نهاية حب فهد!!
الفتى محمد
أمس وفي إحدى "الكوفي شوبز" المتناثرة على شارع التحلية الشهير بالرياض، جلست أنا وصديقي فهد والذي لايستطيع إخفاء أي شيء عني كما يزعم، ويحب أن يخبرني بكل صغيرة وكبيرة في حياته. أثناء تبادلنا لأطراف الحديث أخبرني فهد بأنه يعيش منذ فترة قصة حب مع بنت تعرف عليها مؤخرا، وأنه يقضي الساعات الطوال معها يسولف عليها وتسولف عليه، ويشكي لها وتشكي له، ويفضفض لها وتفضفض له. أخبرني عن أنه لايستطيع أن ينام قبل أن يسمع صوتها، وأنه يفرح كثيرا عندما تأتيه رسالة إس إم إس منها ويقرأها أكثر من مرة ويحتفظ بها في مجلد خاص. أخبرني بشعوره عندما تتصل عليه فجأة لتطمئن عليه وأخبرني عن أشياء كثيرة أخرى. كنت استمع إليه دون أن أقاطعه، و بدون أن أرفع عيني عنه. هكذا تعودت أن أنصت إلى كل من أراد أن يفضفض لي أو أن يبوح لي بشيء. بالمناسبة، عندما يحب الإنسان إنسانا آخر فإنه يظل كتوما لحبه إلى أبعد درجة، ولكنه بمجرد أن يجد الشخص المناسب الذي يثق فيه ويرتاح له فإنه ينفجر بلا حدود ويتحدث عن كل شيء وكأنه لم يكتم حبه يوما ما!!.
بعد أن انتهى فهد من حديثه وبعد أن باح لي بقصة حبه وبكل شيء.. سألني وقال:" وش تتوقع نهاية الحب هذا يامحمد؟!"
فجأة.. رن هاتف جوالي.. كانت أمي الغالية تريدني على وجه السرعة لكي أحضر لها بعض الأغراض. اعتذرت لفهد.. وقلت له أنا مضطر أمشي الآن، وغادرت وأنا أردد بيني وبين نفسي سؤال فهد.. "وش تتوقع نهاية الحب هذا يامحمد؟!!"





اضافة رد مع اقتباس

















المفضلات