من
مذكراتي وكتاباتي
سفينه نوح
¸.•°•₪•°•.¸¸.•°•₪•°•.¸
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني وإخوتي
أضع بين أحضانكم الدافئة همسة ألم من قلب حزين
نسجتها خيوط الحياة لهذا الإنسان من وهج المشاعر ومن رماد المعاناة ينابيع ساخنة تسيل بين مشاعركم النقية
في طيات هذه الصفحات فتصف لكم انكسار القلب في حياة هذا الإنسان ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
كان يرى الحياة برونقها جميلة بكل ما فيها من حروف ومعاني
وينظر للحياة بعين الحكمة والعقل فمهما أصابه في حياته من حزن وآلام وانكسار فهو يقابلهما بابتسامة القلب وبجمال المنظر ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
مرت الأيام ازدادت عليه المصائب والآلام في حياته ,,
فتختار من جسده منبع الإحساس والحياة فيه ( القلب ) فتُصيبُه بها ,,
فيكتفي منها بالبكاء فتذرف عيناه دموع ساخنة تشعر بحرارتها عندما تنظر إليه ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
كان يرى
رونق الحياة وطبيعتها الخلابة ومناظرها الساحرة بقلبه وعقله ,,
مهما أصابة من حزن وآلم كان ينظر فيهما الجانب الجميل المشرق حتى يعيش بسعادة ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
بعد ذلك
مات فيه كُل ما هو جميل
ورائع كالإحساس بحلاوة الحياة والمشاعر النقية الصافية التي يختزنها قلبه ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
فما عاد يبصر
روعة الحياة وطبيعتها ومناظرها الساحرة التي كانت تسحر قلبه وعقله ,,
صار يرى أشياء لا يراها أحداً غيره فأصبح لا يُميز حقيقة الأمور بدقة كما كان ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
في الحقيقة
هو لم يفقد بصرة بل فقد عيني الحكمة في عقله وقلبه معاً ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
فأصبح
يعيش حياته كأي إنسان آخر ,,
لقد فقد عالمة الخاص به الذي كان يبنيه لنفسه ,,
ولذة الحياة وروعتها التي كان يُبصرها ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
ألا أنه
لا تزال فيه بذرة من الجمال والحياة في قلبه ,,
وعينان يبصر بهما الحياة بشفقة ,,
وابتسامته عندما تظهر من وجنتيه برقة ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
ومع كُل هذا وذا
فلا يزال يصبر ويتحمل فهي مسيرة حياته ,,
¸.•°•₪•°•.¸¸.•°•₪•°•.¸
الخاطرة
¸.•°•₪•°•.¸¸.•°•₪•°•.¸
عندما تحزن وتتألم وتنكسر ,,
في وجهك ابتسامتك الشفافة التي كانت تملئك جمال وحيوية ,,
وينجرح قلبك بسهام من ذهب أنت صانعها !!
فتصيب زوايا الحياة في قلبك ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
فتسيل ينابيع ساخنة من عينيك البريئتان
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
فيموت فيك الإحساسُ بحلاوة الحياة ,,
وتموت فيك المشاعرُ النقية الصافية ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
فما عدت تبصر حقيقة الحياة ,,
أنقلب كل ما كنت تراه بعينين سليمتين ,,
فما تراه أنت لا يراه غيرك ,,
فما عدت تميز حقيقة الأشياء بدقة كما يميزها غيرك ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
تمشي بقلب ميت ,,
وروح فقدت حلاوة الحياة ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
ومع ذلك ,,
ومع ذلك ,,
لا تزال نبضات قلبك الميت تخفق بخفة ,,
وابتسامتك ظاهرة من شفتيك برقة ,,
وعيناك تبصر الحياة بشفقة ,,
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
أي قلب هذا الذي يصبر ويتحمل ؟
أي ابتسامة هذه التي تظهر ؟
أي عيون هذه التي تبصر ؟
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
أما
تزال تريد الصبر والمسير في هذه الحياة ؟
فأي عقلاً تملك ؟
أي عقلاً تملك ؟
¸.•°•₪•°•.¸¸.•°•₪•°•.¸
فكان
الرد على الخاطرة
¸.•°•₪•°•.¸¸.•°•₪•°•.¸
بقلم
أنمي مون
مهما عانت الروح من ألم وسالت الجروح من سهام الغدر
تخفي من وراءها ابتسامة للحياة يبقى القلب يملك صفاءه وتمسكه بها
ويستمر في العطاء رغم ما يواجهه
¸.•°•₪•°•.¸¸.•°•₪•°•.¸
وصف واقعي دقيق
ومميز عن حياة هذا الإنسان
¸.•°•₪•°•.¸¸.•°•₪•°•.¸
بقلم
أنمي مون
حياة الإنسان اللي تتكلم عنه الخاطرة له روح ملكها الصفاء , عُرف من خلالها شفافية الحياة لحكمة بصيرة أمتلكها أستطاع قلبه أن يعيش فيها , كان بمقدُره أن يواجهه أي موقف وينظر إليه بعيني عقله وقلبه , حبه للحياة لبساطتها مب لأن حياته خالية من أي مشاكل , لكنه يتعامل معها بابتسامة نابعة من قلبه ورضا من داخله إنه هذا الواقع وقدره فيقدر يتخطى الصعاب
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
كان قلبه بحر ترمي فيه هموم الغير وتغرف منه رشفات السعادة , لم ينتهي البحر لكن ثقلت عليه حمل السفينة , فقلبه على الرغم من كل هذا كان مخزن لمشاعره كان يخفي وراءها دموع صارت تسيل بغزاره أكثر كل ما زادت , صارت الهموم أثقل عليه كثقل الجبال , وصارت خطواته بطيئة على الرغم من استمرارها في الحياة
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
يمكن إحنا نظن إنه ما يملك هموم أو بمعنى أصح , كان يقدر يتغلب على همومه بحكمة عقله , لكننا نسينا حقيقة أمر عنه وهو أنه إنسان يحتاج لحضن يرتمي فيه , وأيد تمسح دموعه مهما كان ما يملكه من عين الحكمة يحتاج لشخص يشاركه ويبادله المشاعر فالضغط الزائد فوق طاقة النفس يولد الانفجار
,,
هو لم يفقد البصر مثل ما قلت ولم يفقد عيني الحكمة في قلبه وعقله بعد !!
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
هو فقط بحاجه لإنسان أخر يساعده ويسانده في قيادة السفينة , يوجهه مثل ما كان هو يُوجه الغير سابقاً , وصفحة كتاب يحضن فيها قلمه وكلماته ويخلطها بمشاعره , ويرجع خطوة خطوة ليقود طريقه بنفسه من جديد ويُسيطر على الأمور , وفي الوقت نفسه يُعبر عن مشاعره بحرية ولا يكبتها في قلبه " كطير حُبس في قفص يحلم في يوم التحليق في السماء "
♫ ♪♫ ♪♫ ♪♫ ♪
ولو حُبس الطير في قفص لمدة طويلة وبعد فترة قمنا بفتح باب القفص له ليذهب حُراً طليق سنجده عاجز عن التحليق والطيران لفترة على الرغم من سلامة جناحية والسبب أنهُ نسي كيفية التحليق
¸.•°•₪•°•.¸¸.•°•₪•°•.¸
شٌكر وتقدير
¸.•°•₪•°•.¸¸.•°•₪•°•.¸
أشكر الكاتبة
المبدعة والنظيرة الحُرة إنمي مون على هذه السطور القيمة التي أعطت الخاطرة صورتها المعاكس
في حروفها العميقة التي حملت عظم معاني حياة هذا الإنسان
في الحقيقة
لا أجد العبارات المناسبة التي أستطيع من خلالها إجاد إجابة مناسبة لسطورك
أختيارك مُتقن للحروف التي تشكلت منها كلماتك المُعبرة
¸.•°•₪•°•.¸¸.•°•₪•°•.¸
في النهاية
أشكركم لإعطائي جزء من وقتكم في قراءة الخاطرة ,,
فأضع
بين أيديكم الحنية وبين آذانكم الصاغية هذا الاستماع الصوتي للخاطرة ,,
وأترك لكم حرية النقد والتعليق فيما قرأتم وسمعتم ,,
دمتم في حفظ الرحمن ورعايته ,,




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات