عودي ليحكمني البقاء حياتي
روح من القبس المدفون بين رفاتي
روح تعالى الحب يرحمها
تصدعت بطش وقد نزفت بذاتي
كتبت في صفحة الأحزان أمنية
مقتولة من جرحها كانت وفاتي
عودي لعل الوجد يعتقني
أسيركِ ...... كيف لا تفديه
أسيركِ ....... أنتِ من كان آسره
مقيدا والذل يسحبه
وسوط زاجر أرقص الصرخاتِ
نادوا به الأيام فرتعشت
روح العشيق ؟!!
خيال ... وهما ... صادقا
ماذا تظن ؟
إذا سيبقى خالدا ؟
والجرح ينزف
والأسى متلبس
شخصت له كيف الممات حياتي
يا أيها الموت أرآك خجلا
تخطو
وإلى الوراء تسير خلف جنازة !!
محمولة بسواعد الذكرى
ونشيجها آهاتي




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات