فهذا أول موضوع لي بهذا القسم ؛؛ أرجو أن ينال إعجابكم ورضاكم ، وأتمنى أن لا تبخلوا علي بتعليقاتكم ونقدكم البناء لتصويب ما ترونه خطأ وتحسين ما ترونه رديئا
.. وقد كتبت هذه الخاطرة بشكل متقارب إلى حد كبير مع أساليب القصة’ ولكنها تبقى خاطرة ..
ذات صباح اشرقت شمس ساطعة نورت غرفتي ، وكان اليوم يوم عطلة ،. نظرت الى
النافذة اتامل نور الشمس، وكانها جوهرة تضفي على الارض نورها البراق ،
لقد كانت فكرة تراودني منذ مدة ليست بالقصيرة لكني كنت في غمرة من فتن هذه الدنيا ، فلم اجد وقتا لاتامل هذا النور بل وهذه النعم العظيمة
،...قطع تأملي صوت الهاتف وهو يرن ، لكني اطفاته بسرعة لاني عزمت ان لا ارتبط بشيء ذلك اليوم ، فقد كنت اود ان اقف وقفة مع نفسي واجالسها ولو مرة في تلك السنة ،،.
وبعدها اخذني شريط افكار طويل لا نهاية له ،ولم اعد اتامل نور الشمس فقد اصبحت عيناي شبه مغلقتان ،
سالت نفسي سؤالا لم اجد له جوابا ! "" ما معنى الحياة ياترى؟!! ""
عشت سنوات كثير ولم ادرك بعد معناها ، ايامي مثل الساعات ، والساعات مثل الدقائق ، والدقائق مثل الثواني ، ليلي كنهاري ، وصباحي كمسائي،،
اصارع الايام ولا اكاد انهي هذه حتى انهمك في تلك بين الدراسة وواجباتها ، والحياة اليومية ومتاعبها ، لا تراني الا منزوية منطوية ، أذاقني الياس كاس مرارتة
،
ولم يعد لحياتي معنى يذكر..
مرة ثانية يقطع حبل افكاري ، فاختي تطرق على الباب ،. اجبتها واذا هي تخبرني ا ن ابي سيصطحبنا في جولة الى الحديقة الكبرى ، وتطلب مني ان اجهز حالي ،
طأطأت راسي الى الاسفل في حيرة لا اعلم ، ارفض ام ماذا ؟؟ رفعته كي اخبرها اني لا اريد الخروج من
غرفتي بتاتا ، واذا بها قد غادرت ،
وما صار بوسعي الا ان اقبل فربما يغضب مني ابي اذ لم اوافق ، ...وكان الامر كذلك ، ركبنا السيارة وتوجهنا الى المكان المقصود ، وكعادتي لا ابتسامة في محياي ،
فملامحي تعبر على ما بداخلي وقد اعتاد من حولي رؤيتي على هاته الحالة ، ولم يعد احد يهتم بالامر ...
بعد وصولنا خلوت بنفسي ،
واخذت اتجول لوحدي وأستمتع بالمناظر الجذابة ( رغم انها ليس بوسعها التغيير من حالي ، )...، لفت نظري منظر فتاة وحيدة منطوية تحت شجرة قد تساقطت اوراقها ،
ولم تكن بيني وبينها مسافة طويلة ، ولكني آثرت البقاء على حالي بذل الذهاب اليها خشية ازعاجها ،
,,وبينما انا على هاته الحالة اذا بالفتاة تقوم من مكانها
وتصوب نظراتها الي مما جعلني ارتبك ، وصارت تخطوا متجهة نحوي وانا ارتجف ، فوقفت امامي وقالت بصوت متحشرج والدموع تتساقط على خديها
"" اخية : عليك بتقوى الله ، فوالذي نفسي بيده لا سعادة في معصيته ! ! ""
جحظت عيناي ، واصبح كل ما بداخلي في فوضى ، كلماتها هزت كياني ، واستقرت في فؤادي ،
وقد انصرفت تاركة وراءها سيلا من الاسئلة التي احتلت ذهني ...
حاولت جاهدة منع الدموع ولكنني اخفقت ....دموع توحي وكاني توصلت الى شيء ما ،!
نعم شيء لم يكن في الحسبان ، لم افكر قبل فيه،
""السعادة ! "" و ""تقوى الله ! ""
ما معنى هذه الكلمات في قاموس الحياة ؟؟!
حقا ما الماكل والمشرب والملبس والمسكن الا سعادة خارجية ، وقد تزول في اي لحظة ، مقارنة مع السعادة الداخلية التي تزداد بتقوى الله عز وجل ..
كل هاته الامور قد غفلت عنها ؟ ، وكيف لم افكر في هذا من قبل ؟! ، اخذت اقول الآن صحوت من الغفلة ، الان صحوت ...
وبعد ذلك اليوم تغيرت بشكل مفاجئ ، ومن فتاة منعزلة كئيبة الى اخرى اجتماعية سعيدة ، ولم تعد هناك احزان ولا هموم ولا نكبات ولامشاكل ،
فقد رسم الايمان طابعه على قلبي واستقر ، "" وادركت ، وأخيرا ، معنى الحياة ،وصار همي وهمتي بلوغ الجنة...""
![]()
![]()
طبعا فهذا من نسج خيالي ، وليس صحيحا ^^
دمتم في حفظ الله






اضافة رد مع اقتباس




المفضلات