بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة دائما هي الاصعب لذا سابدا بحمد الله الذي هدانا على الاسلام وانعم علينا به
ونستغفره ونعوذ به من شرور انفسنا
دار نقاش بين يهودي ومسلم ذات مرة فحدثه المسلم اليهودي عن الحديث الذي يخبر بانه سياتي اليوم الذي ستنهزم فيه
اليهود ويهربون ويختباْو خلف الشجر والحجر فينطق الله الشجر ويقول هذا يهودي خلفي تعال واقتله
وقد عجبت عندما علمت ان اليهود يؤمنون بهذا الحديث فقال اليهودي هذا صحيح ولكن عندما يتساوى عدد مصلي الفجر بعدد مصلي صلاة الجمعة
يا الله الا نعلم بان مفتاح النصر على اليهود هو التمسك بديننا والعودة على سيرة نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
احسست بشئ غريب عندما سمعت هذا الكلام من احد المحاضرين ان صلاة الفجر احد مفاتيح النصر على الغاصبين
وهي الصلاة التي يتركها الكثيرين منا للاسف
وانني لاعجب لمن يسمع المؤذن يقول الصلاة خير من النوم ويعود لفراشه ولم يتحرك بداخله اي شئ كان الله قد اعمى قلوبهم
لا اعلم لماذا يضيع الكثير منا السعادة الحقيقية وهو يبحث عن السعادة الزائفة التي يزينها لنا اعداء الله فما اجمل من ان تترك الفراش وتترك معه النيا خلفك للتتجه لله في ظلمات الليل والناس نيام من حولك وانت مستيقظ وقلبك يتملكه الخشوع والخضوع والاستشعار بعظمة الله تحيط به صدقوني ما من سعادة تضاهي سعادة من يسجد لله وقلبه وروحه خاضعة خاشعة
فلا تحرم نفسك هذه المتعة لانك تستحقها وتستحق ما يتبعها من فضائل فصلاة الفجر اهم ما يقربك لله عز وجل انه لاعظم سبب يجعلك تلتزم بصلاة الفجر فما اجمل من ان نكون من المقربين لله ؟؟؟
ومن فضائلها ايضا انه من صلى صلاة الفجر في جماعة كان في عهدة الله حتى يمسي ومن صلى الفجر في جماعة ثم اتبعها بذكر لله حتى تتطلع الشمس ثم صلى ركعتين كمن ادى حجة وعمرة فهنيئا لك ومبارك لك بهما
اخوتي المسلمين لا تضيعوا صلاة فجر من الان وصاعدا واغتنموا كل اجر متاح لكم بالطاعات
اعتذر اذا اطلت عليكم واتمنى ان اكون قد وفقت في كتابة الموضوع الاول لي
اتمنى ان يجد موضوعي طريقه الى قلوبكم




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات