سأحكي لقلبي .....
سأروي له رواية عنك .....
سأحكي لأفكاري لأحلامي للنسيم ..
سأحكي للشجر ... لمن ليس يسمع ....
سأحكي لهم انني أنتظرتك وقلبي حزين يأن ويشكو ولا من يسمع ...
وكنت وحيد ...
وحيد حتى الموت إلا من بضع وريقات ...
وكانت تعصف بي ذكريات تحملني من مكاني اليك ...
أبحث عنك ... عن طيفك ... عن عينيك ... عن صوتك الضائع ... وعن لمسة يديك ...
كنت وحيد ...
وكنت انادي ...
ولكنك لم تسمعي ولم تأتي سئمت الأنتظار ... ولكني بقيت ...
سئمت السكون وسئمت النواح ... سئمت الملل ولكني بقيت ...
ولم تأتي ... ولم يبق في عيني دمع يدعوك لأن تعودي ...
لا تعودي ... لا اريدك أن تعودي ...
أخشى ان توقظي جروحي النائمة ... واحزاني المنسية ...
سئمت السكون ... سئمت النواح ... ولم
تعودي ...
سأحكي بأني شقيت ... بأني جرحت ... كأني غصن يموت ... عصفور يذبح ... كأني حياة تنتحر...
سأحكي بأني أنتظرتك ... وأنني ببال العذاب خطرت ...
لم ينسني العذاب ... لم ينسني الهم ... لم ينسني القلق ...
ونسيتني انتِ ... وانت عنيدة بكبريائك ....
غداً ربما تعودي وتسألي عن مروج العمر ... عن كروم الحياة ... وغصونها ... عن منزلي ...
ربما تعودي لتسألي ... ماذا جرى للهوى ... للبيت ... لللايام الماضيات ...
ربما هلل الدمع في عينيك يستغفر ...
ولكنه لن يسمع صوتاً يناديه ... ويدعوك كي تعودي ...
لا لا تعودي لم يبق في عيني دمع يدعوك لأن تعودي ...
غداً سوف تسألي عندما تعودي الى هنا ... سوف لن أكون في انتظارك ...
ربما سألتي عن مقعدك المفضل ... فيجيبك بأنني أتيت وبه احتميت ...
احتميت منك ... ومن جفاك ... كأنه حبيبتي نعم انه حبيبتي ...
لا ... لا ...
انا حبيبتي واحده ... وربي واحد ... و قلبي واحد ...
سأحكي عليك ... اتعذب بك ... ولكنني لن ابكي ...
أعرف أن الحياة عطاء وان الحب عطاء ...
وانتِ لا تعطي ... ربما لأنك انانية ... انا لن انتظر عطاءك ....
سأعطيك كلما عندي حناني كله سأعطيه لك ...
ولن ابكي ...
مللت البكاء ... مللت النواح ...
لم يبق في عيني دمع يدعوك لأن تعودي
ومع ذلك سأظل احكي واحكي ....




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات