السلامـ عليكمـ و رحمة الله تعالى و بركاته
كيفكمـ .. أعضاء المنتدى العامـ .. انـ شاء الله تمامـ ..
اووكـ .. حسنا . لنبدأ منـ دونـ لفـ و لادورانـ
الموضوعـ جاد و هو يتحدث عنـ حقيقة اليهود ..
و تاريخهم القديم و الحالي و عن انقاضهم للعهودمع الرسول عليه ازكى الصلاة و التسليم
و قد قرأت بعضاً من هذه المعلومات في احد الكتب . اي اناه معلومات مؤكّدة
..
..
معليش الموضوع طويل شويصارلي اكتر من اسبوعين وانا ابحث عالمعومات
.
مقسّم كالتّالي~
/ مقدّمة
/ حقيقة اليهود الحاليين
/ انقاضهمـ للعهود و خيانتهم
/ من الخطأ أن نعتقد بأن يهود اليوم همـ اليهود الذين اختار الله منهم انبياءه
/ آيات الله في اليهود و تجسيد جبنهم و خوفهمـ
.. بسمـ الله نبدأ على بركته
.: المقدّمة :.
الحمد لله والصلاة والسلامـ على أشرف المرسلين .. أمّا بعد
لا زالت دماء و صور شهداء غزّة تجول بخاطرنا رغمـ أنّ الحرب انتهت
و نحن نقف عاجزين أمامـ تلك الدبا بات التي تضرب الارض
فتزلزلها تحت اقدام الأطفال
في تلك الحرب قتّل أطفال .. هدّمت مساجد و دنّست مصاحف ..
ولازلنا صامتين و هم صامدون بحقّ
و اليهود كانت وراء هذه المجزرة الّتي ابادت و أكلت كلّ شيء ..
من يستطيع نسيان ذلك الشيخ الذي مات و هو يدرس
.. من يستطيع نسيان المصلين و هم يتعبدون الله اناء الليل
و أطراف النهار ...فتهدم المساجد فوقهمـ ..
حسبنا الله و نعم الوكيل على اليهود و انتقم الله منهمـ ..
الجميع بات يتألم لحال إخوانه ,والصغار فضلا عن غيرهم يحترقون للنصرة
,والمسلمون في دول خارجية كثيرة اجتمعوا على هذه القضية
بعدما طالت فرقتهم وعادوا لدينهم بعدما كان الكثير مسلما
بالهوية فعلّمتهم الأحداث من هم أعداءهم وشهدت المساجد
هناك حياة وعودة في دورها وتعداد روادها واستذكر الجميع
قول ربهم <وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد >
.:حقيقة اليهود الحاليين :.
و هذه الفقرة طويلة بحدّ ذاتها .. لكن مقسّمة الى أجزاء
و سنبدأ بالأصل الجديد لليهود
الأصل الجديد ليهود اليوم
ما بين القرنين {السابع -العاشر} ، سيطرشعب مغولي هو شعب (الخزر) على
الطرف الشرقي من أوروبا
ما بين (الفولغا والقفقاز) وكان يواجه الدولةالإسلاميةفي الشرق والجنوب
الشرقي والدولة المسيحية
المحيطة به، و اِستغرب المؤرخون من هذا التقسيم .. حيث أنّه لم يكن عشوائيا بتاتا بل تعمّد شعب الخزر
على هذا التقسيم لأجل المحافظة على مكانهم ما بين القوتي]{ المسيحية / الاسلامية }
في القرن {الثاني عشر - الثالث عشر} انهارت دولة الخزر، وفروا في اتجاه الغرب إلى القرم وأوكرانيا وهنغاريا
وبولندا وليتوانيا. يحملون معهم ديانتهم اليهودية (التي عرفها العصر الحديث)
وبذلك فإن يهود العالم اليوم في
غالبيتهم الساحقة، ينحدرون من هذا الشعب المغولي خاصة وإن اليهود الأصليين
الذين ينتمون إلى القبائل الإسرائيلية الاثنتي عشرة في التاريخ القديم قد ضاعت آثارهم
التدفق الجديد لليهود و وصولهمـ لفلسطين
في زمن الدولـــة العثمانية ومنـــذ بداية القرن الســـابع تدفق يهود قادمون من
أوروبا الشرقية ويعــــرفون
باسم خاص يميزهم عن بقية اليهود في العالم وزادت الهجرة مع ضعف الدولة العثمانية وازدياد نفوذ الدول
الكبرى وتصاعد الاضطهاد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.ومع نمو الحركة الصهيونية
توجهت هذه الهجرة إلى (فلسطين) واستمرت بالازدياد المطرد إلى يومنا هذا.{ من هنا نعرف كيف
كان التدفق نحو فلسطين }
السياسة التي يتبعها اليهود الحاليين في تعميرهم و تجارتهمـ
اليهود أينما تجمّعوا فذلك يعني أنهم تجمّعوا حول نواة تجارية مالية ولا يهمهم
شيء حول ما إذا كانت تجارتهم
هذه دنيئة أم لا، المهم عندهم جمع المال من التجارة والتحكم بالعصب
الاقتصادي والسياسي
للمنطقة، فلو جاء عشرة رجال من اليهود الفقراء إلى أي منطقة لوجدناهم غالباً يتحكمون بالسوق في بضع
سنوات بغض النظر عن الوسائل التي يتبعونها في ذلك.
.:انقاضهمـ للعهود و خيانتهم :.
تاريخ اليهود مليئا بالخيانة و الغدر و كل أنواع الجشع
.لا احد منا يجهل خبر بني قينقاع حين كشف احدهم ثوب امرأة مسلمة فقتله
المسلم فقتل اليهود
المسلم ونقضوا العهد ..
و لا نجهل خبر بني النضير حين أرادوا الغدر برسول الله وقتله وإلقاء الحجر عليه
من الجدار وقد أتاهم .وما خبر
قريظة عن هذا ببعيد,إن المتحدث عن اليهود متحدث عن الخيانة والحقد و الغدر و الجشاعة في أوضح صورها
و نتجاوز كل هذا الحديث امام الكتاب الجلي ,عندما أتلو القرآن أرى الكم الكبير
من الآيات في أخبار يهود
وصفاتهم وما ذاك إلا ليحذر المسلمون من الانخداع بهم .
حدّثنا القرآن عن خيانتهم للعهود، .. ويقول واصفا معاهداتهم {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ
فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} وقال مبينا نهاية كل معاهدة معهم (ولاتزال تطلع على
خائنة منهم ) وإذا كان هذا حال
يهود الأمس فإن يهود اليوم هم أصحاب عبارة: { لا يوجد وعود مقدَّسة} , فكيف لنا
بأن نوقع معهم عهودا و هم خائنون





مع الرسول عليه ازكى الصلاة و التسليم 
، المهم عندهم جمع المال من التجارة والتحكم بالعصب
اضافة رد مع اقتباس






المفضلات