التكملة
_____
توجه صديقنا إلى غرفة الطعام ووجه الحزين ذاك
جلس على أحد الكاسي وألقى التحية على الجالسين وبدأ في تناول طعامه ببطء
السيدة زينب : لما تأخرت ألا تعلم أنه موعد الغداء بني
يزن : بلى لمني لقد استيقظت من ثواني
رزان : نعم فهو كسول
السيدة زينب : صغاري سوف أغادر في الغد وسوف يأتي والدكم بعد الظهيرة أي لن تكونوا وحدكم إلا بضع ساعات
رزان في نفسها : " بضع ساعات !!!! أنتم تتركوننا دائما هذا ليس جديدا أبدا وإذا أتى أبي سوف يخلد إلى النوم بحجة أنه تعب ، نحن مفككون يا لها من مشكلة "
بعدها أنزلت رزان رأسها إلى أسفل وتوقفت عن الأكل
انتبه لها يزن ثم قال : ما بك رزان
نظرت إله رزان وقالت بصوت حزين : يبدو أنني قد أسرعت في تناول الطعام ، معدتي تؤلمني
يزن بابتسامة لطيفة : يجب عليك التوقف اذهبي واستلقى سوف تصبحين أفضل
غادرت رزان الغرفة الواسعة تلك
بقي كل من السيدة زينب وربيكا ويزن ، كل منهم يتناول طعامه بهدوء حتى قاطع ذاك الصمت يزن قائلا : أمي أريد الالتحاق بمدرسة رزان
السيدة زينب باستغراب : أأنت واثق ؟؟
يزن : نعم فأني أرى أني لا يجب أن أهرب أكثر من ذلك
السيدة زينب : لست معترضة لكن كلم والدك في الغد
يزن : حسن
في الصالة أحدهم يفتح الباب بقوة ويصرخ قائلا : أمي ها قد عدت
السيدة زينب : هل سمعتم شيئا
يزن : أنها سوسن
قامت السيدة زينب بسرعة وخرجت من الغرفة لكي ترى أبنتها الكبرى
يزن قام عن المائدة بكل هدوء وخرج من الغرفة
مشهد جميل الأم تعانق ابنتها الكبرى
أما يزن كان ينظر لذلك الفتى الصغير باستغراب
تركت سوسن أمها واتجهت ليزن وقال
: كم كبرت لقد أصبحت شابا جميلا
يزن بفرحة : وانتي أيضا
ثم وجه نظره لذلك الفتى وقال : من هذا
نظرت سوسن ليزن ثم قالت : في الحقيقة لقد ....... لقد أخبرني الطبيب أني لا أنجب أطفلا...... لذلك تبنيت واحدا وأريد أن أعيش جو الأم فلا أريد أن أحرم منه
يزن : أنا آسف لم أقصد
سوسن : لا بأس يا شقيقي ... أريد أن أسمع عن مغامراتك وماذا قررت
توجه يزن إلى ذاك الطفل الذي يقف عند الباب مشرود الذهن ثم قال يزن مجاوبا أخته : سوف نتحدث
ثم جلس نصف جلسه عند ذاك الطفل ووضع يده على خده وقال : ما أسم هذا الشاب الجميل
نظر الطفل له بسعادة ثم قال : قصي
ابتسم يزن ثم قال : اسم عربي مثلي
ضحك الطفل ضحكه تدل على براءته ثم قال : من أنت
يزن وهو يدقق في ملامحه ثم قال : أنا خالك
ازدادت ابتسامة الطفل عرضا ثم قال : ماذا يعني
يزن وهو يبادله الابتسامة : يعني أني أخ لأمك
نظر الطفل له ثم أٌقترب من يزن ومرر يديه بين خصلات شعر يزن ثم قال : إنه ناعم
يزن : وأنت أيضا تملك مثله
الطفل وقد وضع كلتا يديه على رأسه : لا أنه قصير
يزن : سوف يصبح أطول لكن لا تقصه
ضحك الطفل بكل براءة إلا أن يزن ظهرت علامات الحزن عليه
وضع الطفل يده على خد يزن ثم قال : لم أنت حزين
نظر إليه يزن وهو يظهر ابتسامه من قلبه هذه المرة : لا أنا لست حزينا لكني متعب
ابتسم الطفل له ثم قال : أسوف نلعب مع بعضنا
يزن : لم لا سوف نفعل كل ما نريد
وقف يزن على قدميه و
وجه يزن نظره إلى سوسن وأمه ورزان ثم قال بصوت خافت : أنه طفل مهذب وهادئ
سوسن : أجل لكن لا أريد أن يذهب
يزن وقد جلس على أحدى الأرائك : هل يعرف بأنه ..
ثم نظر إلى أخته
(( ملاحظه قصي لم يستمع إلى الذي قالته أمه في البداية لأنه كان بعيدا ))
ابتسمت له سوسن ثم قالت : لا سوف أخبره عندما يحين الوقت
وقف يزن ثم قال : أنا في غرفتي
ثم غادر ، بعدها رزان كتفت يداها وتشد على نفسها بغضب
لاحظت سوسن ردة فعل رزان فاقتربت منها ، واتجهت السيدة زينب لحيث يقف الصغير وبدأت في التحدث معه، عند رزان وسوسن
سوسن : ما به ؟؟
رزان وهي تنظر لأختها بحزن : لن يستفيق لقد مر على تلك الحادثة 4 سنوات وها هي الخامسة وهو لا يزال غارقا في الصدمة
سوسن : ألم يقل أبي أنه سوف يتحسن مع الوقت
رزان وهي تلتفت إلى الجهة الأخرى : سوف يتحسن عندما يكف كل من والدينا عن الانشغال عنا أنهم حتى يفكرون في أننا أطفال يستطيعون الضحك عليهم
سوسن : لا يا رزان لا تظلميهم
رزان وهي تشد على يدها : بل هم الذين يكفوا عن ظلمنا نحن بحاجة إليهم أو أننا كنا في حاجتهم الآن لم نعد في حاجة إليهم لماذا ؟؟ لأن الأوان فات بعد هذه السنة سوف يترك يزن البيت لأنه قد بلغ السن القانوني وسوف ينتقم من ذاك الرجل الذي قتل وليم وسوف يسجن ويصبح مجرما – ثم نظرت لسوسن – أي بمعنى أخر سوف يدمر
أمسكت سوسن رزان من يدها وشدت عليها : ما الذي تقوليه ؟؟ هل جننت(ي) أم ماذا ؟؟ وهل صارحك يزن بهذا من قبل أم أنكي تعتقدين ؟؟
أبعدت رزان يد سوسن ثم قالت : لن نستطيع التكلم أكثر لا أريد أن تنتبه أمي
نظرت سوسن لأمها ثم قال : يبدو ذلك حسنا فكي وجهك الغاضب هذا
رزان : أريد الذهاب إلى غرفتي
سوسن بغضب : رزان
تجالتها رزان وغادرت المكان في الحال
سوسن في نفسها : (( لا أريد أن يدمر هذا المكان دون أن أتحرك ...هل سوف يحصل هذا فعلا ...أنا خائفة ..))
قاطعها من تفكيرها قصي الذي كان يشد يدها إلى أسفل كي تنتبه له
قصي : أمي أمي أريد الذهاب إلى خالي
سوسن بلطف : لماذا ؟؟
قصي وهو يبتسم : أريد رؤية غرفته و أريد الحديث معه
سوسن : أنها في الطابق الثاني عند الشرفة الكبيرة بجانب غرفته نبته خضراء كبيرة
قصي : شكرا
ترك قصي أمه
عند باب غرفة يزن كانت تجلس رزان وكان صوت الجيتار وصوت أحدهم الذي يغني بانسجام تام
هنا وقف قصي عند مكان لم تراه رزان إنما جلس يستمع مع رزان لذاك الصوت الذي ينبعث من غرفة يزن
كانت الأغنية كما يلي
A hundred days have made me older
آلاف الأيام جعلتني مني أكبر
Since the last time that I saw your pretty face
من الوقت الأخير الذي رأيت فيها وجهك الحسن
A thousand lies have made me colder
آلاف الكذبات جعلتني باردا
And I don't think I can look at this the same
ولا أظن أنني أستطيع النظر لهذا كما في السابق
But all the miles that separate
لكن كل الأميال التي تفرقنا
Disappear now when I'm dreaming of your face
تختفي الآن عندما أحلم بوجهك
I'm here without you baby
أنا هنا من دونك يا عزيزي
But you're still on my lonely mind
لكنك تبقى في عقلي الوحيد
I think about you baby
أفكر بك يا عزيزي
And I dream about you all the time
وأحلم بك طوال الوقت
I'm here without you baby
أنا هنا من دونك يا عزيزي
But you're still with me in my dreams
لكنك تبقى معي في أحلامي
And tonight it's only you and me
وفي الليل أنا وأنت دائما
Everything I know, and anywhere I go
لكل مكان أعرفه لكل مكان أذهب إليه
It gets hard but it wont take me away
تصبح أصعب لكني أريد أن تأخذني معك
And when the last one falls
ومن أخر خطأ واحد
When it's all said and done
عند كل الذي قلته أو فعلته
It gets hard but it wont take me away
تصبح أصعب لكني أريد أن تأخذني معك
The miles just keep rollin'
الأميال فقط تجعل الأمور صعبة
As the people leave their way to say hello
كناس الذين يغادرون على مكان آخر لكي يقولوا مرحبا
((مقوله أمريكية(((
I've heard this life is overrated
لقد سمعت أن الحياة تبالغ في التقدير
But I hope that it gets better as we go
لكنني أأمل أن يصبح كل هذا جيدا مثلما ذهبنا
_________________________________
المصدر -x-3_doors_down_-_here_without_you
هنا توقف عن العزف وبدأت عينياه في ذرف الدموع بهدوء
ومن وراء الباب رزان التي تبكي هي أيضا وتضم على نفسها
نظر قصي لرزان واقترب منها ثم قال : خالتي ما بكي
نظرت له رزان وابتسمت ثم قالت : لا شيء لكن يبدو ان عينياي قد دخلتهما غبار
قصي : سلامتك ... هل خالي في الداخل
رزان : أجل دق الباب ثم أدخل
وهمت على المغادرة إلا أن قصي قال : أنت تشبهينه
رزان : نعم فنحن أخوة
ابتسم قصي ثم غادرت رزان وتركت قصي عند الباب
فتح قصي الباب ثم قال بصوت عال : خالي هل أنت هنا
نظر قصي لكل أنحاء الغرفة ولكنه لم يجده ثم حول نظره إلى الشرفة المفتوحة والستائر التي تطير من الهواء
اقترب قصي من الشرفة ونظر إلى جوانبها فوجده جالس على حفة الشرفة يدندن
ابتسم قصي ثم قال : مرحبا
نظر يزن لقصي ثم قال : (( ما الذي آتى به ))
يزن : أهلا كيف عرفت غرفتي
قصي وهو يبتسم : أمي قالت لي
نظر يزن له دون أن يتكلم
قصي : صوتك جميل أين تعلمت الغناء
يزن وقد ضحك على ما قاله : هل الغناء يعلم ؟؟
قصي : كنت أعتقد ذلك
تحرك يزن من مكانه ثم حمل قصي على كتفه
ثم قال : إلى أين
قصي : أريد أن أتعرف على المكان
يزن : لك ذلك
___
تعبت التكمله يا بكره أو بعدو
في أمان الله
مشكووووووووووووور على البارتات الجنان وأنا كنت كل ماتنزل واحد أقراه بسرعة عشان ألحق اللي بعده...
وشكل قصي ده ظريف....شوقتني للبارتات الجاية....
تقبل مروري...
في أمان الله..
مرحبا ...
أنا هنا من جديد
الحقيقة أني لن أستطيع التعليق على ما فاتني من أحداث بشكل معمق ..
ولكن ما بوسعي قوله أن الأحداث كانت جميلة ومشوقة بشكل كبير ... أدخلتنا في جو عصابات ...
غير أني رأيت أن هنالك تسرعا بسيطا في بعض الأحداث .
لا أستطيع أن أذكرها على وجه التحديد .. ولكن تمهل قليلا فلا أحد يلحقك ...
أما عن البارت الأخير الذي كتبته ..
فقد كان لطيفا وجميلا .. أعجبني ...
خصوصا بانضمام شخصيتين جديدتين إلى القصة ..
وعلى ما يبدو سيكون لهما دور لا بأس به في القصة ...
أعجبني الصغير قصي .. لطيف مهذب ومؤدب ..
ولكن كم عمره يا ترى ؟
أما سوسن .. فتبدو فتاة متفهمة .. وأظنها قد تساعد أخويها ...
ولا شك أن انتقال يزن إلى مدرسة جديدة سينقله إلى عالم آخر قد يغير بعضا من تصرفاته ... مع أني أحبه كما هو ...
تلك الأغنية تعكس مشاعر يزن بطريقة أو بأخرى .. كلماتها جميلة ...
ومع أني لا أعرفها .. أظنها بالتأكيد أغنية ذات لحن هادئ أو حزين .. صحيح ؟
هذا ما لدي بشأن أحداث البارت نفسه ..
أما بشأن الأخطاء الإملائية .. فهي كثيرة للأسف ...ألم تعد بأنك لن تعتمد على البرنامج ؟
أترى هذه الجملة:"بلى لمني لقد استيقظت من ثواني "
عندما قرأتها لأول مرة ظننتها جملة عاميّة ..
فلا يجوز أن نقول:من ثواني ..
يجب أن تكون : بلى .. لكني استيقظت قبل ثوان ...
لقد أخطأت في كتابة كلمة لكني فكتبتها لمني ...
وثواني .. يجب أن تكون ثوانٍ .. كونها اسما منقوصا ...
لا أريد أن أتفلسف .. ولكن ... أترى ؟؟ في جملة بسيطة كتلك وجدت أكثر من خطأ . إما إملائي أو نحوي ...
فعليك الانتباه أكثر ... لتبدو القصة أكثر جمالا ...
أنتظر البارت القادم بشوق .. لا تتأخر علينا ..
دمت بخير
هلامرحبا ...
أنا هنا من جديد
أها كتير طولتيالحقيقة أني لن أستطيع التعليق على ما فاتني من أحداث بشكل معمق ..
أحب هذا الجو بس ما أدري ليش شرس كتيرولكن ما بوسعي قوله أن الأحداث كانت جميلة ومشوقة بشكل كبير ... أدخلتنا في جو عصابات ...
ايوا معكي حق في هادي التسرع من صفاتي شو أعمل على العموم أنا بحاول أنا ما أمط في القصة أكثر بدي أدخل الشخصيات تدريجيا حتى ما يسير في خربشة عشان كده بطيءغير أني رأيت أن هنالك تسرعا بسيطا في بعض الأحداث .
لا أستطيع أن أذكرها على وجه التحديد .. ولكن تمهل قليلا فلا أحد يلحقك ...
تسلميأما عن البارت الأخير الذي كتبته ..
فقد كان لطيفا وجميلا .. أعجبني ...
يمكنخصوصا بانضمام شخصيتين جديدتين إلى القصة ..
وعلى ما يبدو سيكون لهما دور لا بأس به في القصة ...
بين 6 و 7أعجبني الصغير قصي .. لطيف مهذب ومؤدب ..
ولكن كم عمره يا ترى ؟
وأعمالها في الخارجأما سوسن .. فتبدو فتاة متفهمة .. وأظنها قد تساعد أخويها ...
ربما لكن السؤال لماذا لم يكن من البداية مع أخته في نفس المدرسة ؟؟ولا شك أن انتقال يزن إلى مدرسة جديدة سينقله إلى عالم آخر قد يغير بعضا من تصرفاته ... مع أني أحبه كما هو ...
يمكن تحمليها من هون حفظ بإسمتلك الأغنية تعكس مشاعر يزن بطريقة أو بأخرى .. كلماتها جميلة ...
ومع أني لا أعرفها .. أظنها بالتأكيد أغنية ذات لحن هادئ أو حزين .. صحيح ؟
http://www.6rb.com/songer/x/en/Three...e-Like-That.rm
عند وعدي بس انتي شايفة لا تطور قلت لك من الاول انا فاشل بالعربيهذا ما لدي بشأن أحداث البارت نفسه ..
أما بشأن الأخطاء الإملائية .. فهي كثيرة للأسف ...ألم تعد بأنك لن تعتمد على البرنامج ؟
اعرف اخطائي كثيرة مع ذلك رح احاول اكون اكثر حذر في المرة الجاي
أترى هذه الجملة:"بلى لمني لقد استيقظت من ثواني "
عندما قرأتها لأول مرة ظننتها جملة عاميّة ..
فلا يجوز أن نقول:من ثواني ..
يجب أن تكون : بلى .. لكني استيقظت قبل ثوان ...
الصراحة هاذي الكلمة تذكرني في لهجة ناس اكرههم
سوف احاوللقد أخطأت في كتابة كلمة لكني فكتبتها لمني ...
وثواني .. يجب أن تكون ثوانٍ .. كونها اسما منقوصا ...
لا أريد أن أتفلسف .. ولكن ... أترى ؟؟ في جملة بسيطة كتلك وجدت أكثر من خطأ . إما إملائي أو نحوي ...
فعليك الانتباه أكثر ... لتبدو القصة أكثر جمالا ...
في امان اللهأنتظر البارت القادم بشوق .. لا تتأخر علينا ..
دمت بخير
السلام عليكم..............معليش ما قدرت أرد لأني كنت امسافر (فرح بالاجازه)
الصراحه بدينا نفهم الحين من ايش كان يزن مصدوم ومين هو المقتول........
وان شاء الله الي قالته رزان لسوسن ان رزان راح ينتقم ما يصير بالطريقه الي تصورته
لأني ما أتخيل يزن مجرم ابدا...........
مشكور عالتكمله ..........والله يعينك بدراسك[/[/size]color][/i][/b]
والأغنيه وايد حلوه----------
قصك كامله في الأشياء المحسوسه______
فقد دعمت بصور للشخصيات وأغنيه وكأن الذي قالها البطل (وهو يزن)
خلاصة الكلام أن الكاتب استطاع ايصال تصوره للقصه للقراء بالطريقه الذي أرادها وهذا هو الشيء الي يحاول كل الكتاب الوصول اليه
اخر تعديل كان بواسطة » العميل:cb9 في يوم » 28-02-2009 عند الساعة » 11:05
هلا
شو أحوال إجازتك
المهم
ما نقدر نحكم على أقوال رزان لأنها ما تعرف شنو يدور في راس يزن
أما بالنسبه أنو يزن يسير مجرم << خلي هذا مفاجأه
الأغنيه تقدر تسمعها من موقع طرب الفرقة كتير مشهورة
التكمله الأسبوع الجاي ما في مجال أكتب اليوم لنو الكهربا تيجي وتروح عنا عواصفرعديه
مشكور على مرورك
في أمان الله
التكملة وكما وعدت هي تحمل الكثير من الأحداث المهمة
__________
توجه يزن إلى الطابق السفلي إلى تلك الحديقة الخضراء الواسعة
ثم وضع قصي أي أوقفه على الأرض ثم قال : ماذا تريد أن نفعل الآن بعدما تفحصنا هذه القلعة
قصي بمرح كبير : أريد الذهاب إلى مدينة الملاهي
يزن : لماذا هي بالذات ؟؟
قصي : أريد زيارة مدينة الرعب لأنني كلما أردت زيارتها كانت أمي تقول لي عندما يكون معك شخص كبير ، وها أنت معي إذا سوف نذهب أليس كذلك
ثم رفع من صوته : خالي
يزن : حسنا أيها الصغير لن نذهب اليوم لأني تأخرت عن بعض الأعمال غدا إذن هل أنت موافق
قصي بقليل من الحزن : حسنا لكن أريد وعدا
أشار يزن بخنصر يده
إلا أن الاستغراب ظهر على وجه قصي وقال : ماذا يعني هذا
يزن : يعنى بأني أعدك أننا سوف نذهب سويا في الغد
قصي وهو يبتسم : حسنا
اتت رزان وبيدها هاتفها وأمسكت الصغير من يده بهدوء ثم قالت : قصي ما رأيك أن نذهب للمتنزه سويا
قصي : حقا !!
رزان : نعم وعند عودتنا سوف نشتري بعض الأشياء اللذيذة
وجه يزن نظره لرزان ثم قال : أين سوف تأخذينه
رزان وهي تبتسم : حسنا أن أحب الأطفال وأريد أن نذهب للتنزه معا هل أنت معارض
وقف يزن على قدميه ثم قال : ولما أعارض ؟؟
رزان : لا شيء ... هل تريد شيئا لكي أحضره معي لك
يزن : أعتني بنفسك
ثم نظر لقصي :وأنت أيضا أعتني بنفسك
قصي : حاضر
ترك كلا من قصي ورزان يزن الذي وقف شاردا يفكر في شيء ما
ثم رأى من بعيد مارك كان يمشي ويكلم شخصا ما يبدو أنه من رجال الحراسة يزن في نفسه : " لعلي الآن أستطيع أن أعرف سبب غضبه مني "
مشى حتى وصل إلى كلتهما ثم بادر في التحية لم تكن أي ملامح غريبة على وجه مارك
الرجل : مرحبا سيدي كيف يومك ؟؟
يزن : أنا لست سيد ..ويومي جيد
وجه يزن نظره لمارك الذي ابتسم في وجهه
ولكن صديقنا أظهر بعض القلق على وجهه "هل مارك يبتسم لي ألم يكن غاضبا مني "
غادر ذلك الرجل من عندهما
قال مارك : إذن كان يومك جيد أما أنا سوف يكون جيد
يزن : كيف ذلك
مارك : اليوم أنهيت عملي مبكرا وهذا اليوم مميز عندي كثيرا بما أن أحد الأسواق المشهورة سوف تفتح أبوابها
يزن : لم أفهم بعد
مارك : ما بك أنه سوق الخيول
يزن : ماذا ؟؟
مارك : كما سمعت في الحقيقة أنا لا أود شراء واحد لأنني أريد أن أقابل بعض الأصدقاء
يزن : هل يمكنني الذهاب معك
مارك : بالطبع لم لا ؟
يزن : أنتظرني أرد فقط أن أبدل ثيابي
مارك : حسنا في انتظارك
ترك يزن مارك فرحا جدا ودخل ذاك الباب الكبير وتوجه لغرفته تلك لكي يبدل ملابسه ليس من الضروري أن نذكر ما الذي ارتداه
نزل من على الدرج وهو مغمور في السعادة ثم وجد سوسن قال : مرحبا
سوسن : أهلا إلى أين ؟؟
يزن : سوف أذهب مع مارك
سوسن : هل
أمي تعلم بهذا
يزن : لا سوف أخبرها أو أنتي أخبريها
يتبع
سوسن : حسنا أعتني بنفسك
يزن : إلى اللقاء
ثم غادر خارج المنزل الكبير كان يقف مارك وينظر إلى ساعته وسيارة بسيطة مصفوفة على رصيف الشارع
يزن : هل تأخرت عليك
مارك : ليس كثيرا
يزن : آسف
مارك : لا داعي دعنا نهب بسرعة قبل أن نتأخر
ثم غادرا
__
في تلك الغرفة كانت تجلس على مقعد بسيط ويبدو أنها تفكر في شيئا ما كانت تلك ربيكا
:" غريب هذا المكان أحس أن هناك شيئا حصل في الماضي وهي مشكله يعاني منها المعظم لكن ما هي ولم أحس أن تلك الفتاة تحقد علي نظراتها لا تنبئ بخير .... لن أبقى هكذا لعل السيد فليب يستطيع أن يساعدني "
ثم غادرت من فورها وتوجهت إلى البستان حيث كان يعمل السيد فليب
ربيكا : مرحبا سيد فليب هل لي بدقيقة من وقتك
السيد فليب الذي كان في يهم في تنظيف شيء ما : حسنا يا أنسه بماذا تودين أن أساعدك
ربيكا : ربما هذا ليس الوقت المناسب سوف أأتي في وقت آخر
السيد فليب : لا أنا لست مشغول تستطيعين التحدث
ربيكا : حسنا في الحقيقة كنت أود أن تخبرني بماضي هذه العائلة بما أنك أكثر شخص قضيت وقتا أطول هنا
السيد فليب : بماذا بالضبط ؟؟
ربيكا : عن السيد يزن
السيد فليب : قصته مؤلمه ولماذا تودين معرفتها ألم تسمعي بها من قبل الآخرين
ربيكا : المعظم ادعى أنه لا يعرف الكثير سوى أن أحد أفراد العائلة قد توفي ولا أعرف شيئا أكثر من ذلك فهل قلت لي من فضلك يا عم
السيد فليب وهو يجلس على كرسي خشبي وبدأ يفكر في شيء ما بعد دقائق من الصمت قال
:
كان ذلك في نهاية العام
كان هناك شاب يدعى وليم شاب بعمر يزن الحالي ذكي مجتهد وكان الأخ الأكبر ليزن و الشخص المقرب منه كانا مع بعضهما دائما كانت ضحكات يزن البريئة تملئ هذا المكان الكبير
في ذاك اليوم عندما أقيم مهرجان ضخم في هذه المدينة كل السكان كل الناس ذهبت إليه لكن وليم ويزن لم يذهبا فهما لم يكنوا يحبون الضجة هادئين بطبعهم
ذهبا الاثنين إلى الشاطئ وكانا يلعبان كرة الطائرة والشمس التي تغرب بشكل غريب وكأنها تنبه بشيء غريب سوف يحصل
نعم فهناك مأساة سوف تحصل لم تكن على الحسبان
سقط الكرة من قبل دفعه قويه من يزن على الشارع ذهب وليم لكي يلتقطها لكن كانت هناك سيارتان مريبتان تمشيان ببطء في الشارع الخالي من السكان نظر وليم إليهما ولم يتعب نفسه في التفكير فالتقط الكرة وعندما بدأ في المشي لكي يعود بدأتا في التحرك بأقصى سرعة مشكلات خطا موزيا بينهما مسافة تتباعد وتقترب، لم ينتبه وليم لأن ضجة الحفلة لم تدعه يسمع كل شيء
هنا أنتبه يزن وحاول أن يلفت انتباه وليم لكنه لم يسمع
عند وصول السيارتان أمسك السائق وهو في سيارته يد وليم من خلال النافذه وكذلك الأخر ثم مشت السيارتان بأقصى سرعة مما أدى إلى وقوع وليم وهو يصرخ بشدة من الألم
ركض يزن لكي يوجه إلى يزن لكن أحد الرجال أوقفه بقوة
لقد كان يصرخ بصوت مرتفع ينادي أخاه
دون جدوى كلا السيارتان لم تتوقفا وفجأة صوت شيئا قد ضرب بذاك بالعمود ، ضرب وليم بذاك العمود الحديدي بكل قصوه ثم غادرتا بكل سرعة لم يتركاه أي أثر لجريمتهم القذرة عندها ترك ذاك الرجل يزن هاربا فقد انتهت مهمته وقد تأتي الشرطة بأي لحظه ركض يزن بأقصى سرعته لكي يطمئن على وليم لكن دون جدوى فقد انتهى أمره لا شيء قد يعيده للحياة
كل ما أخبرنا به الشاهد على الجريمة أنه يزن وقف متسمرا مكانه دون قول شيء دون أن يتكلم قطعتا من الثلج ليس هناك أي من التعابير على وجهه لم يتحرك لم يبدى أي ردة فعل لما رآه بقي على هذه الحال حتى وصول الشرطة أحد الضباط أمسك يزن محاولا أن يبعده لم يتحرك إلا بالقوة أدخله الضابط إلى السيارة ثم اتصلوا بسيارة إسعاف وبأهله بعدها بساعتان دخل يزن في غيبوبة لم يعرف الأطباء إلى متى سوف تدوم حاول الكثير من الأطباء المشهورين أن يوقظوه لكن دون جدوى لم يستيقظ أو أنه لا يود لعلكي الآن تعرفين سبب انعزاله فالشخص الوحيد الذي كان يفهمه قد انتهى أمره
بعد شهر من الحادثة أتى أحد الأطباء من الدول المجاورة وبعد بعد محاولات جاهده منه استيقظ لكنه كان شخصا آخر إلا أن الطبيب لم يعجز بعد أقل من أسبوع عاد يزن لطبيعة
لكن الشرطة لم تستطيع أن تمسك بالمجرمين لأن الشاهد على الجريمة قد قتل وأيضا الطبيب الذي أنقذ يزن لأن يزن أخبره بكثير من الأشياء ولم يخبر غيره
بعدها قرر والده أن يبعد يزن عن هذه الأمكنة إلى كير كيرا من مدن الشمال لم ينجح كثيرا في تغير يزن نعم فالجرح الذي حفر في قبله لم يشفى ولن يشفى بقتل أعز الناس على قبله
هاهي قصت هذا الشاب وأنا مستعد لأي سؤال
ربيكا وبعض من دموعها تسقط ثم قالت : هل حصل هذا بالفعل
السيد فليب : نعم للأسف
ربيكا : ولكن أين ذهبت أخته وأمه أين ذهبوا
السيد فليب : بعد الحادثة بيومين كلهم كانوا بصدمة وأولهم السيد زين الذي لم يستطيع أن يحبس غضبه لقد كان ابنه الأكبر
وأخته وأمه كذلك ولعلك تريدين السؤال لماذا لم تكن رزان قريبة من يزن كما يجب بل كانت قريبة من سوسن أكثر فقد كان كلاهما صغيرا أظن أنهما كانا في سن الحادي عشر أو العاشرة
ربيكا : ولم الخادمين لم يردون أن يخبروني بهذا الأمر
السيد فليب : يا آنسه نحن هنا كلنا قد ساعدنا السيد فليب لذلك من الصعب أن يقول الخدم لكي شيئا وأنتي لم تأتي إلا اليوم
ربيكا : نعم ..لكن هل أنت تثق بي ؟؟
السيد فليب : ولما لا أثق فأنتي تبدين آنسه مهذبه وتؤمنين الأسرار وعليك معرفة كل شيء قبل أن تبدئي في مساعدة الولدان
ربيكا : معك حق أظن أنني قد أخرتك عن عملك ؟
السيد فليب : لا أبدا
ربيكا : حسنا أنا ذاهبة
السيد فليب : أعتني بنفسك يا ابنتي
ربيكا : حسنا
___
تعبت +أنو الجهاز مشطوب
وبهذا الجزء من القصه اكتملت الحلقه المفقوده في حكاية (كلنا له جانب مظلم كـــــــــــــــــالقمــــــــر)
حكاية نسجها لنا الكاتب في أروع ما قيل من قصص الزمان بالنسبة الي في حكايا الحب الأخوي الطاهر
>والبعيد عن الحب المبتذل<
-------------------------------------------------------------------------------
يشرفني اني أكون من أول من يرد على الموضوع والله يعينك علينا بنشغلك اذا تأخر البارت الجاي
---------------------------------------------------------------------------------
والسؤال الأكبر!!!!!!؟؟
هــــــتل سيكمل يزن انتقامـــــــــه أم أنه سيقرر القرار المناسب فيمن قتل أخاه وليــــــــــم
الأسئلة
هل سوف تساعد ربيكا كلتا الولدان ؟؟
بما أنكم عرفتوا جزء من قصة يزن من هو قاتل وليم ولماذا برأيكم ؟؟
وما الهدف من قتل الشاهد والطبيب ؟؟
وهل لذاك الرجل الذي قتل وليم علاقة بقصة زاك ؟؟
___
في أمان الله
يحرااام يزن يحزن ليش كذا ليش
اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ
من الى سوى في وليم كذا من الى سوى كذا قول وانا اوريك فيه
والله الاروح اسطره تسطير وشو تسطيره والله لااذبحه واشين فاله >>>>داخله جو
يلا ايفو تسلم يديك ع التكمله الراااااااااااااااااااااااااااااااائعه
وفي انتظااار البااار ت القااادم
اختك
قلب نيجي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات