مقال وصفي (العلم)
إنه نهر جار بل محيط عظيم!من يسقط فيه لا يستطيع الخروج أبدا إنه العلم ،المحيط الذي مازلت على سواحله أمشي على الرمال بحثاً عن زورق أو قارب صغير وعندما وجدت قارباً صغير ركبته وصرت أجدف وكلما وجدت سمكة تحمل معلومة مفيدة اصطدتها حتى أتعلم منها و أضيفها إلى قاموسي ،ورويداً رويدا كبر القارب وتحول إلى سفينة ومازالت تكبر،و في يوم من الأيام استيقظت وتساءلت عن شيء فوضعت له فرضية وثم جرفني التيار لأن فرضيتي كانت خاطئة حيث أن الرياح لا تجري كما تشتهي السفن،ومضت سنة فنضرت إلى الوراء فوجدت أنني لم أصل إلى وسطه فتمنيت أن أصل إلى نهايته إلى الشاطئ المقابل ،و أثناء تجديفي في المحيط مررت قرب جزيرة صغيرة فأرسيت السفينة في مينائها ونزلت من السفنة ومشيت إلى المدينة فوجدت أن كل شيء تطور،والآن علي أن أبحث عن كل معلومة في هذا التطور صغيرة كانت أم كبيرة فجمعت الكثير من المعلومات ثم عدت إلى السفينة،وفي يوم بينما أنا أصطاد السمك و أجمع المعلومات إذ هبت عاصفة قوية دمرت السفينة و كدت أن أغرق حينها أتى من ينقذني ويمد ي يد العون إنه المعلم وفهمت منه أنه مهما حاولت و ساعدني ـحد لن أتمكن من الوصول إلى نهايته مهما كرست حياتي لذلك لأن العلم لا ينتهي أبداً ولا نستطيع معرفة كل شيء، فمتى ينتهي التجديف فيك أيها المحيط العظيم ؟.
قال تعالى (( اقرأ باسم ربك الذي خلق ))
ممنوع النقل بدون إذن لأنه من كتابتي ولا تقلقوا لأنني سأؤذن لكم بعد الاستئذان



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات