ذلك الرجل.....
أريد أن أكتب لكم اليوم عن ذلك الرجل الذي ضعفت قوته أمام صديقتي , ذلك الرجل الذي اعتبر دمعته احتراما لأنوثتها , من أحب صديقتي و ما إن طلبت منه الرحيل تركها... ولكنه لم يتركها تخليا عنها لا بل تركها تلبية لرغبتها.
ذلك الرجل الذي أضعفه فراقها و آلمه قسوتها بالإبتعاد و لكنه أحبها...
هذا الرجل يدعى زبير.....ذلك الرجل العظيم الذي اغتاله حبها و آسره قلبها فابتسم رغم حزنه و شعوره بالألم, هذا الرجل الذي تغيرت نبرة صوته ما إن أتت سيرتها و من دمعت عيناه لرؤيتها فخرا بمعرفتها..
زبير هذا الرجل العظيم...هذه العملة النادرة في هذا الزمن , زبير الذي أحبها أكثر من نفسه و فداها بعيناه
أحب صديقتي هذا الرجل لا بل عشقها و ما إن حضنتها يداه حتى أتى الشك ليفرقها...خيفة و حيطة لا أعلم لما؟ و لكنها تركته ورائها ...
هذا الرجل اليتيم الحب بعدها كالؤلؤة في قلب البحار, نقي نظيف قلبه كالطفل الصغير أما دمعاته فهي الندى على الورود الحمراء دمعات صادقة أظهرت أسى القلب لفراقها .
كم يشرفني معرفته و كوني تحدثت معه ...فخورة بأني في أسمائه....لن أنساه أبدا وكيف أنسى أعظم و أصدق قلب لقيت في حياتي
احترامي لك







اضافة رد مع اقتباس



..
المفضلات