هلا
وصف الشخصيات وايد حلو
بعضهم لما قريت القصة توقعت صفاتهم
ومشكور
ما علي انتظر لو شهر عشان اقراء القصة
والمدرسة اهم
سلام![]()
هلا
وصف الشخصيات وايد حلو
بعضهم لما قريت القصة توقعت صفاتهم
ومشكور
ما علي انتظر لو شهر عشان اقراء القصة
والمدرسة اهم
سلام![]()
ههههههههههههههههههههههههه يا حليل شخصياتهم وصورهم ما توقعت يزن كذا عليه نظرات اتخوف ورزان اتجنن
وبعضهم اشكال عرابجه
معليش الرد قصير لاني مو فاضي خلو امتحاناتي تقضي
واعلق صح
السلام عليكم وين التكمله ترانا ننتظرها كل يوم أدخل أحتري البارت الجديد
ويوم الخميس أحتري ولا جاء ترانا الا الان ننتظر وننتظر وننتظر..........
اللــــــــــــــــــــــــــــــــه يقضي اختباراتي على خير
ويقضي القصه على خيررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
لا مستحيــــــــــــــــــــــــــــل وين الجزء الجديد من القصه أنا مستانس ان بكرا أخر أيامك امتحاناتي
ومتحمس للقصه ...............بس وين التكمله....................
ننتظــــــــــــــــــــــــــــــــــر القصه في القريب العاجل................
أكيد ان كاتب القصه مشغول هالأيام ولا ما كان تركها بس ليته يعلمنا متى التكمله ان شاء الله
لأني احتري الأحداث المثيره للقصه لأن البارت الأخير خلا أحداث القصه الحقيقه تشتعل
عشان كذا ودنا انعرف التكمله...................بانتظار التكمله
opps
أسف كان الجهاز عندي مشطوب
الأخ بدو يغم بالي أوعدكم ببارت الليلة ورح يكون طويل
رح أرد عل تلعيقاتكم بس أفضى شوي
سوري على التأخير
التكملة رح تكون اليوم وبكرة إذا في مجال
وفي أسئلة أهم شي
______________________________________________
---------------------------------------------------
يزن : هل جننت لكي أتركك
.... : نعم كن مجنونا لمرة واحده
بعدها فقد ذاك الشاب الوعي
نظر يزن إليه وقال : إلياس لا تنم أرجوك
kنظر يزن خلفه بعدما سمع صوت احدهم ثم وضع احدى الرجال حبلا على رقبته وهم بشده بقوه حاول يزن مقاومته لكنه لم يستطع
عندئذ غاب عن الوعي
هنا تلقى ذاك الشاب ضربتا على رأسه مما زاد من غضبه كان ذلك الذي ضربه زاك ويبدو انه أتى متأخرا
اشتعل شجار عنيف ينهما حتى ألقى زاك ذاك الرجل من القمة وبذلك بقي هو ويزن وإلياس ومايك
ظهر مايك من خلف إحدى الأشجار وهو يصفق بيديه
وقال : تماما مثل الأفلام يظهر البطل في الوقت المناسب
نظر زاك لمايك وقال : ما الذي تريديه هذه المرة
مايك وهو يكتف يداه : لست أنت المطلوب
زاك : ماذا تريد منه
مايك : أمور لا شأن لك فيها
زاك: ما الذي تريديه
مايك : فقط سوف أرسل هذا الصغير لسيدي وأحظى بباقي الثروة
زاك : قذر سوف أريك
كايك وهو يضحك بصوت عال لعدها قال : هيا أرني أنا لست خائفا من فأر مثلك
وجه زاك مسدسه نحو وجهه مباشرة وقال : والآن
مايك وتبدو علامات الخوف على وجهه : لن تفعلها أنت لا تقدر
زاك بإبتسامه خبيثة : بلى
أطلقت الرصاصة لكن ليست على مايك إنما إلى السماء ، وقع مايك أرضا من شدة الخوف يبدو أنه لم يستطع حمل نفسه
ثم عاد زاك ووجه مسدسه إلى وجه مايك وقال : ما رأيك يا سيد شجاع
مايك : ماذا تريد
زاك : الدنيا تنقلب بسرعة أنت الآن تسألني ما الذي أريده وأنا قد سألتك هذا السؤال من دقائق
مايك : أفعل الذي ترديه
نظر زاك إلى مايك بطريقة غريبة ثم قال : ما رأيك في أن أنتقم أوليس والدك هو سبب معاناتي
مايك : أنا لم أفعل شيئا لم أكن السبب والدي هو المذنب أنا لست مذنبا أرجوك لا أريد الموت
زاك بعينين غاضبتان وبصوت صارخ : لا أكترث من هو المذنب على أن أنظف العالم منكم لقد حطتموني بل سحقتموني لماذا أجبني لماذا
مايك : علينا بالتضحية
زاك بصوت صارخ : أصمت ....... يا ليتني أستطيع تفريغ هذا المسدس في راسك
لكنني لا أستطع لا أعلم لماذا ....
ثم نظر إلى مايك وأكمل : لا أريد أن أكون قـــــــتــــــلا
لا أريد
ثم وجه مسدسه رغم ذلك إلى مايك وقال بصوت صارم
بعد أن إبتعد عن يزن قال لمايك : أمامك 59 ثانية لكي تغادر المكان وإلا غادرت الحياة فورا واترك سيارتك هنا واتجه من تلك الطريق الجبلية وهات هاتفك المحمول
مايك في نفسه : (( لقد جردني من أي محاوله للهرب ))
وجه زاك في تلك اللحظة مسدسا في وجه مايك وقال : 58
مايك : أنتظر لا تبدأ علي أن أعطيك هاتفي ألست تريد ذلك
زاك : بلى
تقدم مايك من زاك وهو قد مات من الرعب فشك بزاك الذي لا يطمأن أبدا وأعطاه هاتفه واتجه مباشرة إلى ذاك الطريق الوعرة المخيفة
أنزل زاك مسدسه بعد أن أختفي مايك تماما ثم قال زاك : كنت أريد أن أفرغ غليلي فيك لكن من حسن حظك أنني قد هدأت
نظر إلى كل من يزن النائم هناك و إلياس الممد على الأرض
حمل إلياس ووضعه في المقعد الخلفي للسيارة وبعد أحضر يزن وضعه في المقعد الأمامي وبدأ في القيادة ورأى ذاك الحصان الأسود في طريقة فأوقف السيارة ووضعها في مكان يصعب الوصول إليها وركب الحصان واتجه إلى كوخ صغير هناك إنارة عند باب الدخول
نزل زاك ودق الباب وعلق حبل الحصان بيد الباب
ثم وضع رسالة أسفل الباب واتجه إلى السيارة وشغلها وواصل طريقة .
عند وصوله إلى بيت يزن الضخم لم يلحظ أي إنارة ثم نزل وحمل يزن لكي يضعه في سريره
عندما وصل للساحة الكبيرة تلك عند الباب وجد مارك ممد على الأرض فقال : ماذا يفعل هذا هنا
وضع زاك يزن وتركه على ذاك الباب الكبير وترك كل منهما
...............................
في الصباح حيث يبدأ الخدم في الاستيقاظ هنا استيقظ مارك ووجد يزن نائم هناك فهرع يرى ما به
لكنه لم يجده مصابا بأي أذى ثم حمله ووضعه على إحدى الأرائك ونظر للساعة التي تشير للـ8:30 دقيقة
ثم تركه وذهب إلى فراشه
بعد ساعة استيقظ يزن وقام منفزعا وقال : زاك
نظر حوله ولكنه لم يجد أحدا ثم اتجه إلى غرفته لكنه لم يجد رزان يبدو أنها غادرت الغرفة قبل أن يأتي ثم ذهب لدورة المياه وغسل وجهه وارتدى ملابس غير التي كان يلبسها ثم جلس على مكتبه وأخرج ذاك الكتاب الغريب وأخذه وخرج من الغرفة وتوجه إلى الطابق الرابع من المنزل التي تعتبر منطقة غير حية نهائيا ومسك يد الباب ولقد تردد قبل أن يفتح الباب إلا أنه في الأخير قرر أن يفتحه
تلك الغرفة المظلمة التي يكسوها الغبار والسرير الكبير المغطى بقطعة قماش بيضاء وبعض الكتب على ذاك المكتب القديم ثم أخذ ينظر إلى الغرفة بكل تفاصيلها و مشى حتى وصل لبرواز صورة قديمة كانت ملقاة على الأرض فرفعها ونظر إليها بعدها قال بصوت حزين : لقد كنت السبب في موتك
ثم أخرج الصورة ووضعها في جيبه وغادر الغرفة وأتجه إلى أحد الشرف وبدأ في قراءة الكتاب الذي كان معه
عند رزان كانت الأمور تسير على خير فقد كانت تراقب أحدهم من النافذة وعلى وجهها علامات الغضب وقالت : مرة أخرى هذا لا يعقل ألن تعجز ألم تمل ثم جلست على أريكتها وقالت : أفففففففففففففففف
لماذا هذا دائما يحصل لي تعتبرني أمي كبيرة وها هي تحضر لي مريبة
ثم غادرت الغرفة وتوجهت إلى غرفة يزن لكنها لم تجده وذهب إلى الصالة ولم تجده أيضا ثم صرخت بصوت مرتفع وقالت : يزن أين أنت
رائها مارك وقال لها : ربما تجديه فوق
رزان : ربما
اتجهت إلى الطابق العلوي ووجد باب الشرفة تلك مفتوحا فعرفت أنه هناك ثم دقت على الباب بصوت خفيف حتى تجلب انتباهه ثم قالت بصوت مرح : صباح الخير لدي لك خبرين واحد جميل والآخر تعيس
نظر يزن لها ويبدو أنه ينتظرها لتتكلم ثم قالت : هيا أختر
يزن : التعيس
رزان : أمي أحضرت مربية جديدة
يزن وقد قام من مكانه غاضبا وقال : مريبة لكنا لسنا أطفال
رزان : أعلم لكنها تعتقد أنه سوف تغطي غيابها بهذه المريبة الشنيعة
يزن : أسمعي مهما تكن عنيدة لا تتفوهي بشيء
رزان وقد ابتسمت ابتسامه لا تدل على خير : لكني سوف أعلمها
يزن : رزان لا
رزان : بلى ،،، يجب أن تتعلم هذا عمل رائع
يزن : لا أحب المقالب
رزان : لن أطلب منك المساعدة
ثم توجهت إلى الباب ولكن قبل أن تغادر قالت : أينم كنت في ليلية البارحة
يزن وقد توسعت عيناه وقال : وما شأنك أنتي
رزان : ألست أختك .إذا لم تخبرني سوف أقول لأمي على ذلك
يزن : أخبريها
رزان وقد غادرت وهي تقول: أبقى مستعدا فالسيدة فضولية سوف تأتي إليك أولا
تنهد يزن وجلس على الكرسي وقال : مشكلة وراء مشكلة يا ربي لم يحدث لي هذا
ثم غادر المكان وتوجه إلى المطبخ لكي يشرب بعض العصير ووجد مارك هناك يحدث أحدا
ثم مشى مارك من جانب يزن دون أن يحادثه فأوقفه يزن وقال له : ما بك
أبعد مارك يد يزن عنه ثم قال : أنا بخير
يزن وقد لمح أثر لكمة على وجهه وقد أشر عليها : ما هذا
أبعد مارك يد يزن مرة أخره ثم قال : وما شأنك أنت ابتعد
ترك مارك يزن غاضبا لكن يزن التي لا يزال الاستغراب على وجهه ثم قال : ما الذي حصل
توجه يزن إلى غرفة المعيشة وبدأ في مشاهدة التلفاز وأصبح يقلب القنوات واحدة تلو الأخرى ثم قال : لا أعرف أحس أن هذا التلفاز يكرهني
ثم وضع جهاز التحكم على الطاولة ثم سمع أحدهم يفتح الباب لقد كانت تلك والدته ثم قالت : صباح الخير يا صغيري
وجلست بجانبه أما يزن الذي ابتسم في وجهها ثم قال : صباح النور أمي
وضعت الأم يدها على كتفه وقالت يوجد عندي ضيفة أود أن تراها هل أنت موافق
يزن : لا بأس سوف أفعل أين هي
نادت السيدة زينب بصوت مرتفع : ربيكا تستطيعين الدخول
دخلت فتاة تبدو بسن العشرين وقالت : صباح الخير سيد يزن
يزن وهو ينظر للجهة الأخرى : أهلا
جلست ربيكا بجانب السيدة زينب وقالت في نفسها : (( مهمتي صعبة ))
قال يزن : آنسة ربيكا ما تخصصك
ريبكا : علم نفس
نظر يزن إليها وقال : جميل هل هو ممتع
ابتسمت ربيكا وقالت : أكثر مما تتصور
نظر يزن لأمه وقال : أنا جائع
ضحكت أمه وقالت :- حسنا بني سوف يجهز الفطور بعد دقائق
ربيكا : عن إذنك يا سيدتي علي الذهاب أبحث عن السيدة جين
السيدة زينب : حسنا سوف تجديها إما في المطبخ أو مع الخدم في الطابق العلوي
ربيكا : حسنا
هنا نظر يزن لأمه بعدما غادرت ربيكا وقال بصوت غاضب : لم فعلتي ذلك
السيدة زينب : لمصلحتك يا بني أعتبرها أختك الكبيرة فهي لن تتدخل في شيء
وقف يزن وقال : لن تتدخل !!
وقفت السيدة زينب هي بدورها وقالت : ألا تصدق ؟؟
يزن : أنا لا أكذبك ..أمي
السيدة زينب : إذا تصرف معها بأدب
يزن : سوف أرى .......أريد أن أذهب إلى غرفتي
السيدة زينب : ألن تتناول الطعام
يزن : لست جائعا
السيدة زينب : ولكنــ
قاطعها يزن وقال : أمي قلت أني لست جائع غيرت رأيي
السيدة زينب : على راحتك
خرج يزن من باب الغرفة وتوجه إلى مكتب أبيه هناك حيث ، المكان الواسع المريح الغرفة التي تكسو جدران الخشبية والمقاعد المريحة
جلس يزن على ذاك الكرسي الذي يقع وراء المكتب
وبدأ بفتح الدواليب التي في المكتب وكأنه يبحث عن شيء ما وأخيرا وجدها في غلاف بني اللون
فاخرج تلك الصورة وبدأ في تأملها ورسم تلك الابتسامة اللطيفة على وجهه ثم قال : أنت لم تذهب أبدا
ثم أرجع تلك الصورة في الغلاف وخرج من الغرفة وتوجه إلى الحديقة الخضراء الواسعة (( في الحقيقة اعتبروها غابة ))
فتح يزن هاتفه المحمول ثم اتصل على أحدهم فأجاب شخص ما
..... :- نعم
يزن : ماذا جرى له أهو بخير
تنهد ذاك الشخص الذي على الهاتف ثم قال : أنه مرتاح الأن
يزن : لا تقلها
... :- فعلت ما بوسعي
يزن : أهاذا كله بسببي
زاك : لا ليس بسببك لقد ضرب لأنه كان يخفي معلومات عن العصابة النكراء تلك
يزن : ليس سببك مقنع ... لماذا تحاولون حمايتي أريد الموت فهو أفضل لي
زاك بغضب كبير : كف عن هذه الحماقة لقد أقنعتني بأنك مجنون لقد تكلمنا في هذا الموضوع مسبقا وتعرف رأيي لا أريد أنم أسمع تلك العبارة مرة أخرى أفهمت
لم يجب يزن إنما بدأ في البكاء
زاك : أرجوك لا تبكي
يزن : إعذر--- ني
زاك : صديقي كن متيقظا سوف تنتهي معاناتك عما قريب
يزن : حسنا ... علي الذهاب
زاك : حسنا
أغلق يزن الهاتف وتوجه لغرفته وفتح بابها وجلس على سريره ثم وضع كلتا يديه على وجهه وبدأ في البكاء
ثم وضع رأسه على وسادته والدموع تملئ عينياه
في ساعة الظهيرة كل أفراد العائلة على الطاولة ومن بينهم ربيكا
السيدة زينب باستغراب : أيم يزن لم أره منذ الصباح
رزان : في غرفته أين سوف يذهب
السيدة زينب : أذهبي وناديه لا بد أنه جائع
رزان وهي تقوم عن كرسيها : لم يأتي
السيدة زينب : لماذا
رزان : أبنك عنيد لعلي أستطيع أقناعه
ثم أكملت بعدما أنزلت رأسها : أشعر أنه حزين .حزين جدا
السيدة زينب : أذهبي
رزان : حاضر
اتجهت رزان إلى غرفة يزن فتحت الباب بقليل من التردد
ووجدته مستلقي على سريره ويمسك بدمية ما
فتحت رزان عينياها وقالت : يزن
لم يرد عليها بعدها صرخت وقالت : يزن ألا تسمع
نظر إليها يزن ونهض من سريره وقال بصوت غاضب : ماذا تريدين لا أريد الأكل
بعدها ابتسم وقال : لعلي أريح العالم من همومي
نظرت رزان إليه بغضب ثم صفعته بقوة وقالت بصوت غاضب : لقد جننت
يزن نظر إليها ثم قال : لماذا ما الذي فعلته
أحمر وجه يزن ولا تزال علامة الاستفهام على وجهه و رزان الغاضبة بقيا على هذا الحال ثم قالت رزان : أتعرف لو أني أستطيع أن أريك أن همك هذا لا يساوي شيئا ماذا رأيت من الدنيا أنت غبي وأحمق وحساس زيادة عن اللازم وتتخذ وضعية الناس الغاضبين يا لك من مجنون
نظر يزن لها ثم قال : لا تعامليني بقسوة هكذا
رزان : أنا لا أعاملك بقسوة أنا أرجع لك عقلك الذي فقدته
ثم توجهت نحو الباب وقالت : قبل أن أنسى الغذاء جاهز وبعدها غادرت وأغلقت الباب بقسوة
جلس يزن على طرف سريره ثم قال في نفسه : " هل حقا جننت ما الذي حصل ، لا أريد العودة للماضي إنه مؤلم لكن علي تخطي الأمر "
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااو
البارت جنااااااااااااااااااااان
مشكوووووووووووووووووور ايــــفــــو على التكمله الرااااااااااائعه
بس مره تانيه لاتتأخر كل هذا الوقت
علشان قصتك حلللللللللللللللللللللوه
وان شاء الله اكون من المتابعين لها الى النهايه
اختك
قلب نيجي
السلام عليكم..
مستر .إيفوس...
أنا متابعة للقصة من زمان والقصة جميلة جددددددددددا وأحداثها حلوة لكن مارديتش قبل كده عشان ظروف>>>ماتسألنيش..
المهم...
البارت الأخير كان جنان خصوصا بعد انقطاع دام..>>>خلاص سامحتك..
عارفة أنه لايحق لي الكلام وده أول رد لي لكن...
ملحوظة:صور الشخصيات روعة...أحسنت باختيارهم...
أوك...ماتتأخرش في البارت الجديد..ولو الكمبيوتر عملها تاني فالويل له مني...
بانتظارك ..
أختك بامبل
السلام عليكم..
بأسمي << تسلمي
أدري الظروف كتيرة ومو رح أسألك >>>هكذا أفضل..
منيح أنو سامحتيني >>قلبي كبير
صور الشخصيات هدية من غاليين مع أني ما عندي أساسا حب للأنمي عشان هيك كنت محتاج مساعدة >>>وإذا احتجت مساعدة أنا كمان موجودة...البارت الجاي يوم الخميس اعذروني لنو عندي امتحانات >>>إن شاء الله تنجح..
في أمان الله >>في امان الله..
ملاحظه : البارت الجاي فيو أحداث روعة >>>>شوقتني.....يوووووووووووه
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات