مرااااااااااااااااحب
« سيدتنا راحيل الجليلة أنقذتنا .. في كل مرة نصبت حماس لنا كمينا »
هي روايـة يتداولها الكثير من الجنـود الإسرائيليينالعائدين من قطاع غــزة بـعد حرب إسرائيلية على القطاع دامت 22 يوما ، تدور الرواية حول «امرأة قديسة» يعتقدون أنها راحيل، زوجة يعقوب ووالدة سيدنا يوسف، التي يعتبرها اليهود واحدة من الأمهات الأربع لليهودية، كونها امرأة مضحية باركها الله سبحانه وتعالى وبفضلها – يقول رجال الدين اليهود – عاد اليهود إلى أرض إسرائيل التاريخية ، ظهرت للجنود ثلاث مرات وأنقذتهم من الموت المحقق.
والقصة كما رواها أحد الجنودنقلا عن جندي آخر لم يذكر أحد اسمه ، أنه خلال الهجوم على أحد البيوت في شمال قطاع غزة لاقتحامه، «ظهرت فجأة امرأة جميلة طويلة القامة ترتدي اللباس الفلسطيني وقالت لنا: «لا تدخلوا هذا البيت، إنه مليء بالألغام».
فكرنا قليلا وقررنا الامتثال لها. وما هي إلا لحظات حتى انفجر البيت وانهار أمام ناظرينا. واختفت المرأة عن أنظارنا. وواصلنا التقدم ،
فاقتربنا من مسجد وصلت إلينا معلومات أنه يحتوي على مخزن متفجرات وأسلحة. وقبل أن نصل، ظهرت لنا هذه المرأة من جديد،
وقالت: «أحذركم من الدخول إلى هذا المسجد أيضا، فهو ملغوم». فتراجعنا على الفور، وهذه المرة من دون تردد. وبالفعل، فقد انفجر المسجد وانهار بعد دقائق».
ويواصل الجندي روايته: «وحصل الأمر نفسه مرة ثالثة في اليوم نفسه. ولكن هذه المرة أمسكنا بها وسألناها عن قصتها وما الذي يجعل امرأة فلسطينية تحذر الجنود اليهود الذين يهاجمون شعبها وتنقذهم من الموت المحقق.
فأجابت: لأنني أحبكم ولا أريد لكم سوى الخير.
وسألوها: ومن أنت؟
فأجابت: أنا أمكم راحيل.
واختفت من جديد».
ولكن هذه القصة لم تبق مقصورة على ألسنة الجنود، بعضهم يصدقها وبعضهم يسخر منها، لأن أحد رجال الدين اليهود المعتبرين تبناها، هو الحاخام الأكبر مردخاي الياهو، الذي يعتبر الرئيس الروحي لليهود المتدينين الأشكيناز، وأكبر رجل دين للتيار القومي الديني في الحركة الصهيونية، الذي يتبعه غالبية المستوطنين.
فقد صادق على الرواية، وقال إنها واقعية، وإنه شخصيا كان قد توجه إلى «أمنا راحيل» ودعاها لأن تصلي من أجل الجنود الإسرائيليين في غزة، وأن تباركهم وتبعد عنهم لعنة الفلسطينيين. وما بين المزاح والجد قال لسامعيه: «تستطيعون القول بأنني أنا الذي أرسلها للجنود في غزة».
بينما هاجم بعض رجال الدين الرواية، ومنهم الحاخام يوفال شيرلو، الذي قال: "ما من شك أن الله وسيدتنا راحيل وكل القديسين وقفوا وراء جنود الجيش الإسرائيلي في الجبهة، وصلوا من أجل النصر".
وتابع: "ولكن القصة كما رواها الجنود ورددها وراءهم رجال دين هي قصة وهمية لا أساس لها من الصحة، وكل عاقل يعرف أنها نتاج خيال، واخترعها جندي يتسم بالغباء الشديد، أو الخيال الكاذب
، أو جندي يتمتع بروح فكاهة عالية
، ويكره الدين، ويعتقد أنه بهذه الرواية يحط من قدره بين العلمانيين".
المصدر خبر قرأته في جريدة الشرق الاوسط عدد البارحة 28 محرم .
الدكتور زكريا السنوار، أستاذ التاريخ في الجامعة الإسـلامية بغـزة، والخبيـر في الشأن اليهـودي علق على هذه الرواية وقال :
" إن راحيل شخصيـة يُقدسها اليـهود ، وكتبت التوراة عن تضحياتها ، وإن الله باركها ، لكن لم تذكر الديانات ولا كتبهم أن راحيل كانت امرأة مقاتـلة ، أو شاركت في القتال في يوم من الأيام ، أو باركت إبادة الأطفال والنساء".
وشدد على أن "ما يتداوله الجنود الإسرائيليون كـلام لا أساس علمي لـه ، ولم يرد في كتبهم أن شخصيات دينية قاتلت أو شاركت في القتال ، وحديثهم عن ارتدائها (راحيل) الزي الفلسطيني ربما يعود لأنها أقامت في مدن فلسطينية عدة ، أهمها الخليل وبيت لحم".
ويرى د. السنوار في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "إسرائيل حـاولت من البداية إظهار أن حربها دينية.. فالنظرة الدينية والقراءة الفاحصة للتوراة تكشف عن البعد الدمويالذي يأمر بقتل الصغار".
واعتبر أن "تكرار الحديث عن ظهور راحيل خلال الحرب يدلل على أن الجنود الإسرائيليين يفتقدون للحس العسكري.. وهل كانوا ينتظرون راحيل لترشدهم عن أماكن تواجد المقاومة والألغام؟!. هل راحيل ستكون أفضل من وسائل تجسسهم وتقنيتهم الهائـلة؟!".
وأضاف: "بعد أن فشلت أهدافهم السياسيةحاول الجنـود إضفاء هالة من القداسة والبعد الديني.. حديثهم عن راحيل لا يرتبط بأي بعد تاريخي أو ديني.. هي فقط محاولة ساذجة
لتقليد ما تحدث بـه أهالي غـزة عن آيات الله ومبشرات النصـر في المعـركة.. فإسرائيل وجنودها يقولون لغزة إن الملائكة أيضا قاتلت معنا".




. في كل مرة نصبت حماس لنا كمينا »
العائدين من قطاع غــزة بـعد حرب إسرائيلية على القطاع دامت 22 يوما ، تدور الرواية حول «امرأة قديسة» يعتقدون أنها راحيل، زوجة يعقوب ووالدة سيدنا يوسف، التي يعتبرها اليهود واحدة من الأمهات الأربع لليهودية، كونها امرأة مضحية باركها الله سبحانه وتعالى وبفضلها – يقول رجال الدين اليهود – عاد اليهود إلى أرض إسرائيل التاريخية ، ظهرت للجنود ثلاث مرات وأنقذتهم من الموت المحقق.
نقلا عن جندي آخر لم يذكر أحد اسمه ، أنه خلال الهجوم على أحد البيوت في شمال قطاع غزة لاقتحامه، «ظهرت فجأة امرأة جميلة طويلة القامة ترتدي اللباس الفلسطيني وقالت لنا: «لا تدخلوا هذا البيت، إنه مليء بالألغام».

، أو الخيال الكاذب
، أو جندي يتمتع بروح فكاهة عالية
، ويكره الدين، ويعتقد أنه بهذه الرواية يحط من قدره بين العلمانيين".
الذي يأمر بقتل الصغار".
. وهل كانوا ينتظرون راحيل لترشدهم عن أماكن تواجد المقاومة والألغام؟!. هل راحيل ستكون أفضل من وسائل تجسسهم وتقنيتهم الهائـلة؟!".
حاول الجنـود إضفاء هالة من القداسة والبعد الديني.. حديثهم عن راحيل لا يرتبط بأي بعد تاريخي أو ديني.. هي فقط محاولة ساذجة
لتقليد ما تحدث بـه أهالي غـزة عن آيات الله ومبشرات النصـر في المعـركة.. فإسرائيل وجنودها يقولون لغزة إن الملائكة أيضا قاتلت معنا".
اضافة رد مع اقتباس





.. من يدري..؟!! 






لقد أتت




~


المفضلات