ختاما ... لم أقصد , مما قلت سوى ... مُجابهة الحياة
و الفرار في مواطن القرار مع السخرية و التهكم منّا
و الكفاح و القتال في مواطن الصمود ... بكل قوة
... وعلى غرار كل موضوع
... توجّب عليّ الصمت
... في نهاية الأمر
كونو بخير
كان معكم
سمبوكي
ختاما ... لم أقصد , مما قلت سوى ... مُجابهة الحياة
و الفرار في مواطن القرار مع السخرية و التهكم منّا
و الكفاح و القتال في مواطن الصمود ... بكل قوة
... وعلى غرار كل موضوع
... توجّب عليّ الصمت
... في نهاية الأمر
كونو بخير
كان معكم
سمبوكي
الرِجَالْ الحُكَمَاءْ قَالُوا ... اِبْحَثْ عَنْ طَرِيقْ فَجَرْ النُورْ
الرِياحْ سَتَعْصِفْ بِوجْهَكْ بَينَمَا السِنِينْ تَمْضِي بِلَمْحْ البَصَر
اَصَغِي للصَوتْ العَمِيقْ بِدَاخِلْ رُوحَكْ ... إنَه نِدَاءْ قَلْبُكْ
اَغَلِقْ عَينَاكْ وثِقْ بِذَاتَكْ وسَتَجِدْ طَرِيقْ الخُرُوجْ مِنْ الظَلاَمْ
مُجَرّدْ فَتَىْ أَحْمَقْ يَتَفَوَهْ بِالهُرَاءْ بَيْنَهُمْ
حَقّاً إنَ فِي هَذِه السَفِينَةْ لَشَئٌ مُبْهِجْ
حفنة من الأوغاد سليطي اللسان
يحاولون نهب بعض الأموال من الضعفاء
من اليتامى و الثكالى و بعض الأغنياء
هذا مال ... لـ شراء دواء لـ ذلك المُسن
وهذا مال ... لـ شراء لعبة لـ تلك الطفلة
وهذا مال ... لـ شراء بعض المُخدرات
وهذا مال ... لـ شراء زجاجة عصير
كيف يمكن لنا ... ان نعيش في عالم
في طرفه جياع يموتون بـ الآلاف ...
وفي الطرف الآخر ... ذلك البدين
الذي يأكل نصف الشطيرة و يرمي الباقي
لأن الدجاج ... قد برد فجأة في منتصف التهامه
كيف يمكن لنا ... ان نعيش في عالم
حين يدخل السجن البرئ ... و يخرج
من السجن ذلك السارق الحقير ...
بسبب ثغرة قانونية بسيطة ... أو
عدم وجود شاهد مع وجود مُحامي بارع
كيف يمكن لنا ... ان نستشعر الأحاسيس الصادقة
ونرغب بـ مُشاركة أرواحنا و أطياقنا الحياة الجميلة
بينما يتواجد ذئاب ... يُخادعون و يكذبون و يبتزون
حينما ... يُمزج الطيب , بـ الشرير... تدور الأرض
ولا تتوقف إلا بعد إصابتنا بـ صُداع نصفي مجنون
ماذا عن مُبادرة السلام ... لـ بدأ الحروب في العالم
ماذا عن الأرض التي تُحرق أشجارها و تُلوث سمائها
ماذا عن قابضي الأموال ... و الطبقة الفقيرة المُعدمة
إلى متى سوف نبكي ؟!
اصبح الجميع يبكي بـ حِرقة
الأرق جزء لا يتجزء من الحياة
الفراق ... الألم , و الحُزن
هي المشاعر السائدة
وامسى ... الفرح و الراحة
والبهجة و السرور ... ضيف
لا نراه سوى في الأعياد
وقد لا نراه ... في الأصل
من المثير لـ السخرية وجود لألئ قريبة , لا نستطيع الحصول عليها
بينما تتواجد أشواك بعيدة ... دائما تدمي جراحنا و قلوبنا الـ نابضة
طفلة صغيرة تبكي ... بحثاً عن والديها
ولا تعلم ... أنهم ضحايا حادث شاب مُتعنت
شاب متهور أحمق ... يظن انه ملك العالم
ماذا عن الفتى ... المُكب على دراسته ليل نهار
في آخر السنة ... يرسب , بسبب خطأ فني بسيط
آخرون ... ينجحون , و بـ تفوق ... بسبب علاقة معينة
الكهل الذي يخرج في الصباح ... حتى عين الظهيرة
ولا يبيع سوى بضع حبات من ثمرة البطيخ الصيفية
وآخر ... يُولد و بـ فمه ملعقة ذهب ... و يحقّر الناس
السعادة ... لا تكون في هذا ولا في ذاك
سعادة القلب ... حين نسعد و نبتسم
نعلم ان الحياة ... ليست سوى محطة
وان هذا المساء ... ستكون محطتنا الأخيرة
ونصاب بـ خيبة أمل ... حيث نستيقظ في الصباح
الحافز الذي يدفعنا لـ النهوض ... و الإستمرار
مُساعدة الآخرين ... و بث السعادة بينهم
رسم البسمة في أفواه الآخرين ...
يسألني الغريب ... لماذا يفعلون ذلك
فـ نقل لي ... علامة إستفهام كبيرة
حقا لم نفعل ما نفعل ... لما لا نسآم
ونستسلم لـ الضعف و الخمول الأبدي
لما تتكرر محاولاتنا ... لـ صعود القمة
و كلما لمسنا القمة ... سقطنا لـ الحضيض
ومن جوهر الضعف ... تأتي القوة لـ السمو
نُحلق كـ عنقاء ... أسطورية نارية ... لا تفشل
ولي في محاولاتي الشئ الكثير ...
فقط ... حان وقت الطعام ... لـ اتذكر
كل ما لا يملك هذه النِعم ... و الرفاهية
و كوني بدأت بـ الخاتمة , و سـ انتهي بـ المُقدمة
مجرد رؤيتي ... لـ العالم ... المقلوب رأسا على عقب
اخر تعديل كان بواسطة » SmBokE في يوم » 09-02-2009 عند الساعة » 14:15
بسم الواحد الأحد الله الصمد ...
سلام و إحترام و تقدير و تحية قلبية ...
لم أود كتابة الموضوع , لـ تغيُّب بعض الأمور عن منهاج الحياة المُعتاد لي ...
على كل حال , رغبةً في بث الأفراح و الأحزان ... حاولت و حاولت , و بائت محاولتي بـ الفشل ...
مع ذلك ... نظرت مرة اخرى ... نحو الحائط ... و ودت ضرب رأسي به , حتى يُكسر أو اُكسر أنا ...
..:: إذا فلـ نبدأ ... بـ الإحتفال قليلا ::..
نسيت شيئا مهما ... هذا الموضوع إهداء
[glow]لـ [SHADOW]mix [/SHADOW]على كلماته الجميلة ... حول الأقنعة
و
لـ [shadow]قلب ابوظبي[/shadow]على سماحها لي , مُشاركتي لها , في قراءة قصة من القصص .
و
لـ
الجميع بـ الطبع ... ^^ ... شكرا لكم
[/glow]
اخر تعديل كان بواسطة » SmBokE في يوم » 09-02-2009 عند الساعة » 14:22
تم تغيير الخط لـ حجم (5) ... ^^
يمكنكِ التأكد من إعدادات الحجوم
عن طريق , إختيار (عرض) -> (حجم النص) -> (متوسط) ... أو تكبير او كيفما شاء لكِ
لكنني اتوقع انه ... صغير لديكِ , أو شئ من هذا القبيل ... ^^
لا يوجد إزعاج ... مرحبا بكِ ... أو كما يُقال : مرحبمبكِ ...
يمكنكم الرد جميعاً أينما أردتم كيفما أردتم ... ^^
لا يزعجني الأمر بتاتا , فقط لا تحذفو الردود ... و إذا رغبتم بـ التعديل
فـ تعديل الأخطاء الإملائية ... كيف لا يثور فضولي عليكم ...
لنا عوده بعد القرائه^_*
او ربما لا
-------
.
.
-
Dàrk ôf Łight
Read me here // Ask me here
أصبت لبَّ الموضوع يا سمبوكينعلم ان الحياة ... ليست سوى محطة
كانت هذه الافضل !
ان ندرك هذه الحقيقة يكفي حتى نعيش بسعادة
و يكفي ليحفزنا لفعل ما هو الافضل
لما تتكرر محاولاتنا ... لـ صعود القمة
و كلما لمسنا القمة ... سقطنا لـ الحضيض
ومن جوهر الضعف ... تأتي القوة لـ السمو
سؤال خطر في بالي ... لم نسقط لـ الحضيض
و من جوهر الضعف تأتي القوة لـ السمو
رائعة بحق
سأعود بإذن الله
و شكراً على توضيحك اظن ان المشكلة من عندي ^^
وكم أدين لذاكرتي بذكريات عظيمة!
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
المبدع سمبوكي...
للأسف فحياتنا كما قلت...هي رأس على عقب..
تأثرت بكلماتك...ربما ولّدت داخلي شعور بالتمرد على هذا الواقع المؤلم...
كيف لنا أن نُصلح هذا الكون...
وهل نستطيع..
حقيقة تذبحنا ....
لا نستطيع ...
ولكن يكفي أن نُصلح أنفسنا...وهذا أضعف الايمان...
أشكرك على مواضيعك الرائعة والمميزة...
أسلوبك الصعب في الكتابة يبهرني..يرشدني الى شاعرٍ طفرةٍ في هذا الزمن..
تقبّل مروري المتواضع..
برعاية الله..
زهرة البنفسج
أهلا بك ... عد ... و لي لك ... كوب من القهوة الساخنة ...
أعتقد ان السقوط لـ الحضيض ... دورة على عجلة الحياة
وربما كانت الحكمة ... كي لا نُصاب بـ الغرور ... ^^
على كل حال ... هذا ما يحصل
فـ الوصول لـ القمة ... سهل
الصعب ... البقاء في القمة
أهلا بكِ دائما ... التحفيز جميل جدا
أنتم المُبدعون ... و ما أنا إلى فتى ...
جميلة كلمة التمرّد ... ^^ ... تُثير النفس كثيرا
صحيح ... إصلاح الكون
يبدأ بـ إصلاح النفس أولا
كيف نستطيع إصلاح الغير
ونحن ... أصلا بها عُطل ما ؟!
ترتيب منطقي لـ الأمر ... العفو لكِ
والشكر أيضا ... لـ مروركِ و كلماتكِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان معكم
سمبوكي
من الجيد أن تبدأ بالخاتمة.. وتنتهي بالمقدمة.. <<<<<< كســر للروتيــن المعتـــاد..
أصبح النزول إلى الحضيض من وقت لآخر أمرا ضروريا هـذه الأيــام.. على الأقل.. للشعور بأنك آدمي ولست ملاكـــا..
رائعــة فعــلا.. كالعادة.. هكــذا إعتدنا رؤيتك مستر سمبوكي..
..دمـــــــــــت بخيـــر..
..إنتهـــــــــــــــــــــــــى..![]()
^^ ... جميل هو الكسر
كسر الروتين , كسر الرأس
كسر الأثاث (المؤّمن عليه)
و اي كسر هو جيد ... ^^
في اليابان ... يوجد محل , لا اتذكر اسمه
تدخله ... و تدفع قيمة الأواني ... و يأخذوك
لـ صالة صغيرة ... كـ البولينج ... لـ تكسرها
^^ ... الشعور بـ النقس , ضرورة ؟
تبدو لي وجهة نظر جيدة , اتفق معك فيها
بل هو قدومك الرائع و مشاركتك ... ^^
شكرا لك ... كن بخير
كان معكم
سمبوكي
المُحاولة ... الرابعة عشر بعد الثاني و الثالثون .
حينما يأتي النوم ... و نستلقي
ثم يختفي النوم , لـ نتبين انه
الأرق ... مُختفي في قناع وهمي
نتذكر كم نحن حمقى ... لـ تنطلي علينا هذه الخدعة
ننظر إلى النجوم ... و نستنشق نفس الهواء
لكن لا نستطيع مع كل ما نملكه ... ان نحمي
نحميهم ... من تلك الكلمات المؤلمة
أوليست الأحلام و الأفكار من حقنا ؟!
بل هي من أبسط الأمور لنا , فلم يحدث هذا
ان تمسح الدمعة ... و تتجمد الدمعة في القلب
يصرخ القلب ... ولا يُسمع سوى من قلب آخر
فلـ يتجمد القلب الآخر من الألم ... ولا يكن بنبضه
سوى أنين الألم ... و نحيب الشوق ... و بكائه
الأمور الصعبة التي تغدو سهلة
بـ فعل أمور , منطقية بسيطة
لكنها عند البعض الآخر
في قمة المستحيلات
كيف يمكن لنا ان نحلّق بدون أجنحة
ونغوص في أعماق المحيط الهادئ
ثم ندرك ... اننا نغرق ولا نغوص
ونرتطم بـ حُطام سفينة قديمة
تُرحب بنا ... لنكن أحد ركابها
نتنهد ... و نُخرج كل ذلك العذاب
على هيئة ... نفحات دافئة
فوق كوب من الـ شاي المُثلج
نتيقن ... ان السراب آيل لـ السقوط
كـ جدار ... بُني على جدار , ورقي آخر
سلامٌ إلى معلمي
مفعم بالدهشة والإمتنان لخص هذا الموضوع الجوهري إلى كلينا ، أنا وأختي، أممم وبالطبع الأخرون
،
أشعر أن المعلم قد عاد وفاق من سباته
رااااااااااااااااااااااائع
الأن سينبض القسم بالمشاركات والأبداع
ربما يكون موضوعك هذا هو فاتحة الأبداع
رائعٌ أسلوبك
أبهرتني جداً
وصدقت حين قلت :
فتقدير النعم هو الحل الأمثل للمحافظة عليها وعدم زوالها ^^لـ اتذكر
كل ما لا يملك هذه النِعم ... و الرفاهية
هذا المقطع هو الأكثر المقاطع تأثيراً وروعةالسعادة ... لا تكون في هذا ولا في ذاك
سعادة القلب ... حين نسعد و نبتسم
نعلم ان الحياة ... ليست سوى محطة
وان هذا المساء ... ستكون محطتنا الأخيرة
ونصاب بـ خيبة أمل ... حيث نستيقظ في الصباح
الحافز الذي يدفعنا لـ النهوض ... و الإستمرار
مُساعدة الآخرين ... و بث السعادة بينهم
رسم البسمة في أفواه الآخرين ...
جزيت خيراً معلم على هذا الدرس
علّنا في القريب العاجل نغدو مثلك معلم![]()
حسنا دعني ابدأ
العنوان ........هههههههههههه رائع حد الضحك
النص ....اممممممممم
ليس انا من يعلق عليه فأنا بخبرتي المتواضعه (جدا جدا
لااستطيع ان اصفه
((بل في الواقع ان خبرتي المتواضعه قد تجعل من مروري هنا خطأ فادحا ...
~~عامة صحوة الضمير ((المفاجأة))
امرا لابد منه لكن ماذا عمن يأنب ضميره وليس العكس ؟؟
شكرا سيدي على ماجادت به يمناك
كن بخيرp.s.
smboke هل هو sambateka ??
السلام عليكم
حقاً مبدع
موضوع جميل
ولكننا ظَلمنا أنفسنا فظُلمنا
هانت علينا حقوقنا فهُنا
" لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم "
تقبل مروري
من الجيد أن تبدأ بالخاتمة.. وتنتهي بالمقدمة.. <<<<<< كســر للروتيــن المعتـــاد..
إذن اسمحوا لي يالإسهاب في الحديث ... << في الكتابة بالأصح
لعلي ان أكسر روتيني الخاص الذي اعتدته (في أن أقرأ أكثر مما أكتب و أن أسمع أكثر مما أتحدث )...
قصد كاتب يوما منزل أحد أصدقائه من الأثرياء فمر بزقاق رأى فيه رجل بائسكيف يمكن لنا ... ان نعيش في عالم
في طرفه جياع يموتون بـ الآلاف ...
وفي الطرف الآخر ... ذلك البدين
الذي يأكل نصف الشطيرة و يرمي الباقي
لأن الدجاج ... قد برد فجأة في منتصف التهامه
يشتكي ألم في معدته بسبب الجوع فرثى له و مضى
و حين وصل إلى منزل صديقه عجب حين رآه يشتكي هو الآخر
ألم معدته ؟ بسبب التخمة
فتساءل ذلك الكاتب : أما لو أن صاحبه قد قنع بما يكفي حاجته
و أعطى ذلك البائس ما زاد عنها لنجا كل منهما من ذلك الألم ؟
فيا لسخرية ! كيف يفكر هؤلاء البشر ؟!
* * *
سألت نفسي يوما إلى أي مدى تشدني الأضداد ؟
هل أحبها أم أكرهها ؟
لا أدري ... سوى أنه علي ان أتذكر :
أنه لولا تلك الساعة الحالكة الظلام قبل الفجر
لما عرفت قيمة ذلك البصيص من النور الذي ألمحه في الأفق وسط الظلام ..
و لولا جنون الحمقاء لما عرفت قيمة العقل الذي نفكر به ..
و تحضرني الآن كلمات أعجبتني قرأتها في قصة لأحد الأعضاء المكساتيون هنا
و لعلي أقتبسها كما وردت :
ألا نقول أنه بالأضداد تتميز الأمور ؟؟
بلى .... و ذلك يظهر جليا في مواضع عدة :
فالجميل يتميز بوجود القبيح
و الذكي يتميز بوجود الغبي
و الفطن يتميز بوجود السافه
و السليم يتميز بوجود المريض
.......
و للحياة تتميز إذا ما ذكرنا الموت ...
إنها تغدو أجمل و أحسن مما كانت تبدو لنا .
ترى ، لو أنك كنت على مقربة من الموت ،
هل كنت لتندم على أمر لم تقم به ؟؟
أما إن كنت ستفعل ، فلم لا تغتنم الوقت الذي تهبك الحياة ؟؟
أفلا تود أن تكون حينها مطمئنا مرتاح البال ؟؟
قد تكون بالفعل من محبي المقولة : لا تندمن على ما فات ،
لكني أنصحك بالإقبال على القيام بما قد يكون مدعاة للتحسر حين لن ينفع بكاء و لا ندم .
لا يغررنك كبرياؤك !! لا يتحكمن بك عنادك !!
إلى هنا و كفاني ثرثرة
<< شكرا سمبوكي لإتاحة المجال لئن اكتب ثرثرتي هنا
أطيب أمنياتي
أول إصدار لي في جرير وفيرجن
مرحبا سمبوكي
سأعود في أسرع وقت
حتى أردّ ومزاجي رائق...
لولا إيماني لأصبحتُ مجنوناً
كيف يمكن أن تصمد أمام كل هذا المنكر وهذا الظلم دون إيمان ؟
وحدها التقوى تعطيك القدرة على الصمود
مقتطف من " ذاكرة الجسد " لـ أحلام مستغانمي
ختاما ..ختاما ... لم أقصد , مما قلت سوى ... مُجابهة الحياة
و الفرار في مواطن القرار مع السخرية و التهكم منّا
و الكفاح و القتال في مواطن الصمود ... بكل قوة
كان لابد من الحديث وذرف الدموع
على ماقيل وقال من افواه السذج
ولابد لت تلك البنفسجة يوما ان تذبل
فلن يطول عمرها كثيرا ..!
كفاح وصمود وموااجه لم نجد منها شيء
سوى صدمت ولعل الجواب هو
الصمت ..~ فـ شكرا لـ ذلكـ الصمت
انسـى الامر لـ عل بذلكـ نبقى في ذااكرة البعض قبل الرحيللـ قلب ابوظبي
على سماحها لي , مُشاركتي لها , في قراءة قصة من القصص
لم نفعل شيء يذكر سووى رغبة في تبادل الاراء ..~
ارجو ان لا اكون انا من اضاعت وقتكـ اثناء القرااءهـ ...!
عندما بني احدهم كان سبب في تهديم الاخركـ جدار ... بُني على جدار , ورقي آخر
كم محزن مشوار الطموح الذي يبني على اكتااف الاخرين
كم مؤلم النجاح على سمعت الاخرين
كم هي الغصة في الصدوور عندما يكون الابداع على كرامة الاخرين
....
شكـرا سمبوكـ على مااكتبت
الاحـترام لـ سموكـ
24-6-2011
يااصبر [ قلب ] يحلم بالتخرج كـ كـ كـ ليله ~|
وها نحن نوودع الجميع من اجل ذلك اليوم }~
سوف ابقي احمل ذكريات جميله لك وعنكم}~
اتمنى لي ولكم التوفيق
لا تنسوونـــي من دعائكم }~
سلام من الله عليكم ... ^^
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
M.I.X
سلامٌ إلى معلمي
مفعم بالدهشة والإمتنان لخص هذا الموضوع الجوهري إلى كلينا ، أنا وأختي، أممم وبالطبع الأخرون
اهلا يا طيب ... ^^
الدهشة جميلة , و الإمتنان جميل ايضا
إمتناني و تقديري ... لـ شخصك الكريم
أشعر أن المعلم قد عاد وفاق من سباته
رااااااااااااااااااااااائع
الأن سينبض القسم بالمشاركات والأبداع
ربما يكون موضوعك هذا هو فاتحة الأبداع
رائعٌ أسلوبك
أبهرتني جداًإنني كـ الدب القطبي إذا ...
ـههههههههـ ... ^^ ... أرجو ان ينبض القسم
بـ تلك الأرواح الجميلة ... الطموحة المُصرة لـ أهدافها
وصدقت حين قلت :
فتقدير النعم هو الحل الأمثل للمحافظة عليها وعدم زوالها ^^لـ اتذكر
كل ما لا يملك هذه النِعم ... و الرفاهية^^ ... بـ الطبع
هذا المقطع هو الأكثر المقاطع تأثيراً وروعة
جزيت خيراً معلم على هذا الدرس
علّنا في القريب العاجل نغدو مثلك معلم
أنت مُعلّم أفضل مني يا رجل ... ^^
إلا الآن اتذكر الفرق بين ...
العجوز و الكهل ...
~~~~~~~~~~
$Ahlam$
حسنا دعني ابدأ
العنوان ........هههههههههههه رائع حد الضحك
النص ....اممممممممم
ليس انا من يعلق عليه فأنا بخبرتي المتواضعه (جدا جدا
لااستطيع ان اصفه
((بل في الواقع ان خبرتي المتواضعه قد تجعل من مروري هنا خطأ فادحا ...
~~عامة صحوة الضمير ((المفاجأة))
امرا لابد منه لكن ماذا عمن يأنب ضميره وليس العكس ؟؟
شكرا سيدي على ماجادت به يمناك
كن بخير^^ ... مثير لـ الضحك , هذا ما كنت ابتغيه
ـهههههههههـ ... بـ العكس , لكِ من الخبرة
ما يجعلكِ تعلّقي و تنتقدي أيضا , إذا شئتِ
خبرة جيدة , و مرور رائع ... و كتابة أروع
مُطلق لم افُكر به قبلا
لطالما ظنت ان الضمير
هو من يؤنبنا ... ^^
فـ اتسائل ... كيف نؤنب ضمائرنا ؟
تبدو عبارة و مفهوم جميل جدا ... ^^
~~~~~~~~~~
زهر نوار
السلام عليكم
حقاً مبدع
موضوع جميل
ولكننا ظَلمنا أنفسنا فظُلمنا
هانت علينا حقوقنا فهُنا
" لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم "
تقبل مروريوعليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...
^^ ... إطراء جميل , و صدق ما قلتيه ...
مرور مقبول ... أو لا أعلم ماهية الرد
على هذه العبارة ... ^^ ... كوني بخير
~~~~~~~~~~
الصوت الحالم
إذن اسمحوا لي يالإسهاب في الحديث ... << في الكتابة بالأصح
لعلي ان أكسر روتيني الخاص الذي اعتدته (في أن أقرأ أكثر مما أكتب و أن أسمع أكثر مما أتحدث )...يُقال ... لـ هذا السبب لدينا أذنين , و فم واحد
حتى نستطيع الإستماع , أكثر من الحديث ... ^^
مع ذلك ... كسر الروتين , مسلي و مُنعش دائما
اسهبي ... فـ نحن بذلك ... نسعد , و نفرح كثيرا
قصد كاتب يوما منزل أحد أصدقائه من الأثرياء فمر بزقاق رأى فيه رجل بائس
يشتكي ألم في معدته بسبب الجوع فرثى له و مضى
و حين وصل إلى منزل صديقه عجب حين رآه يشتكي هو الآخر
ألم معدته ؟ بسبب التخمة
فتساءل ذلك الكاتب : أما لو أن صاحبه قد قنع بما يكفي حاجته
و أعطى ذلك البائس ما زاد عنها لنجا كل منهما من ذلك الألم ؟
فيا لسخرية ! كيف يفكر هؤلاء البشر ؟!قد تكون الطواهر ... واحدة
لكن البواطن مُختلفة .. تماما
صحيح ... المُشاركة
قد تُجنّب الكثيرين الألم
حقا يا لها من سخرية ... ^^
على الأقل , دائما سـ يتشاركون
سواء كان ألم البطن .. أم راحة الشبع
و السخرية أن أمر الإختيار قاصر على أحدهما
وهو الغني ... و الأكثر إثارة لـ السخرية ... انه اختار مُشاركة الألم
على إعطاء الفقير ... ما زاد عنه حاجته و كفى الفقير ... لـ يرتاحو
سألت نفسي يوما إلى أي مدى تشدني الأضداد ؟
هل أحبها أم أكرهها ؟
لا أدري ... سوى أنه علي ان أتذكر :
أنه لولا تلك الساعة الحالكة الظلام قبل الفجر
لما عرفت قيمة ذلك البصيص من النور الذي ألمحه في الأفق وسط الظلام ..
و لولا جنون الحمقاء لما عرفت قيمة العقل الذي نفكر به ..
و تحضرني الآن كلمات أعجبتني قرأتها في قصة لأحد الأعضاء المكساتيون هنا
و لعلي أقتبسها كما وردت :
ألا نقول أنه بالأضداد تتميز الأمور ؟؟
بلى .... و ذلك يظهر جليا في مواضع عدة :
فالجميل يتميز بوجود القبيح
و الذكي يتميز بوجود الغبي
و الفطن يتميز بوجود السافه
و السليم يتميز بوجود المريض
.......
و للحياة تتميز إذا ما ذكرنا الموت ...
إنها تغدو أجمل و أحسن مما كانت تبدو لنا .
ترى ، لو أنك كنت على مقربة من الموت ،
هل كنت لتندم على أمر لم تقم به ؟؟
أما إن كنت ستفعل ، فلم لا تغتنم الوقت الذي تهبك الحياة ؟؟
أفلا تود أن تكون حينها مطمئنا مرتاح البال ؟؟
قد تكون بالفعل من محبي المقولة : لا تندمن على ما فات ،
لكني أنصحك بالإقبال على القيام بما قد يكون مدعاة للتحسر حين لن ينفع بكاء و لا ندم .
لا يغررنك كبرياؤك !! لا يتحكمن بك عنادك !!رائع جدا ... ^^
بـ الفعل ... لا نستشعر بـ قيمة ما لدينا
سوى عند فقدانه -غالبا- و لـ ذلك كان
الفراغ و المرض ... مغبون عليهم و بشدة
الندم سئ ... ولا يجب ان نضع أنفسنا في موقف
يستدعي ان نندم ... ^^ ... تذكرت حوارا في قصة
بين ذلك الطالب المُسلم ... و الدكتور المُلحد أعتقد
من ضمن ما قال ... ان الظلم هو غياب العدالة ...
وان البرودة ... هي غياب الحرارة ... و ما إليه من امور
كان حوارا جيدا ... حقا الأضداد , أمر يستحق الإعجاب به ... ^^
و انا لم اكتفي بعد ...إلى هنا و كفاني ثرثرة
<< شكرا سمبوكي لإتاحة المجال لئن اكتب ثرثرتي هنا
أطيب أمنياتي
العفو ... و الشكر لكم ... ^^
~~~~~~~~~~
SaLaZaR
مرحبا سمبوكي
سأعود في أسرع وقت
حتى أردّ ومزاجي رائق...أهلا بك ... سلازار
لا تستعجل ... ^^
فـ إن مع العجلة الندامة ...
أرجو لك ... المزاج الرائق
ودوامه ... مرحبا بك دائما
~~~~~~~~~~
قلب ابوظبي
^^شكرا لكـ حقا شكرا
ختاما ..
كان لابد من الحديث وذرف الدموع
على ماقيل وقال من افواه السذج
ولابد لت تلك البنفسجة يوما ان تذبل
فلن يطول عمرها كثيرا ..!
كفاح وصمود وموااجه لم نجد منها شيء
سوى صدمت ولعل الجواب هو
الصمت ..~ فـ شكرا لـ ذلكـ الصمتتعلمين ... ان ذبول زهرة البنفسج
قد يعني ... إزدياد رونقها و جمالها
والصمت ... يختلف تماما عن الإستسلام
نحن من يختار ... المواجهة ... و كيف و متى و أين
توجد أمور في الحياة ... نستمر بها , و عند إستسلامنا
نجد بذور ... جهودنا , فـ نندم على توقفنا و نقول لـ أنفسنا
لو صبرنا دقيقة واحدة أكثر ... لـ كنا جنينا ثمار كل هذا المجهود
الصدمة ... جزء من الحياة
وحين نُصدم ... نعلم يقينا
ان دواعي الصدمة ... جعلنا أكثر تأقلُماً مع الحياة ... و المكانة الرفيعة التي نصل إليها
ولم يكن المقصود من الصدمة ... تحطيمنا و كسرنا و نحن ... قريبون من القمة ... ^^
انسـى الامر لـ عل بذلكـ نبقى في ذااكرة البعض قبل الرحيل
لم نفعل شيء يذكر سووى رغبة في تبادل الاراء ..~
ارجو ان لا اكون انا من اضاعت وقتكـ اثناء القرااءهـ ...!يُقال لـ بعضهم ... انتم لا تعرفون كيف تتقبلّون الإطراء
لكن انتِ ... لا تعرفين كيف تتقبلّين الإهداء ... (زي الناس) <<... ـههههههـ
إذا شكرا على سماحكِ لي , مشاركتي لكِ , تبادل الآراء
ثم ان وقتي ... خرج بـ فائدة , و لم يضيع هباءا منثورا
وحتى و إن لم اخرج بـ فائدة -وهذا مُحال طبعا- فـ على الأقل
استمتعت كثيرا بـ القراءة ... و عشت معهم جو أحداثها و حياتها
عندما بني احدهم كان سبب في تهديم الاخر
كم محزن مشوار الطموح الذي يبني على اكتااف الاخرين
كم مؤلم النجاح على سمعت الاخرين
كم هي الغصة في الصدوور عندما يكون الابداع على كرامة الاخرينمشوار الطموح على أكتاف الآخرين ... لا يسمى مشوارا لـ الطموح
النجاح على سمعة الآخرين ... لا يسمى نجاحا
الغصة في الصدور , عندما يكون الإبداع على كرامة الآخرين
لا تجب , حيث ان الإبداع لا يجب ان يكون على كرامة الآخرين
قد نُفاجأ ... بـ بعض تصرفات
لكن لا يجب ان نُجذب لـ هذه الترهات
تذكرت قصة صاحب العمارة ... الذي يريد بناء أطول عمارة في العالم
لديه حلين ... إما بناء أطول عمارة في العالم , التي تلامس السُحب
أو تحطيم جميع المباني حوليه ... ليكون هو صاحب أطول عمارة في العالم
حتى و إن كان مبناه ... مكوّن من دورين فقط ... هذا تفكير الـ لا أعلم ماذا اطلق عليهم
عندما نبني ... يجب ان يكون بناءا قويا
حتى نساعد به الآخرين ... و نسمو جميعا
المنُافسة جميلة ... حينما تكون شريفة و رائعة
علينا ... ان نكافح دائما ... بـ الطريقة الصحيحة
مهما صادفتنا من امور ... سيئة من قِبل البعض
شكـرا سمبوكـ على مااكتبت
الاحـترام لـ سموكـ
العفو ... الشكر لكِ
و الإحترام مُتبادل ... ^^
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسعدني إعجابكم ... ^^
كونو بخير ... دائما و ابدا
كان معكم
سمبوكي
[يُقال لـ بعضهم ... انتم لا تعرفون كيف تتقبلّون الإطراء
لكن انتِ ... لا تعرفين كيف تتقبلّين الإهداء ... (زي الناس) << ... ـههههههـ]
لا ماشاء الله رفع للمعنويات بطريقة دبلوماسية
ـــههههههههــ...~ اخشى التعليق مزااجي ليس جيد
والاخذ والعطااء معكـ سيجعلني ابكي []
لكن وجهتي ان زهرة البنفسج ذبلت
وانظر اليها لم يبقى سوى اوراق سوف تسقط
احببت المكان وهذا ماايجعلني اتريث
ولا عدة كما كنت
محاولة الابتعاد عن تلك الاجواء
تجعل البنفسج يستعيد لونه وبريقة
فقط انتظر لعل ان ياتي الصمت بشيء
ولعل الايام تجعلني اقووى من ماانا فيه
ولعلي اتخلص من طباعي السيئة
و ضعفي الشديد امام تلك الحرووف او غيرها
فقد اود ان اكون شجااعه
لا تتاثر بشيء
واجد نفسي صامده في موااجه كل شيء
وليست انهيار او ضعف او تشتت اراء وافكار
ادع لي للحصول على ذلكـ
الاحترام لكـ
[ ]
لا ماشاء الله رفع للمعنويات بطريقة دبلوماسية
ـــههههههههــ...~ اخشى التعليق مزااجي ليس جيد
والاخذ والعطااء معكـ سيجعلني ابكي []
ـهههههههههـ
إنها موهبة فذّة ...
التعليق ... هو ما سيجعل المزاج جيدا ... ^^
و الأخذ و العطاء ... عبارة جيدة ... لـ الشُيّاب الكبار
ـهههههـ ... لم اسمع هذه العبارة منذ فترة طويلة جدا
لكن وجهتي ان زهرة البنفسج ذبلت
وانظر اليها لم يبقى سوى اوراق سوف تسقط
احببت المكان وهذا ماايجعلني اتريث
ولا عدة كما كنت
محاولة الابتعاد عن تلك الاجواء
تجعل البنفسج يستعيد لونه وبريقة
فقط انتظر لعل ان ياتي الصمت بشيء
ولعل الايام تجعلني اقووى من ماانا فيه
ولعلي اتخلص من طباعي السيئة
و ضعفي الشديد امام تلك الحرووف او غيرها
فقد اود ان اكون شجااعه
لا تتاثر بشيء
واجد نفسي صامده في موااجه كل شيء
وليست انهيار او ضعف او تشتت اراء وافكار
ادع لي للحصول على ذلكـ
الاحترام لكـ
الأوراق التي تسقط ... ستكون بداية جديدة
حُب المكان أمر رائع ... وجود الإنتماء جميل
من جهة اخرى ... الإبتعاد لـ النقاهة رائع
الصمت ... و التأمل ... ^^
مزيجين ... لـ قوة نفسية جديدة
عدم التأثر ... لا يعني موت الأحاسيس
تو برود القلب ... لكنكِ على صواب ...
و التجاهل ... هو الفِعل الصحيح فقط
ادعِ لكِ الحصول ... على ما تريدين
كوني بخير .... بـ راحة و سعادة ... ^^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات