[ وَقْـعُ كَلِـمة ]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ليس من عادتي كتابة موضوع يتناول موقفاً تعرضت له
لكن لما كان من وقعه على نفسي وددت ذكره و أحببت كتابته
ليس لنفسي و إنما للجميع
’
في جميع مراحلي الدراسية لم اعرف طعماً لدراسة مادة اللغة الانجليزية ليلة الامتحان
كنت اتعجب من زميلاتي في الصف عندما أراهم يجتهدون و يخشون امتحانات هذه المادة كثيراً!
الأمر لم يكن باختياري
فبفضل الله تعالى و ثم والدتي الغالية تعلمت اللغة في سن صغيرة
كانت والدتي التي عانت من هذه اللغة هي من أشار على تدريسي في سن مبكرة
لم يتصور عقلي أبداً أي صعوبة لهذه اللغة , حتى مع استصعاب صديقاتي لها!
عندما وصلت إلى المرحلة الجامعية اعتقدت ان الجميع قد تأسس في اللغة الانجليزية بما فيه الكفاية
و أيضاً لا يتصور عقلي أي استصعاب لها
لكن ذات يوم سألتني إحدى الزميلات في القاعة الدراسية عن معانٍ لبعض الكلمات و كيفية نطقها
تلك الكلمات التي كنت أظن أنها بسيطة استصعبتها فتاة ما و لم استصعبها أنا
لماذا ؟!
لم يكن الأمر كذلك و حسب و إنما اكتشفت أمراً لم اكن اعرفه مطلقاً .. فقد قامت الفتاة بكتابة الكلمة الانجليزية
بأحرف عربية مما أثار دهشتي أكثر و أكثر!
عندما صادفني هذا الموقف أدركت بالفعل كم كانت والدتي محقة في تعليمي اللغة منذ صغري
فحمدت الله على ذلك
بعد ذلك الموقف بفترة كنت اتجاذب أطراف الحديث مع والدتي فما كان مني إلا أن قلت
[ أ تدرين؟! .. بالفعل أشكرك من كل قلبي على تعليمي الانجليزية في سن مبكرة! ]
فما كان منها إلا أن ابتسمت
لم أكن ادرك في تلك اللحظة كيف كان وقع تلك الكلمة على نفس والدتي!
لكن بعد أيام اختلفنا في وجهة نظر بشأن دراستي
فإذا بها تقول: [ منذ أيام قلت كلمة أسعدتني كثيراً ! ]
طبعاً سيادة من يتكلم – أنا – لم تعرف ما ترمي إليه فتابعت والدتي قائلة: [ عندما شكرتني بشأن اللغة الانجليزية , فرحتُ لأني شعرت أنني قمت بالصواب لك ]
لم البث أن شعرت بالإحراج الشديد فلم اتوقع أن تكون كلمة بهذه البساطة ذات أثر كبير
في نفس والدتي و هي التي تفعل الصواب دوماً من أجلي
شكراً لحسن قراءتكم لثرثرتي المزعجة
في أمان الله ^_^





اضافة رد مع اقتباس




.. عقبالي
<< في الأحلام
..

..
.. وللان لم أعلم بالسبب 










؟! 


المفضلات