الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 37 من 37
  1. #21
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة suna-ai مشاهدة المشاركة
    من ناحية او باخرى نعم،فالكروموسوم الجنسي x موبوء بامراض لا حصر لها.
    حقاً ؟
    بشكل عام لا يمكن حصر الأمراض كلها


  2. ...

  3. #22
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة x_one_alpha مشاهدة المشاركة
    انظري في تاريخ العباسي و الأموي , وسترين ما اقصده .

    العادات الحالية جاية غلط.

    ولما خط اسفله , هو يقول بأنه يخاف عليها أن تتأثر من المتبرجات , لم هل المرأة تتأثر فوراً , أليس لها عقل تميز به الصالح من الطالح , هذا هو الجهل بعينه.

    قلت لك لا أريد الدخول في معمعة الفتاوى الدينية .
    فهي تجلب لي الصداع . و أغلب [ ما تريد قوله ] هو محل اختلاف العلماء !

    أما النقطة الثانية ، نعم المرأة لها عقل [ و أقصد بالعقل و التمييز هنا هو ( معرفة الله ، و اتباع تعاليمه) ]
    هذه هي النقطة التي تريدوا الحديث عنها .
    أن المرأة لها عقل ، لكن في حال كسرها لقانون ديني confused
    هل ستكون فقدت عقلها ؟ و يتوجب على الرجل حين ذلك تأديبها ؟

    السؤال بصيغة أوضح ، إذا عصت المرأة ربها حول مفهومكم للعصيان و الإثم ، هل ستكون حينها أهلٌ للثقة ؟
    و هل من الواجب أن تكون المرأة من الأساس في ذلك الموقف ، الذي يضعها هي و الطفل في ميزان واحد
    ؟

  4. #23
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة vampier مشاهدة المشاركة
    مرت فترة (ليست بقصيرة) عن ماذا للمرأة وماهي المرأة

    وكيفية الحصول على حقوق المرأة ... ووصل الأمر إلــــى

    حدود (المرح) من أذكى من أطول عمرا ..... الـــــــــــــخ

    وفي الوقت الذي نجد (قلة) من التطرق إلى مساوئ حواء

    نجد بالمقابل (الكثير) ممن يكيلون التهم بشكل (عام) لدى

    مجتمع (آدم) أو الذكور .. قد يكونون الرجال .. أيا يكن .....


    وفي الوقت الذي نرى بأن (الرجال) والمتمثلين في الغالبية

    العظمى من أعضاء هذا الصرح (يهاجمون) أي إساءة للإناثــ

    حتى وإن كان الطرح من بني (جنسهم) والأدلة لاتعد ولا

    تحصى .

    نجد بأن البعض (وللأسف) أصبح الأمر أشبه (بإشفاء غليل)

    أو (تتبع) و (تعميم) دون دراية أو دون تقنين أو حتى علــــى

    الأقل (تخصيص) وياحبذا لو ذكرت

    (إلا من رحم ربي)


    المرأة ظلمت (نعم) وليس جميعهن . الرجل كان خلف ذلك (نعم) وليس جميعهم

    هل كان الرجل هو السبب الأوحد (كلا) , هل كان الظلم فقط من ناحية الرجل (كلا)

    إذا

    إذا كنا نريد نسب وإحصائيات وأرقام وتدراس ودراسات فلنقم بذلك

    ووفق (منطق وقيود) ليس وفق (عواطف ومشاكل وحوادث) جعلت

    كلا يردد ... الرجل ظالم ... أو الأنثى ماكرة ....


    مثلما هناك فئة مستاءة هناك أيضا فئة سعيدة

    ومثلما هناك من يؤيد الخروج (والتمرد) على الشرع ووصفه (بالرجعية)

    هناك فئة تؤيد التمسك بتلك (الأسس والشروط والقيود) والتي بزوال

    (الكثير) منها وللأسف ... أصبح الحال إلى ماهو عليه بالوقت الراهـــن

    وإن كانت تلك العادات (وإن كان هناك حديث عنها فيما سبق) لها مساوئ

    فهناك من العادات من حفظت بإذن الله الكثير من الفساد الذي تأجج مؤخرا

    ممن يرون بأنها (تخلف ورجعية) .



    إحداهن قد تقول هل لديكم (أخلاق الرسول عليه ألف الصلاة والتسليم)

    وأنا بدوري أقول هل لديكن ( أخلاق الصحابيات الجليلات)


    هل نساء الأمس مثل اليوم وهل رجال الأمس مثل اليوم

    إطلاقا

    إذا فنحن في خندق واحد

    من الاكثر من الأقل هـــذا

    طرح أو محور مستقل بحد

    ذاته .


    ولننظر ولنعتبر ممن كانوا يصرخون بالحقوق والمساواة ....


    أتمنى فقط أن أرى موضوع يتطرق إلى (حقوق المرأة) وبنقاط وليس برأي شخصي

    وبشكل مسترسل وإنسيابي حتى ينظر في أمره فعلا ويرى ما إن كان الرجل هو وحده

    الملزم بتلك الحقوق , أم أن للرجل (ذاته) حقوق يجب تطبيقها .


    ومثلما أسلفت وها أنا أعيد مرة أخرى


    (كلنا في خندق واحد)

    فمن شذ فليحتمل عواقب أعماله ... ولكن لايعود إلينا بتلك الدسائس والأفكار في محاولة

    لسحب إحداهم .. وجعل الجميع أو الغالبية ... يمثلون المساوئ التي قد حاكى وعايـــش

    وإقتنع بها كليا .


    ومثلما قال الأستاذ فيلسوفي nice boy


    إن كان الرجل هو الجسد ,,, فالمرأة هي الروح

    فهل لنا أن نتخيل واحدا دون الآخر

    خير الكلام ما قل و دل .

    و لم أراك هنا إلا
    واقفاً على أطلال مكسات في بداية الموضوع
    [تستعرض مواقف المكساتيين أو الرجل بشكل عام و نصرتهم ( لمواضيع المرأة ) ، و الموقف السلبي لبعض المكساتيات أو الفتيات من ذلك]
    موافقتك على كلمة ظلم المرأة و عدم القبول بسياسة التعميم
    محاولة إظهار حجج قديمة ، لا أدري ربما اختصاراً لكي لا يأتي أحدٌ على ذكر ذلك .
    أمنتيات ، و نصيحة قذفتها هكذا .

    بالنسبة للأمنيات فأنتظر من الشهب الساقطة أن تحققها لك فلست أنا المجبرة على ذلك .
    الفقرة الأولى لا تعنيني كثيراً ، فأنا جديدة هنا في مكسات و لا يهمني كيف كانت مواضيع المرأة و كيف الخ الخ !
    نصيحتك لسان حالها يقول [ لا تفسدوا النساء علينا ]

  5. #24
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة daffodil مشاهدة المشاركة
    مرحبا

    مازلت غاضبة إذا لايرضيك موضوع نيتشه


    laugh
    بحق هذا أصعب ماقد يفعله الرجل

    تخيلي أخا لايسطر على أخته ، هذه مأساة في حقه

    جميل ، لقد ضحكت

    لكن أريد أن أقول لك عن مسألة الدين وقرن في بيوتكن
    هذه المسألة مفهومة بالمقلوب كالعادة حتى تكتسب بالطريقة يريدها المتخلفون

    فلو كان قرن في بيوتكن أي المكوث فيه مؤبدا
    لما خرج الرسول مع عائشة حين استعرض مجموعة من الناس لترفيه >>لاأذكر القصة جيدا

    ولما كان الرسول أمر المرأة _التي تسلقت النخلة من أجل العمل واستنكر عليها البعض هذا_ بالمتابعة
    وأثبت أحقيتها بالعمل

    بالأمس نيتشه واليوم أرسطو
    بربك أمسكي داروين مع أحد أذنيه في المره القادمة wink
    وقدميه وليمه لنا

    وضحي لي مقصدك بالمأساة
    ثم أن القتى داروين يعجبني فكره كما هو الحال مع ارسطو و نيتشه .

  6. #25
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *nice boy* مشاهدة المشاركة
    كعـــادتك أستاذ vampier لاتدع مجــالا للرد عليك..

    أبدعـــت وأجــدت.. دامـــــت لنـــا أنـــاملك الذهبيـــــة..



    ..إنتهـــــــــــــــــــــــى.. smoker

    كررت (إنتهى) أكثر من ثلاث مرات
    و في كل مرة أريد أن أذكرك بأنها همزة وصل .

  7. #26
    [QUOTE]
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *Nice Boy* مشاهدة المشاركة
    لا أقصد التشكيك أبدا.. فليس من طبيعتي الشك بأحدهم.. لكن الأمر الواضح هنا.. هو أنك لم تقرأي إلا الجملة الأولى فقط.. ولم تقرأي البقية.. هذا كل ما أردت قوله.. فقط لاغير..




    لا أنكر أن أغلب من تم ذكرهم هنا.. يحملون أسماء قد لمعت في علم الفلسفة.. ولكنهم في النهاية يبقون.. بلا دين..

    فهلا تكرمتي بقراءة من جعلوا الإسلام دينهم.. ومحمد بن عبد الله نبيهم وقدوتهم..؟؟


    ""[
    center]قال الشيخ الدكتور سلمان العودة : ( إذا كان الرجل عقل المجتمع فإن المرأة هي قلبه .. المرأة زينة الحياة الدنيا وبهجتها .. هي أم وبنت وزوجة وأخت وهي شريكة في كل شؤون الحياة منذ الوجود الأول ) وصدق حفظه الله .. فكما لا يستطيع الإنسان الفاعل الحياة دون عقل لا يستطيع الحراك دون قلب ينبض بالحياة .. الرجل والمرأة يكملان بعضهما بعضا اختلافهما اختلاف تكامل لا اختلاف تعارض.
    كما عاب الشيخ سلمان حفظه الله على فئة شاذة متواجدة في المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية .. فئة تعد مشاورة النساء عيبا يقدح في رجولة الرجال إذ قال : ( بعض الرجال من يعتبر مشاورة الأهل من الزوجة والبنات والأخوات عيبا لا يليق بأقدار الرجال .. وينسون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشاور أمهات المؤمنين فشاور أم سلمه وشاور خديجة ) كما أشار إلى أن امرأة فرعون قاومت أكبر طاغية وفي قصره .. ذاكرا أن من النساء من هن أفضل مقاما من الرجال فقد قال : ( ليس كل رجل أفضل من كل امرأة .. بل قد يوجد من النساء من هي أفضل من رجال كثيرين .. ومن من الرجال يبلغ مبلغ آسيا امرأة فرعون أو مريم عليهما السلام أو خديجة أو عائشة أمهات المؤمنين أو فاطمة رضي الله عنها أو غيرهن ومن النساء المعاصرات تجد من مقامها أفضل من مقام الألف من الرجال ) أما القوامة فقد فسرها بقوله : ( من حيث القاعدة العامة هناك ترتيب في المسؤوليات .. فالمسؤولية الأولى على الرجل فالرجل قوام سواء كان زوجا أو أبا أو أخا أكبر .. وليس معنى القوامة احتقار شخصية المرأة أو الازدراء بها أو مصادرة شيء من حقوقها .. فحرية المرأة ووضوح شخصيتها ظاهر في السنة النبوية .. فكان للمرأة حظها من القيمة والاعتبار .. وحقها في اتخاذ القرار فيما يتعلق بحياتها ) .. ولم يكتف بأن أعلن حقها في ذلك كله .. بل عرج حفظه الله لتفسير نصوص نبوية شريفة يتشدق بها بعضهم من خلال عرضهم لتفاسير بعيدة كل البعد عن المناسبة التي سيقت النصوص من خلالها .. ومن هذه النصوص .. قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ) فقد فسره حفظه الله بقوله إن : ( السياق كان سياق مديح وثناء .. فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول : إن المرأة تغلب لب الرجل الحازم .. وهذا سر من أسرار تميزها .. ).

    وأنا إذ أشكر الشيخ الدكتور سلمان العودة ومن توجه وجهته من علمائنا الكرام منافحا ومصححا لمفاهيم خاطئة حول نظرة بعض المسلمين للمرأة أقول إن النساء ولا فخر من جنس خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها أول إنسان نطق الشهادتين على هذه الأرض .. ونسيبة ( أم عمارة ) امرأة قال فيها عليه الصلاة والسلام يوم أحد : ( ما التفت يمينا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني ) ألم يقل فيها أيضاً : ( من يطيق ما تطيقينه يا أم عمارة ) كيف لا تفتخر النساء بهذا الدين الذي جعل ميلادهن بشارة يجلبن الخير لأهلهن .. كيف لا تفتخر وقد حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم حفيدته إمامة إلى المسجد متباهيا بها .. ألم ترافقه في صلاته يضعها إذا سجد ويحملها إذا قام من سجوده .. أليس قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره سنة .. ثم ما الحكمة من حملها في الصلاة المكتوبة .. إنه درس لكل الصحابة ولمن بعدهم من المسلمين .. وعن هذه القصة علق الشيخ الدكتور عبد الوهاب الطريري تعليقا أجد أن من الأهمية الإشارة إليه هنا فقد قال : ( إن الذي حمل بنت بنته في صلاته هو رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهو الذي قال [ وجعلت قرة عيني في الصلاة ] إنه أعظم الخلق خشوعا وتعظيما لقدر الصلاة .. ومع ذلك لم يكن في حمله لبنته في صلاة مفروضة .. إخلال بحق الصلاة .. وليس ببعيد أن نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤدي عبادتين في وقت واحد .. صلاته لربه وإحسانه لبنته وبنت ابنته ) نعم الإحسان والتلطف بالبنات عبادة يؤجر صاحبها عليها ولا يعاب.

    كما أن هذا الإحسان ليس واجبا مقصورا على البنات الصغيرات .. ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم مستقبلا ابنته فاطمة رضي الله عنها ومرحبا بها مقبلا جبينها فارشا ثوبه لها .. ثم ألم يأمر الله سبحانه وتعالى الرجال عموما أبا أو أخا أو زوجاً بالإحسان إلى النساء ؟ .. قال تعالى [ وعاشروهن بالمعروف ] .. ثم ألم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم مطبقا لأمر الله في بيته .. فهو الذي سابق زوجته عائشة ومازحها تسرية عنها .. ألم يتزين لزوجاته تحببا لهن ؟ .. ألم يكن في مهنة أهله عندما يكون في بيته مساندا ومعينا ؟ .. وفوق هذا وهذا ألم تحو خطبة الوداع التي يمكن اعتبارها وصيته الأخيرة للمسلمين عليه الصلاة والسلام .. ما يعد إعلانا لكرامة النساء وعظم مكانتهن : ( رفقا بالقوارير ) ؟ .. أليس الرفق بالنساء والتلطف بهن من شعائر الله سبحانه ؟ .. ثم لماذا لم يقل رفقا بالنساء ؟ .. إنه إشعارا منه عليه الصلاة والسلام أن النساء رقيقات رقة القوارير .. وهذا توجيه منه عليه الصلاة والسلام للكيفية الواجب اتباعها في التعامل بها معهن .. فالرفق والحذر أساس التعامل معهن .. فهن شفافات رقيقات سريعات التأثر
    ""
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *Nice Boy* مشاهدة المشاركة



    بالنسبة للجملة الأولى فتذكرني بأحدهم واصفاً شروق الشمس قائلاً [ لست فلكياً و لكن من الواضح هنا أن الشمس على خصام مع القمر tongue ]

    أما الأخير فأقول
    لن أتكلم من الناحية الشريعة .
    لإني و أحيانا عند رجوعي لبعض العادات أجد أن أصلها دينية ! .
    ربما أفعل ذلك و لكن بالتأكيد في مكان آخر بعيداً عن [ هنا ]

  8. #27
    خير الكلام ما قل و دل .
    وأنا بدوري لم أجد (دلالة) على حديثك سوى (التكرار) و (التكرار) و (التكرار) ... الخ


    و لم أراك هنا إلا
    واقفاً على أطلال مكسات في بداية الموضوع
    ببادئ الأمر أنت (حديثة عهد) لذا لم تلتمسي الأمر بتلك الأطلال التي ذكرتيها

    وصلت تلك المطالبات لدرجة إستاء منها (بنو جنسك) .


    [تستعرض مواقف المكساتيين أو الرجل بشكل عام و نصرتهم ( لمواضيع المرأة ) ، و الموقف السلبي لبعض المكساتيات أو الفتيات من ذلك]
    وهذا ماحصل فعلا

    بالمناسبة

    والعكس صحيح ولكن بشكل (مقنن) مقنن جدا .

    موافقتك على كلمة ظلم المرأة و عدم القبول بسياسة التعميم
    محاولة إظهار حجج قديمة ، لا أدري ربما اختصاراً لكي لا يأتي أحدٌ على ذكر ذلك .
    أمنتيات ، و نصيحة قذفتها هكذا .

    نعم عدم القبول بسياسة (التعميم) وإن كان هذا هو نظر البعض (التعميم) دون سواه

    فليبدأ (بنفسه مباشرة) عني شخصيا لا أحبذ أن أرى الغير بلون (أسود) أضف إلى إنني

    لا أحبذ (الإمتعاض) من الجزء (الفارغ) من الكوب ... فطالما هناك جزء ممتلئ فلن يعنيني

    ذلك الفارغ أبدا ... وما إن حاولت أن أن أملئ ذلك الفراغ حينها سيكون ذلك .. منصبا نحــو

    الجزء (الفارغ) دون سواه .


    والحجج القديمة (المنطقية) هي ذاتها المطالبات (المتكررة) و (الواهية) أحيانا في ذكر الأمر

    مرارا وتكرارا وكأنما البشرية إستمرت دون (الإناث والذكور) وكأنما (جمـــــــــــيع) بني الذكور

    والإناث (مستائين) من الوضع السابق والحالي والمستقبلي .


    بالنسبة للأمنيات فأنتظر من الشهب الساقطة أن تحققها لك فلست أنا المجبرة على ذلك .
    لست ممن يؤمنون بتلك (الترهات) ولم أضع أمنية بقدرما وضعت (المفترض)

    أن يكون عليه الأمر وبشكل (محايد) و (عقلاني) لم أجبر العاطفة والميل لجنس

    دون الآخر يسيطر على طرح (رأيي) بذكري وببساطة شديدة بأن الأنثى والذكر

    يتمثلون في

    الروح والجسد معا

    أما تقنية الإستماع إلى (شريط فارغ) ومن ثم قلبه على الوجه الآخر (الفارغ أيضا)

    ومحاولة إقناع الغير بروعة الترانيم (الفارغة) التي تسمع منه ... فعذرا أنا لا أجيد

    ذلك .

    الفقرة الأولى لا تعنيني كثيراً ، فأنا جديدة هنا في مكسات و لا يهمني كيف كانت مواضيع المرأة و كيف الخ الخ !
    كان توضيحا ليس إلا بما إنك (حديثة عهد) كما تفضلتي .. وحديثي لم يكن يعنيك

    بشكل شخصي بقدرما هو سرد لتفاصيل (كانت عميقة) سردت بعالم المرأة بشكل

    أصاب البعض بما فيهم (الإناث) أنفسهن بالضجر (كما أسلفت) .


    بالمناسبة .. إهتمامك لايعنيني بشئ .. لأنها لم تكن لشخصك .. وحدك دون سواك

    فأنا هنا (عممت) .. بالتوقيت المناسب .

    نصيحتك لسان حالها يقول [ لا تفسدوا النساء علينا ]

    وبما إنك رددتي على ردي (بأنه لك) ... فعذرا لقد وضعتي شخصك بموقع

    (شاهد ماشفش حاجة)


    ===


    سأظل (متفائلا) ولن أنظر إلى الكل بنظرة (سوداوية) لمشاكل (خاصة) أو لحوادث (محيطة)

    أو حتى لتجربة (فاشلة) .

    الإناث هن (شقي الآخر) مثلما أنا عليه بالنسبه للفئة (المتعقلة) منهن

    ولن أستطيع العيش دونهن .. مثلما هن لايستطعن العيش .. دونـــــي

    كرجل وكأنثى

    كالجسد والروح

    كالشجر وثمره

    كالورقة والقلم

    خذي ماشئتي من التشبيهات ولكن ستظل نظرتك لاتمثل سوى (فئة)



    لن أنتهي


    حتى (أدخن) سيجارا ألماني الصنع .. فهل لي بذلك .. مستر فيلسوفي


    هاري فاديتشي
    اخر تعديل كان بواسطة » VAMPIER في يوم » 17-02-2009 عند الساعة » 19:25

  9. #28
    Never Mind vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الصوت الحالم









    مقالات المدونة
    2

    أفضل وصف - مسابقة مداد أفضل وصف - مسابقة مداد
    نجم القصص والروايات 2016 نجم القصص والروايات 2016
    مسابقة من المتحدث؟ مسابقة من المتحدث؟
    مشاهدة البقية
    سلام الله عليكم و رحمته و بركاته
    اسمحوا لي مشاركتكم في هذا النقاش الجاد
    لدي ثلاث محاور و أرجو ألا تزعجكم إطالتي :

    محوري الأول :
    إن علاقة الرجل بالمرأة هي علاقة مشاركة و تكامل و ليست صراعا بينهما
    فكما تحتاج المراة للرجل فهو يحتاجها أيضا و لولا ذلك لما خلقهما الله بجنسين مختلفين

    محوري الثاني :
    بصفتي مسلمة لا أعتمد في حديثي سوى ما أمر به الدين و ما نهى عنه
    خاصة أن هذا الدين هو وحده من أعطاني كل حقوقي و إن عارضها المجتمع
    و ما نقله الأخ nice boy على لسان الشيخ سليمان العودة كافيا بالنسبة لي
    و له مني كل الشكر

    قناعتي الخاصة تجعلني استشهد بمثل ذلك الكلام على أن استشهد بكلام فيلسوف ملحد كداروين
    الذي أساء لإنسانيتنا في المقام الأول و أدعى أن سلالتنا تنتهي بالقرود

    إليكِ عزيزتي : احذري من تصديق تلك الأقوال التي تدعي أن الإسلام ضد حريتنا
    و إن ظهرت في المجتمع الإسلامي ما يؤيد ذلك فمنشؤها الجهل و الغلو و الإنحراف عن هدي الإسلام
    و اتباع تقاليد اجتماعية بالية قائمة على الظن السيء بالمرأة و ليس الإسلام مسئولا عنها
    محوري الأخير :
    أعرف أن مجتمعاتنا و خاصة المجتمع الذي اعيش فيه
    يدحض حقوقنا و كما قال الكاتب المنفلوطي :
    فليت شعري هل شكرنا للمرأة تلك النعمة التي أسدتها إلينا وجازيناها بها خيراً ؟!

    لا ....لا ، لأننا إن منحناها شيئا من عواطف قلوبنا ، وخوالج نفوسنا ، فإننا لا نمنحها أكثر من عواطف الحب والود ، ونضن عليها بعاطفة الاحترام والإجلال ، وهي إلي نهلة واحدة من نهلات الإجلال والإعظام أحوج منها إلي شؤبوب متدفق من الحب والغرام .

    قد نحنو عليها ونرحمها ولكنها رحمة السيد بالعبد ، لا رحمة الصديق بالصديق . وقد نصفها بالعفة والطهارة ، ومعني ذلك عندنا أنها عفة الخدر والخباء ن لا عفة النفس والضمير . وقد نهتم بتعليمها وتخريجها ، ولكن لا بعدها إنسانا كاملا لها الحق في الوصول إلى ذروة الإنسان التي تريدها ، والتمتع بجميع صفاتها وخصائصها ؛ بل لنعهد إليها بوظيفة المربية أو الخادم أو الممرضة ؛ أو لنتخذ منها ملهاة لأنفسنا ، ونديما لسمرنا ، و مؤنسا لوحشتنا ؛ أي ننظر إليها بالعين التي ننظر بها إلي حيواناتنا المنزلية المستأنسة ، لا نسدي إليها من النعم ، ولا نخلع عليها من الحلل ، إلا ما ينعكس منظره علي مرآة نفوسنا فيملؤها غبطة وسروراً .

    إنها لا تريد شيئا من ذلك .إنها تريد أن تكون سريَّةَ الرجل ولا حظيتة ، ولا أداةَ لهوه ولعبه ، بل صديقته وشريكه حياته .

    إنها تفهم معني الحياة كما يفهما الرجل ؛ فيجب أن يكون حظها مثل حظه .

    إنها لم تخلق من أجل الرجل بل من أجل نفسها ؛ فيجب أن يحترمها الرجل لذاتها لا لنفسه .

    يجب أن ينفس عنها قليلاً من ضائقة سجنها لتفهم أن لها كيانا مستقلاً ، وحياة ذاتية ، وأنها مسؤولة عن ذنوبها وآثامها أمام نفسها وضميرها ، لا أمام الرجل !

    يجب أن تعيش في جو الحرية الفسيح ، ليستيغظ ضميرها الذي أخمده السجن والاعتقال من رقدته ، ويتولي بنفسه محاسبتها علي جميع أعمالها ، ومراقبة حركاتها وسكناتها ، فهو أعظم سلطانأ وأقوي يدا من جميع الوازعين المسيطرين.

    يجب أن نحترمها لتتعود احترام نفسها ، ومن أحترم نفسه كان أبعد الناس عن الزلات والسقطات .

    لا يمكن أن تكون العبودية مصدراً للفضيلة ، ولا مدرسة لتربية النفوس علي الأخلاق الفاضلة ، والصفات الكريمة ، إلا إذا صح أن يكون الظلام مصدرا للنور ، والموت علة للحياة ، و العدم سلماً إلي الوجود .

    كما لا أريد أن تتخلع المرأة وتستهتر ، وتهيم على وجهــها في مجتمعات الرجال وأنديتهم ، وتمزق حجاب الصيانة و العفة المسبل عليها ؛ كذلك لا أحب أن تكون جاريةً مستعبدة للرجل ، يملك عليها كل مادة من حياتها ، ويأخذُ عليها كل طريق حتى طريق النظر والتفكير .....))

    فاحترامي لكل رجل كالمنفلوطي يحترم المراة
    و شفقتي على أولئك الذين لا يقدرونها
    هذا ما احببت أن اشارككم به
    أتمنى ألا أكون قد أزعجت أحدكم
    ــــــــــ
    أطيب أمنياتي لكم
    اخر تعديل كان بواسطة » الصوت الحالم في يوم » 17-02-2009 عند الساعة » 21:10
    أول إصدار لي في جرير وفيرجن
    attachment

  10. #29
    قلت لك لا أريد الدخول في معمعة الفتاوى الدينية .
    ولا اريد الدخول فيها ايضاً.

    هل ستكون فقدت عقلها ؟ و يتوجب على الرجل حين ذلك تأديبها ؟
    أرى بأن الكل يجب أن يؤدب بعضه . رجالاً و نساءاً
    اخر تعديل كان بواسطة » يلدرم البلقاني في يوم » 17-02-2009 عند الساعة » 23:12
    It is one of the superstitions of the human mind to have imagined that virginity could be a virtue.

    Voltaire

  11. #30
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة the disobedient مشاهدة المشاركة



    كررت (إنتهى) أكثر من ثلاث مرات
    و في كل مرة أريد أن أذكرك بأنها همزة وصل .
    لم أستطع قراءة أي إقتباس موجه إلي سوى هذا الإقتباس.. ولاأعتقــد أن هنــاك مغــزى منه ســوى المــرواغة.. إن لــم أكــن مخطئــا..

    بالمنــاسبــة.. ( إنتهـــــــــــــى) توقيع خــاص بــي.. فقــط لاغيــر.. smile


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة vampier مشاهدة المشاركة



    لن أنتهي


    حتى (أدخن) سيجارا ألماني الصنع .. فهل لي بذلك .. مستر فيلسوفي


    هاري فاديتشي
    ألم يعجبك ذانك السيجاران اللذان أرسلت في طلبهما إليك..؟؟



    ..إنتهـــــــــــــــــــــــــى.. smoker

  12. #31
    شووووووووووووووووو الموووووووووووووووو ضووووووووووووو ع

    شباااااااااااااااااااااااب شوووووووووووووووو الي حاااااااااااااااااااااااصل
    42753f23a2af87bea1bed59865eae21e


    لا اله الا الله وحده لا شريك له

  13. #32
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة vampier مشاهدة المشاركة


    وأنا بدوري لم أجد (دلالة) على حديثك سوى (التكرار) و (التكرار) و (التكرار) ... الخ




    ببادئ الأمر أنت (حديثة عهد) لذا لم تلتمسي الأمر بتلك الأطلال التي ذكرتيها

    وصلت تلك المطالبات لدرجة إستاء منها (بنو جنسك) .




    وهذا ماحصل فعلا

    بالمناسبة

    والعكس صحيح ولكن بشكل (مقنن) مقنن جدا .




    نعم عدم القبول بسياسة (التعميم) وإن كان هذا هو نظر البعض (التعميم) دون سواه

    فليبدأ (بنفسه مباشرة) عني شخصيا لا أحبذ أن أرى الغير بلون (أسود) أضف إلى إنني

    لا أحبذ (الإمتعاض) من الجزء (الفارغ) من الكوب ... فطالما هناك جزء ممتلئ فلن يعنيني

    ذلك الفارغ أبدا ... وما إن حاولت أن أن أملئ ذلك الفراغ حينها سيكون ذلك .. منصبا نحــو

    الجزء (الفارغ) دون سواه .


    والحجج القديمة (المنطقية) هي ذاتها المطالبات (المتكررة) و (الواهية) أحيانا في ذكر الأمر

    مرارا وتكرارا وكأنما البشرية إستمرت دون (الإناث والذكور) وكأنما (جمـــــــــــيع) بني الذكور

    والإناث (مستائين) من الوضع السابق والحالي والمستقبلي .




    لست ممن يؤمنون بتلك (الترهات) ولم أضع أمنية بقدرما وضعت (المفترض)

    أن يكون عليه الأمر وبشكل (محايد) و (عقلاني) لم أجبر العاطفة والميل لجنس

    دون الآخر يسيطر على طرح (رأيي) بذكري وببساطة شديدة بأن الأنثى والذكر

    يتمثلون في

    الروح والجسد معا

    أما تقنية الإستماع إلى (شريط فارغ) ومن ثم قلبه على الوجه الآخر (الفارغ أيضا)

    ومحاولة إقناع الغير بروعة الترانيم (الفارغة) التي تسمع منه ... فعذرا أنا لا أجيد

    ذلك .



    كان توضيحا ليس إلا بما إنك (حديثة عهد) كما تفضلتي .. وحديثي لم يكن يعنيك

    بشكل شخصي بقدرما هو سرد لتفاصيل (كانت عميقة) سردت بعالم المرأة بشكل

    أصاب البعض بما فيهم (الإناث) أنفسهن بالضجر (كما أسلفت) .


    بالمناسبة .. إهتمامك لايعنيني بشئ .. لأنها لم تكن لشخصك .. وحدك دون سواك

    فأنا هنا (عممت) .. بالتوقيت المناسب .




    وبما إنك رددتي على ردي (بأنه لك) ... فعذرا لقد وضعتي شخصك بموقع

    (شاهد ماشفش حاجة)


    ===


    سأظل (متفائلا) ولن أنظر إلى الكل بنظرة (سوداوية) لمشاكل (خاصة) أو لحوادث (محيطة)

    أو حتى لتجربة (فاشلة) .

    الإناث هن (شقي الآخر) مثلما أنا عليه بالنسبه للفئة (المتعقلة) منهن

    ولن أستطيع العيش دونهن .. مثلما هن لايستطعن العيش .. دونـــــي

    كرجل وكأنثى

    كالجسد والروح

    كالشجر وثمره

    كالورقة والقلم

    خذي ماشئتي من التشبيهات ولكن ستظل نظرتك لاتمثل سوى (فئة)



    لن أنتهي


    حتى (أدخن) سيجارا ألماني الصنع .. فهل لي بذلك .. مستر فيلسوفي


    هاري فاديتشي

    كنت أقرأ قبل قليل في [ ثرثرة أنثى و فلسفة قارئ ]
    و أرى الأمر هنا قد قلب جذرياً إلى [ فلسفة أنثى و ثرثرة قارئ ]
    لازلت تحاول أن تعطف حججك القديمة التي يبدو أنك اعتدت على سردها
    إلى أني لست هم و ليسوا أنا .
    و لكن ربما مطالبنا واحدة ، ربما لم تصلك من مطالبهم إلا الحوادث و المواقف الشخصية التي أتيت على ذكرها .
    و لكنها لم تذكر هنا !
    ثم ما بال المواقف الشخصية ؟
    أليست تجربة و حياة إنسان ؟
    أم أظل استثني و استثني مع سماعي لكل قصة منها
    و أحدث نفسي بكل فخر و اعتزاز قائلاً [ المرأة هي نصفي الآخر ، أنا مع حرية المرأة المقننة التي لا تتعارض مع مصالحي ! ، و مع عادتنا .. ، و مع طبيعتها ] و إلا فإنا ضد تلك الخروقات !
    فهي لا تعد من الحرية !

  14. #33
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الصوت الحالم مشاهدة المشاركة
    سلام الله عليكم و رحمته و بركاته
    اسمحوا لي مشاركتكم في هذا النقاش الجاد
    لدي ثلاث محاور و أرجو ألا تزعجكم إطالتي :

    محوري الأول :
    إن علاقة الرجل بالمرأة هي علاقة مشاركة و تكامل و ليست صراعا بينهما
    فكما تحتاج المراة للرجل فهو يحتاجها أيضا و لولا ذلك لما خلقهما الله بجنسين مختلفين

    محوري الثاني :
    بصفتي مسلمة لا أعتمد في حديثي سوى ما أمر به الدين و ما نهى عنه
    خاصة أن هذا الدين هو وحده من أعطاني كل حقوقي و إن عارضها المجتمع
    و ما نقله الأخ nice boy على لسان الشيخ سليمان العودة كافيا بالنسبة لي
    و له مني كل الشكر

    قناعتي الخاصة تجعلني استشهد بمثل ذلك الكلام على أن استشهد بكلام فيلسوف ملحد كداروين
    الذي أساء لإنسانيتنا في المقام الأول و أدعى أن سلالتنا تنتهي بالقرود

    إليكِ عزيزتي : احذري من تصديق تلك الأقوال التي تدعي أن الإسلام ضد حريتنا
    و إن ظهرت في المجتمع الإسلامي ما يؤيد ذلك فمنشؤها الجهل و الغلو و الإنحراف عن هدي الإسلام
    و اتباع تقاليد اجتماعية بالية قائمة على الظن السيء بالمرأة و ليس الإسلام مسئولا عنها
    محوري الأخير :
    أعرف أن مجتمعاتنا و خاصة المجتمع الذي اعيش فيه
    يدحض حقوقنا و كما قال الكاتب المنفلوطي :
    فليت شعري هل شكرنا للمرأة تلك النعمة التي أسدتها إلينا وجازيناها بها خيراً ؟!

    لا ....لا ، لأننا إن منحناها شيئا من عواطف قلوبنا ، وخوالج نفوسنا ، فإننا لا نمنحها أكثر من عواطف الحب والود ، ونضن عليها بعاطفة الاحترام والإجلال ، وهي إلي نهلة واحدة من نهلات الإجلال والإعظام أحوج منها إلي شؤبوب متدفق من الحب والغرام .

    قد نحنو عليها ونرحمها ولكنها رحمة السيد بالعبد ، لا رحمة الصديق بالصديق . وقد نصفها بالعفة والطهارة ، ومعني ذلك عندنا أنها عفة الخدر والخباء ن لا عفة النفس والضمير . وقد نهتم بتعليمها وتخريجها ، ولكن لا بعدها إنسانا كاملا لها الحق في الوصول إلى ذروة الإنسان التي تريدها ، والتمتع بجميع صفاتها وخصائصها ؛ بل لنعهد إليها بوظيفة المربية أو الخادم أو الممرضة ؛ أو لنتخذ منها ملهاة لأنفسنا ، ونديما لسمرنا ، و مؤنسا لوحشتنا ؛ أي ننظر إليها بالعين التي ننظر بها إلي حيواناتنا المنزلية المستأنسة ، لا نسدي إليها من النعم ، ولا نخلع عليها من الحلل ، إلا ما ينعكس منظره علي مرآة نفوسنا فيملؤها غبطة وسروراً .

    إنها لا تريد شيئا من ذلك .إنها تريد أن تكون سريَّةَ الرجل ولا حظيتة ، ولا أداةَ لهوه ولعبه ، بل صديقته وشريكه حياته .

    إنها تفهم معني الحياة كما يفهما الرجل ؛ فيجب أن يكون حظها مثل حظه .

    إنها لم تخلق من أجل الرجل بل من أجل نفسها ؛ فيجب أن يحترمها الرجل لذاتها لا لنفسه .

    يجب أن ينفس عنها قليلاً من ضائقة سجنها لتفهم أن لها كيانا مستقلاً ، وحياة ذاتية ، وأنها مسؤولة عن ذنوبها وآثامها أمام نفسها وضميرها ، لا أمام الرجل !

    يجب أن تعيش في جو الحرية الفسيح ، ليستيغظ ضميرها الذي أخمده السجن والاعتقال من رقدته ، ويتولي بنفسه محاسبتها علي جميع أعمالها ، ومراقبة حركاتها وسكناتها ، فهو أعظم سلطانأ وأقوي يدا من جميع الوازعين المسيطرين.

    يجب أن نحترمها لتتعود احترام نفسها ، ومن أحترم نفسه كان أبعد الناس عن الزلات والسقطات .

    لا يمكن أن تكون العبودية مصدراً للفضيلة ، ولا مدرسة لتربية النفوس علي الأخلاق الفاضلة ، والصفات الكريمة ، إلا إذا صح أن يكون الظلام مصدرا للنور ، والموت علة للحياة ، و العدم سلماً إلي الوجود .

    كما لا أريد أن تتخلع المرأة وتستهتر ، وتهيم على وجهــها في مجتمعات الرجال وأنديتهم ، وتمزق حجاب الصيانة و العفة المسبل عليها ؛ كذلك لا أحب أن تكون جاريةً مستعبدة للرجل ، يملك عليها كل مادة من حياتها ، ويأخذُ عليها كل طريق حتى طريق النظر والتفكير .....))

    فاحترامي لكل رجل كالمنفلوطي يحترم المراة
    و شفقتي على أولئك الذين لا يقدرونها
    هذا ما احببت أن اشارككم به
    أتمنى ألا أكون قد أزعجت أحدكم
    ــــــــــ
    أطيب أمنياتي لكم

    أهلا بكِ عزيزتي :

    أجل هي مشاركة ، لا أعارض على ذلك ، و لكن هناك من سيتوغل في كلمة مشاركة ليصل إلى [ تدخل في الخصوصيات ]smile

    أما ما جلبتيه من أقوال المنفلوطي فأقول لك هنا ( هذا أفضل رد أقرأه حتى الآن )
    رائع
    لا أعرف كيف أصفه
    و لا أعرف كيف غفلت عن هكذا رأي و هكذا كتابه
    قاسم أمين أيضاً له أقوال أكثر من رائعة في المرأة
    قرأتها في مراهقتي ..

    أعجبني المنفلوطي في هذا الموضع

    [ إنها لم تخلق من أجل الرجل بل من أجل نفسها ؛ فيجب أن يحترمها الرجل لذاتها لا لنفسه .

    يجب أن ينفس عنها قليلاً من ضائقة سجنها لتفهم أن لها كيانا مستقلاً ، وحياة ذاتية ، وأنها مسؤولة عن ذنوبها وآثامها أمام نفسها وضميرها ، لا أمام الرجل !
    ..
    ]

    عبقرية فذه !


    اخر تعديل كان بواسطة » The Disobedient في يوم » 19-02-2009 عند الساعة » 13:38

  15. #34
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة x_one_alpha مشاهدة المشاركة
    ولا اريد الدخول فيها ايضاً.


    أرى بأن الكل يجب أن يؤدب بعضه . رجالاً و نساءاً

    أرى التأديب لا يجب أن يترك له محل .

    من الجميل أن نرى من هم بهذا الفكر .

    ألفا أشكر مرورك

  16. #35
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *Nice Boy* مشاهدة المشاركة
    لم أستطع قراءة أي إقتباس موجه إلي سوى هذا الإقتباس.. ولاأعتقــد أن هنــاك مغــزى منه ســوى المــرواغة.. إن لــم أكــن مخطئــا..

    بالمنــاسبــة.. ( إنتهـــــــــــــى) توقيع خــاص بــي.. فقــط لاغيــر.. smile




    ألم يعجبك ذانك السيجاران اللذان أرسلت في طلبهما إليك..؟؟



    ..إنتهـــــــــــــــــــــــــى.. smoker

    هل تعلم كنت سأشاركك في بعض ثرثرتك و بعض سجائرك لو كنت هنا

  17. #36
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عاصفة الورد مشاهدة المشاركة
    شووووووووووووووووو الموووووووووووووووو ضووووووووووووو ع

    شباااااااااااااااااااااااب شوووووووووووووووو الي حاااااااااااااااااااااااصل

    و لااااااا شيييييييي

    حياااااااااتو ..redface

  18. #37

    لو نظرنا للامر من منظار القوي والضعيف لكانت الرؤية اوضح

    ولما قصرنا الامر على المرأة والرجل فهما مثال وليسا اصل المشكلة
    غير متواجد

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter