مرحبآ أعزائي...خاطرة قصيرة أكتبها من شدة ألمي حين أجد أننا نعطي الكثير...ويُطلبُ منا الكثير..
لكننا لا نحصل حتى على جزءٍ صغير مما يُطلب..
فهل هذه هي حكمة الحياة..أن تعطي ما تفقده...؟؟
أرجو أن تعجبكم الخاطرة رغم أنها قصيرة..
في كُلّ مرةٍ...
ألعبُ دور الصديقة...الأختْ...الأمْ...
في كلّ مرّة...
أكون البحر الذي يرمي إليه الجميعُ همومهُ وشكواه..
أكونُ الجبلَ الذي عليهِ أن يتحمّل كلّ الآهاتِ والمشاكلْ...
وبعدَ كلِّ مرّة...أجدُ نفسي وحيدة..ويرميني الجميعُ في ذاكَ البحرْ...
فلماذا أنا؟؟؟
لماذا أنا التي عليها أن تكونَ كلَّ هذا..
لماذا أكونُ أنا الصديقة...ولا أملِكُ صديقة..
لماذا أكونُ الأمّ...وأنا بحاجةٍ إلى أمّْ؟؟
تعِبْتُ من ممارسةِ هذه الأدوار..
منذ الطفولة...وحتى الآن..
تعِبتُ من عطائي لأشياءَ أفقدها...
أتمناها....لكنني أفقدها...
أحتاجُ إليها ..لكنني لا أجِدُها...
فلماذا أنا؟؟؟
لماذا؟؟





اضافة رد مع اقتباس








المفضلات