خرج من المنزل غاضباً مني لا يريد أن يراني رافضاً العيش معي وعل طريقتي00 خرج قائلاً: سأبحث عن غيرك ولن أعود000
بكيت00 صرخت قائلة: اخرج00لا ترجع فلم تعد تعني لي الكثير 000هكذا كنت أبدو لامبالية غير مكترثة لكن ناراً كانت تشتعل في صدري وقلبي فأنا هنا من أجله 00 تركت أهلي وأصدقائي ووطني00تركت الماضي 00 تركت ذكرياتي وجئت هنا من أجله كي أكون بقربه 00 فأنا أذكر تماماًَ أنني حين عرفته عشقته كانت قلوبنا قريبة لكن المسافة حالت دوننا 00 بت ليلياً أحلم بذلك اليوم بتلك اللحظة التي سيراني فيها 00كنت أحلم بذلك اليوم فأراه ماطراً 00 أحلم بتلك اللحظة فأراها دافئة رغم غزارة الأمطار00أراه آتياً من بعيد 00يراني للمرة الأولى يسود الصمت في تلك اللحظة فلا يسمع كلانا سوا نبض قلب الآخر 00 أمد يدي لأسلم عليه يمسك بها ثم يضمني لذلك الصدر الحنون الذي لطالما حلمت بأن أغفو عليه 00ويهمس بأذني وبكل هدوء (((أحبـــــــــــــــــــــــــــــك))) تسيل الدموع من عيني فيمد يده ليمسحها فأمسك بيده تلك التي حلمت بها 00ياترى كيف هي؟ كيف هو ملمسها؟؟ أهي كفيلة بأن تكفكف دموعي للأبد؟؟؟
في تلك اللحظة يمسك يدي بإحدى يديه بينما الأخرى تعبث بخصلات شعري000 في تلك اللحظة أضع رأسي عل كتفه وأرمي كل أيامي 00 كل الماضي دون تلك اللحظة وراء ظهري00
في تلك اللحظة 00نسير تحت قطرات المطر 00تبللنا كلمات الحب الدافئة 00 نسير عكس الرياح00 فتصفعنا لحظات العشق والشوق الهادئة00نسمات باردة 00 أيد باردة00قلوب دافئة00حارة00مشتعلة كما هي الآن000
أسرعت نحو الباب وبصوت مرتجف وبأعين دامعة ووجنتين مبللتين وقلب يعتصره الخوف: ارجع00لا تذهب 00 لا تتركني وحيدة فأنا هنا من أجلك 000
في هذه اللحظة جاءني صوته قائلاً: كنت على يقين بأنك هنا من أجلي لكنني أردت الآن وبعد زمن على لقائنا بعد أن بدأ دفئ الحب الذي جمعنا يبرد 00 أردت ان أعيد تلك اللحظة فالجو ماطر بالخارج وقطرات المطر تأبى الرحيل دون أن تودعنا وتحتضننا في هذه اللحظة أمسك يدي بإحدى يديه وترك الأخرى تسلك طريقها نحو خصلات شعري وضعت رأسي على كتفه وبصوت دافئ حنون خافت همس في أذني: أحبـــــــــــــــــــك00




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات