الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 49
  1. #1

    طفل ..... أنا ما زلت طفلاً ..

    dd4ef37d10

    إخواني و أخواتي في الله ...

    رواد العام الكرام....

    كيف حالكم جميعاً ... أتمنى أن تكونوا بأفضل صحة

    و خير حال ..

    ها قد عدت لــكم من جديد ... بموضوع آخر ...

    لكنه مختلف عن نمط مواضيعي السابقة .....

    و أتمنى أن يكون هذا التغيير للأفضل طبعاً .....

    و هو سيكون مقسم إلى قسمين ... بإذن الله تعالى

    القسم الأول عبارة عن قصة ...

    في الحقيقية .....

    هي من وحي خيالي..

    لكنها تتكرر بشكل مستمر ... و تحدث دائماً

    و القسم الثاني عبارة عن شخصيات ..

    أبطال مـــــن الأطفال

    أبطال .. عرفنا قصصهم ..

    و تعرفنا كم المعاناة التي قاسوها في حياتهم

    هم رموز ....

    لــكن لا أعتقد أنه قد يستطيع أحد منا

    نسيانهم .... مهما طال الزمن .

    يتبع .....


  2. ...

  3. #2
    حسناً ........ هيا لنبدأ ..

    القصــــــة :..

    ستحكي لنا بطلة هذه القصة .. قصتها بنفسها ..

    فــهيا لنستمع إليهـــــا ...

    مرحباً جميعاً .. اسمي هو فــجر الإسلام ..

    فلسطينية الجنسية .. و أعيش هنا في غزة ..

    مدينتي الحبيبة .. لا أتخيل لنفسي موطناً آخر غيرها

    من عشقي لها ...

    بالتأكيد جميعكم يعلم ما نعانيه هنا في غزة من عذاب و شقاء

    بسبب الحصار المفروض علينا من العدو الصهيوني

    عليه من الله ما يستحق ......

    لكن هذا اليوم مختلف تماماً عن الأيام السابقة

    نعم .... فاليوم هو اليوم الذي حدده لي الطبيب لوضع طفلي الأول

    أليـــس هذا رائــع ؟؟؟

    كـــــم انتظرت هذا اليوم بفارغ الصبر !!!

    فعندما كنت طفلة كنت أحمل دميتي برفق

    أحتضنها و أتخيل أنني أمها ....

    أتخيل أني أطعمها ... أسقيها ..... أداعبها

    و أتخيلها تبتسم لي من سعادتها .

    لكن الآن سيرزقني الله تعالى بطفل حقيقي

    لأشبع به فطرة الأمومة التي بداخلي

    بدأت أشعر الآن بالألم يزداد

    آآآآآآآآه ..... لم أعد أحتمل

    يبدو أنه قد حان الوقت الآن ........

    نادت أمي الطبيبة بسرعة ... و هي تراني أصرخ من شدة الألم

    أدخلتني الطبيبة لغرفة العمليات .. و ما هي إلا دقائق قليلة

    و لم أشعر بأي شيء .. بسبب المخدر الذي حقنت به
    ليخفف ألمي ..

    بـــــعدها فتحت عيناي ببطء من شدة الإرهاق

    أين أنا ؟؟؟

    نعم .. أنا في المستشفى

    عندها رأيت أمي بجانبي .. تحمل طفلاً صغيراً

    قالت لي و السعادة تملاْ صوتها :.

    هذا ابنك يـــــا فجر....... احمليه يا حبيبتي

    أخذته منها بهدوء و تروي .... بعكس ضربات قلبي السريعة

    حملته بين يدي .... و عندها نسيت كل ما أشعر به من آلام الوضع

    ثــــــــــــم .. أخذت أتحسسه بيدي .. ربما لأصدق أنه في حضني

    لمسة وجهه الصغير و خده الأحمر الذي يشبه في نعومته و رقته

    وردة نـــــضرة تنبض بالحياة .

    ثـــــــم أمسكت يده الصغيرة جداً بالنسبة لحجم يدي

    و قبلتها بهــــدوء ....

    عندها قاطعتني أمي بسؤال غريب ... حتى أني لم أفكر في جوابه

    ربما ......... لأنه لا يحتاج إلى تفكير من الأساس

    قالت أمي :

    مــــاذا ستسميه يــــا فجر ؟؟؟؟

    عندهــــــا غرقت في بحر من الذكريات ......

    كانت أمواج الذكريات تضرب شواطئ ذاكرتي بقوة

    تذكــــــــرت زوجي ...... الذي رحل عني و لم يمضِ عام على زواجنا

    تذكرت حينها أنه كان دائماً يناديني بــــ (( أم صلاح الدين ))

    لدرجة أني كنت أشتاق لسماع اسمي بصوته

    و ذات مرة قلت له بعصيبة مصطنعة : لماذا تناديني هكذا ناديني باسمي

    حيــــنها نظر إليّ بجدية و حنان و قال : كان هذا حلمي دائماً ....

    أن أنجب صبي و أسميه صلاح الدين ...

    ليقوم بواجبه بالدفاع عن أرضه و أرض أجداده

    و يحرر مسرى رسول الله صلى الله عليه و سلم

    ثــــم ابتسم لي ابتسامته المعتادة ... و التي كانت تنسيني

    هموم الدنيا كلها .... و قال :

    لهذا أناديكِ بأم صلاح الدين .

    و أفقتُ من ذكرياتي هذه على صوت أمي

    كانت تناديني بصوت عالي

    لقد قلقت عليّ بسبب شرودي و دموعي الغزيرة

    التي تتساقط بالرغم عني ...

    دموع ساخنة .. أشعر بأنها تحرق وجهي من شدة حرارتها

    إنها دموع شوقي لوالد طفلي هذا ...

    أذكر أني لم أبكِ عندما وصلني خبر استشهاده

    كانت الصدمة .... أكبر بكثير من أن تنزل لأجلها الدموع

    عندها احتضنت صغيري..... ضممته إليّ بقوة

    مسكين يا طفلي الصغير ... ولدت لتجد نفسك يتيماً .

    هذه كانت النهاية .... بل البداية .....

    هذه القصة القصيرة ... هي عبارة عن
    إهداء


    متواضع لكل أم و طفل من فلسطين الحبيبة

    يتبع
    ....

  4. #3
    لقد و صلنا الآن إلى الجزء الثاني من الموضوع

    و هو :.....

    أبطـــــــال من الأطفــــال :

    نعـــــــم هــــم أبطال .... أبطال بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى

    أبطالاً نالوا احترام العالم كله ... بما عانوا و قاسوا

    و بما صبروا و تحملوا


    الطـــــفل محــــمد الدرة





    قبل أكثر من تسع سنوات ....... و مع انطلاق انتفاضة الأقصى

    فُجع العالم بأسره ... بما شاهده على شاشات التلفزة العالمية

    من حادثة اغتيال الطفل محمد الدرة (13 عاما)

    وهو يحاول أن يحتمي خلف والده

    من رصاص الاحتلال في مفرق الشهداء " نتساريم " جنوب مدينة غزة ،

    والذي كان يشهد مواجهات بين الشبان الفلسطينيين قوات الاحتلال.

    ليظهر للعالم بأسره ....

    مدى الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني لا سيما ضد الأطفال .


    الطفلــــة هــــدى



    في مشهد تلفزيوني درامي اقرب ما يكون للخيال

    وتقشعر من هوله الأبدان، وتتألم من بشاعته وقسوته القلوب

    وتلفظه كل معاني القيم والإنسانية،

    طوت قوات الاحتلال الهمجية صفحةً جديدة من مجازرها ومذابحها ضد الإنسانية والبشرية !!.


    فصرخات الطفلة الناجية الوحيدة من الجريمة البشعة

    على شاطئ بحر غزة ...... قطعت نياط القلب،

    وحولت المستقبل إلى صورة سوداوية

    ولما لا وهي الطفلة البريئة، مشتتة الوعي، متخبطة في أفعالها وردة أفعالها، فتراها تذهب شرقاً وغرباً، تبحث عن من كانوا يلاعبونها !!.

    مشتتة ما بين جثة والدها الممدة على شاطئ البحر

    وبين جثث أخواتها وإخوتها

    وأمها التي مزقتها قذائف ورصاص البوارج البحرية الإسرائيلية

    الحاقد على الإنسانية وأطفال فلسطين

    لتقتل عائلة بكاملها لا ينجو منها سوى تلك الطفلة التي رآها العالم أجمع وهي

    تصرخ بصوتها المخنوق

    وبأعلى صوتها يا بابا .. يا بابا .. يا بابا .. يا بابا

    دون أن يجيبها والدها أو أحد من آسرتها

    لان قذائف الحقد كانت أسرع إليهم من صوتها الضعيف !!! .


    فعائلة ( غالية ) الفلسطينية المنكوبة بفقدان سبعة من أبنائها هم الأب والأم وخمسة من أبنائهما
    لم تكن تعلم أن بهروبها من حر الطقس الصيفي

    وضيق المخيم والحصار الاقتصادي والسياسي

    المفروض على الشعب الفلسطيني وعلى العائلة

    سوف يكلفها ثمناً غاليا ًوجرحاً كبيراً لن يندمل أبدا.

    فبعد ساعة من وصول الأسرة إلى شاطئ البحر

    وقبل أن يبدأ الجميع في نسيان هموم حياتهم

    تسابقهم حمم القذائف الإسرائيلية - الحاقدة –

    التي انهمرت عليهم .... من الزوارق الحربية

    لتحول أجسادهم إلى أشلاء ممزقة

    خاصة جسد هيثم الطفل الذي لم يبلغ من العمر ..... عام واحد

    في جريمة علنية أمام الملايين

    من المشاهدين على شاشات ومحطات الفضائيات العربية والدولية

    ولتقتل هذه القذائف والصواريخ سبعة شهداء ...

    هم عائلة بكاملها : علي غالية (45 عاماً)

    ، صابرين غالية (3 أعوام)، هيثم غالية (عام واحد)، هنادي غالية (عامين)،

    الهام غالية (7 أعوام)، علية غالية (25 عاماً)، رئيفة غالية (26 عاماً)

    ولتصيب عشرات من الأطفال والنساء والرجال الذين جاءوا ليصطفوا على

    شاطئ البحر ترويحاً عن أنفسهم .

    لقد أبكت هــدى آلاف المشيعين الذين شاركوها توديع أفراد أسرتها

    بعد أن أمست وحيدة ..... إثر فقدان أسرتها.

    لم تستطع الطفلة المسكينة استيعاب الصدمة

    فسقطت مغشيا عليها سبع مرات خلال التشييع

    لتستيقظ وهي تصرخ تارة "لا تتركوني وحيدة"

    وتارة أخرى " مع السلامة جميعا"

    النسوة اللواتي أحطن بهدى خلال مراسم التشييع

    واللواتي كن يتولين إيقاظها بالماء والعطور بعد كل إغماءة

    والرجال الذين حملوا جثث أفراد أسرتها الخمسة

    لم يستطيعوا منع الدموع التي انهمرت على وجناتهم

    وهم يرون الطفلة النحيلة

    تزحف على ركبتيها نحو قبر أبيها

    لتطبع قبلة عليه وتطلب منه بصوت منتحب أن يسامحها قائلة

    "سامحني يا بابا، سامحني يا بابا".

    الطفــلة إيمان حجو



    أعادت حادثة استشهاد ... الطفلة الرضيعة "إيمان حجو"

    من قطاع غزة إلى الأذهان

    حادثة اغتيال الطفل الفلسطيني "محمد الدرة"

    الذي هز ضمير العالم؛

    حيث استشهد كل من الطفلين وهو في أحضان والديه

    مع أن عدسة الكاميرا غابت في حادثة "إيمان".

    والطفلة إيمان لم تفهم معنى للانفجارات التي تدوي في كل مكان

    ولكنها شعرت بحالة من الإرباك

    التي أصابت والدتها وجدتها وخالاتها

    اللاتي كن متجمعات حولها يلاعبنها ويلبسنها

    الملابس الجديدة التي اشتراها جدها مصطفى لحفيدته

    التي جاءت مع والدتها لزيارته والاطمئنان

    على الأسرة إثر تعرضهم للقصف عدة مرات خلال الأيام الأخيرة.

    وصرخت الطفلة إيمان كرد فعل لحالة الإرباك

    ودوي الانفجارات بكل قوة؛

    فحملتها والدتها وضمتها إلى صدرها

    لتسارع مع باقي أفراد العائلة للخروج من المنزل

    خشية إصابته بالقذائف،

    لكن سيف القدر كان قد وقع

    بعد أن قامت الدبابات المتمركزة في الموقع العسكري

    المجاور بإطلاق قذائفها القاتلة

    لتسقط ثلاث منها على بوابة المنزل

    حيث كانت العائلة تهم بالخروج على أمل النجاة من الموت.

    والنتيجة كانت استشهاد إيمان على الفور
    بعد أن أصابتها شظايا القذائف في ظهرها

    وهي في أحضان والدتها وتناثرت أشلاؤها في كل مكان على الجدران؛

    لتبقى شاهدا على دموية الاحتلال واستهدافه للمنازل السكنية والمنشآت

    المدنية.

  5. #4
    من منا يمكن أن ينسى هؤلاء الأبطال

    هؤلاء نماذج فقط .... لكن الواقع

    مليء بالكثــير منهم ...

    منهم من أكرمه الله بالشهادة

    و منهم ... من فقد أعز أناس لقلبه الصغير

    و منهم من فقد عضو من أعضاء جسده

    يكاد لسان حالهم يقول :...

    لماذا يحدث لي هذا ؟؟

    أليس لي الحق في حياة آمنه

    أليس لي الحق في أن أعيش مع أسرتي ؟؟

    ألستُ طفلاً .... أنا ما زلت طفلاً

    كلمات هذا النشيد الرائع .... هي أبلغ كلام

    أتمنى أن تقرؤوه جيداً ...

    الطفل الفلسطيني :

    أطفال العالم بيعيشوا .... بيعيشوا

    حرية براءة أمن و حب .... أمن وحب

    لا بيعرفوا خوف و لا بيمشوا .... و لا بيمشوا

    في سكة موت و دمار و رعب .... دمار و رعب

    و العالم كله يرعاهم .... لا بيهملهم و لا ينساهم

    و يهنيهم بأعيادهم .... و أفرحهم و دنياهم

    أنا الطفل الفلسطيني .... حملت الهم من بدري

    في عالم كله ناسيني .... مغمض عينه عن قهري

    أنا صابر أنا صابر .... أنا صابر أنا صابر

    أنا صابر أنا صابر .... و لغير الله ما بشكي

    بيجي العيد و في قلوبنا .... نار الفرقة بتحرمنا

    أبويا شهيد رحل عنا .... و سبنى في غربة تنهشنا

    و بتنا اتهدم و صرنا .... بلا مأوى تعذبنا

    و صار الحزن يصحبنا .... في ذكرى حلوة تجمعنا

    يا عالم يا إللي ما بيحس .... أنا شو ذنبي قولولي

    ما بدي شيء منكم بس .... لا تحرموني الطفولة

    في ليلي نمت و شفت بحلم .... منامي كله أمن و سلم

    صحيت و ما اكتمل حلمي .... ع صوت القصف و لون الدم

    أنا حصبر و مش حنسى جروحي آلامي و عذابي

    و ناس ما ترحم و تقسى و تحكي عني إرهابي

    أنا إرهابي لما ألعب .... و لما أمشي و لما أركب

    و صهيوني سلب أرضي ..... بريء و ما عليه الذنب

    أنا الطفل الفلسطيني .... حملت الهم من بدري

    في عالم كله ناسيني .... مغمض عينه عن قهري

    أنا صابر أنا صابر .... أنا صابر أنا صابر

    أنا صابر أنا صابر .... و لغير الله ما بشكي

    لتحميل النشيد من هـــــــنا


    و هذا هو ختام موضوعي .... و هكذا انتهت دموعي


    التي نزلت و أنا أعده رغماً عني ....


    أرجوا من الله تعالى تقبل هذا العمل البسيط مني


    و أدعوه تعالى أن يرزقني الإخلاص .


    كمــا أتمنى أن يعجبكم موضوعي


    جزاكم الله عني خير الجزاء


    و السلام عليكم

    ee549f04f8


  6. #5
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    أهنئك أختي على هذا الموضوع الذي قطع قلبي cry

    أعجبتني القصة الأولي التي ألفتها redface

    والأنشودة كلماتها رائعة جداً جداً أحسست أن طفلاً فلسطينياً يحدثني عن نفسه ومجتمعه cry

    الموضوع كل أعجبني من بدايته إلى نهايته asian>>> + تقطيع قلبي sleeping

    بارك الله فيك أختي على هذا الموضوع الرائع

    اعذريني على ردي البسيط nervous

    فلو بقيت أكتب ما بخاطري لما انتهيت أبداً dead

    أختك
    عقد الفل

  7. #6
    السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    ماذا عساي أن أقول .. sleeping
    وليت الدموع تفي بالغرض ..

    الله ينتقم من اليهود ..
    سلبوا براءتهم ..
    سلبوا أمنهم وحياتهم وكل شيء ..

    :

  8. #7
    عزيزتي
    امواج ااكذب واقول بأني قرأت النص كاملا
    ولكن لأ
    انا قرأت ((ام صلاح الدين املها ..حزنها
    وزارني غضب وانين
    ودموعي لم تكن مصطنعه فارتأيت ان اقف عند هذا الحــ ـ ـد وان لا اكمل
    اتعلمين عزيزتي امواج
    لم تعد المشكله بان اليهود يقتلون احلامهم وامالهم بوطن ينتمون له
    لم تعد المعضله بالظلم الذي
    يُسقونه عذابات لا يكادون يسيغونها
    كل يوم وليله ..
    وذاك الخوف يطرق ابوابهم
    ان كانت لاتزال هناك ابواب ...
    ~~عيون الاطفال
    لم تعد تحمل البراءه كما تحمل الغضب
    عزيزتي تلك لم تكن المشكله يوما
    نحن المشكله ....
    ونحن الحل .
    وهذه هي الحقيقه التي نأبى ان نصدقها
    عزيزتي امواج شكرا لنبض حرفك
    دمتي بحب
    اخر تعديل كان بواسطة » $Ahlam$ في يوم » 26-01-2009 عند الساعة » 10:46

  9. #8
    عضو موقوف









    مقالات المدونة
    10

    مسابقة قضايا مجتمعنا مسابقة قضايا مجتمعنا
    مسابقة الفرسان الثلاثة مسابقة الفرسان الثلاثة
    مراقب متميّز مراقب متميّز
    مشاهدة البقية
    شكرا جزيلا على الموضوع المميز

  10. #9
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عقد الفل مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلاً و سهلاً أختي


    أهنئك أختي على هذا الموضوع الذي قطع قلبي cry
    شكراً لكِ عزيزتي

    أعجبتني القصة الأولي التي ألفتها redface
    إنها تجربتي الأولى في كتابة القصة القصيرة

    و أسعدني كثيراً أنها أعجبتكِ ..

    الأنشودة كلماتها رائعة جداً جداً أحسست أن طفلاً فلسطينياً يحدثني عن نفسه ومجتمعه cry
    هذه الأنشودة من الأناشيد المميزة جداً ....

    و أنا أحبها كثيراً لهذا أردتُ أن تشاركوني ...

    في إستماعي إليها ..

    الموضوع كل أعجبني من بدايته إلى نهايته asian>>> + تقطيع قلبي sleeping
    إنه جزء بسيط جداً من الواقع الألم ....

    الذي يعيش فيه هؤلاء الأطفال ..

    بارك الله فيك أختي على هذا الموضوع الرائع
    و بارك فيكِ على هذا الرد الرائع .... و المرور المميز

    اعذريني على ردي البسيط nervous
    أحياناً تكون البساطة قمة التميز ...

    و هذا ينطبق على ردك

    فلو بقيت أكتب ما بخاطري لما انتهيت أبداً dead
    أختك
    عقد الفل
    شكراً أختي على كلماتك التي أسعدتني

    و أنـــــــــــــارت موضوعي ...

    هذا فقط ....

    تحياتي :..

    أمواج

  11. #10
    wink[مشكككككككككككككككككككككككككوووررررررررررةةةةةةعلى الموضوع الخيالي .......والكتابة المتقنة .......واسلوبك السلس اللي يشد الواحد ........ويخليه يكمل الى النهاية.......انتي كاتبة رائعة وكتاباتك اروع........وانتي مكسب حقيقي لكل من يقرا مقالاتك.......]wink goooodتحياتي لكgooood

  12. #11
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أمواج

    موضوعك هذا كسكين اخترقت صدري وقطعت قلبي...

    ستكون لي عودة في أسرع وقت إن شاء الله...

    مهما تأخرت...

    انتظريني...

    سأعود...

    attachment


    لولا إيماني لأصبحتُ مجنوناً
    كيف يمكن أن تصمد أمام كل هذا المنكر وهذا الظلم دون إيمان ؟
    وحدها التقوى تعطيك القدرة على الصمود

    مقتطف من " ذاكرة الجسد " لـ أحلام مستغانمي



  13. #12
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة آي هايبر مشاهدة المشاركة
    السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    و عليكم السلام

    أهلاً أختي

    ماذا عساي أن أقول ..
    للأسف لا وجد من الكلمات....

    ما يكفي الألم الذي نشعر به

    وليت الدموع تفي بالغرض ..
    لا تفي بالغرض .... لكنها و سيلة للعتبير

    عن الألم ..... الغضب ..... المهانة .... الإستسلام ...... الذل

    الله ينتقم من اليهود ..
    سلبوا براءتهم ..
    سلبوا أمنهم وحياتهم وكل شيء ..
    اللهم آمين ...... سيأتي اليوم الذي نرى فيه

    نهاية هذا الشعب الوحشي .. المتعطش للدماء

    و هذه النهاية هي التي ستشفي قلوبنا ..

    شكراً أختي الحبيبة على الرد و المرور

    لكِ مني أرق تحية

    هذا فقط.........

    أمواج

  14. #13
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة $ahlam$ مشاهدة المشاركة
    عزيزتي
    امواج [/u]
    أهلاً أختي الحبيبة

    ااكذب واقول بأني قرأت النص كاملا
    ولكن لأ
    انا قرأت ((ام صلاح الدين املها ..حزنها
    وزارني غضب وانين
    لماذا ؟؟؟

    أتمنى أن تعودي لقرأته لأعرف تقييمك له

    ودموعي لم تكن مصطنعه فارتأيت ان اقف عند هذا الحــ ـ ـد وان لا اكمل
    نــعم ......... لا نملك لهم غير الدموع

    لكن ليتها تكفي ... أو تفي بالغرض

    اتعلمين عزيزتي امواج
    لم تعد المشكله بان اليهود يقتلون احلامهم وامالهم بوطن ينتمون له
    لم تعد المعضله بالظلم الذي
    يُسقونه عذابات لا يكادون يسيغونها
    كل يوم وليله ..
    وذاك الخوف يطرق ابوابهم
    ان كانت لاتزال هناك ابواب ..
    أمر مؤسف حقاً

    ~~عيون الاطفال
    لم تعد تحمل البراءه كما تحمل الغضب
    ربما لأنهم قتلوا فيهم برائتهم .....

    عزيزتي تلك لم تكن المشكله يوما
    نحن المشكله ....
    ونحن الحل .
    معكِ حق ......... ماذا فعلنا لأجلهم؟؟

    ماذا فعلنا ليتمتعوا بحياتهم ؟؟

    ماذا فعلنا ليكونوا أطفال ؟؟

    وهذه هي الحقيقه التي نأبى ان نصدقها
    ربما نأبى أن نعمل بها ...

    لهم الله ... فهو أحن عليهم من سواه .

    عزيزتي امواج شكرا لنبض حرفك
    عفواً .... لا داعي للشكر

    و جزاكِ الله خيراً على الرد و المرور الرائع

    الذي أسعدني حقاً ..

    دمتي بحب
    و أنتِ أيضاً

    هذا فقط ........

    تحياتي :.

    أمــــواج

  15. #14
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،،
    مرحباآ،،،

    إنك تجددين بموضوعكِ هذا غضبي مني و من هذه الأمة المتحجرة القلب...!،،،أين نحن منهم...؟!...

    من في غزة لا يستمعون للأغاني التي نتغنى بها عنهم...من في غزة لا يشاهدون الاحتفالات و المسرحيات التي نقيمها لهم...إنهم يشاهدون و يشعرون بلا مبالاتنا و إذلالنا للإسلام و العقيدة...!

    إن خير ما فعلنا الدعاء في المساجد و الحرمين الشريفين،،،تمنيت أن أشمل مع مكة و المدينة القدس...لكن...!

    القدس...أمنية منذ الصغر لدي بأن أزورها و أسجد لله فيها و أرى المكان الذي أُسري إليه الرسول _صلى الله عليه و سلم_...!

    شكراً...!
    عربيةٌ .. و لي مع العروبةِ قصةٌ
    كقصةِ الحبيب و الكهانِ
    تنبأ الأخيرُ له بلوعةٍ
    و ما الحبُّ إلا لوعةٌ و أماني


    ويحُ العروبة كان الكون مسرحها .. فأصبحت تتوراى في زواياه

  16. #15
    ... السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    والله ان موضوعك يقطع القلب .. ويولع غضب في القلووب

    واعجبني في موضوعك الخيالي وطريقة تأليفك .

    وشكراً على الموضووع ..

    وتحياتي .. !
    de3902b1f05a5980ffd98ed09e7b5c2d

    مشتآق لك يا الرود .. disappointed

  17. #16
    ღعشوقتي ღ 100010001000
    الصورة الرمزية الخاصة بـ dew7











    مقالات المدونة
    1

    وسام الدوري السينمائي وسام الدوري السينمائي
    وسام مسابقة المانجاوية وسام مسابقة المانجاوية
    thanx its really
    حلووووو
    وشكرا للفت النظر وموضوعك حلو
    attachment

  18. #17

  19. #18
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    Unhappy

    السلام عليكم

    أشكرك أختي على الموضوع ....

    لا أملك الكلمات التي تعبر عن ما أشعر به .....

    الأطفال ....... هم أطفال ........ لكنهم في الواقع ابطال حقيقيون

    أعذريني أختي لا أستطيع المتابعة .... فدموعي انهمرت رغما عني

    أسأل الله أن يخلق من أمتنا صلاح الدين.... ليعيد للأطفال طفولتهم المسلوبة

    تحياتي لشخصك الكريم
    644219d8d84d6ef4c5c80e95d47306ce

    احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص

  20. #19
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    pein sama :

    شكرا جزيلا على الموضوع المميز
    العفو أخي .... و شكراً جزيلاً لك على الرد و المرور

    lama@ :

    [مشكككككككككككككككككككككككككوووررررررررررةةةةةةعلى الموضوع الخيالي .......والكتابة المتقنة .......واسلوبك السلس اللي يشد الواحد ........ويخليه يكمل الى النهاية.......انتي كاتبة رائعة وكتاباتك اروع........وانتي مكسب حقيقي لكل من يقرا مقالاتك.......]
    شكراً أخي على ردك الـــذي أسعدني كثيراً

    و أنــــار موضوعي ...

    هناك بعض التعليقات تكون بمثابة حافز

    للكاتب .... ( رغم أني لا أستحق هذا اللقب )

    و ردك أخي كان هذا الحافز

    فـــشــكــراً لك ..

    في أمان الله جميعاً ...

    هذا فقط ....

    تحياتـــــي :

    أمـــــواج

  21. #20
    أخبريني مالذي نُجيده سوى البكاء و النحيب!
    في الحقيقة..سابقاً كنت أتسائل..
    و أشفق على أولئك الأطفال الذين يخرجون من أرحامٍ يهودية..
    لكنني الآن..أرى في كلِّ طفلٍ إسرائيلي إجرام المستقبل..
    و أصبحتُ أتسائل..
    إن بقي للعدلِ معنى ..
    و براءةُ الأطفال ترمُقُ المسلمين بصمت..بألم..

    df8b2978b4
    بحسرة..بحرقة..
    كنتُ أرى هذه الصورة في السابق..
    لكنني لم أتوقع يوماً أن تكون هي الفتاة بلا أسرة..
    أين ذهبت روحُ الطفولة!
    هل يبقى بعد ذلك روح!
    ما هي أحزاننا إلا قطرةُ ماءٍ في المحيط..
    نعم..ولا زالت طفلة..
    طفلة سُرِقت إبتسامتُها..
    طفلة ذابلة..لم تعرف لوناً آخر..
    سوى تلك الدماء التي أغرقت أسرتها..
    طفلة ..نعم لا تزالُ طفلة..
    لكنها واجهت ما لم يستطع الكبار مواجهته...
    فإلى متى!!!!








    attachment
    شكرا جوجو e418

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter