جذرياً إلى [ فلسفة أنثى و ثرثرة قارئ ]
لازلت تحاول أن تعطف حججك القديمة التي يبدو أنك اعتدت على سردها
إلى أني لست هم و ليسوا أنا .
و لكن ربما مطالبنا واحدة ، ربما لم تصلك من مطالبهم إلا الحوادث و المواقف الشخصية التي أتيت على ذكرها .
و لكنها لم تذكر هنا !
ثم ما بال المواقف الشخصية ؟
أليست تجربة و حياة إنسان ؟
أم أظل استثني و استثني مع سماعي لكل قصة منها
و أحدث نفسي بكل فخر و اعتزاز قائلاً [ المرأة هي نصفي الآخر ، أنا مع حرية المرأة المقننة التي لا تتعارض مع مصالحي ! ، و مع عادتنا .. ، و مع طبيعتها ] و إلا فإنا ضد تلك الخروقات !
فهي لا تعد من الحرية !
أهلا بكِ عزيزتي :
أجل هي مشاركة ، لا أعارض على ذلك ، و لكن هناك من سيتوغل في كلمة مشاركة ليصل إلى [ تدخل في الخصوصيات ]
أما ما جلبتيه من أقوال المنفلوطي فأقول لك هنا ( هذا أفضل رد أقرأه حتى الآن )
رائع
لا أعرف كيف أصفه
و لا أعرف كيف غفلت عن هكذا رأي و هكذا كتابه
قاسم أمين أيضاً له أقوال أكثر من رائعة في المرأة
قرأتها في مراهقتي ..
أعجبني المنفلوطي في هذا الموضع
[ إنها لم تخلق من أجل الرجل بل من أجل نفسها ؛ فيجب أن يحترمها الرجل لذاتها لا لنفسه .
يجب أن ينفس عنها قليلاً من ضائقة سجنها لتفهم أن لها كيانا مستقلاً ، وحياة ذاتية ، وأنها مسؤولة عن ذنوبها وآثامها أمام نفسها وضميرها ، لا أمام الرجل ! .. ]
عبقرية فذه !
اخر تعديل كان بواسطة » The Disobedient في يوم » 19-02-2009 عند الساعة » 13:38
هل تعلم كنت سأشاركك في بعض ثرثرتك و بعض سجائرك لو كنت هنا
لو نظرنا للامر من منظار القوي والضعيف لكانت الرؤية اوضح
ولما قصرنا الامر على المرأة والرجل فهما مثال وليسا اصل المشكلة
غير متواجد
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات