تغتالني الحيرة و تؤرقني...تحدثني لما؟؟؟
أنا اليوم أقف في منتصف الطريق أستعجب حال من أحب ومن طننت أنه يحب؟؟؟ أستعجب لحالة القرب والبعد التي نحن عليها هذه الأيام....كيف لنا أن نكون قريبين جدا من بعضنا و أن يجد أحدنا ما يحتاجه في الآخر و في نفس الوقت بعيدين هكذا!!! أستعجب فنحن تعمقنا في حبنا حتى أصبحنا شخص واحد و لكن هذا الشخص بعيدا جدا عن نفسه.
أهملنا حلاوة الحب حتى أصابنا البرود...نسيت أن تقول لي حبيبتي و اشتقت لك و غيرها من الكلام الجميل , أصحبت أخجل من نفسي حين أناديك حبيبي, أشعر بالحياء الشديد لهذه الكلمة لك... كثير من الكلمات اضمحلت في علاقتنا فما عاد حبنا كالعادة رغم أننا قربنا أكثر... فها أنا حبيبة عمرك كما تسميني و أنت حبيب العمر أعلمك و تعلمني , أفهمك و تفهمني و لكن في نفس الوقت ينتابنا البرود!!!!
اضمحل كلامنا أصبحت علاقتنا رسمية بعض الشيء ....و بعد قصة الحب الجياشه التي كتبت عنها لا أرى سوى هباءها
لم أعد أرى اللهفة في عينيك للقائي و لا البهجة لرؤيتي كما عهدت منك من قبل... ما يحيرني أن فتره علاقتنا لم تدم طويلا فنحن سكنا في أنفسنا مدة السبع أشهر فهل كانت هذه المدة كفيله بالبرود الذي يقتلني ؟؟؟؟
أين تلك الأحلام الوردية التي رسمتها معك. و أين السرور بلقائنا....و أين نبرة الصوت تلك و أنت تحدثني ؟؟
أنا أحبك و أنت تعلم ذلك جيدا وكل من حولي يعلمون و لكن أستحي أن أخبرك كلمات الغزل تلك , أرى حواجز كثيرة تصدني عنك... أراك بعيدا, لا أعلم ماذا أقول و لكن هذه الأيام عصيبة جدا بالنسبة لي فقلبي الصغير لا يحتمل
أطالعك تبتعد و أصمت أرى روحي تفارقني ببطئ ...كاد بعدك يقتلني و لكن آمل أن لا يطول
أحبك







اضافة رد مع اقتباس





المفضلات