عن ماذا سأكتب
بل لماذا لا أستطيع أن أكتب
هل جفت قلمي
هل مت يا حبيبي
أخيرا
لقد عانيت كثيرا من سماع صرخات قلبي
لقد أحسست بما تحس
و تجرعت المر كما فعلت
و انتظرت على حافة باب الامل
لكن
لم تذب الثلوج بعد
لقد مات حبيبي قلمي
و صديقي الذي يفهمني
لقد غرق بين بحر دموعي
و الان ارتاح
لقد تخلصت من كل هذا الانين
و الان
سأترك دموعي تسيل
لتشربها الارض الجديده
سأبكي على قبرك
و سأبكي إلى أشجار الربيع
أخيرا وصلت يا ربيع






اضافة رد مع اقتباس



المفضلات