مـرحبـاً أخوتي في الله
كيف حال الجميع ؟
اسأل الله أن يكون الكل بخير وصحة
الموضوع الذي كتبته اليوم لكم عن قبيلة رجالها مقنعون
ورغم التطورات الا انهم لم يخرجوا عن أساليب حياتهم
اتمنى لكم المتعة و الفائدة من قرأة الموضوع
الطـوارق . . رجـال مقنعون
!( . . عـاطلون بالوراثة . . )!
كانت قبائل الطوارق مصدر قلق لكل قافلة يضطرها سوء الحظ إلى التنقل في الصحراء الكبرى إذ كان هؤلاء البدو الرحل المقنعون يجوبون الآفاق ليبا والجزائر والمغرب وشمال السودان
وتشاد والنيجر وينقضون على القوافل والقرى ثم يختفون في جوف الصحراء بصيدهم الخطر بعد ان تغير أسلوب تنقل الناس وتحديث وسائل المواصلات .
وفي العصور الحديثة زادت سيطرة الحوكومات على أطراف بلادها وأصبح الأمن أكثر استتباباً وهذا شأنة أن يقلم أظافر
الطوارق ويحد من نشاطهم العدواني على القوافل والقرى الذي تعودوه منذ مئات السنين ومن سوء حظهم أن أساليب الحياة تتقدم بسرعة بما في ذالك وسائل الانتقال والسفر
وأصبح سير القوافل في الصحارى أمراً نادراً وحتى هؤلاء الذين كانوا يسوقون مئات الجمال آلالف الأميال من بعض المناطق الشرقية لأسواق الإبل في الشمال أصبحوا يفضلون شحنها براً أو بحراً
العمـل ليـس شرفاً !!
الطوارق قبائل من البربر انتشرت في الصحراء الكبرى شمال أفريقيا وكانت تشن أغلب غاراتها على قرى الأراضي المزروعة في أطراف السودان
والنيجر وتشاد ويعودون إلى واحاتهم بالأسرى نساء ورجالاً ,
يسخرونهم في حفر الآبار وزراعة الأرض ومساعدة نسائهم في كل ما يقمن بعض من أعمال
ذلك لأن تقاليد الطوارق تضع الرجال فوق مستوى الأعمال اليدوية والعضلية والعمل عندهم للنساء العبيد من الأسرى
أما الرجل فإما أن يقاتل إذا مان هناك قتال أو يجلس أمام خيمة في ظل النخيل يتقل الوقت في التسلية بألعاب الحصى
أو يراقب النساء وهن يشتغلن والعرق يصتب من جباههن .
والآن وقد زالا دولة الطوارق وسدت في وجوههم أبواب الغارات وأصبحوا يعيشون في سلام
نجدهم يستجيبون في بطء شديد إلى غراءات مشاريع التثقيف التي تحاول حكومة الجزائر جذبهم أليها رغم الصعوبات التي تتعرض مثل هذه المشاريع
نظراً لأنهم دائمو الترحال ولصعوبة التفاهم معهم بلغتهم لم يبق لرجال الطوارق من من عمل سوى القيام برحلات موسمية نحو مدن الشمال للمقايضة
على الملح والبلح والقطن وسروج الجمال وعلى الرغم من أن الزمن روضهم فما زالوا جنساً فريداً يحتفظ بنفس عاداته وتقاليده
وطرق الحياة التي عرفها أجدادهم من عشرات الأجيال .





مـرحبـاً أخوتي في الله 





اضافة رد مع اقتباس












لي عودة ( ان شاء الرب )














المفضلات