مرحبا...
كتبت هيدي الخاطرة ياللي بتعبر عن حالي بالوقت الحاضر...
لا اذكر يوماً انني كنت على ما أنا عليه الآن
اذكر بأنني كنت تلك الفتاة رقيقة المشاعر رفيقة المرح والسعادة
زائرة للحزن والدموع أحياناً...محاطة بالأصدقاء الذين عرفت بعضهم
مذ فتحت عيناي على وجه الدنيا...
صحيح انني غير مبالية بالحياة لكن اهتم لأمر أصدقائي...
اذكر انني كنت أفعل المستحيل لأرى البسمة على شفاههم
ودموع الفرح على عيونهم وأصوات ضحكاتهم نابعة من قلوبهم
تعرضت للكثير في حياتي... غضبت علي الحياة مرات ومرات...
لكنني لم آبه لانني أثق بأن اصدقائي بجانبي ويساندونني...
لكن في يوم لم يكتب عنوانه...أدركت حقيقة ما أعيشه وعرفت
أن الحياة خدعتني بوهم الصداقة الحقيقية...أجل وهم الصداقة الحقيقية
أين كنتم عني عندما أغلقت الحياة أبوابها في وجهي؟...لم لم تدافعوا
عني عندما قام خونة منكم بطعني؟... لم لم تمنعوني عندما حاول الجميع
منعي إلا أنتم؟...ولم تكتفوا... لا بل وتأتون من جديد لتعذبوني من جديد...
وتطعنونني من جديد... وكأن عذابي يفرحكم وغضبي يغذيكم وحزني يضحككم
ويأسي يمتعكم!... أبعد كل هذا تريدونني أن أرجع لصحبتكم؟!!!...
لا وألف لا... انا هي ابنة اليوم... وأقسم بأن تغيري لم تشاهدوه في أحد
غيري من قبل... كنت وحيدة و الآن أصبحت وحيدة وسأبقى وحيدة للأبد
أيتها الصداقة الحقيقية...فلتذهبي إلى عالم النسيان الأبدي
تحيات قائدة Friends Tears Union
آدو




اضافة رد مع اقتباس













...
...
...
...
...






المفضلات