السلام عليكم و رحمته و بركاته
الشمس تحرق , و الماء يغرق , و القمر كالعلجون القديم , و الهواء اسئلي عنه قوم عاد اللذين اصبحوا رميم ,وليس كل من تبسم لك حبيبك , و ليس كل من لازمك اصبح عزيزك , و الخلق الرفيع , اصبح وضيع , هذا بعد أن تغيرت قبلة الثقافة من المشرق الى المغرب , حينها تقلبت النفوس الأسلامية , الى علمانية ,
و هم يتحدثون بأسم الأسلام , و دسوا بين ثناياه أنواع الآثام , خطواطهم مدروسة , قبل أن تكون مطروحة .
ماحسبته شروقا للشمس</b>
لم يكن إلا مجرد عالم مبتذل رخيص</b>
تحولت فيه الأنهـار إلى مستنقعـات</b>
والحدائق الغناء أصبحت وكرا للدعارة</b>
أما العفة والكرامة فتلك قصة من قديم الزمان</b>
لا أدري بم أصف ساكنيه من المخلوقات المشوهة</b>
لم يعد بأعماقها سوى مقبرة لأشلاء هيكل يدلك على أنها كانت من صنف البشر</b>
ذات يـوم !
انظري للشمس , كيف تشرق منذ الأزل
و لا تزال تشرق و تشرق دون توقف , فاليشرق الأسلام مثلها
و المستنقع مصيره أن يجف و ينتهي , و يستبدل بالماء العذب
و الحدائق بمتابعتها تبقى غناء
و العفة باقية مادام الدين قائم
قد يصيبها بعض التشوه ولكنها
تبقى وذلك لأن أصلها أصيل كالألماس لا يكسر
فالخير باقي و يجب التصدي لطوارق الدهر
فمن غيرنا سيفعلها ان لم نكن لندائه مجيبين ؟
و شكراً
المفضلات