حبيبي الغالي مرت الأيام وكأنها دهور على بعدنا...سافرت يا نصفي الآخر و تركتني وراءك أطالع الساعة أحدثها أخبرها أن تمر مسرعة لكي تمر الأيام و يقترب موعد لقاؤنا من جديد
حبي الذي أعشق في سفرك هذا مرت الدقائق كالأيام و الساعات كالسنين فها أنت رحلت منذ سبعة عشر سنة منذ ولادتي رحلت , ما أصعب و ما أقسى هذه الأيام , لقيت في بعدك هذا نصبا , تعبت و أرهقتني كل هذه السنين.
أين أنت ؟ أخبرتني في هذه السنة أن بعدك سيدوم بضع سنوات أخر وقلت لي أن اللقاء دنا منا , ولكني لا أزال أحترق شوقا لا بل جمرا داخلي يقلقني على اللقاء.
أسأحيا له أم لا؟ يوم لقاء حبيبي وحياتي وعمري , يوم لقاء زوجي و عودته من السفر....كيف سألاقيه؟؟ بأحضان وقبلات حارة أم أكتفي بحياء الإسلام و قولي آنست بيتك و زوجتك؟
ما أعظم ما يربطنا ببعض.... لن تكفينا كلمات الحب تلك ولا حتى تلك المشاعر الجياشة التي يخبرونا إياها في الأفلام و القصص وحتى الروايات.
الحيرة تؤرقني , تحدثني و تغرقني في متاهات لا نهاية لها ....ماذا فعلت بك تلك الليالي بعيدا عني؟؟؟ أصنتني؟ أم كان ضعفك أقوى منك؟ عند رحيلك أشتاق لفراشي للنوم لكي أذهب إليك.. أحلم بك أواعدك فأنت من قسمت لي وقسمت لك, أحدثك , أطالع عيناك والصفاء الذي فيهما .. براءتك , طفولتك و قوتك , رجولتك و عظمتك , ألتمس منك عذرا لأني تأخرت بضع دقائق عن موعدي , أطيل النظر إليك و ترتجف يداي تريد مقاربتك و لكنها تخجل لا بل تأبى أن تلمس ما تحب
عجيب هو حلمي أرى فيه زوجي يعانقني بشوق يطالعني بحب و لا أتمالك نفسي فأذهب منك إليك... أحبك....اشتقت لك كثيرا.....
علمتني كيف يكون الحب لا بل علمتني كيف أحيا بروح لطالما كنت روح جسدي و جسد روحي قاسمتني كل شيء , ناصفتني في كل ما أملك أسعدتني لأني معك ولا غيرك يحق له أن يكون معي...







اضافة رد مع اقتباس







المفضلات