يروي تفاصيل ما جرى..الشيخ خضر عدنان : الشهيد الطوباسي أُعدم بدم بارد
فلسطين اليوم - جنين -خاص
17\9\2013
قال الشيخ خضر عدنان أن قوات الاحتلال قامت بإعدام الشهيد "إسلام الطوباسي" من مخيم جنين بدم بارد صباح اليوم الثلاثاء.
و أشار عدنان، ل"فلسطين اليوم" من قلب منزل الأسير الشهيد، أن الوحدات الخاصة اقتحمت البيت و هي تنوي قتل الشهيد، حيث أطلقت النار عليه فور معرفتها لشخصه، و دون أيه مبرر.
و تابع خضر:"ما حصل صباح اليوم هو اعتقال إسلام الطوباسي ومن ثم إعدامه، و هذه المستشفيات التي تسمى العفولة و الرملة و غيرها هي أماكن إعدام للأسرى الفلسطينيين، وما حدث مع إسلام الطوباسي ليس ببعيد عما جرى من الأسير الشهيد عبد الفتاح رداد حينما خرج لمقابلة المخابرات مشيا و عاد شهيدا، وكثير من الأسرى الذي استشهدوا في الأسر".
وبحسب الرواية التي ينقلها الشيخ عدنان على لسان شقيق الشهيد مصطفى، فإن القوات الخاصة عادت للمخيم بعد إنسحاب دوريات الاحتلال و فجرت باب المنزل، و سألته عن إسلام و حينما أشار إليه قاموا بإطلاق النار على رجليه مباشرة، و سحبه من السطح حيث كان ينام، و أطلق النار عليه مرة أخرى.
و اعتبر الشيخ خضر أن ما حدث جريمة تضاف لجرائم الإحتلال التي طالما قتل و أعتقل من أبنائها بشكل ثأري، وهو العائلة التي خرجت القائد في سرايا القدس الشهيد أحمد الطوباسي، و الأسير سعيد الطوباسي.
ودعا خضر الشعب الفلسطيني كافة للوقوف نصرة لأبناء المخيمات:" علينا أن ننتفض كشعب ولا نترك أبناء المخيمات كالأيتام، فهذا الشهيد الثالث خلال فترة وجيزة في المخيم، و ليس ببعيد ثلاث شهداء في قلنديا، و كأن الإحتلال يريد أن يستفرد بشريحة دون أخرى ومنطقة دون أخرى".
واعتبر الشيخ خضر ان الحل هو الوقوف كل الشعب الفلسطيني في الداخل و الشتات في الضفة و غزة ضد هذا المحتل لتصل رسالة واضحة له أننا نثأر لأبنائنا ونتحرك نصره لهم، وإلا نبقى جميعا مقصرين.
...
رحم الله الشهيد وجعل مثواه الجنة ..
يشار بالذكر إلى أنه له أخ استشهد قبلاً، كما لديه أخ آخر يقبع في الاعتقال
آمل من الله تعالى أن يوحّد صفنا من جديد.




.
اضافة رد مع اقتباس

المفضلات